بحث مشاركون في مؤتمر طب الأورام الخامس ـ أبوظبي أهمية الكشف المبكر عن الأورام وسبل الوقاية منها، فضلاً عن أحدث الطرق الخاصة بالتشخيص والعلاج باستخدام الجينات.
وأكد وزير الثقافة وتنمية المعرفة الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لا يهتم فقط بتوفير الأمن والاستقرار لكل المواطنين والمقيمين، بل يولي أهمية قصوى لتوفير كل وسائل العيش الكريم والخدمات الصحية الراقية لتصل إلى كل مكان في دولة الإمارات.
وانطلقت الخميس مناشط الدورة الخامسة من مؤتمر طب الأورام الذي تنظمه مجموعة «في بي إس» للرعاية الصحية وتستمر أعماله حتى الجمعة في فندق جميرا أبراج الاتحاد.
وأفاد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان بأن أنماط الحياة غير الصحية التي نعيشها اليوم لها ارتباط كبير مما نعانيه من أمراض عديدة، مؤكداً أهمية تغيير هذه الأنماط والاتجاه نحو حياة صحية عبر ممارسة الرياضة المنتظمة واتباع نظام غذائي سليم والابتعداد عن التدخين.
من جهته، كشف نائب المدير التنفيذي للمركز الخليجي لمكافحة السرطان في مستشفى الملك فيصل التخصصي ـ السعودية الدكتور صالح فهد العثمان أن دول مجلس التعاون تعد الأقل عالمياً في الإصابة بمرض السرطان.
وتشير البيانات الإحصائية في السجل الخليجي الموحد إلى أن معدل الاصابة بالسرطان يتراوح ما بين 16 ـ 53 حالة لكل 100 ألف من السكان في منطقة الخليج مقارنة بـ 130 ـ 160 حالة لكل 100 ألف من السكان في أوروبا والولايات المتحدة.
وذكر الدكتور صالح فهد العثمان أن إصابات السرطان في دول الخليج تزيد سنوياً بمقدار خمسة في المئة بسبب تغير نمط الحياة وارتفاع معدلات العمر بين السكان في عام 2030 بنسبة 100 في المئة عن المعدلات الحالية.
وأشار إلى أن عدد المصابين في دول مجلس التعاون الخليجي وفق السجل الخليجي لأمراض السرطان بلغ حتى نهاية عام 2012 أكثر من 165 ألف إصابة منها 75 في المئة في المملكة العربية السعودية، لافتاً إلى تضاعف عدد حالات السرطان في منطقة الخليج خلال الـ 15 سنة الأخيرة.