أطلقت قناة ناشيونال جيوغرافيك أبوظبي بالشراكة مع أبوظبي للإعلام، وشركة «نيكون»، الموسم الجديد من البرنامج الواقعي «أنا مصور ناشيونال جيوغرافيك»، البرنامج الأول من نوعه في العالم العربي، والمصمم خصيصاً لدعم ورعاية المصورين الموهوبين.
ويدور تحدي الحلقة الأولى حول التقاط المتسابقين الأربعة صوراً فنية للوجه (بورتريه)، وكيفية استخدامهم للإضاءة، سواء في الاستوديو أو الإضاءة الطبيعية في مواقع التصوير الخارجي (ضوء الشمس) بصفتها أهم عناصر تصوير البورتريه.
ويختبر البرنامج قدرتهم على رسم مشاعر وقصص حقيقية بعدستهم الخاصة عندما يقدم اثنان من الممثلين أداء تمثيلياً لأربعة أعمال مختلفة بمشاعر مختلفة، وسيكون على المصورين التقاط صور لهذه الانفعالات والمشاعر.
ويقدم هشام الحميد المصور السعودي الشاب في هذه الحلقة أسلوبه الخاص في التصوير والذي يعتمد على التخطيط الدقيق لكل فكرة وصورة قبل التقاطها ويحاول أن يخلق المناخ المناسب لخلق قصة واقعية من أداء الممثلين بعدسته الخاصة.
أما عبيد البدور المصور الإماراتي الشغوف برواية القصص البصرية يستخدم أسلوباً مختلف في تصوير الانفعالات، وسيحاول عن طريق أسلوبه الذي يعتمد على شرح الفكرة العامة للممثلين وتخيل الصورة المثالية قبل التقاطها أن يفوز بتحدي الحلقة الأولى.
بينما تعمل المصورة والفنانة اللبنانية سينثيا غصوب على استخدام أسلوبها الذي يعتمد في الغالب على الارتجال لإخراج أفضل الانفعالات العاطفية من الممثلين لتتكفل هي برواية هذه القصة العاطفية عن طريق عدسة الكاميرا.
تراهن أمينة صبري المصورة المصرية المستقلة على أسلوبها الخاص بإعطاء الممثلين مطلق الحرية، بل وتلقي الإرشادات منهم بدلاً من أن تعطيها لهم لتحقق أول فوز لها في المسابقة.