الخميس - 23 يناير 2020
الخميس - 23 يناير 2020
شارك
الأكثر قراءة
زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ مكونيل.
تطورات محاكمة ترامب.. الشيوخ: لا وثائق للديمقراطيين
رفض مجلس الشيوخ الأمريكي الذي يهيمن عليه الجمهوريون 3 محاولات للديمقراطيين للحصول على وثائق وأدلة في محاكمة الرئيس دونالد ترامب، في دلالة مبكرة على أن الإجراءات قد تمضي وفق اتجاهات حزبية تصب في مصلحة ترامب.وبعد أن بدأت جدياً ثالث محاكمة لرئيس أمريكي في تاريخ الولايات المتحدة صوت أعضاء مجلس الشيوخ بأغلبية 53 مقابل 47 على أساس حزبي لعرقلة 3 اقتراحات لزعيم الديمقراطيين تشاك شومر بإصدار أمر لجلب السجلات والوثائق المتعلقة بتعاملات ترامب مع أوكرانيا من البيت الأبيض ووزارة الخارجية ومكتب الإدارة والميزانية.ويطالب الديمقراطيون مجلس الشيوخ بعزل ترامب من منصبه بسبب ضغطه على أوكرانيا من أجل إجراء تحقيق في أنشطة نائب الرئيس السابق جو بايدن، وهو خصمه السياسي المحتمل في انتخابات الرئاسة، ثم عرقلة التحقيق في الأمر.وينفي ترامب الذي تعرض للمساءلة الشهر الماضي في مجلس النواب الذي يقوده الديمقراطيون بتهمتي إساءة استخدام السلطة وعرقلة عمل الكونغرس، ارتكاب أي أخطاء ويصف مساءلته بأنها خدعة حزبية لمنع إعادة انتخابه لفترة ثانية هذا العام.وفي وقت سابق انتقد كبير فريق الدفاع عن ترامب القضية بأكملها ووصفها بأنها لا أساس لها بينما قال نائب ديمقراطي بارز إن ثمة أدلة "دامغة" على ارتكاب مخالفات.شجار بشأن الإجراءاتوعلى مرأى من كاميرات المحطات التلفزيونية، بدأ رئيس المحكمة العليا الأمريكية جون روبرتس إجراءات المحاكمة وبدأ الجانبان على الفور في التشاجر بشأن القواعد التنظيمية للمحاكمة التي اقترحها زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش مكونيل.وهاجم مستشار البيت الأبيض بات سيبولوني، الذي يقود فريق الدفاع عن ترامب، الأساس الذي استندت إليه الاتهامات التي وجهها الديمقراطيون للرئيس وقال إنها لم تقترب بأي شكل من الأشكال من معايير الدستور الأمريكي لمساءلة الرئيس.ولخص النائب الديمقراطي آدم شيف، الذي شارك في قيادة تحقيق المساءلة في مجلس النواب، الاتهامات الموجهة لترامب وقال إنه ارتكب "مجموعة من المخالفات الدستورية التي تبرر المساءلة".ويطالب الديمقراطيون بالاستماع لشهادة عدد من المسؤولين السابقين والحاليين بإدارة ترامب ومنهم مستشار الأمن القومي السابق جون بولتون.خطة مكونيل وكشف زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ مكونيل عن خطة يوم الاثنين لما قد تكون محاكمة عاجلة دون الاستماع إلى شهود جدد أو عرض مزيد من الأدلة. وكانت ستتيح للمدعين الديمقراطيين ومحامي ترامب 48 ساعة مناصفة بالتساوي لتقديم دفوعهم خلال 4 أيام. ولكن تم تعديل تلك الخطة ومنح كل جانب 3 أيام لتقديم المرافعات الأولية. وستتيح اللوائح أيضاً قبول تقرير مجلس النواب عن تحقيق المساءلة كدليل في المحاكمة كما يطالب الديمقراطيون.وكان الديمقراطيون اتهموا مكونيل بمحاولة التلاعب في المحاكمة باقتراح لوائح قالوا إنها تمنع الشهود من الإدلاء بشهاداتهم وتحجب أدلة جمعها المحققون. ودأب مكونيل على القول إن اللوائح تماثل تلك التي استخدمت في محاكمة الرئيس الأسبق الديمقراطي بيل كلينتون عام 1999.وبموجب خطة مكونيل فإنه يمكن لفريق الدفاع عن ترامب التحرك بشكل مبكر في المحاكمة ويطلب من أعضاء مجلس الشيوخ رفض كل التهم وهو اقتراح لن يحصل على الأرجح على الدعم المطلوب لإنجاحه.ولكن حتى إذا فشل ذلك الاقتراح فإن ترامب متأكد تقريباً من تبرئته من قبل المجلس الذي يضم 100 عضو حيث إن عزله من منصبه يتطلب دعم أغلبية ثلثي الأعضاء. لكن لم يتضح بعد تأثير المحاكمة على مساعيه للفوز بفترة رئاسة ثانية.
أفراد من قوات الدعم السريع خارج مقر للمخابرات السودانية في الخرطوم. (رويترز)
مسؤولون: إبعاد «الإخوان» من جهاز المخابرات السودانية
كشف مسؤولون سودانيون عن إصلاحات كبيرة وإعادة هيكلة داخل جهاز المخابرات العامة (الأمن والمخابرات سابقاً)، وذلك بعد أيام من عملية «تمرد مسلح» خارج مقر الجهاز.وأوضح المسؤولون أن من أهم النقاط التي ستعالج في الهيكلة تغيير عقيدة الجهاز السابق إلى عقيدة وطنية قومية تهدف لحماية البلاد، بدلاً من حماية التنظيم الإخواني، والنأي به من الاستقطاب الحاد، وتصفية العناصر التي تنتمي للنظام السابق وتحمل أيديولوجيا إخوانية.وقال عضو المجلس السيادي شمس الدين الكباشي لـ«الرؤية» إن هيكلة جهاز المخابرات العامة جارية قبل أن يطالب بها أحد، مؤكداً أن ما حدث من تمرد لأفراد بهيئة العمليات بجهاز المخابرات العامة كان بسبب بدء الهيكلة.ولفت الكباشي إلى أن إصلاح المنظومة العسكرية منصوص عليه في الوثيقة الدستورية، كاشفاً عن وضع رؤية محددة لهيكلة الجهاز، ولكن رفض الإفصاح عنها.من جهته، قال المستشار الصحافي لمكتب رئيس الوزراء البراق النذير لـ«الرؤية» إنه «لن يكون هناك حل لجهاز المخابرات العامة، وإنما إعادة هيكلة حتى يصبح جهازاً قومياً يؤدي المهام الموكلة إليه حسب الوثيقة الدستورية»، مضيفاً أن المكون المدني لا يتدخل في المسائل العسكرية، وأن بعض التغييرات التي تمت في جهاز المخابرات العامة في الفترة الماضية ربما تخضع لبعض الأسباب السياسية والأمنية.وتابع البراق بقوله إن المكون العسكري لا يتدخل في تعيين المدنيين، وإنما كان مسؤولاً عن الفحص الأمني في تعيين الوزراء وبعض وكلاء الوزارات، منوهاً بأن المكون المدني يثق في ترشيحات قوى الحرية والتغيير ومن يرشحون، ويتحملون المسؤولية.من جهته، قال الناطق الرسمي باسم قوى الحرية والتغيير وجدي صالح لـ«الرؤية» إن الهيكلة ستكون في تغيير عقيدة جهاز المخابرات السابق إلى عقيدة وطنية قومية تهدف لحماية البلاد، بتوفير المعلومات وتحليلها وتقديمها للأجهزة المختصة حتى تستطيع أن تتخذ القرار المناسب والصحيح بناء على المعلومة التي تم توفيرها.ولفت صالح إلى أن الجهاز لن يكون قائداً للعمليات العسكرية ولن يكون قوى مسلحة في مواجهة شعبه، مضيفاً أنه وفي إطار الهيكلة الداخلية سيتم إبعاد كل الذين لهم علاقة بالنظام القديم عقائدياً، فضلاً عن الذين تم تعيينهم بالولاء الحزبي.بينما قال الخبير الأمني خالد عثمان حواية إن محاولة التمرد وتقويض الحكومة الانتقالية بواسطة أفراد من جهاز الأمن الأسبوع الماضي كشفت عن مؤشرات وقضايا عاجلة يجب التصدي لها من خلال تأسيس غرفة طوارئ سياسية وأمنية من الحكومة وقوى الحرية والتغيير، لتقدير الموقف الاستراتيجي وصناعة البدائل للتعامل مع كافة السيناريوهات.وأشار خالد في تصريحات لـ«الرؤية» إلى أن جهاز الأمن والمخابرات تمت صناعته بمقدرات الدولة السودانية، حيث ظل وسيستمر في لعب أدوار كبيرة للغاية، مضيفاً أنه يمكن التأسيس والبناء عليه في إطار الهيكلة.وأول أمس، تم تعيين رئيس هيئة الاستخبارات في القوات المسلحة الفريق جمال عبدالمجيد قسم السيد مديراً لجهاز المخابرات العامة، بعد قبول استقالة مدير المخابرات العامة الفريق أبوبكر دمبلاب التي تقدم بها عقب تمرد أفراد من هيئة العمليات بجهاز المخابرات، ما أسفر عن إصابة عدد منهم ومن القوات المسلحة ومقتل آخرين.
No Image
قوى الحرية السودانية: عمليات جهاز المخابرات وراء فض الاعتصامات
اتهمت قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان، وحدة هيئة العمليات التابعة لجهاز الأمن والمخابرات العامة بفض اعتصامات الثوار بوحشية. وكانت وحدات عسكرية فضت اعتصاماً للثوار أمام القيادة العامة العامة للجيش شرق الخرطوم، عقب الإطاحة بالرئيس المعزول عمر البشير، وتم تشكيل لجنة تحقيق برئاسة القانوني نبيل أديب للنظر في مقتل واختفاء مئات الثوار عقب الفض. ويوم «الثلاثاء» الماضي تمرد أفراد هيئة العمليات بجهاز الأمن والمخابرات في السودان، وأطلقوا الرصاص في الهواء بحجة ضعف مستحقاتهم المالية لنهاية الخدمة، إلا أن مسؤولين عسكريين سودانيين قالوا إنها كانت حركة تمرد الغرض منها الانقلاب على السلطة. وقالت قوى إعلان الحرية والتغيير إن وحدة هيئة العمليات التابعة لجهاز الأمن والمخابرات العامة في السودان، تمثل خطراً على الثورة والسودان. وطالب الناطق الرسمي باسم المجلس المركزي لتحالف قوى الحرية والتغيير إبراهيم الشيخ عبدالرحمن، في مؤتمر صحافي بضرورة إعادة هيكلة وبناء الجهاز على أسس وسياسات ومنهجية جديدة و«قلع أضراسه وأسنانه». وتابع قائلاً «كانت تحمي نظام البشير، الحركة الإسلامية والإخوان المسلمين»، في إشارة إلى هيئة العمليات. وأكد إبراهيم أن المجموعات التي كانت تقوم بعمليات فض الاعتصامات كانت تخرج من مقار هيئة العمليات بجهاز الأمن. وأوضح أن العقيدة العسكرية التي قام عليها جهاز الأمن ومجموعة هيئة العمليات، تبنت نهج وعقيده عسكرية محدده وصفها بـ(الطرشاء والعمياء) لكون منسوبيها لا يميزون بين الشاب والمرأة وكبير أو صغير، وأضاف قائلاً «نهجها إما أن تزج بك في السجن أو تقتلك أو تعذبك أو تغتصبك أو تفعل بك ما تريد إذلالاً وانتهاكاً من أجل حماية النظام البائد». وحمّل الناطق باسم قوى الحرية والتغيير مدير المخابرات العامة الفريق المستقيل أبوبكر دمبلاب مسؤولية ما وصفها بالتعديات والانتهاكات، داعياً إلى بناء القوات المسلحة السودانية والعمل على توفير المعدات والآليات التي تمكنها من القيام بواجباتها كأقوى جهاز في الداخل، فضلاً عن مراجعة قانون الشرطة.
No Image
أردوغان وليبيا.. قصة خيانة متجددة
على امتداد خارطة العالم العربي تنوعت خيانات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وتعددت طعناته الغادرة للأصدقاء والمقربين من ساسة وزعماء دول.وفيما قوبل إصرار أردوغان على التورط في الصراع الليبي بإرسال آلاف المرتزقة لقتال أبناء هذا البلد، برفض محلي ودولي صارم، رأى محللون في هذه الخطوة الأردوغانية نموذجاً من نماذج سياسة الرجل المهووس بالابتزاز والغدر.جائزة و30 مليار دولارأعاد سعي أردوغان لدخول طرابلس، عسكرياً هذه المرة، إلى الأذهان صورة الرجل ذاته وهو يصعد المنصة في حفل منظم مساء الاثنين الـ29 من نوفمبر 2010 في العاصمة الليبية ليتسلم جائزة «القذافي» الدولية لحقوق الإنسان، متحدثاً عن إسهامات الزعيم الليبي «التنموية الكبيرة»، واصفاً القذافي بـ «الأخ العزيز»، وهو نفس «الأخ» الذي سيلعنه أردوغان بعد أقل من سنة.لم تكن هذه الخُدعة الـ«أردوغانية» الوحيدة للقذافي، حيث تشير تقديرات ابن عمه أحمد قذاف الدم إلى أن السياسي التركي تمكن من الحصول هو وحزبه على نحو 30 مليار دولار على شكل عقود استثمارية ودعم للتمكن من السلطة في تركيا، بعد خداع القذافي بالكثير من الوعود السياسية الكاذبة.وفي هذا الإطار يشير الكاتب الليبي محمود المصراتي إلى أن أردوغان دأب على انتهاج هذا النوع من السياسة، إذ برع طوال حياته السياسية في ممارسة الابتزاز خصوصاً في علاقته بالدول العربية.ويقول الخبير في ملف الجماعات الإرهابية في المنطقة د. ألبير فرحات إن أردوغان عرف بعدم الصدق في علاقاته وتعهداته لشعوب وقادة المنطقة، مشيراً إلى أن هدفه من ليبيا كان دائماً يتمثل في وضع اليد على الثروات البترولية لهذا البلد، ما أدى به إلى التحالف مع الحركات المتطرفة الليبية لاحقاً.ابتزاز مبكر للقذافيوخلال فترة طويلة من الزمن نسج إسلاميو تركيا علاقات قوية مع نظام القذافي، وكان عراب هذه العلاقات في أوج قوتها هو أردوغان ذاته، الذي سعى من خلالها، حسب ما كشفته الأحداث لاحقاً، لتسريع إنجاز مخططه التوسعي المبني على أوهام استعادة الإمبراطورية العثمانية.وفي نوفمبر 2009 زار أردوغان ليبيا مصحوباً بالعشرات من رجال الأعمال لبحث التعاون في مجالات الإعمار والتجارة والصناعة والنفط والغاز، حيث سعى للاستفادة من الخطة الخمسية الاستثمارية التي أقرها القذافي آنذاك بقيمة 160 مليار دولار.ويشير المحلل ألبير فرحات في هذا الصدد، إلى أن أردوغان حاول مبكراً ابتزاز القذافي، المعزول دولياً، موهماً إياه بقدرته على ضمان عودة ليبيا إلى مشهد التأثير العالمي آنذاك، فيما استغل السياسي التركي أموال القذافي لتنفيذ مشاريعه هو وحزبه داخل تركيا.الصحافة تفضح صمت أردوغانوحسب الصحافة التركية، فإن حالة «الطمع» الأردوغاني في أموال القذافي استمرت إلى آخر أيام الزعيم الليبي، ما دفع صحيفة «حريات» التركية واسعة الانتشار إلى نشر مقال في 20 فبراير 2011 تحت عنوان «صمت أردوغان الفائز بجائزة القذافي أمام المجازر في ليبيا»، مشيرة إلى أن أردوغان لم ينبس ببنت شفة لانتقاد تجاوزات النظام الليبي آنذاك.إلا أنه ومع سقوط القذافي بعد أشهر قليلة فقط من هذا التاريخ، سيغير أردوغان جلده ويظهر في العاصمة الليبية طرابلس يوم 17 نوفمبر 2011، معرباً عن سعادته بالإطاحة بالزعيم الليبي ومؤيداً لـ «نشر الديمقراطية في البلد».بدوره، يشير محمود المصراتي إلى أن أردوغان دأب على ابتزاز الجميع، لافتاً إلى أنه تأخر في الاعتراف بـ«الثورة» على القذافي حتى ضمن عقوداً ضخمة للشركات التركية في ليبيا.أخَذ أمواله وصفَّق لموتهومع شروع نظام أردوغان في إرسال آلاف المقاتلين إلى ليبيا، تصاعدت أصوات المعارضة التركية منددة بتوريط البلاد في نزاع لا ناقة لها فيه ولا جمل.وفي هذا الصدد لم يتوان زعيم المعارضة التركية ورئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار أوغلو عن تذكير شعب بلاده بتقلبات وخيانات أردوغان السابقة، حيث وصفه بالمنافق الذي أخذ أموال القذافي وجوائزه وصفق لمقتله بعد ذلك.ويرى المحلل ألبير فرحات أن مسار الخيانة الذي تميز به أردوغان يجعل من الواجب التفكير ألف مرة قبل التحالف معه، وهي رسالة يجب أن يفهمها المتحالفون مع الرئيس التركي الحالي في ليبيا وأن يتعظوا قبل أن تطالهم موجة من موجات الغدر الأردوغانية.من جانبه، يؤكد محمود المصراتي أن أردوغان لم يتحرك قيد أنملة عن الخط السياسي «الانتهازي» الذي سار عليه دائماً، حيث إن كل ما يقوم به حالياً مع حلفائه الليبيين هو تكرار لما قام به دائماً، فهو رغم الضجيج الذي أحدثه حول مساعدة حلفائه الليبيين الحاليين، إلا أنه لم يفِ بتعهداته لهم واكتفى بإرسال مجموعة مرتزقة مقابل نحو مليارين من الدولار أخذها منهم ابتزازاً.
No Image
ما الذي يجمع الثقافة بالزراعة؟.. حكومة لبنان تُواجه بعاصفة سُخرية
تعددت ردود فعل الشارع اللبناني على التشكيلة الحكومية الجديدة التي أعلن عنها بعد 3 أشهر من الانتظار، حيث تفاوتت بين العمل الميداني بقطع الطرق في عدة مناطق، والسخرية من السير الذاتية للأسماء المعلنة، والتهكم على كيفية توزيع المناصب على الوزراء بعيداً عن اختصاصاتهم الحقيقية.وشهد موقع تويتر انتشاراً لوسم «الحكومة الفاشلة» ووسم «لبنان ينتفض»، حيث دوّن المغردون منتقدين الأسماء المطروحة ضمن التشكيلة الوزارية الجديدة التي يقودها حسان دياب، وتتألف من 20 وزيراً من ضمنهم 6 وزيرات.وأثار موضوع دمج قطاع الزراعة وقطاع الثقافة في وزارة واحدة ضمن الحكومة الجديدة، موجة سخرية واسعة بسبب هذا «الخليط غير المتجانس»، حيث تساءل الكثيرون مالذي يجمع بين هذين المجالين؟ وما علاقة «الشعير» بـ«الشّعر»؟.وشملت التشكلة الغريبة، التي قوبلت برفض شعبي واسع فور إعلانها، إنشاء وزارة جديدة تحت اسم وزارة البيئة والتنمية الإداراية.واعتبر البعض أن هذا الخلط الغريب يعكس «تخبطاً» سياسياً، حيث إن الحكومة، على عكس ما تم الترويج له، ليست حكومة تكنوقراط، بل هي مجرد تشكيلة تعبر عن طيف ولون سياسي واحد في لبنان.وطالت السخرية من الحكومة اللبنانية الجديدة، تفاصيل السير الذاتية والمسارات المهنية للوزراء الجديد، حيث تم تسليم وزارة الدفاع للسيدة زينة عكر عدرا لتصبح أول وزيرة دفاع في العالم العربي، رغم تخصصها «الصحي» البعيد حسب مواقع لبنانية، عن مجال عملها الجديد.وفي الإطار ذاته، تم تسليم وزارة الزراعة والثقافة لعباس مرتضى المولود في عام 1981، المتخصص، حسب سيرته الذاتية في التاريخ وخصوصاً مجال «العلاقات المصرية ـ البريطانية»، فيما مُنحت وزارة البيئة للخبير المالي مؤسس وعميد كلية إدارة الأعمال في الجامعة الأنطونية دميانوس قطار.وأُعلنت الحكومة الجديدة بعد 3 أشهر على حركة احتجاجية غير مسبوقة ضدّ الطبقة السياسية، وتنتظر الحكومة مهمة صعبة تتمثّل بإعادة إحياء اقتصاد منهار واسترداد ثقة المتظاهرين الذين عادوا إلى الشارع فور الإعلان عن التشكيلة الجديدة.وتتألف الحكومة من 20 وزيراً يتولّون جميعاً، باستثناء 2 هما رئيس الحكومة حسّان دياب ووزير البيئة دميانوس قطار، حقائب وزارية للمرة الأولى، فيما تضمّ الحكومة الجديدة 6 نساء.
No Image
السعودية والإمارات ضمن أقوى 15 دولة في العالم لعام 2020
حددت دراسة أمريكية حديثة أقوى دول العالم في العام الجديد 2020 من خلال استطلاع آراء أكثر من 20 ألف شخص بناء على معايير منها التأثير السياسي ومكانتها في الاقتصاد العالمي وتحالفاتها والقوة العسكرية وهيمنة اسم الدولة وزعيمها على عناوين الأخبار وانشغال صناع السياسة بها.ونشرت مجلة (يو إٍس نيوز آند وورلد ريبورت) الأمريكية نتائج الدراسة التي أعدت بالشراكة مع مجموعة BAV التابعة لشركة الاتصالات التسويقية العالمية Y&R وكلية وارتون بجامعة بنسلفانيا.واحتلت القوى العالمية الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن إلى جانب ألمانيا المراكز الستة الأولى في القائمة. ومن العالم العربي جاءت السعودية والإمارات ضمن أقوى 15 دولة في العالم.وفيما يلي أقوى 15 دولة لعام 2020 الولايات المتحدةلا تزال الولايات المتحدة الأمريكية تحتفظ بمكانتها كأقوى دولة، إذ إنها تمتلك الاقتصاد الأكبر في العالم وأكبر ميزانية عسكرية، وأنفقت أكثر من 649 مليار دولار على المعدات العسكرية والجنود في عام 2018.كما تعد دولة رائدة في الحرب على الإرهاب، وهي أيضاً إلى حد بعيد أكبر مساهم في حلف الأطلسي وأكبر داعم للتحالفات الدولية من خلال تقديم مليارات الدولارات كمساعدات عسكرية للدول في جميع أنحاء العالم.وفي 2017 أنفقت الولايات المتحدة ما يقارب 35 مليار دولار على شكل مساعدات اقتصادية ونحو 15 مليار دولار كمساعدات عسكرية.وتستعد البلاد في عام 2020 لخوض انتخابات رئاسية في نوفمبر القادم ستلفت انتباه الرأي العام العالمي، وما زال السؤال الذي يشغل العالم بأكمله هل سيفوز دونالد ترامب برئاسة ثانية.وتعد البلاد موطناً لأهم الجامعات في العالم، بما في ذلك جامعة هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.روسياروسيا هي أكبر بلد في العالم من حيث المساحة، وتشترك في الحدود البرية مع أكثر من 12 دولة، وتشترك في الحدود البحرية مع اليابان والولايات المتحدة.تمتلك روسيا اقتصاداً يعد واحداً من أكبر الاقتصادات عملياً، وتعتبر روسيا واحدة من أكبر الدول المصدرة للأسلحة في العالم، كما أنها عضو دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وعضو في المنظمات الدولية الكبرى، بما في ذلك مجموعة الـ20 ومجلس أوروبا ومنظمة التجارة العالمية.الصينالصين موطن إحدى أقدم الحضارات في العالم، وهي أكبر دولة من ناحية التعداد السكاني في العالم إذ يتجاوز عدد سكانها مليار نسمة، ومن أكبر دول العالم من حيث المساحة.ونما اقتصاد الصين بوتيرة سريعة، ويعد ثاني أكبر اقتصاد في العالم.وتعتبر الصين مستثمراً رئيساً في الطاقة المتجددة عالمياً، وتمتلك أسلحة نووية، وهي عضو دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.ألمانياتعد ألمانيا من أكثر الدول سكاناً في الاتحاد الأوروبي، وتمتلك واحداً من أكبر الاقتصادات في العالم، ولها دور كبير في المجتمع الدولي.وهي واحدة من المستوردين والمصدرين الرئيسين للخدمات في العالم.وتعتبر من أكثر وجهات الهجرة شعبية في العالم. وألمانيا عضو في حلف الأطلسي.المملكة المتحدةالمملكة المتحدة من الدول المتقدمة للغاية، وتمتلك نفوذاً اقتصادياً وسياسياً وعلمياً وثقافياً على الصعيد الدولي، وتشمل البلاد جزيرة بريطانيا العظمى التي تضم إنجلترا واسكتلندا وويلز والجزء الشمالي من جزيرة ايرلندا.تواجه بريطانيا دوراً جديداً على الساحة العالمية بعد الخروج من الاتحاد الأوربي نهاية يناير الجاري، وهي عملية تطلبت سنوات من العمل، ومن المنتظر أن تكون لها تأثيرات ممتدة مما يثير العديد من التساؤلات حول مستقبل الاتحاد الأوروبي.والمملكة المتحدة عضو دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وحلف الأطلسي.فرنساتقع فرنسا في أوروبا الغربية وهي واحدة من أقدم دول العالم، يمتد نطاقها في جميع أنحاء العالم من خلال العلوم السياسية والاقتصاد والثقافة.يعد الاقتصاد الفرنسي واحداً من أكبر الاقتصادات في العالم وهو مزيج من المؤسسات الخاصة والمشاركة الحكومية، وتعتبر السياحة مساهماً رئيساً في اقتصادها.لكن في الفترة الأخيرة تواجه البلاد حالة تباطؤ في النمو الاقتصادي والبطالة المتزايدة.وفرنسا عضو مؤسس للأمم المتحدة ولها مقعد دائم في مجلس الأمن وحلف الأطلسي.الياباناليابان واحدة من أكثر دول العالم تعلماً وتقدماً من الناحية التقنية، وتقع في شرق آسيا، وهي عبارة عن أرخبيل يتكون من أربع جزر رئيسة وأكثر من 6800 جزيرة أخرى.وتمتلك اليابان ثالث أكبر اقتصاد في العالم، وتعد من أكبر منتجي السيارات والمعدات الإلكترونية والصلب.اليابان عضو في العديد من المنظمات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة وبنك التنمية الآسيوي والبنك الدولي.الكيان الإسرائيلي المحتليتمتع الكيان الإسرائيلي المحتل باقتصاد قوي، ولعب دوراً كبيراً في الشؤون العالمية. وتفضح جماعات حقوق الإنسان انتهاكات إسرائيل في صراعها المستمر مع الفلسطينيين. والكيان الإسرائيلي عضو في العديد من المنظمات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.كوريا الجنوبيةيعتبر اقتصاد كوريا الجنوبية الذي يعتمد على التكنولوجيا الفائقة القائمة على الخدمات نقطة قوة لها في الاستثمارات الأجنبية، وشهدت البلاد نمواً واضحاً وانخفاضاً في معدل الفقر، وهي الآن سابع أكبر دولة مصدرة في العالم، وفي الترتيب الـ11 كأكبر اقتصاد في العالم، وأهم صادراتها التكنولوجيا والسيارات.المملكة العربية السعوديةالمملكة العربية السعودية هي عملاق الشرق الأوسط، وتضم الغالبية العظمى من الأراضي والثروة في شبه الجزيرة العربية داخل حدودها.تتبنى نهجاً واضحاً لمحاربة الإرهاب، كما أنها تدعم عمليات الأمن والأمان والقضاء على الحروب في جميع البلاد العربية.تمتلك السعودية احتياطياً كبيراً من النفط، وهي من أكبر الدول المصدرة في العام، وتشهد نمواً اقتصادياً بشكل مرتفع.وتشير التقديرات إلى أن السعودية مصدر ربع إمدادات العالم من النفط، ولكنها تبحث عن طرق لتنويع مصادر الدخل وتقليل اعتمادها على النفط.ساعدت عضوية السعودية الأخيرة في منظمة التجارة العالمية على فتح الأبواب أمام الاستثمار الأجنبي. وهي عضو مؤسس في أوبك وعضو في جامعة الدول العربية، ومجموعة الـ20، ومجلس التعاون لدول الخليج.الإمارات العربية المتحدةيتساوى نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات مع نظيره في دول أوروبا الغربية الرائدة وفقاً لكتاب الحقائق العالمي.وتمتلك الدولة اقتصاداً من الأكثر تنافسية في العالم العربي.واعتبر المنتدى الاقتصادي العالمي أن الإمارات هي الاقتصاد الأكثر تنافسية في العالم العربي، وتجذب دولة الإمارات سنوياً ملايين السياح، وتستعد هذا العام لاستقبال الحدث الأكبر عالمياً وهو إكسبو 2020 مما يلفت أنظار العالم بأكمله إليها.يشهد العالم بالدعم الإنساني الذي تقدمه الإمارات للدول الصديقة ولمتضرري الحروب حول العالم وأطلقت العديد من خطط استثمار البنية التحتية لمساعدة الفقراء في أماكن الحروب.دولة الإمارات عضو في الأمم المتحدة وأوبك ومنظمة التجارة العالمية، والجامعة العربية، ومجلس التعاون لدول الخليج.كنداتعد كندا ثاني أكبر دولة في العالم من حيث المساحة، وهي من البلاد القليلة السكان، ويتمتع الفرد الكندي بمستوى معيشة مرتفع، وعززت الاتفاقيات التجارية في الثمانينات والتسعينات التجارة بشكل كبير مع الولايات المتحدة.تحتل كندا المرتبة الثالثة في العالم من حيث الاحتياطيات المؤكدة من النفط وهي خامس أكبر منتج للنفط في العالم.سويسراسويسرا واحدة من أغنى دول العالم، ومعروفة بمواقفها المحايدة منذ قرون، نسبة البطالة في سويسرا قليلة جداً، وتتميز سويسرا أيضاً بقطاعها المصرفي السري. وهي مقر لمنظمات دولية، مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمقر الأوروبي للأمم المتحدة.الهندهي ثاني أكبر دولة من حيث عدد السكان بعد الصين، تعتبر الهند أكبر دولة ديمقراطية في العالم، لديها اقتصاد سريع النمو ومتنوع مع القوى العاملة الكبيرة الماهرة. ولكن بسبب عدد سكانها، فهي أيضاً واحدة من أفقر دول العالم استناداً إلى الدخل والناتج القومي الإجمالي للفرد.أسترالياأستراليا لديها حكومة ديمقراطية برلمانية مماثلة للمملكة المتحدة، وتعتبر دولة ثرية ذات اقتصاد قائم على السوق ولديها ناتج محلي مرتفع نسبياً.
حفتر التقى رئيس وزراء اليونان كرياكوس ميتسوتاكيس قبيل مؤتمر برلين. (أ ف ب)
مؤتمر برلين: "البطة العرجاء" تدخل حقل الألغام الليبي
نيللي عزت - برلينتعيش العاصمة الألمانية برلين حالة من الـتأهب الأمني منذ عدة أيام استعداداً لمؤتمر برلين للسلام في ليبيا الأحد بحضور زعماء ورؤساء حكومات بينهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي سبقته قائمة جرائمه إلى أجواء المؤتمر إذ تستقبله مظاهرة احتجاج تفضح أطماعه وممارساته في دول الجوار.تؤكد الاستعدادات الأمنية أن الأحد سيكون حالة استثنائية كما أطلقت عليه صحيفة "برلينر مورجن بوست"، حتى أن الشرطة بالمدينة أطلقت بيانات للمواطنين بتفادي شوارع لإغلاقها لساعات طويلة حول مقر المستشارية المقرر انعقاد المؤتمر به والذي يبدأ في الساعة الواحدة و النصف بعد الظهر بتوقيت ألمانيا.وتحدثت الشرطة عن الاستعانة بقوات أمن من مدن ألمانية أخرى لتأمين المؤتمر الذي يشارك به زعماء ورؤساء حكومات 12 دولة إلى جانب منظمات أفريقية وعالمية وبحضور فايز السراج رئيس حكومة طرابلس والمشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي.ومن المقرر تنظيم مظاهرة في العاشرة صباحاً ضد الرئيس التركي أردوغان دعت إليها حركة "انهض من أجل روجافا " وهى تضم الآف من أبناء الجالية الكردية في برلين لدعم ومناصرة شمال وشرق سوريا والمعروف باللغة الكردية باسم "روجافا" ضد انتهاكات أردوغان الوحشية .وسيرفع المتظاهرون لافتات تشير إلى أردوغان بالفاشي والمجرم الذي يدمر بقواته دولاً مثل سوريا وحتى تركيا والآن في ليبيا، وسيعلنون عن رفضهم استقبال برلين للمجرم الذي يمتلك تطلعات لغزو ليبيا وإحكام قبضته عليها، بحسب وصف الحركة على موقعها الإلكتروني.البطة العرجاءوتناولت وسائل الإعلام الألمانية المؤتمر بتوقعات ما بين التفاؤل والحذر، حيث وصفت مجلة دير شبيغل المؤتمر بأنه مخاطرة تشبه لعبة القمار بالنسبة للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وشككت في نجاح المؤتمر وتساءلت هل ستظهر ميركل فيه قادرة على إدارة الأزمة .وأشارت الصحيفة إلى أن السياسة الخارجية لميركل وصفتها صحف عالمية مؤخراً بـ"البطة العرجاء" لأنها لا تلعب دوراً حقيقياً مؤثراً على الساحة الدولية، وأنه إذا نجح المؤتمر فستظهر ألمانيا بقوة وتجذب الأضواء إليها كلاعب مؤثر دولياً، أما إذا خرج المؤتمر ببيان فضفاض عام لا يركز على بنود حقيقية فستكون مخاطرة بفقدان المزيد من قوة ألمانيا وأوروبا و تراجع أكبر لسياستها في النزاعات الدولية.وعبر المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفان زايبرت عن هذه المخاوف حين قال إن "المؤتمر لن يفضى إلى أي اتفاقات على الأغلب، بل مجرد فتح نافذة للحل وبداية على الطريق الطويل".وقالت دير شبيغل إن الوضع الليبي معقد للغاية وربما لن نرى الحاضرين على طاولة واحدة بسبب الاختلافات بينهم، لكن ميركل تخشي من تكرار سيناريو سوريا التي راقبت ما يحدث فيها من بعيد ثم تحملت نتائجها بموجة لجوء لم يسبق لها مثيل، فضلاً عن المخاوف من حصول الجماعات الإرهابية على مركز في أفريقيا.وأكدت صحيفة " تاجس الجماينه تسايتونج" أن السلام على الأغلب لن يكون نتيجة المؤتمر وأن اللغز يكمن في أنه لماذا تريد ألمانيا عزف مقطوعة ثانية جديدة بعد أيام قليلة من فشل المقطوعة في موسكو؟وتساءلت صحيفة " تاجس شبيغل" هل ستنجح برلين فيما فشلت فيه موسكو؟ وقالت إن المؤتمر قد لا ينتهي باتفاق رسمي لكنه سيفتح بوابة جديدة، وقد أنفقت ألمانيا الكثير من الوقت والجهد منذ شهور لإقامة هذا المؤتمر .وأشارت إلى أن القمة ستركز على تحرير النزاع من الأطراف الدولية المؤثرة عليه لفتح الباب أمام طرفي النزاع الليبي لحل مشكلتهم بـأنفسهم تحت مظلة الأمم المتحدة ومبعوثها غسان سلامة.وتناولت صحيفة "فرانكفرتر الجماينه تسيتونج" المؤتمر من الناحية الاقتصادية، وقالت إن الشركات الألمانية تنظر بتفاؤل للمؤتمر الذي يمكنه أن يعيد ليبيا لشراكات تجارية مع ألمانيا.الحضور في الملعبمن ناحيته قال البروفيسور توماس ياجر بقسم السياسة الدولية والخارجية بجامعة كولونيا في تصريحات لـ"الرؤية" إن جدول أعمال مؤتمر برلين يتضمن سلسلة من المناقشات بعضها ثنائية وبعضها في مجموعات مختلفة. وأشار إلى أن ألمانيا تنشط حالياً في الشأن الليبي بغرض تحقيق هدفين أولهما ألا ينتج من ليبيا موجة لجوء جديدة وثانياً الحضور في الملعب وألا تترك المجال فقط لتأثيرات روسيا و تركيا اللاعبين البارزين حالياً على الساحة الليبية، خاصة أن النزاع الليبي يؤثر على الاتحاد الأوروبي المتباين المواقف.وعن توقعه للمؤتمر قال إنه يمكن أن ينجح أو يفشل، و لكن لا بد للحكومة الألمانية من تحمل هذه المخاطرة، وعن عدم حضور تونس واليونان قال إنه ربما يرجع لمواقف من تركيا وروسيا بخصوص الحضور.من جانبه قال لؤي المدهون الباحث بجامعة كولونيا و الخبير في الشؤون الألمانية والأوروبية في تصريحات لـ"الرؤية" إن مجرد انعقاد المؤتمر وإمكانية تنظيمه ليطلق عملية دبلوماسية تحت اسم "عملية برلين" بحضور الأطراف المؤثرة في الصراع يعد في حد ذاته نجاحاً هاماً.وأشار إلى أن حضور حفتر الرجل القوي في شرق ليبيا والسراج أيضاً يشكل نقطة مهمة للغاية لأن غياب الأطراف المباشرة كان سيعني ضربة موجعة لفرص المؤتمر، معبراً عن اعتقاده أن الفرضية الألمانية تنطلق من أن الصراع في ليبيا معقد وتشارك فيه دول إقليمية وأوروبية، وإحضار جميع الأطراف إلى طاولة المفاوضات في برلين يعد طريقة صحيحة ومهمة للغاية.وقال إن عدم حضور تونس واليونان يعد خطأ كبيراً لأنه من المهم الحوار مع كل الدول المجاورة لليبيا مثل تونس، كما أنه من المهم جداً التنسيق بين الحكومة الألمانية والحكومة المصرية حيث تلعب القاهرة دوراً محورياً ومهماً. وحذر من أنه إذا تحولت ليبيا إلى دولة فاشلة فإن الأمر يشكل تهديداً للأمن القومي المصري والأمن الأوروبي لأن ليبيا تعد المنبع الأول للاجئين ولمن يرغبون في الوصول إلى أوروبا .وعن فرص نجاح ميركل في أن تكون صانعة سلام قال المدهون إن هناك انتقادات كثيرة لسياسة ميركل والسياسة الخارجية الألمانية بكونها خاملة وغير فاعلة وحتى للاتحاد الأوروبي الذي فشل في صياغة سياسة مشتركة تجاه الأزمة الليبية، معبراً عن اعتقاده بأن ميركل ترغب في أن تختبر الإمكانيات المتاحة في هذا المؤتمر الذي يجسد "فن الممكن" على الصعيد الدبلوماسي وأنها تريد على الأقل أن تساهم في الدخول في عملية تفاوضية بعيداً عن الصراع العسكري لأنه من الصعب تصور حسم الأمور في ليبيا عسكريا .ً