الاثنين - 24 فبراير 2020
الاثنين - 24 فبراير 2020
شارك
الأكثر قراءة
أعلنت كوريا الجنوبية ارتفاع عدد الحالات المسجلة إلى 150 حالة. رويترز
أرقام جديدة تثير المخاوف من سرعة تفشي كورونا
تتزايد المخاوف من سرعة تفشي فيروس كورونا الجديد «كوفيد19-» مع تزايد أعداد المصابين خارج الصين، وتعززت هذه المخاوف أكثر مع إعلان كوريا الجنوبية ارتفاع عدد الحالات المسجلة إلى 150 حالة. ولفتت وكالة أنباء «بلومبرغ» اليوم الجمعة، إلى ارتفاع أعداد المصابين بالفيروس إلى أكثر من 85 في كل من سنغافورة واليابان، فضلاً عن إصابة أكثر من 600 شخص من ركاب السفينة «دايموند برنسيس» الخاضعة للحجر الصحي في اليابان. وفي الوقت الذي تشهد فيه الصين الغالبية العظمى من حالات الإصابة والوفاة، هناك الآن دلائل على أن العدوى تنتشر بسرعة أكبر في دول آسيوية أخرى. وتظل الصين بؤرة تفشي الفيروس، حيث وصلت حالات الإصابة إلى 75 ألف شخص. ولكن مع انخفاض عدد حالات الإصابة الجديدة، بدأ الاهتمام يتحول إلى المخاطر في البلدان الأخرى، حيث تتسارع وتيرة الإصابات. وينتشر القلق بالفعل في أسواق المال العالمية، حيث يقوم المستثمرون بتقييم تداعيات تفشي الفيروس في المنطقة، على النمو الاقتصادي وأرباح الشركات. ويقول خون جوه، رئيس قسم الأبحاث بمجموعة أستراليا ونيوزلندا البنكية، إن «الارتفاع المفاجئ في أعداد المصابين في أجزاء أخرى من آسيا، خاصة في اليابان وكوريا الجنوبية، أثار مخاوف جديدة». وأضاف جوه «يشير هذا الارتفاع إلى مرحلة جديدة من تفشي الفيروس، وهي مرحلة ستشهد استمرار الاضطرابات وتداعيات اقتصادية أكبر مما كان يعتقد في السابق». وكانت مفوضية الصحة الوطنية في الصين أعلنت صباح الجمعة وفاة 118شخصاً من بين المصابين بفيروس كورونا في أنحاء البلاد بنهاية أمس الخميس 20 فبراير، ما يرفع إجمالي حالات الوفاة إلى 2236 شخصاً. وأفادت المفوضية بأنه تم تسجيل 889 حالة إصابة إضافية مؤكدة في البلاد، ما يرفع إجمالي عدد المصابين هناك إلى 75 ألفاً و465 شخصاً حتى نهاية أمس الخميس. وذكرت وكالة أنباء «بلومبرغ» أن 2019 شخصاً من المصابين غادروا المستشفيات بعد تعافيهم، وهو ما زاد عدد المتعافين من المرض إلى 18 ألفاً و264 شخصاً. وحتى الآن، لا تزال أعداد الوفيات خارج الصين صغيرة، حيث تم الإعلان عن وفاة 11 حالة بالفيروس في بلدان أخرى.
No Image
هل فيروس كورونا سلاح بيولوجي من صنع الإنسان؟
لا يزال فيروس كورونا الجديد يشغل العالم بأثره، ويبحث العلماء من خلال دراساتهم عن مصدره، وحتى الآن هناك العديد من الاحتمالات وتبقى جميعها تخمينات ولا شيء مؤكد.كشفت دراسة صادرة عن جامعة جنوب الصين للتكنولوجيا أن فيروس كورونا قد يكون بدأ في مخبر يبعد 300 متر عن سوق ووهان للمأكولات البحرية.وكثرت التساؤلات مؤخراً حول ما إذا كان فيروس كورونا من صنع الإنسان، خاصة بعد توجيه سيناتور أمريكي اتهاماً للصين بتطوير فيروس كورونا كسلاح بيولوجي.ورد السفير الصيني تياي كاي خلال مقابلة على شبكة سي بي أس على الاتهامات بأنها مزاعم مجنونة إلا أنه لم ينكرها بشكل قاطع.إضافة إلى ذلك، ظهرت معلومات أخرى مؤخراً ترفع من احتمالية أن يكون كورونا من صنع الإنسان.وفي بداية الأمر، أشارت الشائعات إلى أن الفيروس لا ينتقل من إنسان إلى آخر، وينتقل فقط من الحيوان، ويقع مختبر ووهان على بعد بضعة أمتار من سوق ووهان للمأكولات البحرية.ووفقاً للمركز الأمريكي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، يعد مختبر ووهان أول مختبر صيني للسلامة الأحيائية من المستوى الرابع، ويبحث في أخطر مسببات الأمراض.وبحسب الباحثين القائمين على الدراسة في جامعة جنوب الصين، تم إبقاء الحيوانات الموبوءة بالفيروسات داخل المختبر، وأشارت الدراسة إلى أن الخفافيش المرتبطة بفيروس كورونا هاجمت أحد الباحثين في المعهد ونقلت له الفيروس ومنه انتشر الفيروس.لذا فإن الدراسة ترجح أن المرض انتشر من المختبر.وأشار الدكتور ستيفن هاتفيل من جامعة جورج واشنطن، إلى أن عدوى الفيروس غير عادية، تبدأ في جسم الإنسان بدون أي أعراض، ولا تظهر بالأشعة السينية، وبعد ذلك تحدث تغييرات غير عادية بالرئتين، لذلك فمن الممكن أن يحمل الإنسان الفيروس بدون أن يعلم وبدون أي أعراض وينقله لعدة أشخاص.وأجرى الدكتور هاتفيل عدة دراسات على فيروس كورونا في ولاية ويسكونسن، وكانت النتيجة أن فيروس كورونا يمكن أن يبقى في الجسم لمدة 24 يوماً قبل ظهور الأعراض، أي أكثر مما كان يعتقد سابقاً.الحكومة الصينية تحت الشبهاترفضت الصين في وقت سابق السماح لمركز السيطرة على الأمراض بدراسة الوضع بموضوعية أكبر من داخل الصين، ورفضت كذلك المساعدة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.واتهمت الصين بتضليل المعلومات حول فيروس كورنا، خاصة بعدما أخضعت الدكتور لي وينليانغ الذي اكتشف وجود الفيروس للتحقيق والتوقيع على تعهد بعدم تداول أخبار كاذبة.
No Image
مواطن قطري يفضح قناة الجزيرة ويثبت التهمة على المرتزقة
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بوثيقة مسربة تابعة لقناة الجزيرة القطرية، وتصدر هاشتاغ #سفينة_الدوحة_وجزية_المرتزقةالترند في السعودية والإمارات ودول عربية أخرى.وبالتفصيل نشر حساب معالي/موجز الأخبار على تويتر، وثيقة وقال إنها أرسلت له من قبل مواطن قطري من داخل قناة الجزيرة. #سري_للغايهمواطن قطري غيور على وطنه و مقدارت وطنه يرسل لي هذا الخطاب من داخل قناة الجزيرة#سفيه_الدوحه_وجزيه_المرتزقه pic.twitter.com/XXlsI8VQhE — معالي / موجز الأخبار (@KSA24) February 16, 2020 وتُظهر الوثيقة المسربة صرف مكافآت عن العام الفائت لعدد من العاملين في القناة بمبالغ خيالية وذلك بتوجيهات من الديوان الأميري، ما يثبت تبعية قناة الجزيرة للحكومة القطرية.وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الوثيقة المسربة، وأكثر ما جذب الانتباه، الأسماء التي صُرفت لها المكافآت وكانوا جميعاً يواجهون اتهامات بتزييف الحقائق وينعتون بالمرتزقة، وثبتت هذه الوثيقة الاتهام عليهم.ووجه الديوان الأميري بصرف مبلغ 400 ألف دولار لفيصل القاسم ومبلغ مماثل لجمال ريان، ومبلغ 250 ألف دولار لروعة إسحاق أوجيه، ومبلغ 200 ألف دولار لغادة عويس، و150 ألف دولار لعلا الفارس، ومبلغ مماثل لمحمود مراد، و100 ألف دولا لوجد وقفي وعثمان فرح.وأكثر ما أثار حفيظة المتابعين على تويتر عدم تضمن القائمة لأي اسم قطري، واشتهرت الأسماء السابقة بتصريحاتها المثيرة للجدل، وإطلاقها الشائعات على دول المقاطعة.
No Image
هل لحرارة الطقس علاقة بتفشي كورونا؟
يبحث مسؤولو الصحة والشركات وأسواق المال عما إذا كان حلول طقس أكثر دفئاً في النصف الشمالي من الكرة الأرضية يمكن أن يبطئ انتشار وباء فيروس كورونا المستجد. وأوردت وكالة رويترز تقريراً تفصيلياً حول الخصائص الموسمية لحالات تفشي الأمراض. وأجاب التقرير عما إذا كان فيروس كورونا الجديد يمكن وصفه «بالموسمي» بالقول إن هذا ما يأمله بعض خبراء الأمراض المعدية، لكن لا يمكنهم الجزم بشكل قاطع بعد لأن وجود الفيروس لم يكن لفترة كافية تسمح للعلماء بجمع الأدلة التي يحتاجون إليها. وقال بول هانتر، خبير الأمراض المعدية في جامعة إيست أنجليا البريطانية «كل ما لدينا لدراسته هو أوجه التشابه مع الأمراض الأخرى التي تنتشر على نحو مماثل». وما يعرفه الخبراء هو أن أمراض الجهاز التنفسي (الإنفلونزا والسعال ونزلات البرد العادية ونحوها) يمكن أن تكون ذات خصائص تتأثر بتغير المواسم، ما يساعد على توقع واحتواء حالات تفشيها. ومن المعروف أيضاً أن هناك ظروفاً بيئية معينة يمكن أن تعزز انتقال الفيروس، فالطقس البارد والرطوبة والطريقة التي يتصرف بها الناس خلال الشتاء كلها من العوامل التي يمكن أن تؤثر على مسار وباء ما. خصائص فصل الشتاء المساعدة على انتشار أمراض الجهاز التنفسي قال خبير علم الأحياء الدقيقة الخلوي بجامعة ريدنغ البريطانية سايمون كلارك إن «السبب وراء افتراض أن الطقس البارد يسبب انتشار السعال ونزلات البرد والإنفلونزا هو أن الهواء البارد يسبب تهيجاً في الممرات الأنفية والمسالك الهوائية، ما يجعلنا أكثر عرضة للعدوى الفيروسية». كما يتسبب الطقس الشتوي عادة في جعل الناس يقضون وقتاً أطول في منازلهم والتجمع معاً، وهو ما يزيد خطر انتقال العدوى. وينتشر العديد من أمراض الجهاز التنفسي، بما في ذلك فيروس كورونا، من خلال قطرات صغيرة تنطلق عندما يسعل أو يعطس الشخص المصاب. ووفقاً لخبراء الأمراض، عندما يكون الجو بارداً وجافاً فمن المرجح أن تطفو تلك القطيرات في الهواء لفترة أطول، وهذا يساعدها على التنقل إلى مسافات أبعد ونقل العدوى إلى المزيد من الأشخاص. ماذا ننتظر من الربيع للسيطرة على انتشار الفيروس؟ يقول كلارك «من الممكن أن نشهد فترة هدوء في فصل الربيع، ومن غير المرجح أن تزداد الأمور سوءاً، لكننا لا نعرف ما سيجري بالتأكيد، إنه مجرد تكهن بحكم الممارسة». واتفق هانتر مع هذه الرؤية قائلاً إنه يعتقد أن من المحتمل «أن يتراجع ​​المرض بشكل كبير خلال أشهر الصيف في النصف الشمالي من الكرة الأرضية». وأضاف «أما عودته مرة أخرى فإنها مسألة جدلية. لن أتفاجأ إذا تلاشى المرض إلى حد كبير في الصيف قبل أن يعاود الظهور مرة أخرى في فصل الشتاء».
No Image
كورونا يجتاح إيران.. وعدد الوفيات يوحي بكارثة
رغم إصرار إيران على أن عدد الوفيات لديها بسبب فيروس كورونا الجديد لم يتجاوز 4 أشخاص، أشارت عدة مواقع إيرانية إلى أن عدد الوفيات الحقيقي هو 9 ممن ثبتت إصابتهم بالفيروس. ويزيد من القلق العالمي بشأن حقيقة الوضع في إيران ما تضمنته مقاطع فيديو انتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي، تظهر حالة من الهلع بين السكان، ودخول قوات خاصة إلى مدينة قم، دون الإعلان عن سبب وجودها. الرقم الذي نشرته وسائل إعلام إيرانية (9 وفيات)، دفع ناشطين للتحذير من أن الوضع قد يكون مرعباً في إيران ويتجاوز كل التوقعات، وذلك باعتمادهم على معدل الوفيات الخاص بالفيروس الجديد، والذي يعتمده موقع «وورلد ميترز» بنسبة 2.2%، ما يعني أن عدد الإصابات المحتملة في إيران قد يقارب 400 شخص، وهو رقم، لو صدق، يرفع ترتيب إيران عالمياً لتكون ثاني أعلى دولة تعرضاً للفيروس بعد الصين. المغردون الإيرانيون أكدوا أن الرقم بالتأكيد أكبر بكثير مما تحدثت عنه الحكومة، ويتوقعون وصول الحالات للمئات، ورأوا بتلميح الحكومة إلى أن الفيروس ربما انتشر في المدن كافة، تمهيداً للاعتراف بحقيقة الوضع بعد انقضاء الانتخابات الإيرانية. وأرجع إيرانيون غاضبون تفاقم الأزمة إلى عدم شفافية الحكومة في التعامل مع الأزمة، مؤكدين أن رفضها الاعتراف بوجود حالات في البداية، أعطى الفيروس فرصة لينتشر بشكل أسرع، وزاد من حدة الأزمة ما كشفه الفيروس من ضعف في البنية والجاهزية الإيرانية في مجال الرعاية الطبية.
الضحية آبي هان في المستشفى (ديلي ميل)
الاغتصاب والضرب.. شبهات جديدة تطارد شقيق أمير قطر في أمريكا
تعرضت صديقة مسعف أمريكي، يقاضي شقيق أمير قطر لاتهامات تتعلق باحتجازه كرهينة مع حارس الأمير الشخصي، للاغتصاب واعتداء وحشي في هجوم غامض على منزله في لوس أنجلوس.وقال المسعف ماثيو أليندي إنه عاد إلى منزله ليجد صديقته "آبي هان" قد تعرضت للضرب بوحشية في غرفة نومهم، لدرجة أن جدران الغرفة كانت ملطخة بالدماء وهي فاقدة الوعي، وتم نقلها على الفور إلى وحدة العناية المركزة في مستشفى هنتنغتون في غيبوبة.وظلت هان، 42 عاماً، في غيبوبة لمدة يومين ثم خرجت من المستشفى بعد أسبوعين وتتعافى الآن في المنزل مع ظهور أعراض تلف في الدماغ من ضربات هائلة متعددة على رأسها.وتوحي الكدمات الموجودة بين ساقيها وأثار الحمض النووي التي عثر عليها أنها تعرضت للاغتصاب بوحشية من قبل المهاجم، على الرغم من أنها لا تستطيع تذكر أي شيء منذ يوم الحادث الذي وقع 14 يناير.وقال أليندي في تصريحات لصحيفة "ديلي ميل" إنه يخشى أن يكون الهجوم مرتبطاً بقضية التعويض التي رفعها ضد شقيق حاكم قطر الملياردير خالد بن حمد بن خليفة آل ثاني بقيمة 34 مليون دولار.وفي دعواه ضد شقيق أمير قطر، قال المسعف إنه وحارس شخصي سابق، تعرضا لتهديدات بالقتل، وطُلب منهما قتل شخصين، واضطرا بانتظام إلى العمل في نوبات من 20 إلى 36 ساعة متواصلة بدون أيام عطلة، وسُجنوا في قصر الأمير لمدة شهرين بعد محاولة الهرب.وقالت الشرطة إنه على الرغم من عدم وجود أدلة على تورط الشيخ خالد، إلا أنهم يبحثون في مخاوف أليندي.وقالت "ديلي ميل" إنها حاولت الاتصال بمحامي الشيخ خالد وسفارة قطر للتعليق على الواقعة لكنها لم تتلق رداً.وقالت الشرطة إنها تدرس جميع الاحتمالات، وقد يكون ما تعرضت له الضحية تكتيكاً للتخويف من قبل الشيخ لكن هذا لا يعني أن هذا هو الاحتمال الوحيد.واستبعدت الشرطة السرقة كدافع للجريمة، حيث إن كل محتويات الشقة كما هي، بما في ذلك مجوهرات تتجاوز قيمتها 10 آلاف دولار كانت بجوار سرير الضحية، وحقيبة يد ومحفظة بها أموال يمكن رؤيتها على طاولة بجانب الباب الأمامي.
No Image
آخر مستجدات فيروس كورونا حول العالم
قالت لجنة الصحة الوطنية بالصين، اليوم الأحد، إن بر الصين الرئيس سجل 648 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا، يوم السبت، ارتفاعاً من 397 حالة، يوم الجمعة. وبهذا يصل العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة في الصين إلى 76936 حالة حتى الآن. وارتفع عدد الوفيات إلى 2442 شخصاً، بزيادة 97 شخصاً عن يوم الجمعة. وسجل إقليم هوبي بوسط البلاد، بؤرة تفشي الفيروس، 96 حالة وفاة جديدة، منها 82 حالة في مدينة ووهان عاصمة الإقليم. و أعلنت كوريا الجنوبية، اليوم الأحد، عن 123 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا، ورابع حالة وفاة نتيجة هذا الفيروس، ليرتفع إجمالي عدد المصابين في كوريا الجنوبية إلى 556 شخصاً. وقالت المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، في بيان، إنه ثبت ارتباط أكثر من نصف الحالات الإضافية بكنيسة في مدينة دايجو بجنوب شرق البلاد، بعد أن أثبتت الاختبارات إصابة امرأة، عمرها 61 عاماً، حضرت أكثر من قداس هناك، بالفيروس الأسبوع الماضي. وأعلن أنجيليو بوريلي رئيس وكالة الحماية المدنية في إيطاليا، أنه تأكد إصابة 76 شخصاً بفيروس كورونا، خلال الأيام القليلة الماضية في إيطاليا. وتسبب الفيروس في وفاة شخصين من بين المصابين. أعلنت الحكومة الإيطالية أنها سوف تكون مجبرة على عزل البلدات التي تعتبر مركز تفشي فيروس كورونا القاتل، الذي تسبب حتى الآن في مقتل شخصين وإصابة 50 آخرين.
موظف بالصحة يفحص ركاب في الصين. (رويترز)
وفاة إيرانيين بعد ساعات من اكتشاف إصابتهما بفيروس كورونا
قال رئيس جامعة العلوم الطبية بمدينة قم الإيرانية محمد رضا قدير لوكالة مهر للأنباء، اليوم الأربعاء، إن إيرانيين اثنين توفيا في المستشفى بعد اكتشاف إصابتهما بفيروس كورونا المتحور في المدينة.وأضاف قدير للوكالة «توفي إيرانيان، تأكدت إصابتهما بفيروس كورونا الجديد اليوم، نتيجة مرض في الجهاز التنفسي».وأكدت وزارة الصحة الإيرانية في وقت سابق اليوم، إصابة شخصين بالفيروس، في أول إعلان عن إصابة بالفيروس في البلد الآسيوي.وقال المتحدث باسم الوزارة كيانوش جهانبور إن الحالتين رصدتا في مدينة قم، جنوب العاصمة الإيرانية.وأضاف «في اليومين الماضيين، رصدت بعض الحالات المشتبه بها بفيروس كورونا المستجد في مدينة قم»، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية (إرنا).وقال جهانبور «تم إرسال فرق بعد ورود التقارير، وبناء على البروتوكول المعمول به تم عزل الحالات المشتبه بها وفحصها».وتابع «من بين العينات التي أرسلت، أكد مختبر إصابة اثنتين منها بفيروس كورونا المستجد قبل دقائق، وبعض العينات الأخرى كانت فيروس إنفلونزا-ب».وأكد المتحدث إجراء فحوص إضافية على الحالتين، وسيتم الإعلان عن النتائج النهائية «في أقرب وقت».وأودى الفيروس بحياة أكثر من 2000 شخص في الصين، وأصاب أكثر من 74 ألفاً آخرين.