الأربعاء - 21 أكتوبر 2020
الأربعاء - 21 أكتوبر 2020
شارك
الأكثر قراءة
thumbnail_المجني عليه الشاب صالح ملكاوي.
ضحية جريمة الزرقاء: خروج والدي من السجن يعيد لي اليدين والعينين
هزت جريمة وقعت في الزرقاء في المملكة الأردنية الهاشمية استهجان الشارع الأردني خاصة والعربي عامة، إذ تعرض الشاب صالح ملكاوي (16 عاماً)، للخطف من قبل مجموعة من الأشخاص الذين يريدون الثأر من والده، إثر جريمة قتل سُجن على إثرها بتهمة القتل لكن في حالة الدفاع عن النفس. إذ تم خطف صالح من قبل 10 أشخاص أقدموا على بتر ساعديه وفقؤوا عينيه للانتقام من والده، وتفاعل المجتمع الأردني مع الجريمة البشعة، وتابع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني تفاصيل الحادثة حتى لحظة القبض على الجناة. وأكد الطفل صالح ملكاوي لـ«الرؤية» الذي يرقد في مستشفى المدينة الطبية في العاصمة الأردنية عمان، أن الجناة ظلموا والده والآن ظلموه، مضيفاً «أتمنى من الله خروج والدي من السجن، إذ إن هذا سيشعره باستعادة يديه وعينيه، ويكفيه لحظتها تقبيل يدَي والده». وكشف الطفل أن الجريمة تأتي ثأراً من المجرم لمقتل خاله، وأضاف أن المجرم سفاح متعدد الجرائم، وأنه قطع ساعدَي الفتى ووضعهما في كيس تخلص منه في المياه العادمة. وحول عملية الاختطاف، أوضح أنه اقتيد من قبل 10 أشخاص بعد أن كان في طريقه لشراء الخبز، ثم أخذوه إلى منطقة مهجورة في مدينة الشرق في الزرقاء، حيث قاموا بتنفيذ الجريمة. وأضاف أن الله أعطاه قوة لتحمل ما حصل له وطلب من الله أن ينجيه مردداً ذكر الله، متخيلاً صورة والده ووالدته وإخوته الأطفال، الذين يعيلهم بعد أن سُجن والده. وأفاد بأنه ينتظر من الله والحكومة الأردنية أن يفرجوا عن والده كي يعود للعيش معهم مجدداً في أمان وسلام، وبيّن أن كم العمليات التي خضع لها لن تؤثر في قوته وإرادته ويرغب في العودة للحياة كي يعيش مع أسرته، ويستكمل دراسته لرغبته أن يكون ضابطاً في جهاز الأمن العام الأردني، وهو حلم حياته. والدة الضحية: الملك تكفل بكل شيء وبينت والدة المجني عليه مريم كرزون أن ابنها أصبح ابن العالم كله نظراً للحادثة التي تعرض لها غدراً من قبل الجناة، مضيفة أنه خضع لثلاث عمليات في يديه وعينيه، آخرها كان صباح اليوم الخميس واستمرت لمدة 6 ساعات. وحول تواصل العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، أكدت أنه اطمأن على صحة الطفل الضحية، وأنه تكفل بالعلاج كاملاً، بالإضافة إلى تأمين منزل لها ولأطفالها بالقرب من مستشفى المدينة الطبية في عمان، إضافة إلى علاج لشقيق صالح الصغير الذي يخضع للعلاج من مرض السرطان. وأشارت إلى أن والده قد علم بما حدث لابنه في السجن وقام بالتواصل معه يوم الثلاثاء 13 أكتوبر الجاري، ما تسبب في انهياره لشوقه الشديد لصوت والده متمنياً أن يراه ويخرج من السجن.
فتى الزرقاء صالح حمدان
الأردن.. توجيه تهم للمتهمين بالاعتداء على «فتى الزرقاء»
قرر مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى في الأردن، يوم الجمعة، توقيف كافة المعتدين على «فتى الزرقاء» 14 يوماً على ذمة القضية، ووجه لهم عدة تهم من بينها الشروع بالقتل العمد.وكان عدد من الأشخاص قد اختطفوا الفتى صالح حمدان الذي يبلغ من العمر (16 عاماً)، قبل أن يبتروا يديه ويفقؤوا عينيه، وفي النهاية ألقوه في الشارع غارقاً في دمائه التي كان يتخبط بها، في الزرقاء الواقعة شرق عمّان.وأنهى مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى، القاضي عبدالإله العساف، التحقيق مع 16 شخصاً من المتهمين بالاعتداء على «فتى الزرقاء»، وقرر توقيفهم 14 يوماً على ذمة القضية.كما وجه لهم عدة تهم، من بينها الشروع بالقتل العمد بالاشتراك، وإحداث عاهة دائمة، والخطف الجنائي، وغيرها من التهم.ومن سرير المستشفى، وجه الفتى حمدان رسالة إلى العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، مناشداً إياه الإفراج عن والده الموجود خلف القضبان.وأضاف باكياً أن الإفراج عن والده أفضل بالنسبة إليه من تركيب يدين صناعيتين له تعوضان تلكما اللتين قطعهما المجرمون.ويقبع والد الفتى في السجن على خلفية إدانته بقتل قريب أحد الجناة الحاليين في الماضي، عندما كان حارس أمن، فيما وصفه الفتى بأنه «دفاع عن النفس».
No Image
من «صفر مشاكل» إلى «صفر أصدقاء».. أردوغان رئيس يعيش على الأزمات
تحولت تركيا على يد رئيسها رجب طيب أردوغان من دولة صديقة تمتلك ما يعرف سياسياً باسم «صفر مشاكل» مع جيرانها، إلى دولة محاطة بالأعداء من كل جانب، وأصبحت معزولة ومنبوذة بفضل سياساته، وذلك وفقاً لتقرير بالصحيفة الألمانية أوغسبرغر الغماينه تسايتونغ. وقال التقرير الذي يحمل عنوان «محاطون بالأعداء... كيف عزل أردوغان تركيا؟» إنه منذ 10 سنوات أعلن وزير الخارجية التركي آنذاك أحمد داود أوغلو استراتيجية أن تركيا لديها «صفر مشاكل» مع جيرانها من الدول المحيطة، ولكن أردوغان أحدث تحولاً خطيراً في السياسة التركية ليصبح لديها الآن ما يقرب من «صفر أصدقاء». وأضاف أنه يدعى أن وراء هذه السياسة الخارجية الجديدة التي يضع قدمه من خلالها في منطقة القوقاز وكذلك في ليبيا وسوريا والعراق، بأنه يعطي قوة لتركيا لاستعادة مكانتها القديمة وأن تكون مؤثرة على الصعيد الدولي. وذكر التقرير أن الحقيقة ليست كذلك بل إن أردوغان يرغب في استغلال هذه السياسة الخارجية للتأثير على الصعيد الداخلي التركي، وأن الأزمات المستمرة التي يخلقها أو يتدخل فيها وتحذيراته من أعداء تركيا المزعومين في الخارج تهدف إلى توحيد الناخبين خلف الحكومة على الرغم من الأزمة الاقتصادية الطاحنة وانهيار العملة الليرة. ونقل التقرير عن أيكان إردمير الخبير التركي في مؤسسة الفكر الأمريكية للدفاع عن الديمقراطيات قوله إن هذه السياسة الأردوغانية تعتمد على فكرة أن الآثار الإيجابية لمغامرات السياسة الخارجية لا تدوم إلا لفترة قصيرة، ولذلك فإن الرئيس التركي يائس وفي حالة نهم لبدء أزمات جديدة دائماً. وقال الخبير غالب دالاي من مؤسسة روبرت بوش الألمانية إن القيادة التركية بتدخلاتها المستمرة في الأزمات الدولية ترغب في إحداث إزعاج وفوضى لأنها تأمل في استخدام ذلك لتقوية الموقف التركي. وأضاف أن أردوغان يفلت حتى الآن من العقاب ولكن لن يستمر الأمر على هذا النحو على المدى الطويل، مؤكداً إجماع معظم الخبراء على أن تركيا تواجه مشاكل خطيرة لأنها لم تكن في يوم من الأيام معزولة كما هي اليوم في تاريخ الجمهورية الذي يقارب الـ100 عام. وأضاف أن سياسات أردوغان تؤدي أيضاً إلى خروج المستثمرين الأجانب من البلاد. وأنه قد تستغرق الحكومات المستقبلية عقوداً لتنظيف الأضرار الدبلوماسية والاقتصادية التي سترثها من أردوغان. ونوه التقرير إلى أن أنقرة على خلاف مع جميع جيرانها تقريباً ومعظم الشركاء. فالحكومة التركية ترسل قوات إلى سوريا وأسلحة إلى ليبيا. وهي متورطة في الصراع على منطقة ناغورنو قره باغ في القوقاز وتهاجم قواتها الجوية العراق. وتركيا ليس لها سفراء في أرمينيا وسوريا وإسرائيل ومصر، ولكنها تستقبل قادة حركة حماس الفلسطينية الإرهابية، وفي شرق البحر المتوسط اشتبكت مع اليونان وقبرص.وتقول فرنسا إن تركيا لم تعد شريكاً. وحتى الاجتماعات الروتينية بين السياسيين الأتراك والأوروبيين لا تسير بسلام مطلقاً في الوقت الحالي، بل تنتهي بتبادل المشاجرات وارتفاع النبرة التركية الهجومية في ظل سياسة أنقرة الحالية التي خلقها أردوغان كدولة مشاغبات تبحث عن النزاعات دائماً. وتطرق التقرير لخلاف تركيا مع الولايات المتحدة لأنها اشترت نظام روسيا للدفاع الجوي غير متوافق مع الناتو. ودعا أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي إدارة ترامب قبل أيام قليلة إلى فرض عقوبات على أنقرة. كما تناقش أوروبا أيضاً إجراءات عقابية بسبب الاستفزازات المستمرة من قبل تركيا في نزاع الغاز في البحر المتوسط. وحتى الحكومة الألمانية التي عارضت العقوبات، بدأت تفقد صبرها تدريجياً. كما أن روسيا بدأت في التحول إلى عدم رضا عن سياسات أردوغان. وقال التقرير إن أردوغان في سبيل تنفيذ سياساته الهجومية العنيفة بالخارج لاستخدامها في تقوية موقفه الداخلي، يعمل على تعزيز الجيش بمليارات الدولارات والأسلحة. ويستخدم الطائرات المسيرة الحديثة في ليبيا وسوريا والقوقاز. ومن المقرر أن تدخل أول سفينة هجومية برمائية في الخدمة العام المقبل. وتشكل ميزانية الدفاع التركية البالغة 6 مليارات يورو أي 5 % من ميزانية الدولة حيث ارتفع الإنفاق الدفاعي بنسبة 90% خلال 10 سنوات.
طائرة الأسرى الحوثيين. (أ ب)
وصول 15 أسيراً سعودياً و4 سودانيين إلى قاعدة الملك سلمان بالرياض
أعلنت قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن عن وصول 19 أسيراً من قوات التحالف إلى قاعدة الملك سلمان الجوية، مساء اليوم الخميس، بينهم 15 أسيراً سعودياً و4 أسرى سودانيين. وذكر العقيد الركن تركي المالكي، المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، أنه كان في استقبال العائدين من الأسرى عند وصولهم لقاعدة الملك سلمان الجوية بالرياض قائد القوات المشتركة المكلّف الفريق الركن مطلق بن سالم الأزيمع، والملحق العسكري بسفارة جمهورية السودان لدى المملكة العميد الركن مجدي السماني، وعدد من أركانات قيادة القوات المشتركة وضباط الارتباط من الجانب السوداني بقيادة القوات المشتركة وأهالي وذوي الأسرى. وأشار المالكي إلى أن وصول الأسرى من قوات التحالف يأتي في إطار اهتمام القيادة السياسية والعسكرية بالتحالف بعودة كافة الأسرى والمحتجزين. وأكد المالكي أن قيادة القوات المشتركة للتحالف تثمن جهود اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وكذلك المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، في الوصول إلى تنفيذ اتفاق تسليم الأسرى والمحتجزين بالمرحلة الأولى في إطار اتفاق «ستوكهولم».
اغلاق طرق في مدينة كسلا خلال الاحتجاجات على تعيين الوالي صالح عمار
«فتنة الوالي» تضرب شرق السودان والحكومة تنشر قوات من الجيش والشرطة
نشرت الحكومة السودانية قوات من الجيش والشرطة والدعم السريع في ولايتَي كسلا والبحر الأحمر في شرق البلاد لاحتواء أعمال العنف التي تجددت أمس وأدت إلى مقتل 14 شخصاً على الأقل وإصابة العشرات بعد قرار رئيس الوزراء بإعفاء والي كسلا المعين منذ شهرين دون أن يتمكن من استلام عمله. وتفجرت الأوضاع الأمنية مجدداً بولايتَي كسلا والبحر الأحمر في إقليم شرق السودان الأربعاء عقب إعفاء رئيس الوزراء السوداني عبدلله حمدوك والي كسلا صالح عمار الذي لم يستلم ولايته منذ تعيينه في يوليو الماضي بسبب احتجاجات قبلية على تعيينه. وسقط 14 قتيلاً وعشرات الجرحى إثر اشتباكات قبلية في مدينتي كسلا وبورتسودان. وتصدت الشرطة للمسيرة المناهضة لقرار عزل الوالي في كسلا، ما تسبب في مقتل 8 أشخاص، وإصابة أكثر من 20 آخرين بإصابات متفاوتة، بعضها حرجة.وذكرت وكالة الأنباء السودانية أن أحد أفراد القوات النظامية ضمن القتلى.وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة، فيصل محمد صالح، انه تم اعلان حالة الطوارئ في ولاية كسلا لمدة ثلاثة ايام يتوقع فيها ان تعود الامور لنصابها. وقال بيان لمجلس الوزراء إنه تم إطلاع حمدوك اليوم الخميس على تطورات الأوضاع خلال اجتماع مع مديري المخابرات العامة والمخابرات العسكرية. وأضاف أن «اجتماعات لجان الأمن متواصلة بولايتي كسلا والبحر الأحمر مع انتشار القوات المشتركة بكافة المرافق الحيوية والتي تضم القوات المسلحة والشرطة والدعم السريع». وبحسب مصدر طبي في مستشفى كسلا تحدث لـ«الرؤية» فمن المتوقع أن يزيد عدد القتلى في الساعات المقبلة. ووفقاً لبيان المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة (التجمع الذي يضم معظم قبائل الشرق وساكني الإقليم)، بلغ عدد القتلى بولاية البحر الأحمر ومدينة بورتسودان 6، فيما سقط 19 جريحاً. وتأتي الاحتجاجات بعد أقل من 24 ساعة من إعفاء صالح بتوصية من اللجنة الأمنية، على خلفية الاشتباكات التي حدثت بين مناوئين لتعيينه - أغلبهم من قبيلة الهدندوة - ومؤيديه وأنصاره وغالبيتهم من قبيلة البني عامر المنافسة - نتج عنها قتلى وجرحى وإعلان حالة الطوارئ. والي الولاية التي تبعد قرابة 650 كم شرق العاصمة الخرطوم وتبلغ مساحتها 42 ألفاً و282 كيلومتراً مربعاً، لم يستلم منصبه رسمياً، بعد رفض بعض نظار القبائل بشرق السودان تعيينه. وحمل المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة الوالي المعفى عمار و بعض قياديي الجبهة الثورية مسؤولية الأحداث التي ذهب ضحيتها أبرياء. وقال بيان صادر عن الناطق الرسمي للمجلس (إن مجموعات كبيرة هاجمت عمال ميناء سواكن أثناء ساعات العمل الرسمية). من جهته، اتهم والي كسلا المقال صالح عمار شرطة الولاية بإطلاق النار على المتظاهرين السلميين بوسط مدينة كسلا وحمّل في منشور على صفحته (الشرطة وسلطات الولاية مسؤولية الوضع المتفاقم لأنها تصادر الحق المشروع في التعبير). ودعا صالح القوى السياسية والمدنية والإعلام للتحرك العاجل والضغط على السلطة لوقف عنفها. كسلا ولاية مهمة في السودان، وهي ضمن إقليم الشرق الذي يتكون من 3 ولايات القضارف، كسلا والبحر الأحمر. وهي نقطة تجارة ولديها أطول حدود مع إرتريا ومعبر للتهريب والاتجار في البشر. ولم يتمكن عمار من استلامه مهامه في الولاية الغنية بالزراعة - وبها ثاني أكبر مشروع زراعي في البلاد (مشروع حلفا الجديدة) - بسبب الاضطرابات الأمنية التي صاحبت تعيينه كأول والٍ مدني في حكومة الفترة الانتقالية. ويرى مراقبون أن تعيين صالح لم يراعِ التوازن القبلي للولاية التي تعج بقبائل مختلفة.. ويعد صالح الوالي الثاني من إثنية البني عامر التي نالت ولاية القضارف في شرق السودان. وكان تعيين الولاة المدنيين في يوليو الماضي مؤقتاً لحين اكتمال عملية السلام وتكوين المجالس التشريعية في الولايات. القيادي السابق بالمجلس المركزي للحرية و التغيير علي داؤود أكد لـ«الرؤية» أن أزمة الشرق سياسية في قالب قبلي نتيجة للتنافس بين بعض قبائل الإقليم بقيادة البجا الذين نأوا بنفسهم من مفاوضات جوبا بين الحكومة الانتقالية والجبهة الثورية والحركات المسلحة الأخرى، وفشلت كل جهود الحكومة في إشراكهم في المفاوضات. وقال: «يرى البجا وبعض القبائل والأحزاب ومنظمات المجتمع أن مفاوضات السلام في جوبا لا تحقق مطالبهم في قسمة السلطة والثروة».
الرئيس الإيراني حسن روحاني ونظيره التركي رجب طيب أردوغان. (أرشيف ـ أب)
تركيا وإيران عدو مشترك في مواجهة العرب
اختلفا على مر التاريخ، ولم يجمعهما مذهب أو لغة، ولكنهما اتفقا على الهيمنة وعداء الدول، وبسط نفوذهما على غيرهما، هكذا حال إيران وتركيا على مر تاريخهما منذ نشأتهما، بحسب خبراء متخصصين ومراقبين، وعلى الرغم من أن التاريخ شهد صراعاً بينهما في بعض فتراته، إلا أن تقارباً كبيراً واتفاقاً على المصالح المشتركة، التي من شأنها الإضرار بدول عربية تشكلت خيوطه مؤخراً، ما يستدعي يقظة عربية، وخاصة من الجيل الشاب، لمعرفة ما يحاك خلف الستارة، وفي بعض الأحيان في وضح النهار.فارسي وعثمانييقول أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة حلوان، الدكتور جمال شقرة، إن تاريخ الشرق الأوسط وهذه المنطقة الملتهبة بدأ بصراع مع القرن الـ16، بين الدولة الفارسية شيعية المذهب، وبين الدولة التركية سنية المذهب، موضحاً أن استخدام سنية وشيعية، جاء فقط للتمييز، لكن الصراع بينهما كان صراعاً من أجل المصالح على منطقة الشرق الأوسط، ففي القرن الـ16، كانت الدولة الفارسية تسعى للسيطرة على الدول العربية، ونشر المذهب الشيعي، وبدأ الشاه إسماعيل الصفوي بالفعل في نشر المذهب الشيعي، وحاول أن يستقطب المماليك في مصر والحجاز، ولكن محاولته فشلت.في المقابل كانت الدولة العثمانية قد وُلدت من قبائل أتت من أواسط آسيا، واستدارت نحو الشرق ودخلت في معركة شهيرة، هي معركة جارديران مع الفرس سنة 1514، ونجحت الدولة العثمانية بعد ذلك في ضم دول الوطن العربي، وتحويلها إلى ولايات عثمانية.وأضاف «شقرة» لـ«الرؤية»، أنه منذ هذا التاريخ وهناك صراع مصالح بين الدولة الفارسية «إيران»، وبين الدولة العثمانية «تركيا». ورغم التوافق الظاهري حالياً، تجدد صراع المصالح عندما رفعت إيران شعار الهلال الشيعي، ورفعت تركيا أردوغان شعار «العثمانية الجديدة»، الهلال الشيعي تحقق بتمدد الدولة الفارسية لتسيطر على الدول العربية، ونجحت بالفعل في التسلل إلى سوريا ولبنان واليمن والعراق، والمحاولات ما تزال مستمرة حتى الآن.في الوقت الذي رفع فيه أردوغان شعار العثمانية الجديدة، وأخذ ينادي بالإرث، وأن هذه الدول ما هي إلا ولايات كانت خاضعة للدولة العثمانية، ولعل هذا ما يفسر ضرباته في سوريا، ووجوده في ليبيا ومخططاته ضد مصر. ويشرح «شقرة» أن الصراع بين كل من: إيران وتركيا، حديثاً، لم يخلق بينهما العداء، ولم يمنعهما من إقامة علاقات اقتصادية، ولم يدفعهما إلى محاربة بعضهما البعض، بل مضى كل منهما في طريق الشر لتحقيق حلمه، ومشروعه في المنطقة.أين المشروع العربي؟ويوضح أستاذ العلاقات الدولية بجامعة بيروت، الدكتور رائد المصري، إن إيران وتركيا، تتفقان على رفض الفكرة العربية، يرفضان أي مشروع عربي، ويلتقيان على المساس والإضرار بالعالم العربي.مشيراً إلى أنه لمواجهة هذين الخطرين، لا بد أن يكون هناك مشروع عربي في مواجهة المشروع الإيراني والتركي، يجب أن يكون هناك مشروع نهضوي تنموي عربي تدعمه رؤية استراتيجية قائمة على قاعدة تفاهم دفاعي عربي، وتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك، وتحقيق مبدأ التضامن العربي.وشدد المصري على ضرورة أن تتحرك الدول العربية لاستنهاض الدول العربية المنكوبة، كالعراق وسوريا واليمن والسودان، فمساعدة هذه الدول على التعافي سيسد الطريق على المشروع الإيراني والتركي.الهروب من جحيم أوروبا إلى جنة المال القطري!أما الخبير في الشأن التركي والإيراني، بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، بشير عبدالفتاح، فقد قال إن إيران وتركيا تخلصتا من الصدامات، اليوم، المشروع التركي لأردوغان، والمشروع الإيراني لخامنئي والمفاجأة وقعت عقب 2011، حيث بدأ الرئيس التركي أردوغان يتحول ويقترب أكثر من إيران، ويبتعد عن الدول العربية (التي كان يقترب منها قبل 2011)، وأوروبا، وأمريكا، حتى حلم الاتحاد الأوروبي بدأ يتخلى عنه، لأنه كان يطلب من أردوغان ديمقراطية وحرية وسلاماً واستقراراً، وهو لم يكن يفعل ذلك.ويضيف عبدالفتاح أن أردوغان كان يستخدم الدين في السياسة، ويقترب من جماعة الإخوان، ويستخدم المال القطري، وبدأ يستلهم النموذج الإيراني، عبر توظيف الدين في السياسة، وأن شرعية النظام تعتمد على أساس ديني، حامي حما الدين والقدس والمدافع عن الدين، ولعل استخدام الميليشيات المسلحة والمرتزقة أبرز النقاط المشتركة.ويوضح عبدالفتاح، أن أردوغان استلهم النموذج الإيراني فيما يتعلق بالميليشيات، حيث بدأ يعد ويكون ميليشيا تشبه الحرس الثوري، والميليشيا الإيرانية التي يوظفها داخل بلاده وخارجها، بدأ يصنع جيشاً موازياً وشرطة موازية، على نمط الحرس الثوري الإيراني، وخارجياً بدأ يعتمد على الميليشيا والمرتزقة مثل إيران، فإيران صنعت حزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، وخارجياً قد بدأ أيضاً في صنع ميليشيا بأفراد من جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق ومن أصول تركية وسوريين، بدأ يوظفهم في الحروب، والتدخلات العسكرية الخارجية، وبدأ يعسكر السياسة الخارجية التركية، وبدأ يعتمد على التدخلات العسكرية، مثلما فعل في ليبيا.كما بدأ يحتذي بإيران أيضاً في الخطاب السياسي، ويتحدث عن مساعدة الأمم والشعوب المقهورة، وهو الخطاب نفسه الذي كانت تستخدمه إيران وتبرر به تدخلاتها الخارجية، بل بدأ كلاهما ينسق سوياً للتدخل في العراق، وبينهما عمليات عسكرية مشتركة، وينسقان في سوريا، ويتبادلان المعلومات الاستخباراتية، وكلاهما ينكلان بالمعارضة الخاصة بهما.بمعني أنه لو هناك معارض إيراني في تركيا، تقوم تركيا بتسليمه، كذلك يتعاونان سوياً في ليبيا، حيث إن إيران تستغل خبرتها في نقل المرتزقة والسلاح التركي إلى ليبيا من بداية الأزمة، وينسقون سوياً في اليمن عن طريق الحوثي، تنسيق يتم لدور تركي وبتمويل قطري هناك، بين الحوثي وحزب الإصلاح الإخواني في اليمن، فقد أصبح أردوغان يرى أن إيران نصير يمكن التنسيق معه، وتوزيع المكاسب والمغانم معها.مبدأ تركي إيراني.. الدين خادم للسياسةيقول أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، الدكتور طارق فهمي، إن إيران وتركيا وظفا الدين لخدمة أهدافهما السياسية، فقد استخدماه لدغدغة مشاعر العرب والمسلمين، بأن كليهما يدافع عن القضية الفلسطينية، تحت زعم أن الأنظمة العربية فرطت وباعت وأقامت سلاماً مع الإسرائيليين، وأنهم هم من يقاتلون ويجاهدون ويدعمون المقاومة، والإسلام في العالم، والخطاب السياسي الخاص بهما دائماً ما يحمل إشارات للدين والقدس والإسلام، الأمر الآخر تجنيد المرتزقة والميليشيات بداعي أن هذا من أجل الدين، والله، والجهاد، ودولة الخلافة.ويضيف فهمي لـ«الرؤية»: لا يوجد شك أن ما تفعله إيران وتركيا دفع عدداً من الدول العربية والخليجية للتقارب مع إسرائيل، لأنه من ضمن الأوراق التي قدمتها إسرائيل لإقناع الدول العربية بالسلام معها، هو التنسيق بغرض مواجهة الخطر الإيراني، لأن إيران بغبائها تحولت لتهديد حقيقي للأمن القومي العربي، وبالتالي فإن قدرات إسرائيل الاستخباراتية، وعلاقتها الخاصة بأمريكا وأقمار التجسس الإسرائيلية، نجحت في تقديم معلومات استخباراتية لدول عربية وخليجية، في مواجهة إيران، وبالتالي أثبتت أن إيران عدو مشترك.
ترامب وبوتين - رويترز
استمرار الخلاف بين موسكو وواشنطن بشأن معاهدة نيو ستارت للأسلحة النووية
لا تزال الولايات المتحدة وروسيا على خلاف بشأن تمديد آخر معاهدة كبرى بينهما بشأن نزع السلاح النووي، حيث قدمت واشنطن وموسكو روايات متضاربة، الثلاثاء، بشأن محادثات الأسبوع الماضي. واعتبر المبعوث الأمريكي للسيطرة على الأسلحة، مارشال بيلينجسليا، الثلاثاء، أن البلدين حققا بعض التقدم تجاه اتفاق حول مستقبل معاهدة نيو ستارت، وهي عبارة عن ميثاق يحد من الأسلحة النووية الاستراتيجية ومن المقرر أن ينتهي سريانها في فبراير. وقال: «نعتقد أن هناك اتفاقاً مبدئياً على أعلى المستويات لدى حكومتينا». والتقى مفاوضون من روسيا والولايات المتحدة الأسبوع الماضي في العاصمة الفنلندية هلسنكي من أجل جولة جديدة من محادثات السيطرة على السلاح النووي. وقال بيلينجسليا إن الولايات المتحدة مستعدة لتمديد معاهدة نيو ستارت إذا وافقت روسيا على تجميد الأسلحة. لكن نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف قدم رواية مختلفة للأحداث ورفض في بيان اقتراح واشنطن. ونقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن ريابكوف قوله: «هذا اقتراح غير مقبول».
قال الرئيس الأمريكي إنه سيغادر أمريكا في حال فشل في الانتخابات المقبلة. - أ ف ب
آخرها سأغادر أمريكا وبن لادن لم يمت.. أغرب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
اشتهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحاته وتغريداته المثيرة للجدل، فخلال الأربع سنوات التي مضت وبعد توليه رئاسة الولايات المتحدة في 2016 لا يكف ترامب عن التعليقات والتصريحات الغريبة نوعا ماً. وكان آخر هذه التصريحات قبل ساعات عندما قال الرئيس الأمريكي إنه سيغادر أمريكا في حال فشل في الانتخابات المقبلة. وجاءت تصريحات الرئيس ترامب أمام أثناء تجمع انتخابي في مدينة ماكون بولاية جورجيا في الولايات المتحدة، السبت. وأضاف ترامب أنه سيكون «تحت ضغط كبير إذا خسر أمام أسوأ مرشح للانتخابات في تاريخ انتخابات الرئاسة»، في إشارة إلى منافسه الديمقراطي جو بايدن. وقبل ساعات قام الرئيس الأمريكي بإعادة نشر تغريدة تزعم بأن «أسامة بن لادن لا يزال على قيد الحياة، ومن قتل في الغارة كان مجرد بديل»، ما أثار جدلاً واسعاً في الولايات المتحدة. والتغريدة التي أعاد ترامب نشرها تعود لحساب مرتبط بـ«QAnon»، وهو تشكيل غير معروف الهوية مؤيد لترامب، يروِّج لنظريات المؤامرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. نستعرض معكم أغرب تصريحات الرئيس دونالد ترامبدونالد ترامب وبريجيت ماكرون أثار ترامب موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي عندما وصف زوجة الرئيس الفرنسي بريجيت ماكرون قائلاً: "هيئتك جميلة جداً" وذلك خلال زيارة رسمية له إلى فرنسا برفقة زوجته ميلانيا ترامب في 2017. مغتصبون عندما أعلن ترامب ترشحه للرئاسة في يونيو 2015، واجه انتقادات شديدة عندما وصف المهاجرين المكسيكيين بالمغتصبين. وقال ترامب: «عندما ترسل المكسيك شعبها، فإنهم لا يرسلون أفضل ما لديهم، إنهم يرسلون الأشخاص الذين لديهم الكثير من المشاكل، وهم يجلبون هذه المشاكل معهم. إنهم يجلبون المخدرات. إنهم يجلبون الجريمة. إنهم مغتصبون».بالوعات مجاري ولم يكتف ترامب بانتقاد مهاجري المكسيك بل وصف المهاجرين القادمين من إفريقيا ببالوعات المجاري. وفي أحد التصريحات قال ترامب: «أريد مهاجرين من النرويج وليس من بالوعات المجاري كدول إفريقيا وجمهورية هايتي».مصابون بالإيدز ومرة أخرى أيضاً أثار ترامب الجدل عندما وصف المهاجرين القادمين من هايتي بأنهم مصابون بالإيدز. ونقلاً عن صحيفة نيويورك تايمز أن أثناء أحد الاجتماعات قال ترامب إنه لا يصدق أن 15 ألف مواطن من هايتي سيدخلون الولايات المتحدة، وقال بغضب: «إنهم مصابون بالإيدز». أنا عبقري رد ترامب على الاتهامات التي وردت في كتاب "نار وغضب داخل بيت ترامب الأبيض" للمؤلف مايكل وولف التي تشكك في صحته العقلية. وكتب ترامب في عدة تغريدات على موقع «تويتر»: «في الواقع، طوال حياتي، كانت أفضل صفاتي الاستقرار العقلي، واعتباري ذكياً حقاً.. انتقلت من رجل أعمال ناجح جداً، إلى نجم تلفزيوني... إلى رئيس الولايات المتحدة في أول ترشّح). أعتقد أن ذلك من شأنه أن يؤهلني إلى أن أكون ذكيّاً بل عبقري... عبقري متّزن جداً».معمر القذافي وصدام حسين في إحدى مقابلاته على شبكة سي إن إن الأمريكية اعتبر ترامب أن العالم كان سيصبح أفضل حالاً في حال كان الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين والزعيم الليبي معمر القذافي في السلطة. وقال ترامب إنه يعتقد أن الوضع في ليبيا والعراق أسوأ بكثير مما كان عليه سابقاً عندما كان يحكمه المستبدان.ترحيل السوريين في إحدى تصريحاته قال ترامب إنه سوف يعيد جميع طالبي اللجوء السوريين من الولايات المتحدة، وأضاف أن هجمات باريس تثبت أن عدداً قليلاً من الإرهابيين الذين يتنكرون كمهاجرين يمكنهم أن يفعلوا كوارث. أنا رجل لطيف في كتابه الذي يحمل عنوان أمريكا المريضة، يقول ترامب «أنا رجل لطيف حقاً، صدقوني. أشعر بالفخر لكوني رجلاً لطيفاً، لكني أتوق ومصمم على أن تكون بلدنا دولة عظيمة مرة أخرى». كيم رجل عظيم جداً أكد «ترامب» في الماضي أنه يتعين على الولايات المتحدة الأمريكية أن تنتهج نفس منهج كوريا الشمالية، وأبدى إعجابه بزعيمها «كيم جونج أون»، وفي مقابلة تلفزيونية أثنى على الطريقة التي عززت السلطة بعد وفاة والد زعيم كوريا الشمالية، من خلال التخلص من التهديدات لحكمه. الجميع سيصبحون فقراء لعل هذا التصريح كان من أكثر تصريحات ترامب التي أثارت موجة من السخرية، حيث أعلن ترامب أثناء محاكمة عزله أنه في حال تم عزله بسبب التحقيقات التي يجريها النواب الديمقراطيون في مسألة تورطه في التأثير على الرئيس الأوكراني لإدانة ابن منافسه الديمقراطي جو بايدن ستنهار أسواق المال. وقال ترامب: «أقول لكم إذا تم عزلي، أعتقد أن الأسواق ستنهار والجميع سيصبحون فقراء جداً». هيلاري فشلت في إرضاء زوجها خلال تنافسه مع هيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية السابقة هاجم ترامب في إحدى تغريداته كلينتون وقال إن الولايات المتحدة ستعيش 4 سنوات من الغباء في حال فوز هيلاري. وقال في التغريدة: «هيلاري فشلت في إرضاء زوجها فكيف ستتمكن من إرضاء الشعب الأمريكي».ترامب والنساء صرح ترامب في إحدى المرات قائلاً: «جميع النساء في الساحة حاولن التقرب مني سواء كن يدركن أو لا يدركن». وحتى ابنته إيفانكا ترامب لم تسلم من تصريحاته الصادمة حيث قال في مقابلة مع قناة ABC The View: «إذا لم تكن إيفانكا ابنتي لكنت واعدتها».ترامب والكورونا منذ بدء جائحة كورونا لم يتوقف ترامب عن الإدلاء بالتصريحات المثيرة للجدل والصادمة حتى بات يراه البعض بأنه مستهتر ولا يبالي بحياة الشعب الأمريكي. ولم يفوت ترامب فرصة لمهاجمة الصين وانتقادها واعتبارها أنها المتسبب الرئيسي في انتشار المرض، وفي أحد مؤتمراته الصحفية نشب جدال بين ترامب وإحدى الصحفيات الأمريكيات من أصول آسيوية. حيث سألت مراسلة شبكة سي بي إس ترامب عن سبب إصراره أن الولايات المتحدة تعمل بشكل أفضل من أي دولة أخرى بإجراء فحوص كورونا، وتابعت سؤالها: «ما أهمية هذا الأمر؟ ولماذا هو بالنسبة إليك منافسة عالمية في حين أن هناك أميركيين يخسرون حياتهم كل يوم، ونحن لا نزال نرى يومياً المزيد من الإصابات؟». فأجابها ترامب: «الناس يخسرون حياتهم في كل مكان في العالم»، ثم تابع بنبرة غاضبة: «ربما يجب أن توجهي هذا السؤال إلى الصين. لا تسأليني أنا، بل اسألي الصين هذا السؤال، وعندها ستحصلين على إجابة غير عادية للغاية». لكن بينما كان ترامب يعطي الإذن لمراسلة أخرى لتسأل، عادت ويجيان، المولودة في الصين، لتوجه استفساراً آخر إلى ترامب: «سيدي، لماذا توجه إلى هذا الكلام بشكل خاص»، في إشارة إلى كونها من أصول آسيوية. فرد عليها ترامب: «أنا لا أقول لك هذا الكلام بشكل خاص، بل أقوله لكل شخص قد يسأل سؤالاً مشيناً مثل هذا». وفي مؤتمر صحفي آخر اقترح ترامب حقن المرضى المصابين بفيروس كورونا بالمطهرات مما أثار حالة من الاستياء. وقال ترامب: «أرى أن المطهرات تقتل الفيروس في دقيقة. دقيقة واحدة. فهل هناك طريقة يمكننا من خلالها فعل شيء من هذا القبيل، عن طريق الحقن في الداخل أو التطهير». وذات مرة قال أيضاً إن كورونا سيختفي بدون لقاح، وفي بداية الوباء قال ترامب إنه بسبب الفيروس لم يلمس وجهه منذ أسابيع.