الثلاثاء - 11 أغسطس 2020
الثلاثاء - 11 أغسطس 2020
شارك
الأكثر قراءة
فوكس نيوز: ثلث الأمريكيين يرفضون لقاح كورونا - الرؤية
فوكس نيوز: ثلث الأمريكيين يرفضون لقاح كورونا
أظهر استطلاع جديد لمؤسسة غالوب أن ثلث الأمريكيين يرفضون الحصول على لقاح «كوفيد-19» حتى وإن كان مجانياً وتمت الموافقة عليه من قبل إدارة الأغذية والعقاقير. ووفقاً لموقع فوكس نيوز الأمريكي فإن الانتماء للحزب السياسي يعد السبب الأكبر للتباين النسبي، حيث قال 81% من الديمقراطيين إنهم سيحصلون على اللقاح، بينما أكد أقل من نصف الجمهوريين وبنسبة 47% إنهم سيحصلون على اللقاح. وعلى الرغم من أن بعض الأقليات العرقية تتأثر بشكل كبير من جائحة كورونا وفقاً لمركز السيطرة على الأمراض، إلا أن النسبة الأكبر من الأمريكيين الذي يوافقون على أخذ اللقاح من البيض إذ تتراوح النسبة بين 59% إلى 67%. وكان كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، أنتوني فاوتشي، قد صرح بأن أولى جرعات لقاح فيروس كورونا قد تكون جاهزة في أوائل عام 2021. وفي بداية جائحة فيروس كورونا، ضخت الحكومة الفيدرالية 10 مليارات دولار بهدف تأمين 300 مليون جرعة من اللقاح للأمريكيين بحلول يناير 2021. ومنذ ذلك الحين قدمت الحكومة التمويل للعديد من الشركات المختلفة لتطوير اللقاحات، وأعلنت شركة موديرنا في نهاية يوليو الماضي أنها دخلت المرحلة الثالثة لتجارب اللقاح على 30 ألف متطوع، كما أعلنت شركة فايزر أيضاً مؤخراً أنها ستدخل المرحلة الثالثة من التجارب بلقاحها. ومؤخراً حذر فاوتشي من أن لقاحاً معتمداً لفيروس كورونا المستجد قد ينتهي به الأمر ليكون فعالًا بنسبة تتراوح بين 50 و60 % فقط من الوقت، مما يعني أنه لا تزال هناك حاجة إلى تدابير الصحة العامة للسيطرة على الوباء. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نهاية الأسبوع الماضي، إنه متفائل بأن تتم الموافقة على اللقاح قبل حلول الانتخابات الأمريكية في نوفمبر المقبل وفقاً لوكالة أسوشيتد برس. وقال «سنطور لقاحاً وسنحظى به قريباً جداً ونحن مستعدون لتوزيعه ولدينا جميع الإمكانيات والخدمات اللوجستية وسننهي هذا الوباء وسنعيد بناء أعظم اقتصاد في تاريخ العالم». وكان هناك بعض القلق من أنه قد يتم تجنب الضمانات وأفضل الممارسات من أجل توصيل اللقاح في أسرع وقت ممكن، وحاول 3 من كبار مسؤولي إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تهدئة تلك المخاوف من خلال مقال نشر بمجلة الجمعية الطبية الامريكية مؤخراً. وأكد المسؤولون خلال مقالهم بأنه سيتم مراجعة جميع لقاحات «كوفيد-19» المرشحة وفقاً للمعايير القانونية والتنظيمية المعمول بها للمنتجات الطبية.
أمام مرفأ بيروت. (أ ف ب)
«ناشونال إنتريست» عن مرفأ بيروت: كهف علي بابا ومعقل للفساد والسوق السوداء
لا شك أن ما شهدته بيروت، الثلاثاء الماضي، كان من أكبر الانفجارات غير النووية في التاريخ. فنترات الأمونيوم سبب الانفجار، والتي تستخدم كعبوات ناسفة رخيصة كانت سلاح الجيش الجمهوري الآيرلندي على نطاق واسع في حربه في آيرلندا الشمالية. كما كانت نترات الأمونيوم السلاح المختار لتيموثي ماك فاي في هجومه الإرهابي عام 1995 ضد مبنى ألفريد مورا الفيدرالي في مدينة أوكلاهاما سيتي. ومع ذلك، فإن شاحنة ماك فاي المفخخة كانت تحمل طنين فقط من هذه النترات، بينما كان مستودع بيروت الذي انفجر يحوي حوالي 3 آلاف طن منها. وذكرت مجلة «ناشونال إنتريست» الأمريكية في تقرير لها، أن الانفجار أكثر مأساوية لأنه كان متوقعاً من جانب مسؤولي المرفأ مراراً وتكراراً. ففي يناير الماضي، كتب مسؤولو الجمارك اللبنانية إلى الهيئة القضائية المسؤولة رسالة، طلبوا فيها أمراً من المحكمة بالتخلص من نترات الأمونيوم، ومحذرين من أنها إذا بقيت في مكانها يمكن «أن تنسف بيروت كلها»، وكانت هذه هي الرسالة الأحدث والأكثر إلحاحاً في سلسلة من الرسائل التي لم تلقَ رداً منذ عام 2014. أعقب الكشف عن هذه المعلومات غضباً كان متوقعاً، وعلى الفور، رتب رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب لإجراء تحقيق فوري لتحديد المسؤولية عن الحادث. وليس من المرجح أن يسفر التحقيق عن ذلك. ومن المؤكد أنه سوف يتم التوصل لسبب مباشر للشرارة التي أشعلت الحريق، وسوف يتم إلقاء حفنة من الموظفين منخفضي المستوى في السجن للخضوع لبعض المراقبة الطفيفة. وعلى نطاق محدود، حدث ذلك بالفعل، فقد تم وضع العديد من مسؤولي المرفأ تحت الإقامة الجبرية. لكن من المرجح أن يظل المجرمون الحقيقيون: سوء الإدارة الحكومية، والفساد الممنهج، والتجاهل السائد لحكم القانون من جانب كل المستويات العليا والدنيا، مطلقي السراح في المستقبل القريب. وأضافت «ناشونال إنتريست» أنه في أي دولة بها حكومة تؤدي عملها على أكمل وجه، كان من المحتم أن يتم اتخاذ إجراء بالنسبة لتحذيرات المسؤولين المحمومة المتكررة. لكن لبنان ليس من هذا النوع من الدول. فعلى الرغم من أنها أكثر الدول تنوعاً عرقياً في الشرق الأوسط، إلا أنها ما زالت منقسمة بشكل عميق على أساس ديني منذ تأسيسها. نظام التمثيل النسبي الذي تم إقراره وقت استقلال لبنان لم يتوافق مع تغيرها السكاني، ما أدى لحرب أهلية وحشية استمرت من عام 1975 حتى عام 1990 لم يتم على الإطلاق إصلاح ما ألحقته من أضرار بالبنية الأساسية للبلاد بشكل كامل. وعلى الرغم من أن لبنان حقق بعض التعافي خلال السنوات العشر الأولى من هذا القرن، أدت مجموعة كبيرة من الأزمات السياسية والاقتصادية بعد ذلك إلى إضعاف الحكومة المركزية وأصبحت على حافة الانهيار. ففي بيروت التي كانت توصف في وقت من الأوقات بأنها «باريس الشرق الأوسط»، يعيش ثلث السكان تحت خط الفقر و30% بدون عمل. وفي ظل هذا الكم الهائل من المشاكل يحتمل أنه لم يتم التعامل بجدية كبيرة مع أي تحذيرات غامضة تتعلق بمحتويات مستودع في المرفأ. وأحد أسباب تعقيد وصعوبة معالجة أزمات لبنان هو وجود ثقافة فساد منتشرة في كل مستويات الحكومة. وربما ليس هناك مثال أفضل لهذه المأساة، ما حدث في مرفأ بيروت نفسه. وقبل تدمير المرفأ يوم الثلاثاء الماضي، كان السكان المحليون يصفونه بــ«كهف علي بابا والأربعين حرامي»، في إشارة إلى الفساد واسع النطاق: التهرب من الضرائب، والتهريب، ومبيعات السوق السوداء، التي كانت تتم فيه. ووصف وزير الأشغال العامة والنقل السابق غازي العريضي شبكة معقدة للتهريب في المرفأ، تعتمد على كثير من الوسطاء والرشاوى على كل مستويات عملها. وقال العريضي إن هذا كان يكلف المرفأ حوالي مليار دولار من إيرادات الرسوم كل عام. ويعد سوء إدارة المرفأ صورة مصغرة للطبقة السياسية اللبنانية الأوسع نطاقاً، المقسمة على أساس الطوائف الدينية والرعاة الأجانب، حيث الميول تجاه الغرب أو تجاه سوريا، لكن تبدو هذه الطبقة متحدة في قبولها الضمني للوضع القائم الذي يزداد سوءاً وتجاهلاً لرفاهية اللبنانيين العاديين. ودفعت المناورات السياسية الحكومة إلى التحول من موالاة دمشق إلى موالاة واشنطن والعودة مرة أخرى، لكنها ظلت غير فعالة على الدوام. وعندما تهمل الحكومة قيامها بمهمتها، تقوم منظمات خاصة مثل «حزب الله» بملء الفراغ السياسي الذي تخلفه الحكومة. وحزب الله مصنف من جانب الولايات المتحدة بأنه منظمة إرهابية، لكنه يعمل أيضاً كمنظمة خدمات اجتماعية، يوفر الطعام والرعاية الطبية للبنانيين الفقراء وهو ما لا تفعله الحكومة. وبعيداً عن نظريات المؤامرة، من المحتمل أن يسفر التحقيق المنتظر عن قرار بأن الانفجار كان حادثاً وليس تفجيراً، وهو ما سيزيد من صعوبة إلقاء لوم التسبب في المأساة على أي طرف. ومن المفارقة، أنه من المحتمل أن يحقق هذا الكثير بالنسبة لعدم تكرار مثل هذا الحادث. فأي انفجار يقوم به إرهابيون يمكن بسهولة إلقاء اللوم على الإرهابيين. وبالنسبة لأي انفجار يكون سببه الفساد وعدم الكفاءة يجب إلقاء اللوم على مصدر ذلك الفساد وعدم الكفاءة. فلم يقم أي فصيل معين داخل الطبقة الحاكمة بتدمير بيروت، ولكن الطبقة الحاكمة ككل هي التي دمرت بيروت، وهم يقومون بتدميرها ببطء طوال العقد الماضي. إن غضب ما بعد الانفجار الذي يشهده لبنان الآن سوف يجعل من الممكن تحقيق تغييرات ملموسة وممنهجة من ذلك النوع الذي يحتاجه لبنان طوال تاريخه.
الأَخَوان راجاباكسا: الرئيس (يمين) ورئيس الحكومة (يسار). (رويترز)
زعيم سريلانكا السابق يؤدي اليمين رئيساً للوزراء أمام شقيقه الأصغر
أدى الرئيس السريلانكي السابق ماهيندا راجاباكسا، اليوم الأحد، اليمين الدستورية رئيساً للوزراء، للمرة الرابعة، بعد أن حقق حزبه فوزاً ساحقاً في الانتخابات البرلمانية التي عززت قبضة عائلته على السلطة. أدى راجاباكسا اليمين أمام شقيقه الأصغر، الرئيس جوتابايا راجاباكسا، في معبد بوذي بارز في ضواحي العاصمة كولومبو. وشغل ماهيندا راجاباكسا منصب رئيس الدولة الجزيرة من 2005 - 2015 ويحظى بشعبية كبيرة بين الأغلبية العرقية السنهالية لإنهاء الحرب الأهلية التي استمرت 25 عاماً ضد متمردي التاميل في عام 2009. تم انتخابه لأول مرة رئيساً للوزراء في عام 2004 وعُين مرة أخرى لفترات وجيزة في 2018 و2019. وفازت الجبهة الشعبية السريلانكية، الحزب الذي يقوده الأخوان راجاباكسا، بـ 145 مقعداً في البرلمان المؤلف من 225 عضواً في انتخابات الأربعاء الماضي. وحصل خصمه الرئيسي على 54 مقعداً فقط. وفاز حزب يمثل أقلية عرقية التاميل بـ 10 مقاعد، وتم تقسيم 16 آخرين على 12 حزباً صغيراً. وأعطى الفوز للأخوين راجاباكسا ما يقرب من ثلثي المقاعد المطلوبة لإجراء تغييرات دستورية يمكن أن تعزز حكم السلالات في البلاد. هذه المرة، تم انتخاب 5 أعضاء من عائلة راجاباكسا كمشرعين: راجاباكسا، وابنه نامال، والأخ الأكبر شامال، وابنه ساشندرا، وابن أخيه نيبونا راناواكا. ويحتاج الأخوان إلى 150 مقعداً ليتمكنوا من تغيير الدستور. وتتعاون 4 أحزاب صغيرة على الأقل مع حزب راجاباكسا، لذا يبدو أنهم حشدوا هذا الدعم. مع ذلك، يقول محللون إن أي محاولة من قبل جوتابايا راجاباكسا للضغط من أجل تغييرات من شأنها تعزيز السلطات الرئاسية على حساب رئيس الوزراء قد تؤدي إلى تنافس بين الأشقاء. كان رؤساء تنفيذيون أقوياء يحكمون سريلانكا منذ عام 1978. لكن التعديل الدستوري لعام 2015 عزز البرلمان ورئيس الوزراء وجعل لجاناً مستقلة مسؤولة عن التعيينات القضائية والشرطة والخدمات العامة وإجراء الانتخابات. وتم انتخاب جوتابايا راجاباكسا رئيساً في نوفمبر الماضي، بعد أن قدم نفسه على أنه الزعيم الوحيد الذي يمكنه تأمين البلاد بعد تفجيرات الكنائس والفنادق المستوحاة من تنظيم «داعش» في عيد الفصح، والتي أودت بحياة 269 شخصاً. ومنذ انتخابه، قال إنه اضطر إلى العمل تحت العديد من القيود بسبب التغييرات الدستورية. ومع ذلك، من غير المرجح أن يتخلى ماهيندا راجاباكسا عن أي من سلطاته التي قد تقلص نفوذه لأنه يعمل على ترقية ابنه نامال كخليفة. ومن المرجح أن يسيطر نامال و3 أفراد آخرين من العائلة على الوظائف الرئيسية في الإدارة الجديدة. كما يثير الانتصار الساحق مخاوف من إضعاف المؤسسات الحكومية مثل اللجان المستقلة.
عودة للقيود في شمال غربي إنجلترا. (أ ف ب)
أحدث تطورات الوباء: إصابات كورونا حول العالم تتجاوز 19.6 مليون
أظهرت بيانات مجمعة لحالات فيروس كورونا، صباح اليوم الأحد، أن عدد الإصابات في أنحاء العالم تجاوز 19.6 مليون. وأظهرت أحدث البيانات المتوفرة على موقع جامعة «جونز هوبكنز» الأمريكية أن إجمالي الإصابات تجاوز 19 مليوناً و637 ألف حالة. كما أظهرت أن عدد المتعافين يقترب من 12 مليوناً، فيما تجاوز عدد الوفيات 726 ألفاً. وفي الولايات المتحدة، سجلت «رويترز» رقماً قياسياً في حالات الإصابة بفيروس كورونا أمس السبت مع وصول إجمالي الإصابات بالفيروس حتى الآن إلى أكثر من 5 ملايين شخص. وفي ظل إصابة واحد من بين كل 66 شخصاً، تتصدر الولايات المتحدة العالم في حالات «كوفيد-19» طبقاً لتحليل رويترز. وسجلت البلاد أكثر من 160 ألف حالة وفاة، وهو ما يصل إلى نحو ربع إجمالي الوفيات في العالم بفعل الوباء. وفي المكسيك، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 6495 إصابة جديدة و695 وفاة ليصل الإجمالي إلى 475902 إصابة و52006 وفيات. وفي البرازيل، تجاوز عدد ضحايا الوباء 100 ألف وفاة أمس السبت، ويتواصل الصعود مع إعادة فتح المتاجر والمطاعم في معظم مدن البلاد، رغم أن الوباء لم يصل لذروته بعد، بحسب الخبراء. ومنذ ظهوره في نهاية فبراير، استغرق الفيروس 3 أشهر ليقتل 50 ألف شخص، و50 يوماً فقط ليقتل 50 ألفاً آخرين. وفي كوريا الجنوبية، سجلت السلطات الصحية 36 إصابة جديدة بفيروس كورونا، مما رفع حصيلة الإصابات إلى 14,598 حالة. وتم الإبلاغ عن حالة وفاة يوم أمس لتصل حصيلة الوفيات إلى 305. وفي الصين، سجلت لجنة الصحة العامة 23 حالة إصابة في البر الرئيسي، نزولا من 31 حالة في اليوم السابق. وخرج نحو 45 شخصاً من المستشفيات أمس السبت، ولا يزال هناك 817 حالة نشطة منها 43 في وضع خطير. وبلغ إجمالي الإصابات في الصين 84619، بينما لا يزال عدد الوفيات بمرض كوفيد-19 دون تغيير عند 4634. وفي أستراليا، أعلنت السلطات الصحية أن ولاية فيكتوريا سجلت 394 إصابة جديدة و17 حالة وفاة. بذلك، ارتفع عدد الوفيات في الولاية إلى 210 وعلى مستوى البلاد إلى 295. وقال رئيس وزراء ولاية فكتوريا دانييل أندروز إن هناك أكثر من 2700 حالة إصابة مؤكدة بكورونا في جميع أنحاء الولاية، ليس لها مصدر معروف، وتظل الشغل الشاغل للسلطات الصحية.وفي ليبيا، أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض تسجيل 153 إصابة، و 31 حالة شفاء و5 وفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية. وفي المغرب، كشفت وزارة الصحة، أمس السبت، عن تسجيل 1345 إصابة مؤكدة خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع إجمالي المصابين إلى 32007. وأشارت الوزارة إلى تسجيل 19 حالة وفاة جديدة، ليصل مجموع المتوفين بسبب الجائحة إلى 480 حالة، بينما تماثل 642 شخصاً للشفاء، لترتفع حصيلة المتعافين إلى 22190. وفي موريتانيا، سجلت البلاد 12 إصابة جديدة خلال الـ 24 ساعة الماضية. وارتفع إجمالي المصابين إلى 6498، فيما استقرت محصلة الوفيات عند 157 حالة. وفي جنوب أفريقيا، تجاوزت حصيلة المتوفين 10 آلاف شخص. وسجلت السلطات 553,188 إصابة، أي أكثر من نصف عدد الإصابات في القارة السمراء، وخامس أكبر حصيلة على صعيد العالم. وبلغ عدد الوفيات الجديدة بحسب البيان اليومي لوزارة الصحة 301. وسجلت أكثر من نصف الوفيات الجديدة في مقاطعة كوازولو ناتال، جنوب شرقي البلاد. وفي ألمانيا، أظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية اليوم الأحد ارتفاع الإصابات المؤكدة بواقع 555 مقابل 1122 في اليوم السابق، ليصل الإجمالي إلى 215891 حالة. كما ارتفع عدد الوفيات بواقع حالة واحدة مسجلاً 9196. لمتابعة خارطة انتشار كورونا وآخر الإحصائيات.. اضغط هنا
سؤال عالق.. هجوم أم انفجار؟ (أ ب)
ترامب و«البنتاغون».. تصريحات متضاربة حول انفجار بيروت
وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانفجار الهائل الذي ضرب مرفأ بيروت، أمس الثلاثاء، وخلف 78 قتيلاً حتى الآن وقرابة 4000 جريح وعشرات المفقودين، بأنه «هجوم محتمل» و«اعتداء رهيب». وقال في إيجاز صحفي في البيت الأبيض عن الانفجار إنه «كان هجوماً مروعاً فيما يبدو». ورداً على سؤال عن تصوره للانفجار، قال ترامب إنه اجتمع مع بعض العسكريين الأمريكيين، موضحاً: «قابلتُ جنرالاتنا، ويبدو أنّه لم يكن حادثاً صناعيّاً. يبدو، وفقاً لهم، أنّه كان اعتداء. كان قنبلة ما، نعم». وأكد أن العسكريين يعتقدون أن الانفجار ليس «من نوع الانفجارات التي تنجم عن عملية تصنيع». وقال للصحفيين إنه بحسب هؤلاء العسكريين، الذين لم يذكرهم بالاسم، فإن الانفجار ربما كان هجوماً و«قنبلة من نوع ما». لكن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أحالت الأسئلة إلى البيت الأبيض. وقال مسؤولان أمريكيان تحدثا بشرط عدم الكشف عن شخصيتهما إنه لم يتضح من أين يحصل ترامب على معلوماته، لكن المعلومات الأولية لا توضح على ما يبدو أن الانفجار هجوم. وقال المسؤولان إن المعلومات إلى الآن متسقة بشكل متقارب مع ما قاله المسؤولون اللبنانيون. وأضافا أن المعلومات لا تزال أولية وقد تتغير بمرور الوقت. وقال الرئيس اللبناني ميشال عون إن 2750 طناً من نترات الأمونيا كانت مخزنة في الميناء «دون إجراءات سلامة» وقال إن الأمر غير مقبول. كان وزير الداخلية اللبناني قد قال إن المعلومات الأولية تشير إلى أن مواد شديدة الانفجار صودرت قبل سنوات وكانت مخزنة في المرفأ انفجرت. من جهته، علّق المرشّح الديموقراطي للرئاسة الأمريكية جو بايدن على انفجار بيروت، من دون أن يصف ما حدث بأنه اعتداء. وكتب في تغريدة: «قلوبنا وصلواتنا مع شعب لبنان وضحايا الانفجار المروع في بيروت».
(رويترز)
روسيا تتجه لطرح أول لقاح لكورونا في العالم
أعلنت روسيا اليوم أن لقاح فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» الذي طوره مركز «غماليا» سيتم تسجيله بحلول 12 أغسطس الجاري. وقال أوليغ غريدنيف نائب وزير الصحة الروسي في تصريحات له إن «العمل جارٍ حالياً على إعداد كميات كبيرة من اللقاح».. وأشار إلى أنه سيتم تطعيم الفئات الأكثر تعرضاً للمرض من العاملين في المجال الطبي وكبار السن أولاً. يأتي ذلك في الوقت الذي شهدت فيه روسيا ارتفاعاً طفيفاً بعدد الوفيات بتسجيل 119 حالة جديدة خلال يوم واحد مقارنة بيوم أمس البالغ 116 حالة ليبلغ العدد الإجمالي 14725 حالة وفاة. و أعلنت غرفة العمليات الخاصة بمكافحة فيروس كورونا بروسيا في تقريرها اليومي انخفاض عدد الإصابات الجديدة خلال الساعات الـ24 الماضية بتسجيلها 5241 إصابة مقارنة بـ5267 في اليوم السابق ليرتفع بذلك إجمالي عدد الإصابات إلى 845443 إصابة. وبلغ عدد الفحوص المخبرية التي أجريت في روسيا منذ بداية الجائحة لتشخيص الإصابات بـ«كوفيد-19» 30 مليوناً نفذت 321 ألفاً منها خلال آخر 24 ساعة ولا يزال أكثر من 246 ألف شخص في البلاد تحت الرقابة الصحية.
ممرضة تحمل عينة من لقاح قيد التجربة ضد كورونا. (رويترز)
«الصحة العالمية» تعلن إمكانية التوصل إلى لقاح آمن وفعال ضد كورونا
أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الاثنين، عن إمكانية التوصل إلى لقاح آمن وفعال مضاد لفيروس كورونا (كوفيد 19). وأوضح المدير التنفيذي للمنظمة مايكل ريان أن اللقاحات المرشحة 32 لقاحاً قيد التجارب السريرية وجميعها تخضع لمعايير تهدف إلى تحفيز جسم الإنسان على إفراز الأجسام المضادة للفيروس، وتحفيز البروتينات التي تلتصق بالفيروس وتتصدى له وتمنعه من دخول جسد الإنسان. وبيَّن أن الفيروس عندما ينجح في إصابة اأي خلية فإنه يؤثر في الجسم بأكمله حيث يتكاثر هذا الفيروس داخل الجسم وقد يؤدي إلى الوفاة. ودعا مدير عام المنظمة تيدروس أدهانوم غبريسوس في مؤتمر صحفي إلى توسيع نطاق تمويل مبادرة تسريع التوصل إلى لقاحات وأدوية لكورونا، وتوفير 100 مليار دولار لذلك وتوفير قيمة التعهدات التي التزمت الدول بتقديمها. وفي السياق ذاته، قال مايكل رايان، إن كورونا لا يبدو أنه يخضع للأنماط الموسمية المرتبطة ببعض الفيروسات، ما يجعل من الصعب السيطرة عليه. وأشار إلى أن كورونا على عكس فيروسات الجهاز التنفسي الأخرى كالإنفلونزا التي تنتشر بشكل رئيسي في الشتاء، فإن جائحة فيروس كورونا تتسارع في الصيف. هذا رغم التوقعات السابقة من بعض العلماء والسياسيين بأنه سيتلاشى مع ارتفاع درجات الحرارة. ولفت رايان في مؤتمر صحفي إلى أن «هذا الفيروس لم يُظهر نمطاً موسمياً على هذا النحو. ما أظهره بوضوح أنه إذا أزلنا الضغط عن الفيروس، فإنه يرتد». وأضاف أن المنظمة تواصل تقديم المشورة للبلدان حتى التي يبدو أن الفيروس فيها تحت السيطرة، مثل تلك الموجودة في أوروبا، للاستمرار في تدابير إبطاء انتشار الفيروس. ودعا البلدان التي ما يزال فيها انتقال العدوى مكثفاً، مثل البرازيل، إلى اعتماد تدابير حتى تحصل المجتمعات على الدعم اللازم الذي تحتاجه لتنفيذ استراتيجيات مثل التباعد الاجتماعي، وارتداء أقنعة الوجه، والعزل الذاتي إذا ظهرت الأعراض.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في بيروت اليوم الخميس. (رويترز)
«شر البليّة».. الآلاف يوقعون عريضة تدعو لعودة الانتداب الفرنسي للبنان
«فشل النظام»، «الإرهاب والفساد» و«سيطرة الميليشيات», كلمات تصف الوضع السياسي في لبنان، استُهلت بها عريضة مطلبية تدعو لعودة الانتداب الفرنسي للبلد، وحصدت في ساعات قليلة أكثر من 42 ألف توقيع، كما حظيت بتفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي. وتزامن إطلاق العريضة التي أورَد فيها بعض المعلقين المثل العربي القائل «شر البلية ما يُضحك»، مع زيارة الرئيس الفرنسي لبيروت اليوم الخميس تضامناً مع لبنان إثر الانفجار الذي هز مرفأ بيروت مؤدية لخسائر مهولة في الأرواح والممتلكات. وجاء في دعوة العريضة المنشورة على موقع «آفاز» المخصص للعرائض المطلبية: «أظهر المسؤولون اللبنانيون بوضوح عدم القدرة الكاملة على إدارة البلد وضمان أمنه، مع فشل النظام والفساد والإرهاب والميليشيات، وصلت البلاد إلى أنفاسها الأخيرة. نعتقد أن لبنان يجب أن يعود تحت الانتداب الفرنسي من أجل تكريس نظام حكم نظيف ومستدام». وتداول لبنانيون موضوع العريضة على موقع «تويتر» مشيرين إلى مصداقية الأسباب الداعمة لها، فيما اعتبرها البعض فكرة تهدف إلى لفت أنظار العالم إلى ضرورة التحرك السريع لحل أزمة الحكم في لبنان وتقليص نفوذ ميليشيات حزب الله فيه، أكثر من كونها دعوة جادة لعودة البلد إلى سنوات الانتداب الفرنسي. وتاريخياً عاشت لبنان تحت راية فرنسا في ظل ما يعرف بـ«الانتداب أو الاحتلال الفرنسي» في الفترة بين 1920 و1943. ووصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس إلى لبنان، وهو أول رئيس دولة يزورها بعد الكارثة التي وقعت الثلاثاء، وقال ماكرون فور وصوله إلى بيروت «سأرتب مزيداً من المساعدات الفرنسية والأوروبية والدولية للبنان في الأيام المقبلة»، مشدداً على أن «لبنان يواجه أزمة سياسة واقتصادية وثمة حاجة لاستجابة عاجلة لها». لبنان ليس وحيداً — Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) August 6, 2020 وخلفت كارثة انفجار «مرفأ بيروت» أكثر من 137 قتيلاً ونحو 5 آلاف جريح، وفق حصيلة لا تزال مؤقتة إذ لا يزال العشرات في عداد المفقودين، فيما بات الآلاف فجأة بدون مأوى جرّاء الانفجار.