الثلاثاء - 26 يناير 2021
Header Logo
الثلاثاء - 26 يناير 2021
شارك
الأكثر قراءة
أرسلت ميلانيا ترامب، في الأيام الماضية، عدة شحنات إلى منتجع زوجها في فلوريدا. (رويترز)

يوم الرحيل.. كيف يُغادر الرئيس الأمريكي البيت الأبيض؟

صناديق وأكياس معبأة بمختلف الممتلكات الشخصية، مكاتب وأجنحة فارغة ولحظات تصوير قبل الوداع، هكذا يبدو المشهد للصحفيين قرب البيت الأبيض، يوماً واحداً قبل موعد تنصيب الرئيس الأمريكي الجديد، حيث يتجه سلفه، وأفراد عائلته ومساعدوه إلى مغادرة المكان لإفساح المجال أمام الفريق الرئاسي الجديد. وفيما يتزامن يوم تنصيب الرئيس الأمريكي في «الكابيتول»، مع يوم الرحيل الكبير من البيت الأبيض، فإن الحدث الثاني يتم في العادة، بعيداً عن أضواء الإعلام وأجواء الاحتفاء الشعبي بالرئيس الجديد. ووفقاً لموقع «صوت أمريكا» فإن يوم 20 يناير يشهد بشكل سريع وفي غضون ساعات قليلة تأمين رحيل العائلة الرئاسية المغادرة ووضع اللمسات الأخيرة على المبنى ليستقبل بشكل فوري المقيمين الجدد. وينقل الموقع عن أنغيلا ريد المشرفة السابقة على عملية انتقال الرئيس الجديد إلى البيت الأبيض عام 2017، قولها إن «الهدف النهائي من يوم الانتقال هو توديع الرئيس والأسرة الأولى بسلاسة، ففي غضون 5 إلى 6 ساعات، يتم خلق مساحة معيشة دافئة في جو ترحيبي لاحتضان العائلة الرئاسية الجديدة»، على حد تعبيرها. ويشير الموقع إلى أن «الانتقال الرئاسي» هذا العام قد يكون مختلفاً في ظل تداعيات وباء فيروس كورونا المستجد، حيث يحتاج البيت الأبيض، الذي سجلت فيه عدة إصابات بـ«كوفيد-19»، لعملية تعقيم وتنظيف عميقة قبل أن يصبح جاهزاً لانتقال جو بايدن وعائلته، وهو الأمر الذي لم يفصح عن أي تاريخ معين له بعد. وبشكل تقليدي، يبدأ التخطيط لموعد انتقال العائلة الرئاسية قبل أشهر من موعده الرسمي، ويتم الإشراف على العملية من طرف طاقم متخصص بعناية، كما تجرى بعض أعمال الترميم والتجديد والطلاء عندما يكون الرئيس المنتهية ولايته بعيداً لقضاء العطلات في أواخر شهر ديسمبر، وتترك بقية الأعمال ليوم التنصيب الذي قد يستمر العمل فيه لنحو 21 ساعة. وكانت قناة «سي إن إن» الأمريكية، أكدت أن السيدة الأولى ميلانيا ترامب أرسلت، في الأيام الماضية، عدة شحنات من ممتلكاتها الشخصية والعائلية، إلى منتجع «مار إيه لاغو» في فلوريدا حيث من المتوقع أن يقيم ترامب بعد مغادرة المنصب الرئاسي. وفي العادة، تختار العائلة الأولى القادمة المفروشات والأعمال الفنية لتأثيث البيت الأبيض قبل الانتقال، من المجموعة الواسعة التابعة للرئاسة الأمريكية التي يتم تخزينها في مستودع «سري» بولاية ماريلاند، حيث يتم، بعد عملية الاختيار، نقل التجهيزات والأثاث إلى المسكن الرئاسي. وتصف أنيتا ماكبرايد رئيسة موظفي السيدة الأولى السابقة لورا بوش انتقال بوش الابن وعائلته إلى البيت الأبيض بالحدث المنظم جداً والرائع، موضحة أنه عندما عاد الزوجان إلى البيت الأبيض بعد حفل التنصيب التقليدي «كانت جميع ملابسهم معلقة في الخزائن المخصصة لها، وتم تركيب ووضع صورهم في الأماكن التي اختاروها». ويشير الموقع إلى أن يوم «الرحيل» يعد حدثاً مليئاً بالمشاعر الجياشة، خصوصاً لحظات الوداع بين طاقم عمال البيت الأبيض وأفراد عائلة الرئيس ومساعديه بعد سنوات من العشرة والصداقة.

 بيرني ساندرز.

قفازات السيناتور ساندرز تشعل «التواصل الاجتماعي» في أمريكا

أثار عضو مجلس الشيوخ الأمريكي الديمقراطي بيرني ساندرز اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة أثناء مشاركته، الأربعاء في حفل تنصيب جو بايدن رئيساً للبلاد. واجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي صور ساندرز البالغ من العمر 78 عاماً، وهو يرتدي «قفازات» مصنوعة من ملابس صوفية ذات لون بني، حيث بدأ الأمر بتبادل الصور والنكات حولها، ليتجه لاحقاً إلى تسليط الضوء على القصة الإنسانية وراء هذه القفازات «الضخمة». Bernie Sanders mood. pic.twitter.com/VdcLSsPYHI — GOOD (@good) January 20, 2021 ووفقاً لموقع «بي بي سي» في نسخته الانجليزية، فإن السيناتور المعروف بعدم الاهتمام كثيراً بعالم الموضة والأزياء الراقية، اقتنى هذه القفازات هدية من معلمة من سكان ولايته «فيرمونت» في شمال شرق الولايات المتحدة. وأشار الموقع إلى أن المعلمة جين جيل التي تنشط في مجال إعادة تدوير الملابس والمواد البلاستيكية لصنع منتجات جديدة صديقة للبيئة، قدمت القفازات هدية لساندرز مبدية إعجابها بخطاباته السياسية. Some of my favorite Bernie Sanders sightings today: pic.twitter.com/Pxta5BO7Uu — Seth Abramson (@SethAbramson) January 21, 2021 ولفت الموقع إلى أن المعلمة تفاجأت بعد أن شاهدت بيرني ساندرز وهو يرتدي هذه القفازات أثناء حملة الانتخابات الرئاسية الأخيرة. ويعرف بيرني ساندرز بخطه اليساري، ويمثل الموظفون والعمال والطلاب أغلب قاعدته الشعبية، حيث ينادي بالحد من نفوذ وسيطرة الشركات الكبرى على المشهد السياسي الأمريكي. وولد ساندرز في حي بروكلين في نيويورك، في منزل متواضع لأبوين يهوديين هاجرا من بولندا، وخاض السنة الماضية منافسة شرسة للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأمريكية، قبل أن يعلق حملته معلناً تأييد منافسه جو بايدن. ودأب ساندرز على مهاجمة سياسات الرئيس السابق دونالد ترامب وقال قبل أشهر قليلة إن ترامب «مستعد لتقويض الديمقراطية الأمريكية من أجل البقاء في السلطة». My contribution to the Bernie fun! Goodnight all. pic.twitter.com/V6IRCri7GR — The Temple (@callmetopaz) January 21, 2021 More Bernie memes because why not? pic.twitter.com/VMVcIF4vv2 — Natasha

أول سفينة ترسو في ميناء قنا التابع للإخوان. (الرؤية)

لـ«تهريب الأسلحة والنفط».. إخوان اليمن يخططون لإنشاء ميناء في شبوة

خصصت سلطات محافظة شبوة، التابعة لجماعة الإخوان، المعروفة محلياً باسم حزب التجمع اليمني للإصلاح، أكثر من 100 مليون دولار أمريكي، لإنشاء ميناء جديد في المحافظة المطلة على البحر العربي، افتتحت أول مرحلة منه يوم 13 يناير الجاري. وقالت جماعة الإخوان، التي واجهت معارضة شعبية ورسمية حول المشروع، إن الهدف من إقامة الميناء هو تجاري وتنموي بحت، لكن مسؤولين ومصادر ذات اطلاع، أكدت لـ«الرؤية» أن النوايا المبيتة من هذا الميناء الذي لا يزال قيد الإنشاء، تهدف إلى إيجاد جسرٍ بحري للارتباط بدول خارجية، على رأسها تركيا. وقالت مصادر «الرؤية» إن حزب الإصلاح «أوكل مهمة إنشاء الميناء إلى تاجر النفط اليمني الشهير أحمد صالح العيسي، والذي بدوره جلب شركة معروفة باسم (يو زد واي) وكلف حاكم شبوة التابع للإخوان محمد صالح بن عديو بتوقيع العقد، حيث تم التوقيع في 8 نوفمبر 2020». وأكدت المصادر أن الخطوة التي قام بها العيسي وبن عديو، تعد انتهاكاً للقانون، الذي يجيز فقط لوزارة النقل وهيئة موانئ البحر العربي، بعمل الدراسات اللازمة للمشروع، ثم رفعها إلى مجلس الوزراء لمناقشة تفاصيل المشروع وإقراره، في حال كان ملائماً. ونشرت صحيفة «اليوم الثامن» معلومات في هذا الصدد، أكدت خلالها أن الإخوان ينوون عبر ميناء قنا «توريد مشتقات نفطية إيرانية غير مطابقة للمواصفات إلى البلاد» وأن هناك 3 مختبرات فقط مخصصة لفحص المشتقات النفطية وهي متواجدة في مصافي عدن، وشركة النفط في حضرموت، وشركة النفط في الحديدة. وبينت الصحيفة أن «الهدف الآخر هو توريد مواد دون معرفة الجهات المختصة في الدولة». في حين أكدت مصادر لـ«الرؤية» أن «هنالك تنسيقاً مباشراً بين تركيا وحزب الإصلاح، للإبحار في رحلات مباشرة من محافظة شبوة إلى تركيا». وأفاد أحد المصادر، وهو مسؤول في مؤسسة موانئ البحر العربي، بأن «هناك معلومات تؤكد نية حزب الإصلاح لنقل أسلحة تركية إلى شبوة عبر ميناء قنا، ونقل مسلحين من أنصاره إلى تركيا للتدريب، واستجلاب مرتزقة مدعومين من تركيا لتحويل المحافظات الشرقية للبلاد إلى أوكار للمرتزقة الأجانب». ودفعت هذه المخاوف وزير النقل في حكومة الكفاءات السياسية، عبدالسلام حميد، إلى الاعتراض على إنشاء هذا الميناء بشكل غير قانوني، إذ تفيد المصادر بأن «الوزير تشاور مع رئيس مجلس الوزراء معين عبدالملك، بخصوص اتخاذ موقف رسمي بشأن الميناء، الذي يعتبره حميد تجاوزاً قانونياً لم يتم الرجوع بشأنه إلى الوزير المختص». بحسب المصادر. من جانبه أكد قائد الشرطة العسكرية في محافظة شبوة سابقاً، العقيد محمد بن مبارك البريكي، لـ«الرؤية» أن الهدف والغايات من إنشاء ميناء قنا بشبوة، هو «أن يكون جسراً لدولة الإخوان نحو الخارج، يسهل لها مواصلة عمليات التهريب بكافة أشكالها وبطريقة رسمية». وشدد العقيد البريكي على أن هذا العمل يعد «استمراراً للفساد في مؤسسات الدولة، وهو أيضاً تحدٍ للاتفاق الموقع أخيراً في الرياض، والذي بموجبه تم تشكيل حكومة المناصفة. من المفترض أن يكون وزير النقل حاضراً في افتتاح هذا المشروع، ولكنه غاب عن الحضور وربما لم يعلم بالافتتاح». وأضاف البريكي «مشروع ميناء قنا عبارة عن شرعنة منفذ بحري لتهريب الأسلحة، وفي اعتقادي أن له علاقة ستكون بميناء آخر في الصومال، وموانئ أخرى يديرها تنظيم الإخوان، وهذا هدف سياسي وعسكري للإخوان، وأكثر من كونه مشروعاً استثمارياً». ولفت إلى أن هناك ميناءين في شبوة يصلحان لأن يكونا ميناءين حيويَّين، وهما النشيمة والمجحفة، لكن الإخوان يريدون ميناء خاضعاً لسلطتهم وليس لسلطة الدولة. ميناء قنا لا يتمتع ببنية تحتية مستقبلية ذات جدوى اقتصادية تنفع الدولة، إلا أن الإخوان يريدون هذا الميناء لأهداف سياسية وعسكرية.

ألمانيا تشترط قناعاً ذا مواصفات خاصة لكبار السن.(أي بي أيه)

سيناريو كارثي ينتظر ألمانيا مع بلوغ إصابات كورونا 100 ألف يومياً

حذر عالم الفيروسات الألماني، مدير معهد الفيروسات بمستشفى شاريتيه الجامعي بالعاصمة برلين، كريستيان دورستن، من سيناريو صعب وقاسٍ قد يواجه البلاد، خلال فصلي الربيع والصيف القادمين، محذراً من أن عدد الإصابات بفيروس كورونا قد يصل إلى 100 ألف حالة يومياً. وأكد دورستن، الذي لمع اسمه بقوة في ألمانيا منذ بداية الجائحة، في حوار لمجلة «دير شبيغل» أن تحقيق استراتيجية «صفر كوفيد»، التي تهدف لخفض عدد الإصابات الجديدة إلى الصفر، سيكون ممكناً، ولكنه يحتاج إلى جهد كبير، لأنه بمجرد تلقيح كبار السن، وربما بعض الفئات المعرضة الأخرى لخطر الإصابة بالفيروس، فسيكون هناك ضغط اقتصادي واجتماعي وسياسي وربما قانوني هائل لإنهاء الإجراءات الاحترازية. مخاطر السلالة البريطانية وأشار دورستن إلى أنه بعد ذلك «ستصاب أعداد هائلة من الناس بالعدوى خلال فترة زمنية قصيرة، أكثر مما يمكن أن نتخيله في الوقت الحالي، وسيكون الأشخاص الأصغر سناً هم أقل عرضة من كبار السن للإصابة بأعراض حادة، ولكن عندما يصاب عدد كبير من الشباب بالعدوى، فإن وحدات العناية المركزة ستكتظ بالمرضى، ولن تستقبل حالات جديدة، وسيموت الكثير من الناس». وأضاف دورستن «يمكننا التخفيف من هذا السيناريو الرهيب إلى حد ما، عن طريق تقليل أعداد المصابين، فقد كانت لدينا شكوك في البداية حول السلالة البريطانية الجديدة للفيروس، ولكن الدراسات الجديدة حالياً تؤكد أنها طفرة أكثر عدوى، وبنسبة تصل إلى 35 % مقارنة بغيرها». وأعرب العالم الألماني عن تخوفه من ذلك الأمر معتبراً أنه «شديد الخطورة»، لأنه سيجعل الفيروس أكثر فتكاً، لأن كل حالة جديدة ستصيب المزيد من الأشخاص، وكل واحد منهم بدوره سوف ينقل المرض إلى المزيد من الأشخاص الآخرين، بحيث يزداد عدد الحالات بشكل مرعب. إغلاق المدارس والحضانات وأكد دورستن أنه أوضح للمستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل، كونه جزءاً من مجموعة الخبراء التي تقدم التوصيات العلمية للحكومة، القلق في ألمانيا تجاه السلالة البريطانية الجديدة، «بسبب قربنا الجغرافي من المملكة المتحدة، وأدرك الجدل الكبير بشأن إغلاق المدارس والحضانات، ولكنها خطوة لا بديل عنها، كما فعلت بريطانيا». وشدد عالم الفيروسات الألماني على ضرورة مواصلة العمل على خفض متوسط عدد الأشخاص الذين ينقل إليهم الشخص المصاب عدوى الفيروس، كوسيلة لخفض انتشار كورونا. وأثارت تصريحات دورستن جدلاً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اتهمه البعض بأنه ينشر الفزع والرعب، بينما أكد آخرون أنه يتم مهاجمته في البداية، ثم تصدق أطروحاته العلمية.

متظاهرون يرددون شعارات مناهضة للحكومة في تونس العاصمة. (أي بي أيه)

«غضب شعبي».. إخوان تونس يهددون بورقة الشباب لقمع المتظاهرين

أثارت دعوى قياديين اثنين في حركة النهضة الإخوانية في تونس، شباب الحركة بالنزول إلى الشارع، وحماية الممتلكات الخاصة والعامة، ردود فعل شعبية غاضبة. واعتبر محللون أن هذه الدعوة دليل على يؤكد امتلاك الحركة الإخوانية لميليشيات توظفها لخدمة أهدافها وحماية بقائها في السلطة. واندلعت مظاهرات في عدة مدن تونسية بعد أيام على الذكرى العاشرة لسقوط نظام الرئيس زين العابدين بن علي في 14 يناير 2011. ويطالب المتظاهرون بتحقيق التنمية والعدالة، وسط ارتفاع حالة الاحتقان ومشاعر الغضب من استمرار المتاعب الاقتصادية والاجتماعية، وتزايد معدلات البطالة وتردي الخدمات العامّة. دعوة للنزول ووجه رئيس شورى حركة النهضة عبدالكريم الهاروني أمس الأربعاء، عبر شاشة قناة الزيتونة القريبة من حركة النهضة، دعوة لأنصار الحركة بالنزول إلى الشارع لمواجهة المحتجين السلميين. الهاروني يعلن الحرب الأهلية: يقول عبد الكريم الهاروني رئيس مجلس شورى النهضة يقول أن شباب النهضة سيعاضد القوات الأمنية في التصدي للمحتاجين ( دولة المليشيات = الحرب الأهلية) Posted by Khaled Gnaba on Wednesday, January 20, 2021 وقال النائب والقيادي في حركة النهضة محمد القوماني أمس الأربعاء، عبر شاشة القناة الوطنية الأولى المملوكة للدولة، إن «على القوى المدنية دعم قوات الأمن، و من واجب شباب حركة النهضة حماية الممتلكات الخاصة والعامة و المساعدة بما يمكن». واعتبر محللون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أن تلك التصريحات بمثابة إقرار من الحركة التي تسيطر على الحكومة بامتلاكها لميليشيات مثل باقي الحركات الإخوانية في مصر والسودان وتركيا. وذكّر ناشطون بالسجل الدموي للحركة وإصرارها على استخدام العنف. كلام الهاروني لم يكن استثناء بل مخطط له.. اليوم زادة محمد القوماني قال نفس الكلام بدعوة انصار النهضة للنزول الشارع.. الجماعة يحبوا على حرب أهلية.. Posted by Motez Bellakoud on Wednesday, January 20, 2021 إقرار بالعنف ونشر المتخصص في الحركات الإسلامية، أنس الشابي، صباح اليوم الخميس، مجموعة من الوثائق تضمنت إقرار عبدالفتاح مورو، أحد مؤسسي حركة النهضة، بوجود جهاز سري للحركة لم يكن يعلم عنه شيئاً. كما نشر نصوصاً لزعيم الحركة راشد الغنوشي، برر خلالها العنف الذي يمارسه أنصار الحركة. وقال الشابي لـ«الرؤية» إن «دعوة القوماني، وتصريح الهاروني، تأكيد على الطابع العنيف للحركات الإخوانية، وأنه عقيدة وليس مسألة طارئة، وهو ما يكشف أكاذيب قادة الحركة وزيف ادعائهم القيام بمراجعات فكرية.« وحذّر الناشط السياسي حازم القصوري، من دعوات قيادات النهضة بنزول أنصارها إلى الشارع، واعتبر هذا تشريعاً للحرب الأهلية «حماية الممتلكات الخاصة والعامة مسؤولية الأمن والجيش فقط.« وأكد في تصريحه لـ«الرؤية» على أن عنف ميليشيات النهضة سينتج عنه عنف مضاد، وسيكون الوضع الأهلي في خطر. خوف وارتباك وطالب المحلل السياسي والعضو السابق في هيئة الانتخابات، سامي بن سلامة، بعدم الصمت على ما تردده قيادات النهضة؛ لأنه «خطير جداً على السلم الأهلي». وفسر خلفية هذه الدعوات في منشور على صفحته الخاصة على فيسبوك بأن «النهضة مرتبكة وخائفة من امتداد الاحتجاجات وتواصلها». وطالب باعتقال أي عنصر من النهضة يحاول المس بالمحتجين. وقالت أستاذة الحضارة في جامعة منوبة، الدكتورة زينب التوجاني، لـ«الرؤية» إن «الدولة وحدها تحتكر استخدام القوة، وتضمن سلامة المواطنين وممتلكاتهم، وفي حال نزول قوى أخرى خارج الدولة إلى الشارع، فسيكون مؤشراً على غرق البلاد في العنف».

(أ ف ب)

بايدن يوقع سلسلة أوامر تنفيذية تُنهي قرارات اتّخذها ترامب

وقّع الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن فور وصوله إلى البيت الأبيض الأربعاء بعد أدائه اليمين الدستورية سلسلة أوامر تنفيذية من بينها مرسوم يعيد الولايات المتّحدة إلى اتفاق باريس المناخي. وقال بايدن للصحفيين في المكتب البيضاوي «سنكافح التغير المناخي كما لم نفعل هنا من قبل». وتهدف هذه الأوامر التنفيذية إلى إنهاء مفاعيل قرارات عديدة اتّخذها سلفه دونالد ترامب، ومن بينها وقف عملية مغادرة الولايات المتّحدة لمنظمة الصحة العالمية وإنهاء الحظر المفروض على دخول رعايا دول ذات أغلبية مسلمة إلى الولايات المتّحدة وتعزيز حماية البيئة وتشديد إجراءات مكافحة جائحة كوفيد-19. وكان بايدن وعد بأن يوقّع في اليوم الأول من ولايته سلسلة أوامر تنفيذية تنهي قرارات عديدة مثيرة للجدل اتّخذها سلفه الجمهوري مثل القرار الذي أصدره ترامب في مستهلّ عهده وحظر بموجبه سفر رعايا دول ذات أغلبية مسلمة إلى الولايات المتحدة. وسارع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى الترحيب «بحرارة» بقرار بايدن إعادة الولايات المتحدة إلى اتفاق باريس المناخي، مطالباً الرئيس الأمريكي الجديد بأن يضع لبلاده «أهدافاً طموحة جديدة» في هذا المجال يتم تنفيذها خلال السنوات العشر المقبلة. وقال غوتيريش في بيان «أرحّب ترحيباً حارّاً بخطوات الرئيس بايدن للعودة إلى اتفاقية باريس لمكافحة التغير المناخي والانضمام إلى التحالف المتنامي للحكومات والمدن والدول والشركات والأفراد الذين يتّخذون إجراءات طموحة لمواجهة أزمة المناخ». وأضاف: «إننا نتطلع إلى قيادة الولايات المتّحدة لتسريع الجهود العالمية، لبلوغ الحياد الكربوني من خلال اقتراح مساهمة وطنية جديدة ذات أهداف طموحة لعام 2030».