صحيفة الرؤية - الصفحة الرئيسية

الاثنين - 21 أكتوبر 2019
الاثنين - 21 أكتوبر 2019
آخر الأخبار
No Image
رياضة
إيغور وصدارة الشارقة أبرز مشاهد الجولة الـ4
No Image
الإمارات
وزير العدل يتفقد خدمات محكمة ونيابة كلباء ومصفوت
No Image
الإمارات
تخريج 408 طلاب من جامعة خليفة .. ودكتوراه فخرية لهزاع المنصوري
No Image
رياضة
أنفير البلجيكية.. لقب أول لموراي منذ 2017
No Image
اقتصاد
المصارف اللبنانية تغلق أبوابها في ظل استمرار الاحتجاجات
No Image
نوافذ
رسمياً .. افتتاح ممر المشاهير في دبي
No Image
الإمارات
تطوير مركز سعادة متعاملي «المعاشات» في الشارقة
No Image
رياضة
ريال سوسيداد يهزم بيتيس ويقفز للمركز الرابع بالليغا
شارك
#بلا_حدود
#بلا_حدود
#بلا_حدود
الأكثر قراءة
روحاني يسير بجوار صورة خامنئي قبل مؤتمر صحفي بطهران (
«الحملة ضد الفساد» في إيران.. صراع أجنحة وتصفية حسابات
سلطت قضية سجن حسين فريدون، الأخ الأصغر وأحد المقربين من الرئيس الإيراني حسن روحاني، الضوء على «حملة» تشنها السلطات الإيرانية «ضد الفساد» يقودها رئيس السلطة القضائية إبراهيم رئيسي، لكن مراقبين شككوا في أهدافها واعتبروها مجرد صراع أجنحة وتصفية حسابات داخل نظام الملالي في طهران.وقضت محكمة الاستئناف في طهران، الأربعاء 16 أكتوبر2019، بسجن فريدون خمس سنوات في قضايا فساد مالي. وينكر فريدون جميع التهم الموجهة إليه، والتي لم يكشف القضاء عن تفاصيلها.وتتزامن قضايا الفساد مع خلاف علني بين روحاني والمرشد على خامنئي، بسبب محاولات الأخير تحجيم سلطة روحاني بعد فوزه بالدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في 2017 متغلباً على إبراهيم رئيسي حليف خامنئي الذي يشغل حالياً منصب رئيس السلطة القضائية، وهي محاولات قابلها روحاني بانتقاد علني للمرشد ورجاله. كما تأتي الحملة وسط علاقة متوترة بين الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد وخامنئي وصلت حد التراشق بالاتهامات بين الجانبين.لكن الحكومة الإيرانية تصور محاكمة فريدون والعديد من القضايا المماثلة الأخرى كجزء من حملتها ضد الفساد المالي في إيران. وفريدون ليس الشخصية السياسية الوحيدة التي تمت محاكمتها مؤخراً، حيث يوجد العديد من الشخصيات البارزة والمشاهير حالياً في السجن، إضافة إلى آخرين خرجوا بكفالة في انتظار محاكمتهم، والذين أصبحوا فيما يبدو ضحايا للصراع السياسي في البلاد، وفقاً لموقع راديو فاردا المعني بالشأن الإيراني.وبحسب صحيفة «أفتاب يزد» الإصلاحية ، فإن قائمة المعتقلين تشمل أكبر طبري، وهو مدير رفيع المستوى في القضاء الإيراني، تحت رئاسة رئيس السلطة القضائية السابق صادق لاريجاني، وتلا ذلك اعتقال العديد من الشخصيات. وأدى اعتقال طبري والتهم الموجهة إليه إلى المساس بصورة لاريجاني.ومن الشخصيات المعروفة الأخرى في السجن نائب الرئيس السابق، حميد رضا باقاي، الذي حكم عليه بالسجن لمدة 15 عاماً بتهم مختلفة منها الاختلاس. باقاي، مثل كثيرين آخرين في السجن، يرفض التهم الموجهة له. وأضرب عن الطعام وساءت حالته الصحية بشكل خطير أكثر من مرة. ويقبع في السجن منذ مارس 2018، على الرغم من احتجاج الرئيس السابق نجاد على سجنه في رسائل موجهة إلى المرشد الإيراني.وقالت الصحيفة الإصلاحية إن أسفنديار رحيم مشائي، وهو مساعد آخر وقريب لنجاد، مسجون بتهم مختلفة، منها الاعتراض على قرار المحكمة بشأن باقاي في مارس 2018.ومن جانبه، استغل الملياردير الإيراني حسين هدايتي فرصة محاكمته بتهم فساد مالي لينتقد الحكومة، وقال في المحكمة إن لديه معلومات تتعلق بتمويل إيران للجماعات المسلحة في المنطقة. وأضاف هدايتي خلال الجلسة «لقد وصفوني بالمثير للمشاكل الاقتصادية لتلقي قروض بضمانات. أتمنى لو تحدثوا عن دعم داعش». وانتقد كذلك القضاء لمحاكمته علناً. وقال «لماذا تكون محاكمتي علنية، بينما تُعقد جلسة الاستماع لشقيق الرئيس خلف أبواب مغلقة؟».وفي حديث لـ«الرؤية»، قال مهرزاد بوروجردي، مدير كلية الشؤون العامة والدولية في جامعة فرجينيا، إن الحملة الأخيرة تهدف إلى تعزيز سمعة رئيسي المرشح الأبرز لخلافة المرشد الإيراني. وأضاف أنه لا يرى أن الحملة جادة في القضاء على الفساد لأنها لا تتبع فساد ميليشيات الحرس الثوري أو غيره من السياسيين المحافظين.وبرز اسم رئيسي الرجل المقرب من خامنئي مؤخراً، نظراً لتاريخه المتشدد وتدرجه المبكر وسط دائرة المحافظين في إيران، حيث تولى منصب المدعي العام لطهران عندما كان عمره 29 عاماً، ولكن مراقبين يرون أن توليه هذه المناصب يرجع إلى قربه من خامنئي، وارتباطه الوثيق بالعديد من الهيئات السياسية القوية، بما في ذلك مجلس الخبراء، والمحكمة الدينية التي تحاكم المتهمين بالفساد والتي يٌنظر إليها أيضاً على أنها الأداة التي يستخدمها النظام لإسكات رجال الدين المعارضين.واعتبر بوروجردي، الذي ألف العديد من الكتب في الشأن السياسي الإيراني، أن الحرس الثوري هو المصدر الرئيسي للفساد في البلاد لأن أموره تخضع للسرية وليست هناك شفافية في طريقة إدارته لأمور الدولة، وأنه غير ملزم بالرد على الحكومة أو الكشف عن أنشطتها لأي جهة.وفي يناير الماضي تراجع تصنيف إيران على مؤشر الشفافية الدولية الذي يقيس الفساد المالي في دول العالم، واستقرت في المرتبة الـ138 عالمياً من أصل 180 لعام 2018، لتسجل بهذا أسوأ ترتيب لها على مؤشرات التقرير السنوي طوال الأعوام الأخيرة.ولا يتوقع أستاذ العلوم السياسية الإيراني أن يتحسن تصنيف إيران فيما يتعلق بالفساد لأنها ترفض التوقيع على الاتفاقيات الدولية المتعلقة بغسل الأموال، كما أن النظام الحاكم يخشى إدانته بسبب الأموال التي يمنحها لجماعات إرهابية مثل حزب الله والمرتبطين بها.وقال بوروجردي إن الفساد متغلغل في أركان البلاد نظراً لضعف الجهاز القضائي والسوق المالية غير المستقرة والمؤسسات غير الشفافة التي تدير الدولة مثل الحرس الثوري. وكانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد فرضت في يونيو الماضي حزمة عقوبات جديدة استهدفت بالدرجة الأولى المرشد الإيراني ومؤسسات يديرها مع الحرس الثوري تبلغ قيمتها وفق بعض التقديرات نحو 200 مليار دولار، فيما يرزح ملايين الإيرانيين تحت خط الفقر.وكشفت تقارير عن استحواذ الحرس الثوري الإيراني على نحو 80% من حجم المال والأعمال في إيران، بينما يصل حجم أرباح المشروعات التي يديرها سنوياً نحو 12 مليار دولار. وفي الوقت نفسه، تسعى الحكومة التي لا تتدخل في شؤون الميليشيات إلى قطع الدعم النقدي عن ملايين الفقراء بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية التي تسبب بها سوء الإدارة والفساد المنتشر في كل أرجاء الدولة. وبناء على تقديرات نشرتها وكالة مهر للأنباء وموقع اقتصاد أونلاين الإخباري، لن يتلقى نحو 24 مليون إيراني إعانات نقدية بحلول نهاية العام الإيراني الحالي في 20 مارس 2020.
No Image
من أبوظبي إلى الفجيرة.. البهجة تضيء احتفالات «عام على إكسبو 2020 دبي»
شارك الآلاف الأحد في سبع فعاليات متزامنة شهدتها إمارات الدولة السبع، حيث اجتمعوا للاحتفال ببدء العد التنازلي لإكسبو والاحتفال بعام واحد على انطلاق الحدث الأروع في العالم.وقدم 100 فنان عالمي من 26 جنسية عروضاً استثنائية تسلط الضوء على اللغة العالمية للفن تمهيداً للحدث الدولي الأروع في العالم.وعلى أنغام قطرات نافورة دبي الراقصة وأوتار الجبل حسين الجسمي والرومانسية الحالمة للفنانة العالمية ماريا كاري، احتفلت دبي أمس بسنة واحدة على انطلاق اكسبو 2020 وذلك في حديقة برج خليفة وبحضور ما يقارب الـ75 ألف شخص.وبدأ الفنان الإماراتي حسين الجسمي الحفل بالترحيب بجمهوره، وانطلق بأغنية "6 الصبح" ومن ثم احتفل وغنى مع الجمهور لطفلة كانت تحتفي بعيد ميلادها، وليواصل بفقرته بعدد من الأغاني منها "حس بالشهامة، يقول اللي، بشرة خير".وفي الفقرة الثانية اعتلت نجمة بوليوود شاردا كابور المنصة وقدمت الشكر لدبي على دعوتها لزيارة هذا الحدث العالمي، واصفة دبي بمدينة الأحلام والحظ السعيد، مشيرة إلى أنها انتهت من تصوير فيلمها الاستعراضي الموسيقي الذي صورت معظم مشاهده في دبي.وختمت ليلة المفاجآت النجمة الامريكية ماريا كاري التي ارتدت فستانا ذهبيا مقدمة التحية للجمهور ولدبي التي أعطتها فرصة المشاركة في الحفل، مقدمة عدداً من الأغاني التي اشتهرت بها وفي مقدمتها "هيرو".



شوارع بيروت غصت بالمتظاهرين لليوم الرابع على التوالي. (أ ف ب)
الحريري يمنح اللبنانيين «ورقة إصلاح» والمحتجون يطالبون بحكومة إنقاذ
طرح رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري ورقة إجراءات اقتصادية تضمنت تقليص امتيازات الطبقة السياسية لكنها فشلت في كسب ثقة المتظاهرين الذين تدفقوا إلى الشوارع لليوم الرابع على التوالي احتجاجاً على تردي الأوضاع الاقتصادية وطالبوا بإسقاط الحكومة.وتضمنت مسودة ورقة الحريري خفض رواتب الوزراء ووضع سقف لرواتب العسكريين وفرض ضرائب على البنوك وشركات التأمين.لكن المحتجين الذين تدفقوا على ساحة رياض الصلح وسط العاصمة بيروت وفي أماكن أخرى من لبنان اعتبروا الورقة مجرد محاولة للمماطلة وشراء الوقت.وقالت مجموعة «لحقي»،إحدى الجهات المنظمة للاحتجاجات، في بيان رداً على ورقة الحريري، إن مطالب المتظاهرين هي «الاستقالة الفورية لحكومة الضرائب الجائرة والمحاصصة الطائفية، وتشكيل حكومة إنقاذ مصغرة من اختصاصيين مستقلين لا ينتمون للمنظومة الحاكمة، وإجراء انتخابات نيابية مبكرة بناء على قانون انتخابي عادل يضمن صحة التمثيل، وإدارة الأزمة الاقتصادية وإقرار نظام ضريبي عادل، وتحصين القضاء وتجريم تدخل القوى السياسية فيه».وتضمنت مسودة الورقة الإصلاحية التي اتفق عليها الحريري مع الرئيس اللبناني ميشال عون «خفض رواتب جميع الوزراء، وإلغاء كل المخصصات المالية للنواب اللبنانيين، وخفض رواتب المدراء العامين بما لا يتجاوز 8 ملايين ليرة، ورفع رواتب القضاة إلى 15 مليون ليرة كحد أقصى».وذكرت شبكة سكاي نيوز أن مسودة الورقة نصت أيضاً على فرض ضريبة على المصارف وشركات التأمين بنسبة 25%، ووضع حد أقصى لمخصصات السفر إلى الخارج بمعدل 3 آلاف دولار مع موافقة مسبقة من مجلس الوزراء.كما تم الاتفاق على وضع سقف لرواتب العسكريين لا يتجاوز رواتب الوزراء، بالإضافة إلى دعم الصناعات المحلية ورفع الضريبة على الواردات التي لها بديل محلي وتفعيل هيئة الرقابة الاقتصادية، وإلغاء جميع ما تم خفضه من معاشات التقاعد للجيش والقوى الأمنية، إلى جانب مساهمة المصارف في إنشاء معامل الكهرباء ومعامل فرز النفايات والمحارق الصحية.واتهم الحريري خصومه بعرقلة إجراءات خاصة بالميزانية يمكن أن تتيح للبنان الحصول على 11 مليار دولار تعهد بها مانحون غربيون وتساعده على تجنب الانهيار الاقتصادي.وقالت مصادر حكومية إن الحريري ينتظر موافقة ائتلافه على الاقتراحات الاقتصادية التي تشمل فرض ضرائب على البنوك وتنفيذ خطة في غضون شهر لإصلاح شركة الكهرباء الحكومية المتداعية والمكلفة.إن إصلاح قطاع الكهرباء في البلاد حيوي للمستثمرين والمانحين المحتملين الذين يعتبرونه من أكبر ما يستنزف مالية البلاد.وإذا استقال الحريري، فسيكون من الصعب على الأحزاب المختلفة في الائتلاف الحاكم تشكيل حكومة جديدة.



اشتباكات بيت متظاهرين وقوات أمن في بغداد. (رويترز)
بعد أيام من التهدئة.. «الصدر» يدعو للتظاهر ضد الحكومة العراقية
دعا الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر أنصاره إلى استئناف التظاهرات المناهضة للحكومة العراقية الجمعة المقبل.وخرجت تظاهرات تدعو إلى الإصلاح ومحاربة الفساد وحل مشكلة البطالة في البلاد مطلع الشهر الجاري، تخللتها أعمال عنف أسفرت عن مقتل نحو 110 أشخاص وإصابة أكثر من ستة آلاف آخرين.وقال الصدر في بيان «عزمتم أمركم على أن تتظاهروا في الـ25 من أكتوبر وهذا حق من حقوقكم».وأضاف أن «العراق أمانة في أعناقكم، فلا تُضيعوه، وإن شئتم الإحجام عن الثورة (...) فلكم ثورة أخرى عبر صناديق اقتراع بأيدٍ دولية أمينة ومن دون اشتراك من تشاؤون من الساسة الحاليين».وكان رجل الدين، الذي يدعم تحالف «سائرون» البرلماني الذي فاز في الانتخابات التشريعية في مايو 2018، دعا الحكومة إلى الاستقالة وإجراء انتخابات مبكرة «بإشراف الأمم المتحدة»، مطالباً قوات الأمن بتجنب استخدام القوة ضد المتظاهرين.فيما ردد آلاف العراقيين، السبت، شعارات مناهضة للفساد في مواكب الزوار المشاركين في إحياء ذكرى أربعينية الحسين بمدينة كربلاء.وعلى صعيد آخر، أفاد مصدر أمني عراقي في شرطة نينوى بمقتل اثنين من عناصر الحشد العشائري في اشتباكات مع عناصر تنظيم داعش الإرهابي جنوبي الموصل.وقال النقيب أحمد العبيدي إن «اثنين من عناصر الحشد العشائري قُتلا في اشتباكات مسلحة مع عناصر داعش عند مدخل قضاء الحضر بالموصل».ولفت إلى أن «القوات الأمنية طوقت مكان الحادث وفتحت تحقيقاً، وأن إحدى منتسبات شرطة نينوى قُتلت وأصيب والدها بجروح عندما أطلق مسلحون مجهولون النار عليهما داخل بلدة بادوش شمال غربي الموصل».كان الناطق باسم وزارة الداخلية العراقية اللواء سعد معن أعلن أن «قوة مشتركة من قيادة شرطة نينوى والفرقة 16 من الجيش العراقي نفذت عملية أمنية لتفتيش مركز ناحية الشورة وقريتي سروج والبشمانة جنوبي مدينة الموصل، أسفرت عن القبض على اثنين من عناصر داعش».
تونسيون يحتفلون بإعلان فوز قيس سعيد بانتخابات الرئاسة وسط العاصمة. (إي بي إيه)
«النهضة» تخشى شبح العزلة.. وتلوح بورقة إعادة الانتخابات
يؤرق شبح العزلة أحلام حركة «النهضة» في تشكيل الحكومة المرتقبة في تونس، وذلك بعد أن اتخذت أغلب الأحزاب موقفاً رافضاً للتحالف مع الحركة الإخوانية في تونس، ما استدعى تلويحاً من الحركة بورقة إعادة الانتخابات التشريعية للضغط على الأحزاب.وعلى مدى يومين من اجتماع مجلس شورى حركة «النهضة»، لم تعلن الحركة رسمياً عن اسم مرشحها لرئاسة الحكومة مع استمرار تأكيدها على أنها «المعنية برئاسة الحكومة»، بحسب رئيس مجلس شورى الحركة عبدالكريم الهاروني.وأضاف الهاروني أن الحوار متواصل داخل الشورى حول الشخصية التي ستقود الحكومة على أمل التوصل إلى قرار نهائي في «الوقت المناسب» وفق قوله، وذلك بعد أن رددت «النهضة» اسم راشد الغنوشي لرئاسة الحكومة، وتقديم رئاسة المجلس للتيار الديمقراطي كبديل عن شرط التيار في أن يكون رئيس الحكومة المقبلة مستقلاً.وقال الهاروني إن حزبه ينتظر من حركة الشعب ما اسماه «موقفاً إيجابياً» فيما يتعلق بمشاركتها في الحكومة المقبلة، وذلك على أساس برنامج واضح، معتبراً أن «الأمر سيمثل فرصة لها لممارسة الحكم».وكانت حركة الشعب أعلنت أنها غير معنية بحكومة ترأسها «النهضة» وأنها لن تشارك فيها.وأوضح الأمين العام لحركة الشعب زهير المغزاوي لـ«الرؤية» عقب تصريحات الهاروني أن «حركة الشعب تنظر إلى الحكومة من زاوية 3 نقاط رئيسة وهي الأمن ومكافحة الإرهاب، المسائل الاجتماعية، والسيادة الوطنية»، وأضاف أن حركته «تطرح تشريك الرئيس الفائز قيس سعيد في تشكيل الحكومة على أساس أن الرئيس الجديد يملك من المشروعية الانتخابية ما يخول له التحكم في الرأي العام وتصعيده ضد النهضة وحكومتها إذا أراد وهذه قوة على النهضة التفطن إليها وتدعيم الحكومة بها وإلا فلن تكون الحكومة بالقوة اللازمة إذا عولت فقط على الأطراف البرلمانية».وكانت القيادية بحركة «النهضة» يامينة الزغلامي، قالت أمس، قبل اجتماع مجلس الشورى إن «النهضة لا تريد الذهاب نحو إعادة الانتخابات، لكنها لا تخشى هذه الخطوة».وأعتبر المحلل السياسي التونسي أبوبكر الصغير أن تصريحات الزغلامي، تمثل تهديداً خفياً بأن «النهضة مستعدة للتسبب في حل البرلمان وإعادة الانتخابات التشريعية في صورة عدم وصولها إلى اتفاقات ترضيها بالأساس في تشكيل الحكومة».وأضاف الصغير «النهضة لها الحق الدستوري في أن ترأس الحكومة لكن وضعيتها ليست مريحة بالشكل الذي يجعلها تترأس حكومة قوية. هذه نقطة الضعف التي تلعب عليها كل من حركة الشعب والتيار الديمقراطي لتحسين شروط التفاوض، فهم يعلمون أن النهضة من دونهم سوف تكون في عزلة وفي طريق مسدود».وذكرت مصادر من حركة تحيا تونس التي يترأسها يوسف الشاهد رئيس الحكومة الحالي لـ«الرؤية» أن اتصالات تجري بينها وبين حركة «النهضة» للنظر في تشريك تحيا تونس مرة أخرى في الحكم دون رد واضح من مكتب تحيا تونس أن كانت قد قبلت أم لا وسط أنباء عن ضغوطات تقودها أطراف من حزب الشاهد على نواب من حزب قلب تونس لضمهم وتوسيع كتلة الشاهد في البرلمان بمساعدة «النهضة».
وليد المرزوقي
وليد المرزوقي: تجربتنا الأدبية «غير ناضجة».. والشباب يفضل «المدونات»
يجمع الشاب الإماراتي وليد المرزوقي بين الكتابة عشقاً وممارسة، والعمل في الإعلام مذيعاً ومقدماً للبرامج الحوارية على قناة سما دبي.ويعتبر المرزوقي الكتاب مساحة تنصهر بين متنه ثقافته والدروس المكتسبة من عمله في الإعلام، حيث يستعد لإطلاق كتابه الجديد «فن النهوض»، خلال معرض الشارقة الدولي للكتاب 2019، الذي يستعرض فيه باقة من القصص الواقعية والأحداث التاريخية.وأكد المرزوقي لـ«الرؤية» أنه بصدد إطلاق «شاهين» باكورة أعماله في مجال الرواية التي اختار أن تكون ضمن أدب اللجوء، مشيراً إلى أمنيته أن تتحول إلى عمل سينمائي أو درامي، يبرز جوانب المعاناة التي يمر بها اللاجئون.وأشار إلى أن التجربة الإماراتية في مجال الإبداع الأدبي ما زالت غير ناضجة، وعليها أن تخرج من نمط قصص الحب والخيانة التي تصدرت قصص وروايات الشباب، معتبراً أن مناقشة الكتّاب الشباب لقضايا المجتمع الملحة أمر يكون معدوداً، إذ يفضلون كتابة «المدونات» والمذكرات المرتبطة بتجاربهم الشخصية.• ما جديدك الأدبي؟«فن النهوض»، كتاب من القطع المتوسط في 160 صفحة، سأقوم بتوقيعه خلال معرض الشارقة الدولي للكتاب، ويتضمن مجموعة من التجارب والقصص الواقعية التي مررت بها خلال عملي والمقربين مني والأحداث السياسية المعاصرة وأحداث تاريخية قديمة.• وماذا بعد «فن النهوض»؟أستعد لنشر أول تجربة روائية لي بعد عمل دؤوب دام لمدة عامين ماضيين، في أدب اللجوء بعنوان: «شاهين» التي سيتم نشرها غالباً في القاهرة بالتعاون مع دار نشر عربية شهر يناير المقبل.• وهل تأمل بأن تتحول شاهين إلى عمل تلفزيوني أو سينمائي؟نعم، آمل أن تتحول «شاهين» إلى عمل درامي وسينمائي يعكس معاناة اللاجئين ويسهم في تقديم الحلول لهذه القضية، على أن يكون تحت إشراف إحدى الجهات الإنسانية الخيرية التي توفر الدعم للاجئين.• وما تقييمك لحضور الكتاب الشباب في المشهد الثقافي؟أعتقد أن قدرات الشباب واضحة من خلال الأعمال التي قدموها خلال أعمالهم الأدبية التي تراوحت بين الروايات والمدونات وغيرها، حيث يميلون لكتابة المدونات والمذكرات المرتبطة بتجاربهم الشخصية والروايات الغرامية أكثر.• برأيك لماذا لم يصل أي كاتب إماراتي لجائزة البوكر حتى الآن؟أعتقد أننا نعاني من القصور في الترجمة، والتجربة الإماراتية في الإبداع الكتابي ما زالت غير ناضجة، وعليها أن تخرج من نمط قصص الحب والخيانة التي تصدرت قصص وروايات الشباب، كما أن مناقشة الكتّاب الشباب لقضايا المجتمع التي تتطلب حلولاً تكاد تكون معدودة.• وما الصعوبات التي تواجهها ككاتب؟أعاني من مشكلة التسويق والترويج لكتبي، فأتساءل كثيراً عن طرق لفت انتباه القراء للكتاب بين آلاف الكتب التي تصدرها دور النشر في المحافل الثقافية ومعارض الكتب، وأعتبره تحدياً كبيراً. إلى جانب تقديم مضمون ثري للجمهور يسهم في تغيير قناعاتهم إلى حد ما.• وكيف توفق بين عملك في الإعلام وشغفك بالكتابة؟أعتبرهما مجالين يكملان بعضهما البعض، فالمخزون الثقافي الذي تكوّن لدي بسبب قراءاتي العميقة للكتب أسهم كثيراً في أسلوبي بالمحاورة وصقل شخصيتي الإعلامية، وكما أن محاوراتي لشخصيات عديدة أفادتني ككاتب.• وكيف بدأت عملك في الإعلام؟بدأت عملي في مؤسسة دبي للإعلام كمعد برامج عام 2017، ثم انتقلت لمرحلة التقديم والظهور في التقارير التي أعدها، إلى أن أتيحت لي الفرصة لتقديم برنامج كمحاور، من خلال «تواصل» الذي يتميز بإطلالته الشبابية.• أيهما تعتقد أنه أقدر على التأثير في الجمهور القنوات الفضائية أم قنوات مؤثري يوتيوب؟منذ ثلاث سنوات تقريباً كان الجمهور يصغي لمؤثري مواقع التواصل الاجتماعي، وتربعت قنوات يوتيوب على عرش التأثير في الرأي العام، لكن قوة التلفزيون في التأثير على الجمهور عادت في الآونة الأخيرة على اعتبار أنه مصدر أكثر موثوقية لدى الناس.• وكيف تتعامل مع «سوشيال ميديا»؟ وهل فكرت في تأسيس قناة يوتيوب؟وسائل التواصل الاجتماعي مرآة تعكس فكر مجتمع بأكمله، واعتدت صناعة محتوى خاص بي على حساباتي، حيث أنشر بها مقاطع مقتبسة من الحوارات التي أديرها خلال عملي الإعلامي.ونعم أطمح إلى تأسيس قناة يوتيوب خاصة بي تتميز بمحتوى هادف، يؤثر إيجابياً في المتابعين، لأن التأثير أهم من الشهرة.
No Image
«المصادم» ميهايلوفيتش يتسلح بعزيمة الطفولة لقهر السرطان
انحنت جماهير أليانز أرينا معقل يوفنتوس أمس السبت للصربي سينيسا ميهايلوفيتش مدرب خصمها بولونيا ضمن الجولة الثامنة من دوري الدرجة الأولى الإيطالي، والتي كسبها اليوفي بهدفين مقابل هدف، ليواصل التحليق في صدارة الكالشيو برصيد 22 نقطة، وبفارق 4 نقاط عن أقرب مطارديه إنتر ميلان.التصفيقات الحارة قصدت بها جماهير السيدة العجوز دعم المدرب البالغ من العمر 50 عاماً، والذي يصارع مرض سرطان الدم (اللوكيميا) منذ أشهر، مواصلاً تحديه ورغبته الكبيرة في التغلب عليه.منذ الساعات الأولى لإعلان إصابة ميهايلوفيتش بالمرض العضال، لم تنهال عليه فقط رسائل التعاطف والدعم، مثلما يحدث في الحالات المماثلة، وإنما حملت تلك الرسائل طابع الرهان على تمكن الصربي من قهر المرض، إذ ظل على الدوام يتحلى بالقوة اللازمة لهزيمة مثل هذه التحديات.الأقرباء من ميهايلوفيتش بنوا رهانهم على حوادث متفرقة واجهت الصربي في صغره وقهرها بسلاحي الإصرار والعزيمة، أما من زاملوه أو المنتمون بشكل عام إلى حقل الساحرة المستديرة، فاستعادوا ذكريات ميهايلوفيتش اللاعب الذي طالما قاتل في الملاعب وحقق طموحاته الكروية، متغلباً على الكثير من المعضلات التي كانت كفيلة بعرقلة مسيرة أي لاعب.معاناة الصغرفي تقرير لصحيفة لاغزيتا ديلو سبورت أخيراً، وبعد أن كالت عبارات الثناء للمدرب على قراراته الأخير باستمراره في التدريب، خلصت إلى أن ميهايلوفيتش البارع في تخطي الأزمات، يواجه المعركة الأخيرة والأكثر صلابة، ورأت أنه بدأ في التعامل معها بالشكل المطلوب بعد أن فضّل المواجهة على التواري والاختفاء.وبعودة سريعة إلى سيرة المدرب الصربي، تتكشف بعض من الحقائق مفادها أن دخوله إلى عالم الكرة نفسه والنبوغ فيه كان بمنزلة معركة، فالطفل الصغير لم يجد طريقاً مفروشاً بالورود لممارسة شغفه، وذلك نسبة لشظف العيش الذي كانت تعانيه أسرته في مدينة بورفو ناسليجي الكرواتية.وهناك كان يعمل والده بوغدان سائق شاحنة، في حين كانت والدته فيكتورجيا صانعة أحذية يدوية.ومنح ذلك الوضع ميهايلوفيتش الكثير من العزيمة لتغييره، وهو ما عبر عنه سينسيا لازيك زميله في مرحلة الصبا تلك في تصريحات لموقع بليزاد الصربي، قائلاً «ميهايلوفيتش كان مقاتلاً في جميع الجبهات، خصوصاً في مسيرته كطالب».وأضاف «كان من الطلاب المميزين، مستواه أهله لدخول المدرسة التقنية، لكن نظراً لتوقيتها المسائي، الذي سيحرمه من مواصلة تدريباته في عالم الكرة، تركها، لينضم إلى مدرسة غريبة، كانت تؤهل منتسبيها للعمل في إنتاج الأحذية». وأردف «كل من انتسب لتلك المدرسة، كان عليه عدم الحلم باللعب، الجميع قادم من أسر ميسورة، وآباؤهم يريدون منهم التركيز لكي يتخرجوا ويعملوا، لكن ميهايلوفيتش غيّر ذلك الوضع».شجاعةأستاذ ميهايلوفيتش في المرحلة التالية لتلك المدرسة، حكى قصة أخرى، ربما تصب في اتجاه صلابة وقوة المدرب الصربي الحالي، وأيضاً تفضيله مواجهة أي أمر مهما عظم، وهنا يستذكر نيبوجيسا سيربيك «ميهايلوفيتش كان صدامياً، في إحدى المرات كان يلعب ضمن فريقنا، كان هنالك لاعب ضخم، ربما يصل طوله إلى مترين، لا أحد كان يجرؤ على الاقتراب منه، في إحدى المرات واجهه ميهايلوفيتش ووقف قريباً ووجه له إهانات، لكي يوقفه عن تسلطه».مسيرةبدأ ميهايلوفيتش مسيرته الكروية في نادي أتش أن كي بوروفو الكرواتي، قبل أن ينتقل إلى النجم الأحمر الصربي، ومنه إلى روما الإيطالي الذي أمضى معه موسمين فاشلين، وصفهما ميهايلوفيتش نفسه فيما بعد بأنهما الأسوأ في مسيرته.وكانت فترته الذهبية مع لاتسيو الذي حقق معه لقب الكالشيو، وأيضاً أكثر فريق لعب في صفوفه بواقع ستة مواسم.وكان في لاتسيو نجم الجماهير، وذلك بعد أن أصبح متخصصاً في تسديد الضربات الثابتة، التي طالما دكت شباك خصومهم.وفي لاتسيو أيضاً كان على موعد مع محنة، إذ جرى إيقافه لـ8 مباريات بعد تعمده البصق على وجه مهاجم تشيلسي أدريان موتو، لكنه رغم ذلك عاد قوياً وواصل مسيرته مع لاتسيو، كما أنه نال الكثير من حب الجماهير نظير استماتته في دفاع الفريق، قبل أن ينتقل إلى التدريب ويقود 9 أندية أبرزها بولونيا وسامبدوريا وإنتر ميلان وروما.تحدٍّمنذ إصابته بالمرض هذا الصيف، توقع الجميع أن يودع ميهايلوفيتش المنطقة الفنية لبولونيا، لكن المدرب الصربي رفض ذلك، وقال إنه كالعادة سيواجهه مثلما يواجه خصومه في الكالشيو، وهو أمر نقله إلى لاعبيه.ولا ينفك الأطباء يحذرونه من أن الأمر ليس بالسهولة، مفضلين بقاءه في المنزل على الذهاب إلى الملعب، لكن ميهايلوفيتش تمسك بقراره، قبل أن يدير آخر حصتين تدريبيتين لفريقه قبل السفر إلى تورينو أمس الأول، وهو الذي تصادف مع جلسة علاج كيميائي للمدرب في بولونيا.