صحيفة الرؤية - الصفحة الرئيسية

السبت - 04 يوليو 2020
السبت - 04 يوليو 2020
شارك
الأكثر قراءة
لويس سواريز وكيكي سيتيين. (ديفنسا سنترال)
رادار الرؤية: مهزلة في برشلونة.. طرد سيتيين والطريق مفتوح لمدريد
سقط برشلونة خارج الديار من جديد في فخ التعادل أمام سيلتا فيغو على ملعب بالايدوس ليمنح ريال مدريد فرصة الانفراد بالصدارة بفارق نقطتين عن النادي الكتالوني في حال الفوز أمام إسبانيول مساء الأحد. ويفتقد ريال مدريد لخدمات الثنائي فيرلاند ميندي ولوكا مودريتش في لقاء إسبانيول بسبب تراكم البطاقات الصفراء بينما يغيب للإصابة لوكا يوفيتش وناتشو فيرنانديز ولوكاس فاسكيز. ونرصد تالياً أخبار ريال مدريد وبرشلونة في الصحف العالمية في الساعات الأخيرة.. رادار برشلونة: مهزلة وصفت إذاعة راديو كتالونيا سفر لاعب الوسط البرازيلي آرثر ميلو إلى تورينو الأحد قبل 48 ساعة فقط من مواجهة أتلتيكو مدريد في الليغا على ملعب كامب نو بالمهزلة. وذكرت الإذاعة المقربة من برشلونة أن النادي ما زال يقاتل على نيل لقب الليغا بينما إدارة النادي توافق على سفر لاعب الوسط إلى إيطاليا للتوقيع لليوفنتوس والخضوع للفحوصات الطبية. أسباس يفوز في تحدي فيدال قال أياغو أسباس مهاجم سيلتا فيغو إنه قام بتحدي آرتورو فيدال قبل تسديد الركلة الثابتة في شباك الحارس تير شتيغين. أسباس قال في تصريحات تلفزيونية: «قبل تنفيذ الركلة الثابتة قالي لي فيدال سوف تذهب بعيداً، قلت له، سوف تهز شباك فريقك». الحفاظ على ريكي بويغ ينوي برشلونة عقد جلسة مع لاعب الوسط الشاب ريكي بويغ لإقناعه بتمديد العقد حتى يونيو 2025 المقبل وذلك عقب ظهور اللاعب بشكل جيد في مواجهة بالايدوس أمام سيلتا فيغو. ظلم جديد اشتكت الصحف في برشلونة من ركلة الجزاء التي احتسبت ضد جيرارد بيكيه والتي تسببت في تسجيل أياغو أسباس هدف أصحاب الديار الثاني في شباك البارسا. وبحسب صحيفة «موندو ديبورتيفو» فإن رافينيا ألكانتارا لم يستحق الحصول على خطأ ضد بيكيه. من جانبه سخر بيكيه من رافينيا ألكانتارا مردداً عنوان أغنية «قدرنا أن ندّعي»، في إشارة إلى تظاهر لاعب الوسط البرازيلي بأنه تعرض لإعاقة. طرد سيتيين توقع فرانسيس آغويلار الصحفي الإسباني الشهير تفكير إدارة برشلونة في التخلص من المدرب الحالي كيكي سيتيين وتعيين غارسيا بيمنتا، مدرب الفريق الرديف «برشلونة ب» بشكل مؤقت حتى نهاية الموسم. رادار ريال مدريد: رحيل حكيمي أكدت صحيفة آس أن إنتر ميلان نجح بالفعل في حسم التعاقد مع المغربي أشرف حكيمي مقابل 40 مليون يورو و5 ملايين يورو حوافز دون وجود شرط يتيح لريال مدريد إعادة شراء اللاعب. وسيتقاضى الظهير المغربي راتب 5 ملايين يورو بعقد يمتد لخمس سنوات تحت قيادة المخضرم أنتونيو كونتي. وينتظر أن يتم الإعلان بشكل رسمي عن الصفقة بداية الأسبوع المقبل. ريال مدريد في طريقه كذلك لبيع الموهبة أوسكار رودريغيز لصفوف فياريال مقابل 10 ملايين يورو مع تواجد خيار إعادة الشراء. عودة يوفيتش أمام خيتافي ينتظر أن يحصل الصربي لوكا يوفيتش على التصريح الطبي عقب لقاء إسبانيول ليصبح جاهزاً لخوض لقاء خيتافي يوم الخميس المقبل على ملعب ألفريدو دي ستيفانو. الطريق مفتوح مع كاسيميرو ذكرت صحيفة «ماركا» أن طريق ريال مدريد نحو لقب الليغا أصبح مفتوحاً عقب تعثر برشلونة في بالايدوس بالتعادل أمام سيلتا فيغو وهو ما يمهد لريال مدريد فرصة الابتعاد بفارق نقطتين في الصدارة في حال الفوز أمام إسبانيول. وينتظر أن يستعيد ريال مدريد خدمات البرازيلي كاسيميرو أمام إسبانيول وهو اللاعب الذي غاب للإيقاف عن مباراة ريال مايوركا. رسالة من زيدان إلى مبابي اهتمت شبكة «ديفنسا سنترال» برسالة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان إلى لاعب باريس سان جيرمان كيليان مبابي التي قال من خلالها: «الأفضل يلعب في ريال مدريد».
No Image
كلفة علاج حالات كورونا في الإمارات.. تعرف إليها
أوضح عدد من مختصي الرعاية الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة، أن كلفة علاج حالات كورونا في الدولة تبدأ من 370 درهماً إلى 140 ألف درهم، مشيرين إلى أن كلفة العلاج تتفاوت وفقاً لمعياريين رئيسيين هما: حالة المريض الصحية ودرجة الإصابة التي يعاني منها، ونوع المستشفى الذي يعالج فيه حكومياً أم خاصاً أو منشأة عزل صحي أم عزل منزلي. وتواصلت «الرؤية» مع عدد من الأطباء ومختصي الرعاية المركزة في المستشفيات الحكومية والخاصة، وكذلك عدد من مسؤولي شركات التأمين الصحي، للوصول إلى الكلفة الحقيقية لعلاج مريض كورونا في الدولة، واضعة في الحسبان أنها عملية معقدة، بسبب تعدد مستويات الإصابة. ووفقاً لبروتوكول إدارة حالات كوفيد-19، الذي أعدته اللجنة الوطنية لإدارة حالات كوفيد-19، ينقسم مرضى كورونا إلى 4 أنواع رئيسية هي: المصابون المؤكدون بدون أعراض، والمصابون المؤكدون مع عدوى الجهاز التنفسي العلوي المستمرة لمدة 5 أيام بدون التهاب رئوي، والحالات المؤكدة مع التهاب رئوي مستمر لمدة 7 أيام، والحالات الشديدة والحرجة المستمرة لمدة 10 أيام. يشار إلى أنه على المستوى العالمي والمحلي، فقد قدرت منظمة الصحة العالمي ومركز أبوظبي للصحة العامة، أن 80% من الحالات المصابة بكورونا بدون أعراض إلى أعراض خفيفة ومتوسطة، بينما 13.8% حالتهم شديدة، و6.1% حالتهم حرجة.وأكد الأطباء والمتخصصون الذين تحدثت معهم «الرؤية» أنه بالنسبة للنوع الأول وهم المرضى الذين لا تظهر عليهم أعراض، فإن البروتوكول ينص على عدم إعطائهم أي علاج، وعليهم فقط الالتزام بالعزل المنزلي، وتتم متابعتهم عبر سوار يرتدونه، وكذلك التواصل الهاتفي معهم، وفي هذه الحالة تبلغ كلفة المريض (370) درهماً هي الثمن الموحد لفحص PCR (تفاعل البلمرة المتسلسل). أما النوع الثاني فهم المرضى الذين تظهر عليهم عدوى الجهاز التنفسي العلوي بدون التهاب رئوي، فيمكثون أيضاً بالمنزل، ويعالجون لمدة 5 أيام، مع وجود 4 طرق للعلاج في هذه الحالة لكن أكثرها شيوعاً هو استخدام (لوبينافير – ريتونافير 200/50 ميليغرام) وهي ما تعرف بمجموعة (كالترا)، بمعدل قرصين مرتين يومياً، ويبلغ سعر العبوة (2353 درهماً)، كما أنه بإمكان الطبيب ألّا يوصف للمريض مجموعة (كالترا) ويستبدلها بـ(فافيبيرافير) التي يبلغ متوسط سعر القرص الواحد منها 25 دولاراً في الإمارات وسيحتاج المريض إلى 20 قرصاً منها أي (1840 درهماً). وبالنسبة للنوع الثالث وهم المرضى المؤكدون الذي يعانون التهاب رئوي لمدة 7 أيام مستمرة، فتوجد 4 برامج علاجية مختلفة يتناولون الدواء فيها لمدة 7 أيام متصلة، يمكن اختيار برنامج منهم، حسب تقييم الطبيب، ويعد أكثر البرامج العلاجية استخداماً لهذه الحالات هو مجموعة (كالترا) وسعرها (2353 درهماً) مع هيدروكسي كلوروكين 400 مليغرام (104.5 درهم)، كما يمكث هؤلاء المرضى تحت الملاحظة لمدة متوسطها 7 أيام في المستشفيات الميدانية أو منشآت العزل مثل الفنادق أو الغرف العادية في المستشفيات، ويبلغ متوسط الكلفة لليوم الواحد ألفي درهم شاملة العلاج، وبذلك يبلغ إجمالي علاج هذه الحالة (14 ألف درهم ). أما الحالة الرابعة فهي التي تحتاج لكثير من الأموال من أجل العلاج وهم المرضى أصحاب الحالات الشديدة أو الحرجة، وأكد الأطباء ومختصو التأمين أن متوسط كلفة بقاء مريض كورونا في الرعاية المركزة في اليوم الواحد تبلغ 10 آلاف درهم، وتشمل هذه الكلفة سرير الرعاية المركزة وأجهزة التنفس الصناعي وأجهزة المتابعة الطبية الأخرى وأجر الطاقم الطبي والأدوية. وأكد الأطباء أن معظم المخصصات المالية التي تتحملها شركات التأمين الصحي أو حكومة الإمارات لعلاج مرضى كورونا تذهب إلى أصحاب الحالات الشديدة والحرجة بطبيعة كلفة برامجهم العلاجية، مشيرين إلى أن متوسط مدة بقاء المرضى في الرعاية المركزة في هذه الحالة هي أسبوعين، أي أن تكلفة علاج المريض كاملة تبلغ 140 ألف درهم. وتتعدد الأدوية التي يحصل عليها مرضى الحالات الحرجة، مثل فافيبيرافير (25 دولاراً للقرص الواحد)، كاموستات، ريبافيرين (688 درهماً)، كالترا، إنترفيرون (5.664.5 درهم)، ريميديسفير (100 دولار للأمبولة)، توسيليزوماب (6.193 درهم)، وذلك وفق قائمة أسعار الأدوية المحدثة في بداية يونيو الجاري من وزارة الصحة ووقاية المجتمع، بالإضافة إلى الكلفة المرتفعة لاستخدام علاجات غير دوائية مثل بلازما النقاهة والخلايا الجذعية. من جانبه، قال خبير التأمين الصحي، الدكتور حازم ماضي، إن المرضى نوعان: الأول يجري الكشف والفحوصات ويأخذ الدواء ويذهب لمنزله، والثاني تتطلب حالته الدخول والبقاء في المستشفى، وفي النوع الثاني تتجزأ فاتورة المريض إلى 3 فواتير فرعية، الأولى للإقامة، والثانية كلفة الأطباء، والثالثة المستهلكات الطبية والمختبرات والأشعة. وأوضح أن كلفة إقامة مرضى كورونا بالرعاية المركزة مرتفعة، وتكون الكلفة 4 أضعاف الغرفة العادية، وأن من يدخلون المستشفيات هم ممن يصابون بالمضاعفات فقط، وأن وثائق التأمين تنقسم إلى مجموعتين هما: مجموعة للعمال الذين تقل رواتبهم عن 4 آلاف درهم، وأخرى شاملة، مشيراً إلى أن متوسط التغطية التأمينية الشائعة في مستويات التأمين الصحي في الإمارات تبلغ نصف مليون درهم سنوياً للفرد. وأضاف أن شركات التأمين تتحمل كلفة علاج مرضى كورونا، إلا أن الحكومة تتحمل جميع تكاليف المرضى غير المؤمَّن عليهم، مشيراً إلى أن الحالة الوحيدة التي ترفض شركات التأمين تغطيتها هي وجود مطالبات بإجراءات غير مبررة طبياً. ولفت إلى أن تأثير كورونا على شركات التأمين إيجابي على المدى القريب، لأن كورونا خففت عدد المراجعين العاديين للمستشفيات وبالتالي تقليل الضغط على شركات التأمين بشكل كبير للغاية، لكن على المدى البعيد هناك تأثير سلبي بسبب إلغاء وثائق تأمين من أنواع أخرى للفعاليات والمناسبات المختلفة مثل وثائق تأمين السفر والإجلاء وغيرها من الوثائق التي توقفت وسيظهر أثرها خلال الربعين الأخيرين من العام الحالي.
(الرؤية)
«التربية»: 3 سيناريوهات لتباعد الطلبة داخل الصفوف العام المقبل
اعتمدت وزارة التربية والتعليم 3 سيناريوهات لتطبيق التباعد بين طلبة المدارس الحكومية والخاصة داخل الصفوف الدراسية، وذلك في إطار الخطط الوقائية والاحترازية المقرر تطبيقها العام الدراسي المقبل 2020-2021. وأوضحت في تعميم حصلت «الرؤية» على نسخة منه، أن سيناريوهات التباعد بين الطلبة بمختلف المراحل الدراسية سيتم تطبيقها وفقاً لعدد الطلبة بكل شعبة دراسية، ووفقاً لأعدادهم داخل الحافلات المدرسية، وكذلك من خلال النسبة الفعلية لدوام الطلبة. وتابعت: من المقرر أن يطبق السيناريو الأول في حال اعتماد التباعد بواقع متر ونصف، والثاني في حال اعتماد التباعد بنحو 1.75 متر، والثالث في حال تطبيق التباعد بواقع 2 متر، على أن يحدد لكل مرحلة تعليمية السيناريو الذي يناسبها. وأفادت الوزارة بأن السيناريو الأول يضم 19 شعبة صفِّية بكل مدرسة بواقع 9 طلاب في كل شعبة، بإجمالي 171 طالباً وطالبة كعدد متوقع لدوام الطلبة، محددة عدد الطلبة المستخدمين للحافلات المدرسية بـ103 طلاب، موزعين على 4 حافلات لتصل بذلك النسبة الفعلية لدوام الطلبة 75%. أما السيناريو الثاني، فيضم 22 شعبة، بواقع 8 طلاب في كل شعبة، بإجمالي 176 طالباً، بينما عدد الطلبة مستخدمو الحافلات المدرسية يصل لنحو 103طلاب، مقسمين على 4 حافلات، والنسبة الفعلية لدوام الطلبة تبلغ 77%. ويتضمن السيناريو الثالث 43 شعبة تحتوي كل شعبة منهم على 4 طلاب، بإجمالي 172 طالباً وطالبة متوقع دوامهم، فيما تحدد للحافلات المدرسية 103 طلاب، مقسمين على 4 حافلات، وذلك في حال الدوام الفعلي للطلبة بنسبة 75%. وأوضحت الوزارة أنه سيتم تجريب السيناريوهات المقترحة لكل مرحلة خلال 10 أيام، ليتم بعدها تقييم الوضع العام في تلك المرحلة قبل الانتقال إلى المرحلة التي تليها. وفي سياق متصل، اعتمدت الوزارة نموذجاً لتطبيق تباعد الطلبة والمعلمين داخل الصفوف الدراسية لتطبيقه العام الدراسي المقبل، ووفقاً لذلك النموذج سيتم تطبيق التباعد بواقع 2 متر بين كل طالب وطالب داخل الصف المدرسي، إضافة إلى 2 متر بين المعلمين والطلبة. وحدد النموذج ذاته المسافة بين السبورة الذكية داخل الصف والطلبة بواقع 3 أمتار، إضافة إلى متر واحد بين السبورة ذاتها والمكتب المخصص للمعلم. وأفادت بأنه يتم احتساب عدد الطلبة في كل شعبة وفق كل سيناريو مقترح بعد استثناء الطلبة أصحاب الهمم ومن يعانون من أمراض مزمنة، إضافة إلى الطلبة الذين لا يرغب أولياء أمورهم في دوامهم بالمدرسة ويفضلون التعليم عن بُعد. وحول تحديد عدد الطلبة بكل حافلة دراسية أوضحت الوزارة أنه يتم تحديد عدد الطلبة المستخدمين للحافلات من إجمالي عدد الطلبة المتوقع دوامهم في كل سيناريو، داعية إلى ضرورة التدقيق في عمليات الحصر المطلوبة. من جهة أخرى، وجَّهت الوزارة إدارات المدارس الحكومية والخاصة على مستوى الدولة لاستطلاع آراء أولياء الأمور حول الدوام المدرسي المناسب لأبنائهم، وخيَّرتهم ما بين التعليم الواقعي في المدرسة والتعلم الذكي «التعليم عن بُعد». وخصصت وزارة التربية والتعليم لعملية الاستطلاع استمارة حصر موسعة تحت عنوان «استمارة حصر انتظام الطلبة في المدرسة الإماراتية للعام الدراسي 2020 ـ 2021» ووفقاً للاستمارة ذاتها دعت الوزارة أولياء الأمور إلى تعبئة البيانات المطلوبة لكل طالب أو طالبة على حدة، وذلك ضمن استعدادات العودة للمدارس العام الدراسي المقبل. وبعد تخيير الوزارة لولي الأمر حول نظام التعليم الذي يناسب الطالب، سواء التعليم الواقعي في المدرسة أو التعلم الذكي «التعليم عن بُعد»، حرصت على التأكد من معاناة الطالب من أي أمراض مزمنة من عدمه، وفي حال الإجابة بنعم دعتهم إلى توضيح نوع الحالة المرضية. وفي حال خلو الطالب من الأمراض المزمنة أو كونه من أصحاب الهمم، طالبت الوزارة أولياء الأمور بتوضيح سبب اختيار نظام التعليم وإذا كان يرغب ولي الأمر في استخدام الطالب للحافلة المدرسية أم لا.
المهندسة ملك أبو حويلة
بعد فراق 22 عاماً.. مهندسة أردنية تجمع 9550 طالبة عبر فيسبوك
وجدت المهندسة ملك أبوحويلة في فيسبوك محطة لجمع طالبات مدرستها، اللاتي تخرجن قبل أكثر من 22 عاماً في المملكة الأردنية الهاشمية بعد أن فرقتهن سبل الحياة، إذ تمكنت من لم شمل زميلاتها ودفعات سبقتها مرة أخرى والتحدث طويلا حول ذكريات الدراسة وأحوال ما بعد التخرج. وأكدت لـ«الرؤية» صاحبة فكرة ملتقى خريجات المدارس المهندسة ملك أبوحويلة أنها مقيمة في السويد وكانت منذ فترة وجيزة تتحدث مع زميلتها في المدرسة، عبر ماسنجر الفيسبوك واستذكرتا في حديثهما ذكريات المدرسة والصديقات. وأضافت أنها تمكنت عبر صديقتها من معرفة أخبار زميلات الدراسة، مع رغبتها في معرفة أخبار صديقاتها اللواتي انقطعت أخبارهن عنها منذ زمن طويل، وأثناء الحديث فكرت في أن تقوم بعمل ملتقى يجمعها مع طالبات مدرسة لميس بنت عمرو الثانوية التي تخرجت منها. وبينت أنها عملت على عمل ملتقى بطلبة المدرسة الثانوية لرغبتها في التواصل مع من انقطعت أخبارهم عنها. واتسعت فكرة الملتقى لتقوم بجمع مدرستها الإعدادية والابتدائية. والبداية كانت في نفس اليوم عندما أرسلت طلبات إضافة من قبل صديقاتها في المدرسة اللواتي لا تزال على تواصل معهن. وفي اليوم الثاني تفاجأت بأن عدد طلبات الانضمام إلى الملتقى من قبل الطالبات كبير جداً لدرجة اللامعقول وكأن الطالبات كن يبحثن عن بعضهن بعد الفراق الكبير الذي أبعدهن، مطالبين منها بأن تضيف مدرسة أسماء ذات النطاقين، لشغف الطالبات اللواتي درسن في هذه المدارس بالتواصل مع صديقاتهن. وأوضحت أن تنظيم عمل ملتقى الطالبات في البداية أخذ منها وقتاً وجهداً كبيرين، خصوصاً أنها عملت على تفقد طلبات الانضمام للحرص على خصوصية الموجودين كي لا يكون هنالك دخلاء فضوليون، إضافة إلى متابعتها المستمرة لشكاوى الطالبات وغيرها من الأمور، ولذلك قامت بتعيين 3 من صديقاتها لعمل مناوبات على الملتقى كي تكون المواضيع والأخبار الموجودة فيه نقية وبدون مشاكل. وتابعت أن عدد الطالبات اللواتي انضممن إلى الملتقى وصل حتى الآن إلى 9550 طالبة، منهن 8300 لا يزلن يعشن على أرض الأردن والباقي يغتربن في 47 دولة حول العالم. مضيفة بأن الملتقى يضم دفعات من عام 1970 حتى عام 1990. كما تم البحث عن الكوادر التعليمية التي درست كل هذه المراحل من مديريات المدارس والمعلمات المتقاعدات. وأشارت إلى أن الملتقى يخضع لمجموعة من القوانين منها عدم الإساءة لأي عضوة بالتعليقات أو السخرية منها، إضافة إلى رفض المنشورات التي تحتوي على صور الأعضاء دون موافقتهم ويمنع إضافة الشباب لأنه ملتقى خاص بالفتيات. وأردفت أن الملتقى تمكن من جمع طالبات أصبحن أمهات وأخريات حققن نجاحهن بالعمل في التخصصات التي يحبونها، والمتنوعة ما بين الطبية والإعلامية والإدارية وغيرها. كما تمكنت الطالبات من لقاء صديقاتهن على أرض الواقع وزيارة بعضهن بعد فترة انقطاع طويلة.
No Image
20 إجراء اتخذتها الإمارات في مواجهة كورونا خلال 5 أشهر
اتخذت الإمارات مجموعة كبيرة من الإجراءات الاستباقية ضد تفشي «كوفيد-19» منذ اكتشاف أول إصابة في الإمارات قبل 5 أشهر، وتحديداً في الـ29 من يناير الماضي، إلا أن 20 إجراء مفصلياً كان لها دور استثنائي في مواجهة «كورونا». وقال الأستاذ بجامعة غرب أونتاريو الكندية استشاري طب الأطفال والأمراض المعدية والمناعة في مدينة العين الدكتور حسام التتري، إن أسباب نجاح الإمارات في مواجهة كورونا حتى الآن متعددة، ولكن أهمها تطبيق سياسات قوية لتقصي الوبائي. وأضاف: «الإمارات تتصدر دول العالم حالياً في فحوصات كورونا، حيث تم إجراء فحوصات لثلث السكان، بالإضافة إلى توفير الأدوية التي تتضمنها بروتوكولات العلاج الدولية والمحلية، وجلب كوادر طبية مدربة لتساعد الكوادر الوطنية على خط المواجهة الأول، وفتح ميزانيات كبيرة للإنفاق على مواجهة هذا الوباء». وأوضح أن بين الإجراءات المهمة التي اتخذتها الدولة وساعدت في مواجهة كورونا، تطبيق القوانين بجديه مثل قانون مكافحة الأمراض السارية، وفرض التباعد الاجتماعي والجسدي، ووعي المواطنين والمقيمين بإجراءات الوقاية من عدوى هذا الفيروس، والعمل عن بُعد في كثير من القطاعات. من جانبه، قال استشاري الأمراض الصدرية في دبي، الدكتور بسام محبوب، إن من ضمن أسباب نجاح تجربة الإمارات في مواجهة كورونا، العلاج المجاني لكل السكان غير المؤمَّن عليهم ومراعاة المساواة الكاملة في هذا الشأن، ووقف الطيران الذي ساعد في حصر الوباء داخلياً، وبرنامج التعقيم الوطني، ووقف الخدمات العلاجية الاختيارية لفترة محدودة لمنع العدوى وتركيز جهود الأطقم الطبية. وتابع: «إن أكثر ما ساعد الإمارات في هذه الأزمة، هو البنية التحتية التكنولوجية القوية التي مكنت جميع المصالح والشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة من العمل بكفاءة دون تأثر الخدمات الحيوية»، مشيراً إلى أن رسائل القيادة الرشيدة التي بعثت الاطمئنان في نفوس جميع السكان، مواطنين ومقيمين، كان لها بالغ الأثر في شحذ الهمم والتحلي بالصبر والثقة في أن الإمارات ستخرج أقوى من هذه الأزمة التي أثرت على كبريات الدول حول العالم. وأشار إلى أن الحديث عن نجاح الإمارات في مواجهة كورونا، لا يعني إطلاقاً انتهاء هذا الوباء من الدولة أو العالم عموماً، بل يتطلب الحذر والالتزام بالإجراءات الوقائية والتباعد الاجتماعي وعدم التجمع أو إقامة الاحتفالات أو العزائم، حفاظاً على ما تحقق خلال الأشهر الخمسة الماضية. وقال مدير المستشفى الميداني التابع لوزارة الصحة بالشارقة الدكتور أحمد العمادي، إن الإمارات أنجزت الكثير على مدار 5 أشهر، كان من بينها الإنشاء السريع للمستشفيات الميدانية لعلاج المصابين، وتطبيق أحدث البروتوكولات العلاجية في العالم والتي تتغير باستمرار، وتكثيف جهود الأطقم الطبية والعاملين في القطاع الصحي للعمل المتواصل ليلاً ونهاراً من أجل المرضى. وأضاف أن أهم ما توسمت فيه القيادة الرشيدة والجهات الصحية أملاً، هو وعي الناس والتزامهم، وكان القطاع الأغلب من الناس عند حسن الظن، ما عدا فئة قليلة، يتم التعامل معها وفق القانون والنظام، مؤكداً على أهمية الاستمرار في اتخاذ كافة هذه التدابير حتى انتهاء الأزمة بالتزامن مع بدء العودة للعمل وعودة الحياة (الحذرة) لطبيعتها. وأشار إلى أن الإمارات تعاملت بشفافية كاملة وأشركت المجتمع في التعامل مع أزمة كورونا، وهو ما أشعر الناس بتحمل المسؤولية، وكذلك مراعاة الدولة لفئات كبار السن وذوي الهمم، وابتكار علاجات غير دوائية مثل الخلايا الجذعية، مؤكداً أن الإمارات نموذج إنساني حقيقي وهو ما ظهر جلياً خلال هذه الجائحة.
باتت ربطة العنق جزء من أناقة الرجل
ربطة العنق.. تاريخ ممزوج بالحب والدم!
ربطة العنق المعروفة أيضاً بـ«الكرفتة» من بين الأكسسوارات الرجالية التي يحرص أي رجل في منصب رسمي على ارتدائها كنوع من الأناقة، ولاستكمال مظهره الرسمي في المناسبات المختلفة والاجتماعات.لكن ما الذي تعرفه عن تاريخ ربطة العنق؟ وأصلها.. ولماذا أُطلق عليها اسم «كرفتة» بالتحديد؟ تاريخ ربطة العنق يعود تاريخ ربطة العنق إلى الرومان، فقد كانت تعتبر جزءاً من الزي، وترمز إلى الانتماء لجماعة معينة، كما كان الخطباء في مجلس الشيوخ يرتدون أربطة عنق كالوشاح لأجل تدفئة الحلق أطلقوا عليه اسم Fascalia. أما ربطة العنق الحديثة أو الكرفتّة بالإنجليزية Necktie فيرجع تاريخها إلى بدايات القرن الـ16 وبالتحديد في الفترة بين (1618-1648) وهي فترة حرب الـ30 عاماً التي وقعت بين دول شمال ووسط أوروبا. استخدم الجنود الكرواتيون بالتحديد هذه الربطة وكانت عبارة عن (وشاح) ملفوف على العنق وبنفس الطريقة التي تلف بها ربطة العنق اليوم، حيث كانت تعلقها النساء في أعناق أزواجهن عند التحاقهم بجبهات القتال، كعلامة على الحب والوفاء، وأصل كلمة (كرافات) الفرنسية مشتقة من الكلمة ”كروات“ وقد كانت الحرب شديدة وعنيفة، لدرجة أن طريقة إعدام الكرواتيين كانت بتعليقهم بربطات العنق التي يرتدونها. أثار المرتزقة الكرواتيون اهتمام الباريسيين بتلك الربطة وتم إدراجها من ضمن الزي الرسمي للساسة والقادة الكبار في زمن لويس الـ16، و امتد استخدامها ليشمل عامة الشعب، وأطلق عليها الفرنسيون اسم كرافات Cravate، وتحدد طريقة ربط ربطة العنق أحياناً أناقة الشخص. وبدأ الملك لويس الـ14 بارتداء ربطة العنق في عام 1646 حيث بدأت هذه المادة الجديدة من الأكسسوارات تثير الاهتمام في فرنسا، وشاع بين الرجال والنساء لف قطعة من القماش حول أعناقهم التي تأخذ كمية كبيرة من الوقت والجهد للترتيب. ربطة العنق لم تعد مقتصرة على عالم الرجال فقط، بل امتدت أيضاً لعالم أناقة المرأة، حيث شوهدت العديد من النجمات يقمن بارتدائها لكن ليس بشكل كبير. رسائل مبطنة في ربطات العنق قد يكون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من بين أكثر الرؤساء إثارةً للجدل، وارتبطت ربطة عنقه بالعديد من الرسائل المبطنة، كما أثارت الجدل في كثير من الأحيان بسبب طولها غير التقليدي. ومن بين ألوان ربطات العنق التي لا تفارق دونالد ترامب هي ربطة العنق الحمراء، والتي يحرص على ارتدائها في العديد من المناسبات، ومن المعروف أن للون الأحمر عدة دلالات، حيث يرمز إلى الحب والقوة والجرأة، ويدل ارتداؤه على قوة الشخصية، ولطالما اختار رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية ربطات العنق الحمراء للتعبير عن قوتهم وقوة بلادهم، لكن ترامب يختار دائماً اللون الأحمر لربطة عنقه حيث قام بارتدائها في يوم تنصيبه رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية، وتشير بعض المعلومات إلى أنها دلالة على دماء الحراس الذين تساقطوا دفاعاً عن الولايات المتحدة الأمريكية على مر العصور. ويعتبر المؤلف الفرنسي «جان كلود كولبان» في كتابه «ربطات العنق»، أن الكرافات لم تعد رمزاً للخضوع والامتثال للعادات والتقاليد، إنما أداة يعبّر بها الرجل عن شخصيته وتطلّعاته، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالسياسة، حيث يقول الخبراء إن هناك لونين أساسيين في عالم السياسة والمال: الأزرق والأحمر، وبحسب دراسة وردت في «جورنال ساينس» عام 2009، يشير اللون الأحمر إلى الحُب والسُلطة والنُبل والاهتمام بالتفاصيل، فيما اللون الأزرق يدلّ على الإبداع والسلام والصفاء.
No Image
اعتماد التعليم الهجين و26 إجراء للدوام المدرسي العام المقبل
اعتمدت وزارة التربية والتعليم نظام التعليم الهجين و 26 إجراء لاستئناف دوام الطلبة والطالبات بجميع المدارس الحكومية والخاصة العام الدراسي المقبل 2020 ـ 2021. كما اعتمدت الوزارة 4 سيناريوهات مرنة للدوام المدرسي من المقرر تطبيقها العام المقبل، وفق نظام التعليم الهجين المشار إليه، محددة نسبة التعليم المدرسي بـ70% مقابل 30% تعليم إلكتروني، وتتراوح ساعات الدوام ما بين 5 ساعات ونصف إلى 6 ساعات. ووفقاً للخطة الدراسية المعدلة التي حصلت «الرؤية» على نسخة منها والمقرر تطبيقها العام الدراسي المقبل يبدأ اليوم الدراسي في السيناريو الأول من الساعة 7:15 إلى 12:50، والثاني من الساعة 7:30 إلى 1:05، والثالث من الساعة 8-1:35، والرابع من 8:30-2:5. دوام مرن واشترطت الوزارة أن يكون الدوام مرناً ليواكب احتياجات وميول الطلبة والطالبات بمختلف المراحل الدراسية، فضلاً عن تعديل أوقات دراستهم بما يتناسب مع قدراتهم التعليمية المختلفة. وحددت السيناريوهات المعتمدة إجمالي عدد الحصص لطلبة المراحل التعليمية كافة، إذ جاء نصيب أطفال الروضة 30 حصة أسبوعياً، بواقع 25 «تعليم مدرسي»، و5 «ذاتي». وبلغ عدد حصص الحلقة الأولى أسبوعياً 35 بواقع 30 «مدرسي»، و5 «ذاتي»، مقابل 40 حصة للحلقة الثانية بواقع 30 «مدرسي» و3 «مباشر» و7 «ذاتي»، إلى جانب 40 حصة لطلبة المرحلة الثانوية منها 30 حصة «مدرسي» و5 «مباشر» و5 «ذاتي»، على أن يكون زمن الحصة 45 دقيقة للجميع. واقترحت الوزارة عدة توصيات تنوعت ما بين تطبيق 4 أيام دوام تعليم مدرسي، ويوم واحد للتعلم ذكي للحلقة الثانية و الثالثة، والتوجه نحو المختبرات الافتراضية وتقليل عدد اختصاصيي المختبرات العلمية، إضافة إلى تقليل التكلفة الاستهلاكية للطاقة الكهربائية والمياه وتكلفة الصيانة والعمالة المساعدة. تقليل أيام التعليم ويتم الاستخدام الأمثل للمواصلات والنقل المدرسي، من خلال تقليل عدد أيام التعليم المدرسي، تخفيف عبء الدوام المدرسي على الطلبة وتنويعه بين المدرسة والمنزل، ما ينعكس أثره على الحياة الاجتماعية، فضلاً عن سهولة تطبيق سيناريوهات متنوعة عند حدوث أزمة أو كارثة طبيعية. وحددت الوزارة 7 نقاط للقوة في حال تطبيق السيناريوهات المشار إليها، منها رفع الوعي لدى الطلبة تدريجياً عبر المراحل الدراسية، بأهمية التعلم الذاتي والاعتماد على النفس، حيث تتدرج الخطة بزيادة التعلم الذاتي من 5 حصص في الحلقة الأولى إلى 10حصص في الحلقتين الثانية والثالثة. كما تحقق حرية التعلم والوصول الدائم إلى المنصات التعليمية مع توفير حرية أكبر للطلبة لتعديل جداولهم الدراسية الذاتية بما يتناسب مع أوقاتهم، وتنمية مهارات البحث، خصوصاً في الحلقة الثالثة لتحضيرهم للدراسة في التعليم العالي مع تحقيق الاستقلال المعرفي للطالب وتنمية مهارات التعلم الذاتي الحر. 4 محاور رئيسية وفي سياق متصل، حددت الوزارة 4 محاور رئيسية لاستئناف العام الدراسي القادم والإجراءات المطلوبة، شملت 26 إجراء الزمت الوزارة إدارات المدارس الحكومية والخاصة بتطبيقها حفاظاً على صحة جميع أطراف العملية التربوية. وتمثلت تلك المحاور في الدوام المدرسي، والقوة العاملة، والنقل والمواصلات، إضافة إلى المبنى المدرسي وبيئات التعلم، وشمل محور الدوام المدرسي 10 إجراءات أساسية. وتصدرت تلك الإجراءات، حصر جميع الطلبة والطالبات بمختلف المدارس ممن يعانون من حالات مرضية، إضافة إلى حصر الطلبة أصحاب الهمم وذلك بهدف توفير التعلم الذكي لهم. كما شملت إجراءات الدوام المدرسي حصر أولياء الأمور الذين لا يرغبون في إرسال أبنائهم إلى المدارس في بداية العام الدراسي، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والمعنوي لهم نظراً لقلة ثقتهم في تطبيق الإجراءات الاحترازية. وتضمنت تطبيق استئناف دوام الطلبة بنسبة تتراوح بين 30 و50% من الطاقة الاستيعابية للغرف الصفية والحافلات المدرسية وفق الاشتراطات الوقائية والاحترازية. وألزمت الوزارة ضمن إجراءات الدوام المدرسي إدارات المدارس بتوعية أولياء الأمور ممن يعاني أبناؤهم من أي أعراض صحية بعدم إحضارهم إلى المدارس حفاظاً على سلامة الجميع وسلامة أبنائهم. مسافات التباعد وألزمتهم أيضاً بتطبيق الاشتراطات الصحية لدوام الطلبة من خلال اعتماد مسافات التباعد داخل الغرف الصفية بواقع 1.5 ـ 1.75 ـ 2 متر، إضافة إلى إيقاف جميع الأنشطة والرحلات الطلابية خلال الفترة الاحترازية والوقائية. وشددت الوزارة على توجيه طلبة الحلقة الثانية والثالثة بضرورة ارتداء الكمامات والقفازات وتنزيل تطبيق الحصن، لافتة إلى أهمية إعداد برامج مرئية تثقيفية وتوعوية وإرشادية للطلبة، وكذلك استثمار جميع المرافق المدرسية والمساحات أثناء فترة اختبارات الطلبة. وفي سياق متصل، تضمن محور القوة العاملة 5 إجراءات تصدرها وضع اشتراطات إدارية لسفر الهيئة التدريسية والفنية خلال فترة إجازة نهاية العام الدراسي بحيث تكون عودتهم قبل بداية العام الدراسي وذلك للحضور الإجباري لأسبوع التدريب والتنمية المهنية في مراكز التدريب المعتمدة. وركزت الوزارة في المحور ذاته على تطبيق التباعد الاجتماعي في غرف المعلمين وفق حجم الغرفة، بحيث تكون المسافة بين كل معلم وآخر 1.5 متر على الأقل. كما ركزت على توفير الممرضات أو اختصاصيي الصحة والسلامة في المدارس، وكذلك وضع برنامج توعوي وتثقيفي للهيئة الإدارية والفنية والتعليمية حول الإجراءات الوقائية والاحترازية بالمدرسة. 6 إجراءات للمواصلات وحددت لمحور النقل والمواصلات 6 إجراءات متنوعة تمثلت في تطبيق إجراءات احترازية ووقائية بقياس درجة حرارة الطلبة قبل صعود الحافلة، وتعقيم أسطول الحافلات المدرسية قبل وبعد كل رحلة. وشددت الوزارة على إجراء الكشف المبكر على جميع السائقين ومشرفي الحافلات، مع تطبيق جميع بروتوكولات الصحة والسلامة للخطط الوقائية والاحترازية. وامتدت الإجراءات لتشمل تقليل الطاقة الاستيعابية للطلبة بالحافلات المدرسية في حال استئناف جميع الطلبة للدوام المدرسي، وذلك من خلال تطبيق التباعد الاجتماعي بين الطلبة. واهتمت الوزارة في محور النقل والمواصلات بوضع برنامج توعوي وتثقيفي لسائقي ومشرفي الحافلات حول الإجراءات الوقائية والاحترازية عند ركوب الطلبة للحافلات المدرسية، إضافة إلى تطبيق الاشتراطات الوقائية والاحترازية لسيارات النقل الخاص للطلبة. بيئات التعلم وأخيراً جاء محور المبنى المدرسي وبيئات التعلم الذي تضمن 5 إجراءات متنوعة جاء في مقدمتها تجهيز البنية التحتية الإلكترونية للمدارس والتأكد من الدعم الفني والتقني الدائم لمواجهة الطوارئ والأزمات. كما تضمن الالتزام بتطبيق الاشتراطات الصحية في الوجبات الغذائية التي يجب توفيرها معقمة لجميع الطلبة داخل الصفوف من خلال اشتراك شهري، وكذلك عدم دخول خدمات الدعم والصيانة والنظافة خلال الدوام المدرسي في ظل وجود الطلبة والكادر الإداري والتعليمي. وألزمت الوزارة إدارات المدارس بتوفير ميزانية لأجهزة التعقيم والأدوات الوقائية «الكمامات والقفازات» في الصفوف الدرسية والمرافق المدرسية لجميع الطلبة والعاملين في المدرسة، إضافة إلى التعقيم المستمر اليومي قبل وبعد استخدام الطلبة لبيئات التعلم والمرافق المدرسية.