صحيفة الرؤية - الصفحة الرئيسية

الثلاثاء - 07 أبريل 2020
الثلاثاء - 07 أبريل 2020
شارك
الأكثر قراءة
عمار النعيمي.
شرطة عجمان تلغي المخالفات المرورية عن الكوادر الطبية في الدولة
قررت القيادة العامة لشرطة عجمان بتوجيهات سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي، إلغاء جميع المخالفات المرورية المسجلة على الكوادر الطبية (الأطباء وأعضاء هيئات التمريض) في الدولة تقديراً من سموه لجهود خط الدفاع الأول في القطاع الصحي الذين يبذلون أقصى طاقتهم لتوفير بيئة صحية آمنة لحماية وسلامة مجتمع الإمارات بكل فئاته، ونظير تضحياتهم وسهرهم في سبيل الحفاظ على أرواح المواطنين والمقيمين في الدولة. وأكد سموه أن التضحيات تصنع الأبطال، داعياً إلى التكاتف والتعاون لحشد الهمم وتقديم الدعم لهذه الكوادر في مواجهة التحدي، والوقوف إلى جانبهم وتطبيق التوجيهات الاحترازية والوقائية لمساندتهم. وأعرب سمو ولي عهد عجمان عن اعتزازه وفخره بما تقدمه هذه الكوادر الطبية من طاقات للتصدي لمرض كورونا ومكافحة انتشاره، مشيراً إلى أن هذه التضحيات تعكس المواطنة الإيجابية وعلينا دعم هذه التضحيات والاهتمام بتوفير حياة صحية سليمة للمجتمع في دولة الإمارات. من جانبه أعرب، اللواء الشيخ سلطان بن عبدالله النعيمي القائد العام لشرطة عجمان عن تقديره لمبادرة سمو ولي العهد بإلغاء جميع المخالفات المرورية المرتكبة في إمارة عجمان، دعماً لجميع عناصر الكادر الطبي بما يشمل من أطباء وجهاز التمريض في المستشفيات على مستوى الدولة الذين تفانوا في تقديم التضحيات بالوقوف في خط الدفاع الأول لحماية المواطنين والمقيمين ووقايتهم من انتشار الوباء. وأكد أن دعم الكادر الطبي بتقديم هذه المبادرة تكريم وتشجيع لهم لتحملهم هذه المسؤولية الكبرى، مقدماً لهم كل الشكر والتشجيع والثناء لأنهم يستحقون كل الاحترام والتقدير، داعياً الجميع لتحمل مسؤولية سلامة الوطن ودعم الكوادر الطبية لإنجاز مهمتهم بالتقيد بالتعليمات والتوجيهات الوقائية والالتزام بالتباعد الجسدي والبقاء في المنازل. كما أكد أن شرطة عجمان على استعداد لبذل كافة الموارد والإمكانات في سبيل الحفاظ على الإنسان ودعم كوادرنا الطبية.
No Image
الجهات الصحية تعتمد 8 أدوية لعلاج كورونا في الإمارات
قررت اللجنة الوطنية لإدارة حالات (كوفيد-19)، والفريق الفني لمكافحة الجائحة في الدولة، اعتماد 8 أدوية لعلاج الإصابة بالفيروس، وفقاً للتوصيات الدولية في هذا الشأن، كما وضعت اللجنة 7 بروتوكولات لعلاج الحالات المصابة والمشتبه بإصابتها بالفيروس. وتضمنت خيارات العلاج التي وضعتها اللجنة، تحديد مدة العلاج المقترحة وهي: من 5 إلى 7 أيام للحالات الخفيفة، ومن 7 إلى 10 أيام للحالات المعتدلة، ومن 10 إلى 14 يوماً للمصابين الذين يعانون من التهاب رئوي حاد أو أعراض المرض الحرجة، وشددت على التعامل مع الأعراض الجانبية للأدوية الخاصة بكل حالة على حدة، مع ضرورة الحصول على موافقة من المريض لعلاج الإصابة، وإذا لم يتمكن المريض من تقديم الموافقة، يجب الحصول على موافقة فرد من عائلته أو ولي أمره. وأعدت اللجنة البروتوكولات العلاجية السبعة لكوفيد-19، وفقاً للأعراض والفحوصات المخبرية التي تجرى لكل مريض، وتضمن البروتوكول الأول الخاص بحالات الاشتباه بالإصابة بالفيروس، والتي يصاحبها أعراض في الجهاز التنفسي (الجهاز العلوي) بدون التهاب رئوي، ويتم علاج هذه الحالة بأدوية علاج الأعراض فقط. أما البروتوكول الثاني، ويخص الحالات التي يشتبه بإصابتها بالفيروس مع أعراض متوسطة إلى شديدة، ويتم علاجها بأدوية علاج الأعراض، إضافة إلى العلاج الموحد، وينقسم هذا العلاج إلى قسمين هما: الأول علاج الأعراض التي لا يصاحبها التهاب رئوي بتناول دواء كلوروكين فوسفات 500 مليغرام مرتين يومياً لمدة 5 أيام، أو تناول هيدروكسي كلوروكين 400 مليغرام مرتين خلال اليوم الأول، ثم هيدروكسي كلوروكين 200 مليغرام مرتين يومياً لمدة 5 أيام. وينص القسم الثاني على أنه إذا كان المريض لديه أعراض متوسطة إلى شديدة مع التهاب رئوي، يتم علاجه بكلوروكين فوسفات 500 مليغرام مرتين يومياً لمدة 5 أيام، أو هيدروكسي كلوروكين 400 مليغرام مرتين خلال اليوم الأول، ثم هيدروكسي كلوروكين 200 مليغرام مرتين يومياً لمدة 5 أيام، مع تناول قرصين مرتين يومياً من دواء (لوبينافير- ريتونافير 50-200 مليغرام). أما البروتوكول الثالث، ويخص الحالات مؤكدة الإصابة بكوفيد-19 بدون أعراض ظاهرة، ويتم علاجها بواسطة تناول جرعتين من هيدروكسي كلوروكين 400 مليغرام يومياً، ثم هيدروكسي كلوروكين 200 مليغرام مرتين يومياً لمدة 5 أيام، أو كلوروكين فوسفات 500 مليغرام مرتين يومياً لمدة 5 أيام. وينص البروتوكول الرابع لحالات الإصابة المؤكدة، والتي تعاني من أعراض امتدت من 5 إلى 7 أيام، على تناول هيدروكسي كلوروكين 400 مليغرام جرعتين مرتين يومياً، ثم هيدروكسي كلوروكين 200 مليغرام مرتين يومياً ويفضل تناول الطعام، أو كلوروكين فوسفات 500 مليغرام مرتين يومياً، وعلى أي حال لو أثبتت الأشعة معاناة المريض بالفيروس من التهاب رئوي، يعالج وفقاً لبروتوكول علاج المصابين بالالتهاب الرئوي. وتضمن البروتوكول الخامس، شرحاً لعلاج حالات الإصابة المؤكدة مع ظهور أعراض في الجهاز العلوي من 7 إلى 10 أيام، لكن دون التهاب رئوي، ويتم علاج هذه الحالات بـ4 طرق، الأولى: تناول هيدروكسي كلوروكين 400 مليغرام جرعتين مرتين يومياً ثم هيدروكسي كلوروكين 200 مليغرام مرتين يومياً مع تناول مضاد الفيروسات (فافيبيرافير) 1600 مليغرام مرة واحدة في اليوم الأول و(فافيبيرافير) 600 مليغرام 3 مرات يومياً بداية من اليوم الثاني، والثانية، كلوروكين فوسفات 500 مليغرام مرتين يومياً يضاف إليه (فافيبيرافير) 1600 مليغرام مرتين في اليوم الأول، ثم (فافيبيرافير) 600 مليغرام 3 مرات يومياً بدءاً من اليوم الثاني، والثالثة، تناول قرصين (لوبينافير – ريتونافير) 50-200 مليغرام مرتين يومياً ويضاف إليه هيدروكسي كلوروكين 400 مليغرام جرعتين مرتين يومياً، ثم هيدروكسي كلوروكين 200 مليغرام مرتين يومياً (بالتناوب مع كلوروكين 500 مليغرام جرعتين مرتين يومياً ثم كلوروكين 250 مليغرام مرتين يومياً)، والرابعة، تناول هيدروكسي كلوركين 400 مليغرام جرعتين مرتين يومياً، ثم هيدروكسي كلوروكين 200 مليغرام ويضاف إليه (أزيثرومايسين) 500 مليغرام في اليوم الأول، ثم أزيثرومايسين 250 مليغرام لمدة 4 أيام، ويجب التحقق من معايير هذا المزيج مع المراقبة الدقيقة. ونص البروتوكول السادس، الخاص بعلاج حالات الإصابة المؤكدة بكوفيد-19 مع التهاب رئوي من 7 إلى 14 يوماً، ويتم علاجها بـ 4 طرق، الأولى، تناول هيدروكسي كلوروكين 400 مليغرام مرتين يومياً، ثم 200 مليغرام من نفس الدواء يضاف إليه (فافيبيرافير) 1600 مليغرام مرتين خلال اليوم الأول، ثم (فافيبيرافير) 600 مليغرام 3 مرات يومياً، ويمكن إضافة أو عدم إضافة (كاموستات) 200 مليغرام 3 مرات يومياً، والثانية، تناول كلوروكين فوسفات 500 مليغرام مرتين يومياً ومعه (فافيبيرافير) 1600 مليغرام مرتين خلال اليوم الأول، ثم فافيبيرافير 600 مليغرام 3 مرات يومياً بدءاً من اليوم الثاني مع إضافة أو عدم إضافة (كاموستات) 200 مليغرام 3 مرات يومياً. والطريقة الثالثة تتم بتناول قرصين من (لوبينافير- ريتونافير) 50-200 مليغرام مرتين يومياً، ويضاف إليهم هيدروكسي كلوروكين 400 مليغرام جرعتين مرتين يومياً، ثم هيدروكسي كلوروكين 200 مليغرام مرتين يومياً (بالتناوب مع كلوروكين 500 مليغرام جرعتين مرتين يومياً ثم كلوروكين 250 مليغرام مرتين يومياً) ويمكن إضافة أو عدم إضافة (كاموستات 200 مليغرام) 3 مرات يومياً، بينما تتم الطريقة الرابعة بتناول (ريمديسيفير) 200 مليغرام 4 مرات في اليوم الأول، ثم ريمدسيفير 100 مليغرام 4 مرات يومياً. أما البروتوكول السابع، الخاص بعلاج حالات الإصابة المؤكدة مع التهاب رئوي شديد وحالة حرجة من 14 إلى 21 يوماً، فيجب علاجها بتناول هيدروكسي كلوروكين 400 مليغرام جرعتين يومياً، يليهم نفس الدواء 200 مليغرام مرتين يومياً ويضاف إليه (فافيبيرافير) 1600 مليغرام مرتين في اليوم الأول، ثم فافيبيرافير 600 مليغرام 3 مرات يومياً بدءاً من اليوم الثاني، ويمكن إضافة أو عدم إضافة (كاموستات) 200 مليغرام 3 مرات يومياً، ويجب ملاحظة أن إضافة الكالتيرا (لوبينافير – ريتونافير 50-200 مليغرام) يمكن أن يكون على أساس كل حالة على حدة حسب قرار الفريق الأساسي/ وفقاً للمزايا مقابل المخاطر، أي سمية الكبد والآثار الجانبية الأخرى. أما الطريقة الثانية للعلاج في البروتوكول السابع، تتضمن تناول (ريمديسفير) 200 مليغرام 4 مرات خلال اليوم الأول، يليه تناول نفس الدواء 100 مليغرام 4 مرات يومياً، ويجب أن يكون النهج المفضل هو بدء أدوية كوفيد-19 الأخرى بلا تسرع في بدء الإنترفيرون، مع ضرورة مراقبة المريض لـ «Cytokine Storm» إذا كان مرشحاً لأخذ دواء Tocilizumab، ثم يمكن استخدام Tocilizumab لجرعتين في حالات نادرة، ويمكن النظر في الجرعة الثالثة بعد التقييم الشامل لاستجابة المريض وحالته من قبل الفريق الأساسي والنظر لخطر الآثار الجانبية مقابل الفوائد. وفي كل الأحوال، إذا كان المريض يتعاطى إنترفيرون في حياته يجب وقفه قبل إعطاءه دواء (توسيليزوماب)، مع إعطاء فجوة من 24 إلى 48 ساعة على الأقل بعد آخر جرعة إنترفيرون عادي، من دون استخدام انترفيرون للمريض الذي تعاطي توسيليزوماب بالفعل، وفي كل حالة من البروتوكولات السبعة يجب التأكد من عدم وجود حمل لدى السيدات عند إعطاء دواء (فافيبيرافير) لأنه يتعارض بشدة مع الحمل. لمتابعة خارطة انتشار كورونا وآخر الإحصاءات .. اضغط هنا
رئيس فيفا السويسري جياني إنفانتينو. (أ ف ب)
رصيد فيفا البنكي.. هل ينقذ كرة القدم؟
تواجه كرة القدم أزمة غير مسبوقة، أسوأ بكثير من أزمة الحرب العالمية الثانية، لأن الأزمة في ذلك الوقت كانت مجرد توقف مباريات، أما من الناحية الاقتصادية فكانت كرة القدم أقرب للهواية، ومصاريفها قليلة ومحدودة، أما الآن فهي صناعة مستقلة تعيش شللاً تاماً. نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريراً خاصاً عن خطط فيفا للقيام بعملية إنقاذ ضخمة لصناعة كرة القدم، وذلك بضخ ما يقارب 2.7 مليار دولار في عجلة اللعبة، لتعود للدوران من جديد، وتحل كل الأزمات العالقة سواء فيما يتعلق بالبث التلفزيوني أو لعب المباريات دون جمهور. الاتحاد الدولي لكرة القدم تفاعل مع تقرير نيويورك تايمز عبر إصدار بيان جاء فيه: «من واجبنا أن نقوم بأقصى مساعدة ممكنة في هذا الوقت، ونحن نعمل الآن على خيارات عديدة لمساعدة مجتمع كرة القدم حول العالم، وذلك بعد إنهاء القيام بتقييم شامل عن التأثير الاقتصادي للوباء على اللعبة». وعند العودة إلى آخر تقرير مالي نشره الاتحاد الدولي لكرة القدم، ورد فيه أن الفيفا يملك ما يقارب 2.74 مليار دولار من السيولة كرصيد بنكي، وهو تقرير يعود لنهاية عام 2018، وجاء في التقرير وقتها «إن امتلاك السيولة الكافية يجعل فيفا في موقف قوي من أجل تشغيل وحماية مستقبل البطولات المنضوية تحت مظلة البطولة، وكذلك لضمان تطور كرة القدم العالمي بشكل عام». وأضاف التقرير حينها «نستنتج أن وضع فيفا المالي صحي للغاية، وقابل للاستدامة بشكل قوي». وبخصوص الرقم المذكور، 2.7 مليار دولار، سيكون كافياً لإنقاذ اللعبة، وجعلها تعود للطريق الصحيح وإعطائها موسماً إضافياً لاستعادة عافيتها على المستوى العالمي، شرط أن تعود المباريات للعب دون جمهور على الأقل في الدوريات الكبرى، ما يقلل من الخسائر المتعلقة بجزء مهم من البث التلفزيوني، ويضمن تلقي اللاعبين في الأندية المتوسطة والصغيرة أجورهم بشكل مستدام حتى عودة اللعبة. ولن يتم صرف المبلغ المذكور أعلاه بشكل كامل، فهذه مخاطرة مالية لن يقبل عليها فيفا، لكن سيتم تخصيص جزء كبير منه لمهمة إنقاذ اللعبة، ويتم توزيع هذا الجزء المخصص على طريقتين؛ دعم مباشر لإنقاذ اللعبة على شكل مساعدات، وقروض بشروط مرنة للسداد. رصيد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وهناك منظومة أخرى قوية مالياً، وتملك من السيولة الكثير، ألا وهي منظومة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، التي تشير آخر تقاريرها المالية إلى امتلاك ما يقارب 620 مليون يورو كرصيد بنكي. سيولة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ستساعده على تأمين بطولاته الأساسية من دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي، وكذلك على دعم أكثر الدول تأثراً في قارته، على أن يتم توزيع دعمه بنفس آلية فيفا؛ ما بين مساعدات مباشرة وقروض ميسرة. انضمام سيولة الاتحاد الأوروبي لسيولة فيفا، يعني أن هناك ما يقارب 3.5 مليار دولار جاهزة للضخ حالما تعود الحياة للعبة ولو دون جمهور، وهو ما تقاتل من أجله معظم الاتحادات المحلية، ما قد يعطي أملاً للمشاهدين بأن لعبتهم التي فقدوها، لن تستغرق وقتاً طويلاً لتعود إلى شكلها المعتاد، حالما يتخلص البشر من الوباء الحالي.
No Image
التوصل لدواء يقتل كورونا خلال 48 ساعة.. وأطباء متفائلون وينصحون به
توصلت دراسة أسترالية أجراها علماء أستراليون من جامعة موناش في ملبورون، إلى عقار جديد يمكن أن يقتل فيروس كورونا في جسم المصاب وفقاً لموقع «7نيوز» الأسترالي الإخباري. والدواء الذي توصل له العلماء، هو مضاد الطفيليات المتوفر في جميع أنحاء العالم، وتمكن عقار Ivermectin من قتل فيروس كورونا أثناء الدراسة في غضون 48 ساعة، إذ يعمل على إزالة جميع المواد الوراثية للفيروس. أما الخطوة التالية التي يعمل عليها العلماء، هي تحديد الجرعة البشرية الصحيحة، والتأكد من أن الجرعات اللازمة لعلاج الفيروس هي آمنة على البشر، ومن ثم التجارب السريرية. ما هو عقار إيفرمكتين Ivermectin عقار إيفرمكتين هو دواء مضاد للطفيليات معتمد من إدارة الغذاء والدواء FDA، وأثبت في المختبر فعاليته ضد مجموعة واسعة من الفيروسات كفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز)، وحمى الضنك والإنفلونزا وفيروس زيكا. وهو دواء نصف تركيبي قاتل للديدان، يرتبط بشكل انتخابي وبإلفة كبيرة لقنوات الكلوريد المبوبة بالغلوتامات فيزيد نفوذية الأغشية الخلوية الخاصة بالديدان لشوارد الكلوريد مما يسبب فرط استقطاب خلاياها العصبية والعضلية وبالتالي موتها. قالت الدكتور كايلي واغستاف رئيسة الدراسة من معهد موناش للطب الحيوي، إن العلماء أظهروا أن العقار أوقف نمو فيروس كورونا بعد زراعته في خلايا الفيروس في غصون 48 ساعة. وأوضح الدكتور واغستاف أن حتى جرعة واحدة يمكن أن تزيل جميع الحمض النووي الريبي الفيروسي خلال 48 ساعة، وحتى في 24 ساعة كان هناك انخفاض كبير فيها. كما أشار الدكتور واغستاف أن الاختبارات إلى الآن أجريت في المختبرات فقط، ويجب إجراؤها على أشخاص حتى نتمكن من اعتماد العقار. وأكد الدكتور واغستاف أن عقار الإيفرمكتين يستخدم على نطاق واسع، وهو دواء آمن. وأضاف: «من الجيد أن يكون لدينا مركب فعال ومتاح بالفعل في جميع أنحاء العالم في الوقت الذي نواجه به وباء عالمياً ولا يوجد علاج معتمد». وعلى الرغم من أن الآلية التي يعمل بها العقار على الفيروس غير معروفة، إلا أنه من المحتمل أن يكون تأثيره بناءً على الفيروسات الأخرى، حيث يعمل الدواء على إيقاف الفيروس عن طريق إخماد قدرة الخلايا المضيفة على التخلف منه. أما الدكتور ليون كالي الذي يعد مؤلف الدراسة، وهو عالم طبي أول في مختبر الأمراض المعدية في معهد دوهرتي الذي أجريت فيه على فيروسات كورونا الحية قال: «بصفتي عالم الفيروسات الذي كان أول من قام بإجراء الاختبارات على كوفيد-19 خارج الصين في يناير الماضي، فإنني متحمس جداً ومتفائل بعقار إيفرمكتين». أطباء متفائلون وينصحون به أشار الدكتور عبدالرزاق جرعتلي استشاري أمراض أنف وأذن وحنجرة وزميل الكلية الملكية البريطانية في تصريح خاص للرؤية، أن المسألة حالياً محسومة بالوقاية، وبشأن مرحلة الوباء أكد الدكتور أننا نمر بالمرحلة التصاعدية بعد دخول الأعداد الكبيرة من الإصابات بعد انتهاء فترة الحضانة التي تكون ما بين 2- 14 يوم والبدء في مرحلة الانتشار. وأكد الدكتور جرعتلي أن طريقة انتشار فيروس كورونا مذهلة ولم تشابه أي ميكروب أو فيروس، حيث إن الحمض النووي RNA للفيروس يعيش بالهواء لساعات وينتقل إلى عدة أشخاص. مؤكداً أن فعالية عدوى الفيروس أصبحت أقل قوة مما كانت عليه في وقت سابق، حيث إن العدوى أصبحت منحسرة من شخص إلى شخص وهي مسألة يمكن السيطرة عليها باتخاذ الإجراءات الموصى بها. حيث إنه في بداية الأمر أكدنا على أهمية ارتداء الكمامات في الأماكن المغلقة، ولكن الآن من الضروري ارتداؤها في كافة الأماكن بما فيها المفتوحة. العلاج بسيط ومتوفر أشار الدكتور جرعتلي أنه لا داعي للخوق والقلق من الفيروس فالنسب تدعو للتفاؤل، حيث إن 81% ممن يصابون بالفيروس يعانون من أعراض بسيطة ويتعافون بشكل سريع، و14% يعانون من أعراض متوسطة، بينما 5% فقط يعانون من الأعراض الشديدة ويحتاجون إلى العناية المركزة. وأكد أن العلاج بسيط ومتوفر فبالنسبة لمن يعانون من الأعراض الشديدة يمكن إعطاؤهم عقار هيدروكسي الكلوركين الذي يستخدم في علاج الملاريا، ولكن مع مراعاة الحالة الصحية للمريض ففي حالات اضطراب النظم البطيني والرجفان القلبي البطيني، قد يؤدي العقار إلى الوفاة، لذلك يجب أن يخضع المصاب لتخطيط القلب قبل وأثناء العلاج. وإلى جانب عقار الهيدروكسي كلوركين أشار الدكتور جرعتلي أنه لا بد من إعطاء مضادات الفيروسات النوعية ومضادات الإنترلوكيم والإنترفيرون. أما بالنسبة للدراسة الجديدة التي أكدت أن مضاد الطفيليات يقتل الفيروس خلال 48 ساعة، أكد الدكتور أنه لا مانع من إعطاء جرعة واحدة فقط للمصابين بحسب العمر والوزن خاصة أنه آمن وأكثر أماناً من الهيدروكسي كلوركين، ويخفف الآلام على المصابين. وأكد الدكتور جرعتلي أن عقار الإيفرمكتين حقق قدرة هائلة على مهاجمة الفيروس ضمن الخلايا وتقطيع عمل مركبه الصبغي والقضاء عليه خلال ساعات في المختبر. وأكد أن الدراسات الأخرى التي ستؤكد فعاليته على الفيروس داخل الجسم ستتطلب الكثير من الوقت، لذا لا مانع من البدء في استخدامه للعلاج دون سواه عند بداية ظهور الأعراض فهو آمن نسبياً للكبار والصغار.
«طيران الإمارات» تعلن تشغيل رحلات للركاب اعتباراً من 6 أبريل الجاري
«طيران الإمارات» تعلن تشغيل رحلات للركاب اعتباراً من 6 أبريل الجاري
كشف الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لـ«طيران الإمارات»، والمجموعة، سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، أن طيران الإمارات حصلت على موافقة السلطات المختصة في دولة الإمارات للبدء في تشغيل عدد محدود من رحلات الركاب اعتباراً من 6 أبريل الجاري.وأضاف سموه، في تغريدة على حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن هذه الرحلات في البداية ستنقل مسافرين من الزوار والمقيمين في الدولة الراغبين في العودة إلى بلدانهم».وتابع: «كما ستستخدم الإمارات للشحن الجوي هذه الرحلات لدعم التجارة والمجتمعات، وسوف نُعلن التفاصيل قريباً».وقال سموه إن «(طيران الإمارات) تتطلع إلى استئناف خدمات الركاب تدريجياً، بما يتلاءم مع رفع القيود المفروضة على السفر والتشغيل، بما في ذلك ضمان الإجراءات الصحية لحماية موظفينا وعملائنا، وكما العادة، فإننا نضع سلامتهم ورفاههم على رأس أولوياتنا دائماً».
No Image
5 سنوات سجن وغرامة حتى 100 ألف درهم عقوبة "عامل المخبز" إن ثبتت إصابته بـ«كورونا»
استنكرت حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي تصرف عامل بدا في مقطع مصور أطلق عليه «فيديو مخبز عجمان»، وهو يبصق على العجين قبل إدخاله إلى الفرن، مبدين قلقهم على كل شخص تعامل مع هذا المخبز، فيما أكدت شرطة عجمان أنها ألقت القبض على عامل المخبز فور ورود بلاغ بالواقعة وأخضعته للفحص الطبي وحبسته بسجن انفرادي لحين تحويله للنيابة العامة. وأكد قانونيون أن عقوبة المتهم في حال ثبتت التهمة وتبين فعلاً إصابته بكورونا هي السجن 5 سنوات وغرامة مالية تتراوح بين 50 و100 ألف درهم وتتضاعف هذه العقوبة في حال تكرار السلوك. وتباينت الآراء الطبية حول تأثير الحرارة على قتل الفيروسات، فمن جهة أكدت منظمة الصحة العالمية أن كوفيدـ19 ينتقل بجميع المناطق باختلاف درجات حرارتها، ومن جهة أخرى قال أطباء إن درجات الحرارة المرتفعة تحد كثيراً من انتشار هذا الفيروس وأن قتله يحتاج لدرجات حرارة مرتفعة ومستمرة لفترة محددة دون انقطاع، فيما اعتبر قانونيون أن سلوك البصق جناية عقوبتها الحبس والغرامة وتتضاعف العقوبة في حال كان العامل مصاباً بفيروس كورونا. جناية البصق ورأى المحامي والمستشار القانوني راشد الشامسي، أنه في أوقات الأوبئة، لا سيما خلال الفترة الحالية التي يوجد فيها مئات المصابين بفيروس كورونا داخل الدولة، فإن تعمد شخص البصق سواء في وجه غيره أو على مواد غذائية أثناء تصنيعها قبل عرضها للبيع يعتبر من السلوكيات التي تشكل خطورة على الصحة العامة، مؤكداً أنه بعد إعلان منظمة الصحة العالمية، بأن فيروس كورونا المستجد، «وباء عالمي» ما زال يتفشى في مختلف أنحاء العالم، يترتب على ذلك التزامات قانونية فيما يتعلق بالحقوق المالية والمعنوية وهذا الأمر ينطبق تماماً على معاقبة أصحاب السلوكيات السلبية التي تشكل ضرراً على حياة الآخرين كالعاملين في المنشآت الغذائية غير الملتزمين باشتراطات الصحة العامة والنظافة عند تداول وحفظ المواد الغذائية، وإنزال أشد العقوبات على المخالفين كما حدث أخيراً في واقعة عامل المخبز الذي بصق على عجين الخبز أثناء إعداده، فالعامل يتحمل المسؤولية الجنائية تجاه تصرفه. واقعة معلنة وأكد المستشار القانوني والمحامي محمد بوهارون، «نصت المادة 372 من قانون العقوبات الاتحادية على أنه يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنتين أو بالغرامة التي لا تتجاوز 20 ألف درهم من أسند إلى غيره بإحدى طرق العلانية واقعة من شأنها أن تجعله محلاً للعقاب أو الازدراء، مضيفاً: في حال أظهرت نتائج الفحوص أن العامل مصاب بفيروس كورونا فينطبق عليه نص المادة 34 من القانون الاتحادي 14 لسنة 2014 بشأن مكافحة الأمراض السارية التي تنص «يحظر على أي شخص يعلم أنه مصاب بمرض من الأمراض الخطيرة المعدية، الإتيان عمداً بأي سلوك ينجم عنه نقل المرض إلى الغير فيعاقب بالسجن لمدة 5 سنوات وغرامة مالية تتراوح بين 50 و100 ألف درهم وتتضاعف هذه العقوبة في حال تكرار السلوك». حدوث ضرر وأكد المستشار القانوني والمحامي سعود محمد، أنه «يعاقب بالحبس وبالغرامة أو بإحدى هاتين العقوبتين من ارتكب عمداً فعلاً من شأنه تعريض حياة الناس أو صحتهم أو أمنهم أو حرياتهم للخطر، وتكون العقوبة الحبس إذا ترتب على الفعل حدوث ضرر أياً كان مع عدم الإخلال بأية عقوبة أشد يقررها القانون، وفقاً للمادة 348 من قانون العقوبات الاتحادي»، مناشداً الجهات الرقابية بالدولة إلزام العاملين في المنشآت الغذائية بارتداء القفازات وغطاء الرأس والكمامات أثناء إعداد المواد الغذائية لافتاً إلى أن العامل الذي ظهر بمقطع فيديو «مخبز عجمان» المتداول لم يكن يطبق الإجراءات الوقائية ضد انتشار كورونا. التأثر بالحرارة ونشرت منظمة الصحة العالمية عبر موقعها الإلكتروني «من خلال البيانات المتوافرة إلى الآن، يمكن انتقال فيروس كوفيد-19 في ‏جميع المناطق والأوساط مع اختلاف درجات حرارتها، بما فيها المناطق ذات الطقس الحار والرطب، وكيفما كان ‏المناخ»، فيما أشارت اختصاصية طب الأسرة في هيئة الصحة بدبي، الدكتورة ندى الملا إلى أن قتل الفيروسات يحتاج إلى درجات حرارة مرتفعة للغاية، كما يحدث في عمليات التعقيم، بشرط استمرار هذه الحرارة لفترة محددة دون انقطاع وبتكثيف معين وكمية تسليط محددة، مشيرة إلى أن الانتقال بشكل مباشر من شخص إلى آخر، لا يمكن أن يتأثر بدرجات الحرارة. وقال استشاري الأمراض الصدرية، الدكتور شريف فايد: إن درجات الحرارة المرتفعة تحد كثيراً من انتشار فيروس كورونا المستجد، وهذا ما تم رصده في محدودية انتشار «فيروس كورونا» في السعودية، حيث تكاد تنعدم نسبة انتشاره في الصيف ويظهر في الشتاء. إغلاق المخبز وأغلقت القيادة العامة لشرطة عجمان بالتعاون مع دائرة البلدية والتخطيط بالإمارة مخبزاً بعد أن قبضت على عامل آسيوي يعمل فيه، تعمد البصق على عجين الخبز أثناء إعداده قبل وضعه في الفرن، بعد ورود بلاغ من الجهة المعنية، يفيد بأن العامل بصق على عجين الخبز أثناء إعداده، في تصوير مقطع فيديو متداول صوره أحد المستهلكين، وتم نقل المتهم للمركز من قبل مركز شرطة الجرف الشامل وفحصه وأخذ عينة من المذكور باستدعاء طبيب مختص من إحدى الجهات الطبية، وتم توقيفه في الحبس الانفرادي احترازياً تمهيداً لإحالته للنيابة، كما تم إغلاق المخبز فوراً واتخاذ الإجراءات اللازمة من قبل دائرة البلدية والتخطيط في عجمان.
No Image
دراسة كورونا ينتقل من غرف المرضى وبالتكييف وهذا هو الأخطر!
منذ بدء تفشي الفيروس التاجي المستجد، المعروف باسم كورونا أو (كوفيد-19)، وكل يوم تظهر معلومات جديدة عن هذا الوباء. وبعد تعدد المعلومات حول طريقة انتقال الفيروس، توصلت دراسة حديثة إلى معلومات خطيرة جداً حول انتقال فيروس كورونا عبر الهواء، بعد أن أكدت المنظمات الصحية أنه يسافر عبر الرذاذ الناجم عن العطس أو السعال. وكشفت دراسة أمريكية، أجراها باحثون أمريكيون من جامعة نبراسكا الأمريكية، أن الفيروس يمكن أن ينتشر عن طريق الهواء، لكن ما هو أخطر من ذلك أنه يعيش في غرف المرضى لفترة طويلة بعد مغادرتهم. وليس ذلك فقط، بل كشفت الدراسة أيضاً أن الفيروس تم اكتشافه في ممرات المستشفيات خارج غرف المرضى. وقال المؤلف الرئيس للدراسة، جيمس لولر، خبير الأمراض المعدية في الجامعة، إن الفريق كان يتخذ بالفعل كل الاحتياطات بشأن الهواء في غرف المرضى. ويعني ذلك، أنه يجب على الأطباء ومسؤولي الرعاية الصحية وموظفي المستشفيات، الالتزام باللباس الواقي حتى بعد مغادرة المرضى لغرفهم. ولم توضح الدراسة كم هي الفترة التي يبقى بها الفيروس في الهواء أو في غرف المرضى. كما أظهرت الدراسة، أن مرضى الفيروس القاتل يتخلصون من كميات كبيرة منه قبل ظهور الأعراض الشديدة. وقام العلماء بأخذ عينات من 11 غرفة لمرضى مصابين بفيروس «كورونا»، ووجد الباحثون جزيئات فيروسية في الهواء سواءً في الغرف أو داخل الممرات، أثناء وجود المرضى وبعد مغادرتهم. وطرحت هذه الدراسة العديد من الأسئلة حول إمكانية انتقال الفيروس عن طريق التكييف. وبالفعل هذا ما سيحصل، حيث يعتقد العلماء بعد اكتشاف نظرية انتقال الفيروس عبر الهواء إمكانية انتقاله عن طريق التكييف. وبحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية، اعتقد علماء في سنغافورة، باحتمال سرعة انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» عبر المكيفات، بعدما عثروا على آثار للفيروس داخل فتحات التهوية في وحدات التكييف بمستشفى في سنغافورة، ما يزيد من سرعة وسهولة انتقال العدوى بين الأشخاص. وقام الباحثون في المركز الوطني للأمراض المعدية في سنغافورة، بتحليل عينة لغرف كان يقبع فيها 3 مرضى بفيروس «كورونا»، ورغم أن المرضى كانوا يعانون من أعراض خفيفة للمرض، فإنهم عثروا على قطرات صغيرة محملة بالفيروس انتشرت عبر الهواء، وترسبت على فتحات التهوية الداخلية في وحدات التكييف، ما يوحي بأن المرض قد يكون معدياً أكثر مما كان يعتقد سابقاً. تم العثور على مجرى هواء متصل بغرفة أحد المرضى، يعتقد أنه يعاني فقط من أعراض «خفيفة»، مع آثار للفيروس، مما يشير إلى أن قطرات صغيرة محملة بالفيروس قد يتم إزاحتها عن طريق تدفقات الهواء وترسب في معدات مثل فتحات التهوية.