صحيفة الرؤية - الصفحة الرئيسية

الثلاثاء - 21 يناير 2020
الثلاثاء - 21 يناير 2020
شارك
الأكثر قراءة
No Image
ما لا تعرفه عن تجربة سيتين القصيرة والغريبة كمدرب لغينيا الاستوائية
أشرف كيكي سيتين مدرب برشلونة الجديد على تدريب عدة أندية في الأعوام الأخيرة وهي ريال بيتيس، لاس بالماس، لوغو، لوغرونيس، بولي إخيدو، وراسينغ سانتاندير، وهي تجارب منحته الكثير من الشهرة في وسائل الإعلام الإسبانية. ومع ذلك، فإن قلة قليلة من الناس يعرفون تجربته القصيرة والغريبة والوحيدة له خارج إسبانيا. في صيف عام 2006، وجد سيتين نفسه عاطلاً عن العمل عندما تلقى عرضاً غير متوقع لتدريب منتخب غينيا الاستوائية. قبل المدرب الإسباني هذا العرض، إلا أن مدة عمله لم تستمر سوى مباراة واحدة، (الهزيمة ضد الكاميرون 3-0 في تصفيات كأس أمم أفريقيا). وفي تصريحات سابقة شرح كيكي سيتين كيف توصل بهذا العرض الذي ظهر مثيراً في البداية، قبل أن يقرر عدم الاستمرار بسبب انعدام الاحترافية من اتحاد غينيا الاستوائية لكرة القدم، على حد تعبيره. وقال سيتين في تصريحات نقلتها صحيفة «آس» الإسبانية: «في ذلك الوقت كنت عاطلاً عن العمل وقدموا لي عرضاً، كانت الأفكار تبدو واضحة جداً وتحدثوا إلي دائماً حول مشروع طويل الأجل. أمر ما جعلني أسافر رفقة مساعدي.شاهدنا العديد من المباريات للمنتخب، وتابعنا العديد من اللاعبين، لأنني كنت أؤمن بهذا المشروع أو على الأقل أردت أن أؤمن به». ويضيف سيتين: «لكن مع مرور الوقت، أدركت أن هؤلاء الأشخاص ليس لديهم نوايا أو جدية في توقيع عقد عمل احترافي معي. التقيت ذات يوم رئيس الاتحاد، العضو في مجلس الإدارة، ولا شيء أكثر من ذلك لأخبركم به. في إحدى الرحلات لغينيا الاستوائية قضيت 3 أيام في الفندق دون أن يظهر أحد من الاتحاد للحديث معي. تلك كانت القشة الأخيرة».
البطولات في كرة القدم
ما هي البطولة الرسمية في كرة القدم؟
سؤال يطرحه كثيرون؛ ما هي البطولة الرسمية في كرة القدم؟النقاش محتدم حول عدد البطولات الحقيقية في عدة دول، جدل مستمر في إسبانيا، ونقاشات ساخنة تصل السعودية، حيث عدة أندية تحاول أخذ حق الاعتراف بعدد أكبر من بطولاتها من المعترف به حالياً.وقبل أيام، ساد جدل "غريب" بشأن بطولة كأس السوبر الإسبانية، فحاول البعض القول إنها غير رسمية، وهو قول خاطئ تماماً، لكن ما هو تعريف البطولة الرسمية؟ليس هناك تعريف رسمي للمفهوم، لكن هناك شروطاً متعارفاً عليها لجعل البطولة معتمدة تاريخياً، وهي:1- أن تكون البطولة قد نظمت من قبل اتحاد معترف به من قبل اتحاده القاري، أو اتحاد إقليمي أو قاري معترف به من "فيفا".فمثلاً بطولة الدوري ينظمها الاتحاد المحلي المعترف به من قبل اتحاد قارته، وبالتالي هو يعتمد القوانين الكروية المعتمدة من الاتحاد القاري الذي يستمد روح قوانينه من فيفا، ما يجعل الأمر رسمياً.لكن على سبيل المثال، البطولة العربية هي تحت الاتحاد العربي لكرة القدم، وهو اتحاد غير معترف به لا قارياً ولا من قبل فيفا، لذلك تصبح البطولة "غير رسمية" ولو كانت مهمة للجماهير، فالشعبية والاهتمام لا تعني شيئاً بخصوص الرسمية.ويجب الانتباه هنا إلى شرط أن الفرق المشاركة في البطولة، يجب أن تكون تحت مظلة الاتحاد المعترف به والمنظم للبطولة، فلا يجوز على سبيل المثال، اعتبار بطولة ينظمها الاتحاد الغاني لكرة القدم رسمية، والفرق المشاركة في البطولة من الكاميرون والسنغال.2- وجود نظام رياضي واضح للمشاركة أو التأهل، فلا بد من قوانين واضحة تحدد هوية المشاركين، فعلى سبيل المثال هناك تصفيات للصعود إلى كأس العالم، وهناك هبوط وصعود في بطولات الدوري، وأنظمة تضبط قوائم اللاعبين، وقوانين واضحة تغطي كل تفاصيل البطولة.أي بطولة لا تشمل ذلك، لا يمكن اعتبارها رسمية، فمثلاً بطولة التحدي التي تقام في أمريكا صيفاً، لا تملك معالم واضحة للمشاركة والتأهل ولا حتى قوائم اللاعبين، وبالتالي هي تعتبر بشكل مؤكد غير رسمية.3- أن تكون غاية البطولة الاستمرارية، فإقامة بطولة من قبل اتحاد معترف به كاحتفالية لمناسبة معينة فقط، لا يمكن اعتبارها رسمية.فمثلاً لو قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الاحتفال بمرور 100 سنة على نهاية الحرب العالمية الثانية، وأقام بطولة يشارك فيها أبطال الدوري، وانتهت البطولة بانتهاء الاحتفالية، لا تعتبر رسمية، شرط ألا يقول الاتحاد الأوروبي حينها إن هذه البطولة نسخة خاصة من "دوري الأبطال"، مثلما فعل اتحاد أمريكا الجنوبية ببطولة المئوية التي اعتبرها قانونياً امتداداً لبطولة كوبا أمريكا.الاعتراف العكسي بالبطولاتهناك بطولات عندما أقيمت، أخذت الطابع الرسمي، لكنها لم تحقق الشروط السابقة، ولم يتم اعتبارها رسمية آنذاك، إلا أن التوثيق الكروي شهد عدة مراجعات، معترفاً بتطور كرة القدم التدريجي.فعلى سبيل المثال، اعترف فيفا بشكل شجاع في 27-10-2017 ببطولة كأس الإنتركونتينتال كبطولة عالم للأندية، واعتبار كل الفائزين فيها ما بين 1960-2004 أبطالاً للعالم للأندية، رغم أن البطولة لم تكن تقام تحت اتحاد رسمي، لكنها كانت تقام بمباركة الاتحادين الأوروبي والأمريكي الجنوبي لكرة القدم.وكانت مبررات فيفا أن البطولة حققت الشروط الرسمية تقريباً، بوجود نظام واضح للتأهل (بطل أوروبا يواجه بطل ليبرتادوريس)، وقوانين واضحة لكافة تفاصيل البطولة، وحققت شرط الاستمرارية بشكل مذهل.لكن بطولة المعارض الأوروبية التي كانت بذرة تطور بطولة الدوري الأوروبي لاحقاً لم تنل هذا الاعتراف، لأنها لم تحقق الكثير من الشروط، وكانت معالمها غير واضحة ولم تقم تحت مظلة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ولا مباركته.وعلى الأندية التي تدعي وجود حق لها في التاريخ، أن تخاطب اتحاداتها، وربما يصل الأمر لمقاضاتها رياضياً، لإثبات شرعية بطولاتها، وتحقيقها شروط الرسمية في زمن إقامتها، لتحصل على حق "الاعتراف العكسي".
No Image
غبار نجوم يعود إلى 7 مليارات سنة في متحف بشيكاغو
قبل 7 مليارات سنة أي قبل تكون الشمس، ولدت نجوم وماتت بعد ملياري سنة ليسقط غبار هذه النجمات التي تكتلت، قبل 50 عاماً في بلدة أسترالية. ويمتلك متحف «فيلد موزيم» في شيكاغو منذ 5 عقود جزءاً من هذا الحجر النيزكي الكبير الذي سقط في سبتمبر 1969 في مرتشسن. وعثر العلماء داخل هذه العينة على حبيبات من نوع غير معروف، وعلى الأرجح سابق لتشكل الشمس لكنهم لم يتمكنوا من تأريخها. وقبل فترة قصيرة استخدم القيم على الأحجار النيزكية في المتحف فيليب هيك مع زملاء له طريقة جديدة لتأريخ هذه الحبيبات المؤلفة من مركب كربيد السيليكون وهو أول معدن يتشكل عندما تبرد النجمة. وللتمييز بين الحبيبات القديمة والشابة نسبياً، طحن العلماء جزءاً من الحجر النيزكي وذوبوه بحمض الكبريت في عملية أظهرت وجود حبيبات سابقة لتكون الشمس، أي منذ أكثر من 4.6 مليار سنة. وشبه فيليب هيك في بيان رافق الدراسة التي نشرت في مجلة «بناس»، العملية بإحراق كومة من القش للعثور على إبرة. ويتعرض الغبار في الفضاء لأشعة كونية فتتغير مكوناته ببطء. وكلما زاد تعرض الحبيبات لهذه الأشعة تغيرت العناصر التي تتكون منها، الأمر الذي يسمح بتأريخها. وتمكن العلماء من تأريخ 40 حبيبة كانت بغالبيتها تعود إلى ما بين 4.6 و4و9 مليارات سنة. وتتعلق هذه التواريخ بالوقت الذي بدأت فيه النجوم بالتفكك، ولأن هذا النوع من النجوم يعيش مليارين إلى 2.5 مليار سنة، يمكن القول إنها عائدة إلى 7 مليارات سنة. ويسمح التأريخ الجديد بتأكيد نظرية فلكية تشير إلى حدوث فورة ولادات نجوم قبل تشكل الشمس. وأوضح فيليب هيك لوكالة فرانس برس «في مرحلة ما تشكل عدد من النجوم أكبر من العادة وعندما شارفت على نهايتها راحت تنتج غباراً».
No Image
نريد ذكاء اصطناعياً يخاف.. ولا يغضب
ما بين الحواس والمشاعر شرح الكاتب المتخصص بشؤون المستقبل ورائد الأعمال سيلفان روشون في مقال نشره في موقع Medium التقني مفهوم المشاعر الإنسانية حسب ما عرفها المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي كالتالي: «يحصل دماغك على معلومات من مصدرين مختلفين: تخبرك حواسك بما يجري في العالم الخارجي، بينما توجد عواطفك داخل جسمك لتخبرك بما تعنيه هذه الأحداث والظروف لك. ومثلما يحفزك الجوع على العثور على الطعام، تحفزك العواطف على الاهتمام بالاحتياجات الأخرى مثل السلامة والصحبة، التي تعزز البقاء والتكاثر والاستمرارية في نهاية المطاف». وأضاف الكاتب أنه لا يوجد سحر أو غموض في المشاعر الإنسانية، الموضوع ببساطة أن ما نشعر به هو نتيجة سلسلة من الناقلات العصبية وخليط من المواد الكيميائية الأخرى التي ينتجها الدماغ والتي تنشط أجزاء مختلفة من الجسم لجعلنا نتصرف ونفكر بطريقة معينة، معظم المشاعر مفيدة في حالات البقاء على قيد الحياة (الخوف والغضب والاشمئزاز والحزن..)، أما المشاعر الأخرى مثل الفرح، فتدفعنا نحو أهداف معينة ومتع.. العواطف هي ما يحركنا، هذا هو الهدف منها ببساطة. مشاعر الذكاء الاصطناعي أشار سيلفان أن الذكاء الاصطناعي ليس لديه دماغ مثلنا، في الواقع، الذكاء الاصطناعي A.I. ليس لديه هيئة فيزيولوجية أو جسم، وبدلاً من ذلك هو برنامج يعمل على جهاز كمبيوتر في مكان ما، بعض البرامج أكثر تطوراً من البعض الآخر وليست كل برامج الذكاء الاصطناعي متساوية. يركز سيلفان في مقاله فقط على الذكاء الاصطناعي الذي يستطيع التعلم، أي التعلم العميق، ولنعلم أن كون البرنامج ذكياً وتسويقه ذكياً، لا يعني أن لديه مشاعر. بغض النظر عن تعقيد الذكاء الاصطناعي، أيها يملك المشاعر؟ ويشرح سيلفان أن العواطف، مثلها عند البشر والحيوانات الأخرى، تدفع وتحفز للقيام بفعل معين، عندما يتم إعطاء برنامج A.I. حافزاً عبر حواسه (الكاميرات والميكروفونات وأجهزة استشعار أخرى) فإنه يتحقق من ذاكرته (قاعدة بيانات المعلومات) ثم يقوم بتشغيل البرنامج / الخوارزمية المناسبة التي تتوافق مع ما استشعره وتذكره به ثم يتوصل هذا البرنامج لنتيجة يمكن التنبؤ بها. من خلال التعلم العميق قد تكون الأفعال مفاجئة في بعض الأحيان لأنها تتعلم من تلقاء نفسها باستمرار من خلال تجاربها والبيئة، وتضيف باستمرار المعلومات إلى ذاكرتها وبالتالي يتم تعديل أنماط السلوك،تماماً مثل الكائن البشري، فتتغير ذاكرته، يتغير ناتج البرنامج الذي يتم تشغيله، لكن البرنامج لا يزال هو نفسه، إنها البيانات التي تتغير. يبدو مشابهاً للغاية لتعلم الإنسان وتكييف سلوكه.. «برنامجنا» لا يتغير، أي كيفية تواصل أدمغتنا مع باقي الجسم، لكن عقولنا تتغير مع اكتساب الخبرة والذكريات. عندما يستجيب الذكاء الاصطناعي بالشكل المناسب، فهذا يعتبر انتصاراً، وعندما يفشل، يحاول تجنب هذا المسار في المستقبل، والأمر سيان عند البشر. الخوف من الروبوت العاطفي يكمل الكاتب في مقاله أننا نخشى الروبوتات التي يمكن أن تتعلم وتتحسن لأننا نفترض أنها ستتصرف كما يفعل البشر، لكن لحسن الحظ في الوقت الحالي، لم ينجح المصممون في تطوير ذكاء اصطناعي قادر على محاكاة مجموعة كاملة من العواطف البشرية.يشعر البشر بالفرح أو الانزعاج لأسباب كثيرة. وفي بعض الأحيان، يكون الفرح أو الانزعاج الذي يشعر به شخص ما سيعرض الآخرين للخطر. هذه هي اللحظات التي نكرهها ونخافها في مجتمعنا. لسوء الحظ، مراقبة ومتابعة نبضات الجميع أمر مستحيل، لهذا السبب لدينا قوانين وأمن ونظام عقوبات للردع، لكن الخبر السار هو أن برمجة A.I. بشكل إنساني وآمن هو أمر تحت سيطرتنا تماماً. نحن لا نريد أن تكون سياراتنا ذاتية القيادة مزودة ببرامج سلوكية صارمة، ماذا لو كان عليها أن تأخذ قراراً، وحياتنا في أيديها؟ نريدها أن تقرر بنفسها وأن تتحسن وتصبح أفضل. يتطلب ذلك برنامجاً يمكنه التعلم والتكيف مع أهداف واضحة للحفاظ على أمان الجميع والوصول بنا بسرعة إلى وجهتنا. ليس هناك حاجة إلى برمجة المشاعر مثل الغضب في السيارات ذاتية القيادة لأننا سنمنحها الدافع للقتال من أجل إنقاذ حياتها أو حياتنا، من شأن سيارة «غاضبة» ذاتية القيادة أن تؤذي الآخرين لإنقاذ نفسها وشاغليها، إنه ليس سلوكاً مرغوباً فيه، وبالمقابل نريد أن تحاكي السيارات مشاعر مثل الخوف. الخوف سيساعد على حماية نفسها ومن بداخلها دون حركات عدوانية والابتعاد عن الخطر بدلاً من مواجهته. السيارة لا تشعر بشيء، إنها فقط تسلك اتجاهاً كما هو مبرمج لها بناءً على ما تراه باستخدام وفرة من أجهزة الاستشعار والبيانات الموجودة في ذاكرتها. نظراً لأن معظم المشاعر الإنسانية لا تؤدي إلى إلحاق الأذى بالآخرين، فإن تطوير برنامج ذكاء اصطناعي A.I. يحاكي تلك المشاعر لأسباب عملية، هو الأساس. ويجب عدم برمجته بحيث يطور مشاعر قد تقودها للقتال مثل الغضب، الحالة الوحيدة التي تكون فيها محاكاة الغضب البشري مفيدة هي فقط في الجنود والأسلحة الروبوتية الآلية، الغضب يمكن أن يساعد على تدمير الأعداء بشكل أكثر فعالية، ومع ذلك، إذا كانت هذه الأجهزة القاتل تعلم منا، مثل أي شخص آخر، فالخشية أن يصاب الكثير من الأبرياء. وعليه، وقع آلاف الرؤساء التنفيذيين والمؤسسات ذات التقنيات المتطورة عريضة إلى الأمم المتحدة لحظر استخدام A.I. في أسلحة مستقلة.يجب أن نسعى جاهدين لبرمجة أدواتنا الذكية حتى تساعدنا بشكل أفضل، ولكن يجب أن نتوخى الحذر في تحديد أنواع المشاعر التي نريدها أن تشعر بها والأهداف التي نعطيها لها. المصدر: - Sylvain Rochon - Medium
شواطئ تبوك
تبوك.. مدينة الثلوج والقلاع التاريخية
تجسد منطقة تبوك وجهة مثالية لعشاق الثلوج، فتضاريسها وطبيعتها الخلابة تحفز على النشاط، كما أن بها أماكن صحراوية صالحة لمحبي الخيام، وتتميز بطبيعتها الخلّابة وتاريخها العريق وتنوع مواردها السياحية. ويعتبر جبل اللوز واحداً من أكثر الأماكن التي يقبل عليها السائحون ويبلغ ارتفاعه نحو 2400 متر، ويبعد عن مدينة تبوك 200 كيلو متر شمال غربي المملكة. كذلك جبال قرية علقان، وهي سلسلة تتبع محافظة حقل، وتتميز هذه القرية بالبرودة الشديدة، وتكتسي جبالها شتاء باللون الأبيض. وتعد تبوك من أهم الوجهات السياحية في المملكة؛ نظراً للمكانة المتميزة التي اكتسبتها مزاراتها ومعالمها المختلفة، فهي من أجمل مدن المملكة، ومدينة القصور والقلاع ذات الطبيعة الأصيلة والسواحل الجميلة والجزر التي تداعبها أمواج البحر وأشعة الشمس المختلطة بروعة مرجان البحر. ويوجد في المنطقة عدد كبير من المواقع التاريخية والآثار والأماكن التراثية، والكثير من المتاحف والقلاع التاريخية، ومنها مدينة تيماء التي تعود إلى ما قبل التاريخ، ومن أشهر آثارها قصر الأبلق وبئر هداج. كذلك توجد قلعة تبوك التي شيدت في عهد السلطان سليمان القانوني سنة 967هـ، وقلعة الوجه وتم بناؤها من الحجارة والطين عام 1115هـ، ومحطة سكة حديد الحجاز، وقلعة الزريب وتم تأسيسها في عصر السلطان أحمد في 1026هـ، وكذا قلعة المعظم الأثرية ومدائن شعيب وقلعة الأزلم وقصر الحمرا والحوراء. وأيضاً مجموعة كبيرة من المتاحف الخاصة مثل متحف الكناني للتراث ومتحف تبوك وقلعة تبوك الأثرية. ويتوافر في تبوك العديد مِن المقومات الطبيعية، مثل المناطق الساحلية ذات الشواطئ البكر الرائعة والمتنوعة، والجزر ـمُخْـتَلِفة الأحجام الـمنتشرة على طول ساحل الـمنْطِقَة، والتجمعات المرجانية ذات الطبيعة الغنية. كـما تـتميز بمواقعها البرية ذات التنوع الطبيعي من رمال وتلال وتشكيلات صخرية مميزة.
No Image
الموت يخطف الممثل السوري محمود بلال
فجع الموت أسرة مسلسل «عروس بيروت»، بموت الفنان الشاب السوري محمود بلال، أثناء تصوير مشاهد من المسلسل في مدينة إسطنبول التركية. وتفاجأت أسرة المسلسل الشهير، بوفاة الممثل السوري محمود بلال الذي يشارك في العمل، على إثر وعكة صحية مفاجئة أثناء التصوير، ولم تنجح كل محاولات الأطباء لمعالجة بلال الذي توفي بشكل سريع. وكان الفنان محمود بلال قد أطل ببعض المشاهد في مسلسل "عروس بيروت" الذي حقق نجاحات كبيرة. وبحسب المعلومات فإن الأطباء حاولوا إنقاذ محمود بلال دون جدوى ليرقد في مستشفى بتركيا لعدة أيام قبل أن يدخل غرفة الإنعاش ويفقد حياته. بدأ بلال التمثيل في عام 2004 عبر عمل مسرحي قامت على تنظيمه وإنتاجه مؤسسة اتحاد شبيبة الثورة في سوريا حمل عنوان "صور" وكان بلال وقتها في المرحلة الثانوية من دراسته وقدمه مع عدد من زملائه الهواة، لينطلق بعدها خارج نطاق المدرسة ويبدأ أول عمل احترافي عام 2007 في مسرحية "حمار وعميان" وهو نص لكاتب فرنسي حيث قدم شخصية مركبة لإنسان فقير وكفيف. وكان يهوى بلال المسرح أكثر من التلفزيون وهو ممثل ومخرج مسرحي في جعبته ما يقارب الأربعين عملاً بين التمثيل والإخراج، إضافة إلى عدد من الأعمال السينمائية. كما أنه عضو فعال ومؤسس في مؤسسة تراكم لفنون الأداء والأدب. وأعلن الممثل الشاب كثيراً خلال تصريحاته ولقاءاته الصحفية أنه ضحى كثيراً في التزامه بالمسرح وخسر من الناحية المادية لكنه راض عن نفسه وعمله، ويكفيه ما حققه في المسرح لصالح رؤيته وعشقه وموهبته.
No Image
المادة (229) "تبرئ" زوج نانسي عجرم من جريمة القتل
يمتثل الطبيب فادي الهاشم، زوج المطربة اللبنانية نانسي عجرم، أمام القاضي نقولا منصور، قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان، الخميس المقبل، لاستكمال سير التحقيقات في واقعة قتله لشاب سوري يُدعى محمد حسن الموسي في منزله بمنطقة نيو سهيلة.وتأتي تلك الجلسة بعد إحالة القاضية غادة عون، النائبة العامة الاستئنافية في جبل لبنان، لملف القضية إلى منصور بعد توجيهها تهمة القتل العمد إلى زوج نانسي مستندة إلى المادة (547) التي تنص على أن من قتل إنساناً قصداً عوقب بالأشغال الشاقة مدة تراوح بين 15 و20 عاماً.ولم ينتبه المتابعون للقضية إلى إلحاق «عون» للمادة ( 229) من قانون العقوبات اللبناني في تقريرها عن القضية، حيث إنها قد تبرئ الهاشم من تهمة القتل العمد، لأنها تنص على عدم معاقبة الفاعل على فعل ألجأته الضرورة إلى أن يدافع به عن نفسه أو عن غيره أو عن ملكه أو عن ملك غيره خطراً جسيماً مُحدقاً لم يتسبب فيه هو قصداً شرط أن يكون الفعل متناسباً والخطر.وأثارت وقائع القضية غضب صحافي سوري يُدعى وسيم زكور، الذي هدد نانسي وزوجها وبناتها بالقتل، حسبما أكد في مقطع مصور نشره عبر موقع يوتيوب، ما دفع الفنانة وزوجها بتكليف محاميهما كابي جرمانوس بإقامة شكوى قضائية ضد زكور بتهمة التهديد والقدح والذم.وأمام هذا التهديد ولاحتواء غضب أنصار القتيل، طالب محامي نانسي موكلته بالامتناع عن الإدلاء بأي تصريحات إعلامية في الوقت الراهن، لحين الفصل في القضية بشكل نهائي، ومنعاً لاستثارة مشاعر أهل الشاب السوري، الذين استغلوا تصريحات عجرم لمصلحتهم بعد تأكيدها في وسائل إعلامية على إصابتها بشظايا الرصاص في قدمها، على الرغم من تصريحها في التحقيقات أنها كانت في الحمام وقت حدوث الجريمة.ويوجد الهاشم حالياً رفقة عائلته في منزلهم، وذلك بعد انتشار أنباء تفيد بإلقاء القبض عليه، وهو ما نفاه جيجي لامارا، مدير أعمال نانسي، في تصريحات إعلامية.
No Image
مدير مركز الدراسات الجينية يطالب بوقف إنجاب المرأة الإماراتية فوق سن الأربعين
طالب مدير المركز العربي للدراسات الجينية، الدكتور محمود طالب آل علي، بضرورة وقف إنجاب المرأة الإماراتية التي يتجاوز عمرها 40 عاماً، للحد من إنجاب الأطفال المصابين بمتلازمة داون، أو إجراء الفحوصات الطبية اللازمة للتأكد من صحة المرأة الإنجابية وسلامة الجنين عند الحمل في هذه السن.وأكد آل على، الذي يرأس اللجنة العلمية للمؤتمر العربي الثامن لعلوم الوراثة البشرية، والذي انطلقت فعالياته اليوم في دبي تحت رعاية جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية، في تصريحات خاصة لـ«الرؤية» أن «علم الجينات به جديد كل يوم، لكننا نركز على الجينوم السريري الذي تتعدد أفرعه، مثل الجوانب الوراثية لاضطرابات النمو العصبي، والاضطرابات الأيضية، وعلم التشوه الجسدي، وعلم الوراثة السكاني وعلاقته بالأمراض».وأوضح أن أهداف التشخيص باستخدام الذكاء الاصطناعي هي السرعة والدقة وتجميع البيانات الضخمة، مشيراً إلى أن الإمارات تعاني من 350 مرضاً وراثياً أكثرها شيوعاً الثلاسيميا والأنيميا، وهو أمر يتطلب جمع المعلومات وترتيبها بالطريقة المطلوبة ليستفيد منها الأطباء، والذكاء الاصطناعي يجري عمليتي التشخيص وجمع المعلومات خلال أقل من أسبوعين فقط بعدما كانت عملية إجراء تسلسل جيني لشخص واحد تستغرق نحو 4 أشهر، وهذا يستخدم منذ وقت قريب في مستشفى الجليلة بدبي وجامعة خليفة بأبوظبي.وأكد أن (جهاز فحص التسلسل الجيني الكامل) هو أحدث جهاز يستخدم في الإمارات حالياً، ويستخدم منذ وقت قريب في جامعة خليفة بأبوظبي ومستشفى الجليلة بأبوظبي، إذ يعمل بأخذ مسحة من الحمض النووي للشخص، وتجري عمليات الفحص وترتيب البيانات التي تكون عبارة عن مليارات التسلسلات الجينية، مشدداً على أن الفحص الجيني يؤدي إلى الوقاية من الأمراض مستقبلاً، وهو أمر أصبح بسيط التكلفة كان يتكلف نحو عشرة آلاف دولار عندما أعلن عنه لأول مرة، ولكن حالياً لا تتجاوز تكلفته ألف دولار وبعض الشركات الصينية ابتكرت أجهزة تكلفة الفحص فيها لا تتجاوز 300 دولاراً.وأشار إلى أن أهم مسببات الأمراض الجينية في الإمارات هو زواج الأقارب، كما أن إنجاب المرأة الإماراتية وهي في سن يتخطى 40 عاماً يزيد من فرص إصابة الأطفال بمتلازمة داون، ونؤكد على ضرورة إجراء المرأة الإماراتية فحوصاً لها ولجنينها عندما تحمل وهي فوق الأربعين عاماً، وفي الغرب يعملون على إيقاف الإنجاب بعد سن الأربعين بسبب هذه الأمراض.وأكد آل علي أنه جاري العمل على تكوين شبكة للتسلسل الجيني في المنطقة العربية لتبادل المعلومات الجينية للحالات المرضية، ما يسهل التشخيص والعلاج.وتضمنت فعاليات اليوم الأول من المؤتمر 4 محاضرات، وتحدث أستاذ دكتور علم الوراثة في الجامعة اللبنانية الأمريكية الدكتور بيار زلوعة في محاضرة بعنوان "السكان والسكري، وناقش من خلالها التفاعل بين الجينات والبيئة" بينما تحدثت رئيسة قسم السكري في كلية الطب بجامعة نيلسون مانديلا الدكتورة عائشة موتالا عن "عبء السكري والاضطرابات الأيضية في أفريقيا".كما ناقشت الدكتورة كلارا فانكرنبيك من المركز الطبي بجامعة أمستردام "اكتشافات أمراض الجهاز العصبي الأيضية: ترجمة البيانات الضخمة إلى نتائج أفضل" وتناول نائب المدير التنفيذي في مركز الملك عبدالله الدولي للبحوث الطبية الدكتور ماجد الفضل الفرص والتحديات التي واجهها "تسلسل الجيل القادم في عصر الأخطاء الأيضية الوراثية".