الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021

حاكم أم القيوين: قواتنا المسلحة جسّدت وحدتنا وعززت مكتسباتنا

جزم صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين بأن القوات المسلحة عززت دعائم الاتحاد بإرادة وطنية عالية، وجسدت وحدتنا وعززت مكتسبات دولة الإمارات. وأكد سموه في كلمة له بمناسبة الذكرى الـ 42 لتوحيد القوات المسلحة التي توافق يوم السادس من شهر مايو من كل عام أن القوات المسلحة خاضت معارك العزة والفخر والكرامة في عاصفة الحزم، وحققت الانتصارات في كل المواقع وقدمت الشهداء الأبرار. وفيما يلي نص كلمة سموه في هذه المناسبة: «إنه لمن دواعي الفخر والاعتزاز أن نحتفل اليوم بالذكرى الثانية والأربعين لقرار القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه المؤسسين الذين أجمعوا على توحيد القوات المسلحة وأرسوا قواعد هذه الدولة الفتية وعززوا دعائم الاتحاد بإرادة وطنية عالية جسدت وحدتنا وعززت مكتسباتنا، وأسهمت في وضع برنامج عملي وفق استراتيجية شاملة بعيدة المدى للبناء والتطوير الشامل في إطار من التلاحم الوطني وتطوير القدرات العسكرية، وغرست مفهوم الانتماء في قلوب أبناء الوطن. لقد أصبح الولاء للقيادة وتنفيذ توجيهاتها بكل ثقة واقتدار منهاجاً وطنياً يُؤْمِن به كل مواطن في إطار استراتيجية القيادة لتطوير قدرات الإنسان وإمكاناته ليسهم في عملية البناء والتنمية من جهة ويحمل سلاح الاقتدار والشجاعة والتضحية والولاء من جهة أخرى. واكتسب المواطن خبرات العمل والقيادة ورسخ عقيدته القتالية إلى جانب الدور الإنساني بالقوات المسلحة، وخاض معارك العزة والفخر والكرامة في عاصفة الحزم وحقق الانتصارات في كل المواقع، وقدم شهداؤنا الأبرار نماذج نعتز بها في التضحية والشجاعة وأثبتت عوائل الشهداء بأنهم مثال وطني نفاخر به ومدرسة جامعة أثبت منهاجها نقاء وطنيته. كما رسخ المواطن عقيدته القتالية وفق ما يمليه عليه الواجب الوطني وأسهم في تعزيز الأمن والسلام والاستقرار، إلى جانب الدور الإنساني للقوات المسلحة في شتى بقاع العالم ليؤكد أن المبادئ الأساسية لهذه الدولة وقيادتها الحكيمة تضع نصب أعينها دعم المفاهيم العالمية ونصرة الحق ومد يد العون والمساعدة في السلم والحرب والكوارث الطبيعية. تحية إجلال وإكبار لشهداء الوطن الإبرار ولعوائل الشهداء، داعين الله عز وجل أن يتغمدهم برحمته ويتقبلهم مع الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقاً».
#بلا_حدود