الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021

أنشطة ترفيهية وتدريب عملي على التنظيف والبستنة للمدبرات المنزليات

تدرس وزارة الموارد البشرية والتوطين تخصيص فلل لسكن وتدريب العاملات المستقدمات من الخارج الفترة القادمة. وأوضحت لـ «الرؤية» مديرة مركز تدبير في منطقة أم الشيف التابع للوزارة دينيز ماجنتي إلى أن الفلل السكنية ترمي أولاً إلى إسكان العاملات في مكان استراتيجي وقريب من المجمعات السكنية والمتعاملين، كمنطقة جميرا أو أم سقيم، بحيث يمكن توصيلهن إلى المنازل بأقل وقت ممكن. وقالت أن العاملة ستتلقى في الفيلا السكنية دورات تدريبية خاصة في تنظيف الغرف والمطابخ وغيرها، مع كيفية التعامل مع الحدائق وتنظيف الأماكن الخارجية المحيطة، وبذلك تعيش فترة تدريبية واقعية على أيدي محترفين وأصحاب خبرة. وفي سياق متصل، أكدت ماجنتي تنظيم عدد من الأنشطة الترفيهية في الفلل كل يوم سبت، بحيث يكون متنفساً للعاملات في المنازل بدوام كامل، لقضاء يوم الإجازة مع زميلاتهن من الجالية ذاتها، إذ من المفترض أن تضم كل فيلا جالية مختلفة. وذكرت مديرة مركز تدبير أم الشيف أن استفادة العاملات المنزليات من الفلل تكون بحسب الباقة التي استُقدمت وفقها. وتسند إلى مراكز (تدبير) تسع مهام أو خدمات، فيما يتعلق باستقدام وتشغيل ورعاية عمال الخدمات المساعدة، تشمل طباعة واستلام وإرسال الطلبات إلكترونياً إلى الوزارة، وتوفير عمال الخدمة المساعدة وفق متطلبات صاحب العمل، إلى جانب خدمات إضافية بما فيها الفحص الطبي وإصدار الإقامة وبطاقات الهوية والتأمين الصحي، مع توفير خدمة استلام عامل الخدمة المساعدة من المطار، وتسليمه إلى مقر العمل. وتتضمن قائمة المهام أيضاً، توفير خدمة المقابلة المسبقة للعامل قبل الالتحاق بالعمل، وتدريبه وتهيئته للعمل، وتوفير مركز دعم متخصص لضمان توازن العلاقة بين طرفي العلاقة، وأخيراً، توفير سكن لفئات عمال الخدمة المساعدة المستقدمين من خلال المركز . يذكر أن مراكز تدبير دُشنت عبر شراكة مؤسساتية مع القطاع الخاص الذي سيتولى إدارتها وتقديم الخدمات نيابة عن الوزارة وتحت إشرافها، ضمن معايير واشتراطات وضوابط محددة لمنح التراخيص بحيث تكون بديلاً مناسباً عن المكاتب الصغيرة وتحقق بموجبه نقلة نوعية في خدمات العمالة المساعدة.
#بلا_حدود