الاثنين - 28 نوفمبر 2022
الاثنين - 28 نوفمبر 2022

مخاوف تباطؤ الاقتصاد العالمي وراء تراجع الأسهم

ضغط هبوط الأسواق العالمية عموماً، ووول ستريت خصوصاً بنهاية تعاملات الجمعة الماضية، بنسبة تجاوزت اثنين في المئة، على الأسهم المحلية في جلسة أمس، إذ تراجع سوق دبي المالي 1.6 في المئة، متأثراً سلباً بالقطاع العقاري، وفقد سوق أبوظبي للأوراق المالية 0.63 في المئة.

وفي هذا السياق، قال مدير شركة مايدكرافت فادي غطيس إن المخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد العالمي العام المقبل أثرت سلباً في معنويات المستثمرين، إضافة إلى أن الهاجس بأن تسجّل الأسواق العالمية هبوطاً حاداً عاد ليخيم على الأسواق المحلية.

وأكد غطيس أن النظرة للأسواق على المدى القصير تبدو ضبابية بعض الشيء، وتوقّع استمرار تقلبات الأسواق مع تفوّق المنحنى النزولي.


وذكر أن عمليات جني الأرباح التي طالت الأسواق المحلية أخيراً كانت متوقعة بعد الارتدادات السعرية القوية المسجلة في الجلسات الماضية.


وتراجع سوق دبي المالي إلى 2557 نقطة، بالتزامن مع تدني السيولة إلى 194 مليون درهم، مقارنة مع 274.6 مليون درهم في الجلسة السابقة.

وهوى القطاع العقاري 3.12 في المئة بقيادة سهم إعمار العقارية، الذي هبط ثلاثة في المئة، فيما نزل سهم إعمار للتطوير 7.04 في المئة، والاتحاد العقارية 4.14 في المئة.

وتراجع قطاع البنوك 0.93 في المئة متأثراً بتراجع سهم بنك دبي الإسلامي 1.93 في المئة.

وفي المقابل، ارتفع قطاع السلع الاستهلاكية 2.9 في المئة بعد صعود سهم دي إكس بي أي 3.3 في المئة.

وبلغ صافي استثمار الأجانب في سوق دبي المالي نحو 10.5 مليون درهم كمحصلة بيع، وصافي استثمار المؤسسات نحو 13.9 مليون درهم كمحصلة بيع أيضاً.

وتراجع سوق أبوظبي للأوراق المالية 0.63 في المئة إلى 4831 نقطة، بالتزامن مع تدني السيولة إلى 104.8 مليون درهم، مقارنة مع 1.96 مليار درهم في الجلسة السابقة.

وتراجع قطاع العقار 3.3 في المئة بعد هبوط سهم الدار 3.7 في المئة.

وتراجع قطاع البنوك 0.6 في المئة بعد نزول سهم أبوظبي الأول واحداً في المئة.