الأربعاء - 07 ديسمبر 2022
الأربعاء - 07 ديسمبر 2022

التراجع يسيطر على البورصات العالمية بالنصف الأول من 2020

التراجع يسيطر على البورصات العالمية بالنصف الأول من 2020

خيم التراجع على أداء المؤشرات القيادية في البورصات العالمية، خلال النصف الأول من 2020، متأثرة بالهبوط الحاد الذي شهدته الأسواق في الربع الأول من العام الذي صاحب تداعيات انتشار فيروس كورونا.

وجاءت تراجعات الأسواق العالمية النصفية على الرغم من التحسن الذي شهدته الأسواق خلال الربع الثاني من العام، بدعم من إعادة فتح الاقتصاد في كثير من دول العالم، وانحسار مخاوف انتشار الفيروس عالمياً بالأشهر الأخيرة. وخلال النصف الأول كانت الأسهم الصينية صاحبة أقل تراجع على المستوى العالمي بدعم السيطرة على الفيروس بها.

الأسواق الأمريكية

وتباين أداء الأسواق الأمريكية خلال النصف الأول من العام الجاري، حيث تراجع كل من داو جونز وإس أند بي 500، في حين حقق نازداك زيادة نصفية متجاهلاً تراجعات الربع الأول من العام.

وخلال الستة أشهر الأولى من العام الجاري، تراجع مؤشر داو جونز بنسبة 9.55%، خلال النصف الأول من العام الجاري ليفقد نحو 2725 نقطة، فيما سجل انخفاضاً قدره 23.2% خلال الربع الأول من 2020.

وكذلك انخفض إس أند بي 500 خلال الفترة بنسبة 4% عند مستوى 3100.29 نقطة، مقابل 3230.78 نقطة بنهاية العام الماضي، وذلك لتعويض جزء كبير من خسائره بالربع الأول من العام الجاري التي بلغت 20%.

وفي المقابل تمكن مؤشر نازداك من تحقيق مكاسب نصفية ليرتفع بنسبة 12% خلال النصف الأول عند مستوى 10058 نقطة، مقابل 8972.6 نقطة بنهاية 2019، ومقابل تراجع قدره 14% خلال الربع الأول من العام.

وعلى الرغم من الأداء الجيد خلال الأشهر الماضية للأسهم الأمريكية، فإن توقعات المحللين تشير إلى أن الأسهم الأمريكية تحتاج إلى المزيد من التحفيزات والدعم حتى تتمكن من مواصلة التحسن خلال الفترة المقبلة.

يذكر أن تداعيات كورونا تسببت في تسجيل مؤشر داو جونز أسوأ أداء ربعي منذ عام 1987، كما أنه أسوأ ربع لمؤشر S&P 500 منذ الربع الرابع 2008.

الأسواق الأوروبية

وقادت الأسهم البريطانية موجة التراجع العالمية خلال النصف الأول من العام 2020، إذ تراجع مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 18.2% خلال الستة أشهر الأولى من العام الجاري.

وتعاني بريطانيا من ثقل الخروج من الاتحاد الأوروبي «البريكست»، وهو ما أضاف تحديات تجارية واقتصادية إلى التداعيات السلبية لأزمة كورونا.

داكس الألماني

وخلال النصف الأول من العام الجاري، قلص مؤشر داكس الألماني خسائره 7.1% عند مستوى 12310 نقاط، مقابل تراجع قرب 25% في الربع الأول من 2020.

كاك 40 الفرنسي

وفي الستة أشهر الأولى من العام الجاري، انخفض مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 17.4%، ليقلص خسائره البالغة 26.9% بالربع الأول من العام، كما قلص مؤشر يورو ستوكس خسائره إلى 13.7%

الآسيوية

وفيما يخص نيكي 225 الياباني فسجل بنهاية يونيو الماضي مستوى 22270 نقطة، مقابل 23640 نقطة بنهاية العام الماضي، ليتراجع بنحو 5.8%، بعد أن سجل خلال شهر يونيو ارتفاعاً بنسبة 1 %.

وبنهاية يونيو الماضي، تراجع مؤشر بورصة شنغهاي إلى 2942 نقطة مقابل 3063 نقطة بنهاية العام الماضي، ليهبط بنحو 3.9% خلال النصف الأول من العام الجاري،

وسجل مؤشر SSE الصيني تراجعاً بنسبة 2.1% خلال النصف الأول، وهي أقل نسبة تراجع بين جميع المؤشرات القيادية العالمية بعد أن تمكنت البلاد من السيطرة على الفيروس، ونجاح مبادرات التحفيز الاقتصادي.

وتأتي هذه التراجعات على وقع تأثير انتشار فيروس كورونا والشلل الاقتصادي المرتبط بهذا الانتشار، والذي بدأ في تخفيفه بالأشهر القليلة الماضية، ليقلل من حدة تراجعات الأسواق.