الأربعاء - 20 يناير 2021
الأربعاء - 20 يناير 2021
No Image

دبي تناقش سبل تعزيز التعاون في مجال التجارة الزراعية بين الإمارات وقارة إفريقيا

نظمت مبادرة «حديث أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة» في إطار شراكتها الاستراتيجية مع معهد الإدارة الإفريقي ندوة حوارية افتراضية حول سبل تعزيز التعاون في مجال التجارة الزراعية بين دولة الإمارات ودول قارة إفريقيا.

تناولت الندوة.. آفاق التعاون الثنائي في مجال الزراعة التجارية وسبل تطوير وتقوية العلاقات التجارية والاطلاع على مجالات وفرص التبادل التجاري بين الشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم في الشرق الأوسط وإفريقيا.

شهدت الندوة - التي قدمها وليد حارب الفلاحي الرئيس التنفيذي لشركة دبي للاستشارات - حضور فنسنت سيمبيجا وزير الزراعة والثروة الحيوانية ومصايد الأسماك الأوغندي وأحمد التيجاني الرئيس التنفيذي لشركة الروابي للألبان ومحسن أحمد المدير التنفيذي للمنطقة اللوجيستية في «دبي الجنوب» وأكينتوند سوير المدير التنفيذي لجمعية مصدري ومنتجي المنتجات الزراعية الطازجة في نيجيريا وكريستوفر كولي المدير التنفيذي لشركة سيان روزيز وريبيكا هاريسون المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لمعهد الإدارة الإفريقي.

وأكد فنسنت سيمبيجا أهمية هذه الندوة في تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين دولة الإمارات ودول القارة الإفريقية منوهاً إلى أن أوغندا تعد ضمن أبرز الشركاء الاستراتيجيين لدولة الإمارات في إفريقيا.

ونوه إلى أن التعاون الاقتصادي والتجاري بين دولة الإمارات وبلاده يشهد تطوراً ملحوظاً وهو ما تؤكده الأرقام المسجلة في نسب التبادل التجاري وعدد برامج تبادل الزيارات للوفود التجارية مشيداً بالنهضة الحضارية التي تشهدها الإمارات والتي تعتبر مثالاً للتقدم والنماء.

من جهتها نوهت ريبيكا هاريسون بهذه الندوة ودورها في تعزيز الجهود لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال فتح آفاق جديدة للتعاون مع نظيراتها بالدول الأخرى وتوسعة أعمالها عن طريق إيجاد أسواق واعدة تساهم في نمو هذه الشركات بشكل متسارع.

من جهته أشار أحمد التيجاني الرئيس التنفيذي لشركة الروابي للألبان إلى أن دول القارة الإفريقية تمتلك فرصاً استثمارية واعدة لا سيما في المجال الزراعي مشيرة إلى أن الشركة تعمل على تنفيذ مشروع زراعي ضخم في الجزء الشمالي من السودان.

إلى ذلك أشار أكينتوند سوير إلى أن نيجيريا تعد من الوجهات الاستثمارية الواعدة في القارة الإفريقية لما تتمتع به من مقومات متعددة أبرزها الزراعية.. وتطرق إلى مفهوم الزراعة التعاقدية التي تساعد في حماية المزارع من متغيرات المناخ وتسهم في حرص المزارع على زيادة الإنتاجية وخاصة المحاصيل الاستراتيجية ما يؤدى إلى تحقيق الأمن الغذائي وتقليص الفجوة من الغذاء، وتشجيع الاستثمار وتنمية القطاع الزراعي بشكل مستدام.

من جهته أشار محسن أحمد المدير التنفيذي للمنطقة اللوجستية في «دبي الجنوب» إلى أن البنية التحتية المتقدمة تساهم بشكل كبير في تعزيز التبادل التجاري.. مشيراً إلى أن دولة الإمارات تعتبر رابع أكبر مستثمر في القارة الإفريقية بعد الصين والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية.

#بلا_حدود