الاثنين - 24 يونيو 2024
الاثنين - 24 يونيو 2024

الإمارات ومصر يد واحدة ضد الإرهاب

الإمارات ومصر يد واحدة ضد الإرهاب

هاني الجمل

سيظل موقف دولة الإمارات العربية المتحدة من الإرهاب والتطرف والعنف، الذي يستهدف المدنيين الأبرياء في كل مكان من عالمنا، ثابتاً ونموذجاً يحتذى.

ودائماً، تؤكد الإمارات أنها مع مصر يداً واحدة ضد الإرهاب، وقد دانت وبأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الآثم الذي وقع في محافظة المنيا المصرية أخيراً، والذي استهدف حافلة مدنية وما أسفر عنه من ضحايا ومصابين.

وقد أكّد بيان لسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي في هذا الشأن «وقوف دولة الإمارات العربية المتحدة مع مصر الشقيقة حكومة وشعباً في مواجهة الأيادي الغادرة والتطرف والإرهاب الذي يسعى للنيل من استقرار مصر ووحدتها الوطنية».


ولقد أحسن سموه صنعاً حينما أكّد «ثقة الإمارات في إجراءات الحكومة المصرية في مواجهة الإرهاب ومن يقف وراءه، وتثمينها عالياً وعي الشعب المصري الشقيق بأهداف هذه الجماعات الإرهابية للنيل من مصر وتقويض استقرارها وأمنها وتقديرها للحمة الوطنية المصرية التي أثبتت صلابتها وقوتها تجاه هذه المحاولات اليائسة التي لن تنجح في نواياها الخبيثة ومقاصدها الشريرة».


فدولة الإمارات، وفي إطار نهج قيادتها الرشيدة ومسؤوليتها، قامت وما زالت تقوم بدورها الفعّال في مكافحة الإرهاب الذي يشكل التهديد الرئيس للسلام والأمن الدوليين، حيث كانت من أوائل الدول التي اعتمدت استراتيجية شاملة ومتعددة الجوانب لمكافحته من خلال ثلاثة محاور أولها قانونية وتشريعية، وثانيها دينية وثقافية، وثالثها إعلامية واجتماعية.

وعلى الرغم من اليقين القاطع بأن مصر الشقيقة لن تنحني للإرهاب الآثم الذي يكشف كل يوم عن أقبح وجوهه، وانعدام الدين والأخلاق لدى الإرهابيين، فإن الحادث الأخير في المنيا يتطلب وقفة حاسمة من المجتمع الدولي بدوله ومؤسساته كافة.

فما حصده الإرهاب الأعمى في مصر من أرواح هو جريمة في حق البشرية كلها، ولا يجرؤ أحد على أن يلومها فيما تتخذه من ردود فعل قوية على مثل هذه الجرائم البشعة.

ولا يمكن استبعاد الأيادي الآثمة للإخوان ومن يدعمهم في مثل هذه العمليات التي ينفذها إرهابيون لاعلاقة لهم بالإسلام ولا بكتاب الله وما فيه من آيات تدعو للمحبة والإخاء بين البشر، وتنهى عن ارتكاب المعاصي وقتل الأبرياء، ولا علاقة لهم بسنة الرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم، ودعوته للرحمة والمعاملة الحسنة والرفق بالإنسان والحيوان وكل مخلوقات الله.

خلاصة القول .. مصر لن تركع للإرهاب الأعمى، وعلى المجتمع الدولي أن يعي مسؤولياته في مكافحته، وليتخذ من الإمارات نموذجاً يحتذى.