الاحد - 16 يونيو 2024
الاحد - 16 يونيو 2024

في يومه العالمي .. «الفشار» تسالي الصغار والكبار من 10 آلاف سنة

في يومه العالمي .. «الفشار» تسالي الصغار والكبار من 10 آلاف سنة
يحتفي اليوم عشاق الفشار بيومه العالمي، الذي يصادف الـ 19 من يناير كل عام. وعرف العالم «البوب كورن» أو النفّيش، الشوش أو الفشار؛ وكلها أسماء مختلفة لطعام لذيذ يعشقه الكبار قبل الصغار، منذ أكثر من 10 آلاف سنة وبالتحديد في المكسيك.

ولكن البوب كورن بشكله الحالي عرفه العالم في القرن الـ 19، حيث ظهر للمرة الأولى في الساحل الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية، وجاء مصطلح بوب كورن للمرة الأولى في قاموس جون راسيل بارتليت الصادر في 1848، أما أول ماكينة للفشار فاخترعها تشارلز كريتورز في شيكاغو في عام 1880.

وتحتفل مدن حول العالم بهذا اليوم في الـ 19 من يناير كل عام، حيث تخصص له طقوساً معينة أشهرها ما يجري في الولايات المتحدة من تنظيم مباراة في كرة القدم الأمريكية بين أول فريقين يحتلان صدارة الدوري الأمريكي والتي يشاهدها الملايين وفي أيديهم أكياس من «الفشار».


ويعتبر «البوب كورن» وهو ذرة مفرقعة بالحرارة، ظاهرة عالمية مرتبطة بالسينما، حيث لا تحلو مشاهدة الأفلام إلا باصطحاب حبيباته إلى قاعات العرض.


ويعد البوب كورن من الأغذية المثيرة للجدل، فهناك خلاف حول قيمته الغذائية بين من يراها وجبة خفيفة مشبعة، قليلة السعرات الحرارية وبين من يؤكد أنها تسبب بردة فعل تحسسية للمعدة، لا سيما إذا كانت معدلة وراثياً.

وطرح الموقع الإلكتروني العالمي الذي يحمل اسم «منظمة البوب كورن»، عشرة أساليب لإحياء اليوم العالمي للفشار، ومنها تعليقه ليتدلى خارج النوافذ والبيوت ليكون غذاء للطيور، ملء العلب بالفشار ومحاولة تخمين عددها كما استخدامها في الألعاب بديلاً عن كرة السلة أو الكرة الطائرة.

وللفشار نكهات يمكن أن تصل إلى 50 نوعاً مختلفاً بحسب الإضافات، وتنقسم إلى أربعة أنواع وهي فشار السينما، المايكرويف، القدور المنزلية ومسبق التحضير المعبأ في أكياس جاهزة.

ويتميز الفشار بثرائه بمضادات الأكسدة والألياف، كما يمكن أن يساعد في تخفيف الوزن إن جرى طهيه منزلياً بالاستغناء عن الزيوت، كما يدعم نمو العظام لاحتوائه على المنغنيز.