الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021

«شورى شباب الشارقة» يواجه المسؤولين بمشكلات الجيل

أوصى مجلس شورى شباب الشارقة في جلسته التي عقدت مساء أمس الأول، بمشاركة 80 نائباً ونائبة، باستحداث منصة رقمية خاصة لأصحاب الهمم، تتيح لهم التواصل بالصوت والصورة مع الشرطة في الحالات الطارئة.

ودعا نواب المجلس الدوائر الحكومية إلى الاستعانة بمترجمي لغة إشارة للتواصل مع مراجعيها من فئة الصم، مطالبين بإطلاق مبادرة مساجد صديقة لأصحاب الهمم.

وطالب المجلس بإنشاء هيئة خاصة بأصحاب الهمم في المدارس تتابع شؤونهم، مع ضرورة تطوير مناهج الصف الثاني عشر الخاصة بهم، كما دعوا إلى إضافة فئة أصحاب الهم في بطاقة الهوية لتسهيل تقديم الخدمات النوعية لهم.

كذلك تطرق أعضاء المجلس في الجلسة التي عقدت أمس الأول في مقر المجلس الاستشاري في دورته السابعة تحت شعار «خدمة المجتمع .. قيادة»، إلى المصاعب التي تواجه الكثير من فئة الشباب لممارسة رياضة الفروسية، مؤكدين ارتفاع تكلفة الانضمام لتدريباتها، الأمر الذي يعوقهم عن ممارسة هوايتهم المفضلة.

وطالب النواب بضرورة دعم الرياضة المجتمعية عبر تخصيص ركن للرياضات البحرية في الحدائق العامة، فضلاً عن تطوير الأندية الرياضية في الإمارة لجذب الشباب بصورة أكبر.

وأشارت رئيسة المجلس عائشة الخالدي إلى أن الجلسة خرجت بعدد من التوصيات التي سيجري متابعة تطبيقها مع الجهات المعنية عبر لجان مختصة مكونة من الشباب، مثمّنة تجاوب المسؤولين وتفاعلهم الإيجابي مع أسئلة الأعضاء.

وأوضح نائب رئيس المجلس محمد سعيد المزروعي أن الجلسة خرجت بعدد من التوصيات أبرزها المطالبة باستحداث رقم خاص لأصحاب الهمم يتيح لهم التواصل المباشر مع الشرطة أو الدفاع المدني عند الطوارئ، إضافة إلى تزويد الخدمة بشاشات رقمية تمكن الصم من التواصل مباشرة عبر كاميرا عند طلب المساعدة.

ولفت إلى أن مدير نادي الثقة للمعاقين أحمد المظلوم كشف عن اقتراب تطبيق المقترح بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة الشارقة التي ستعلن قريباً عن إطلاق منصة رقمية مخصصة للتواصل السريع مع أصحاب الهمم.

وأشارت أمين سر المجلس جميلة الزعابي إلى أن النواب بالجلسة ركزوا على محورين هما «الإعاقة» و«الرياضة»، حيث لفتت العضو أفنان قيس إلى معاناة والدها الذي ينتمي إلى فئة الصم نتيجة افتقار الدوائر الحكومية إلى مترجمي لغة إشارة.

ووجّه العضو مايد المر سؤالاً للمسؤولين عن رياضة الفروسية، مؤكداً معاناة الكثير من الشباب الهاوين لها، حيث لا يستطيعون الانضمام إلى صفوفها بسبب تكلفتها العالية والتي اعتبرها «للأثرياء» فقط.
#بلا_حدود