الاثنين - 21 يونيو 2021
الاثنين - 21 يونيو 2021

«علماء المستقبل» يستكشفون صناعة الطيران وتكنولوجيا الفضاء في العين

تسعى مبادرة «علماء المستقبل» في نسختها الثالثة إلى تأهيل 15 طالباً وطالبة في مجالات التكنولوجيا والابتكار، ومنحهم فرصة اكتشاف المواقع العلمية والصناعية المتنوعة لصناعة الفضاء والطيران في الإمارات، من خلال مجموعة من جلسات التدريب المباشرة وورش العمل المتخصصة على أيدي أبرز المختصين في هذا المجال حول العالم.

ونظمت جمعية البيت متوحد، بالتعاون مع شركة «إيرباص»، أمس، جولة تعريفية للطلاب في مركز العلوم والابتكار بجامعة الإمارات في العين وستراتا للتصنيع، واطلعوا على أحدث ما توصلت إليه صناعة وعلوم الفضاء والابتكار في الإمارات.

21 عالماً شاباً


وقال عضو مجلس إدارة جمعية البيت متوحد عبدالله النيادي إن مبادرة «علماء المستقبل» جزء من مشروع ممتد لثلاثة أعوام، ويستهدف 21 طالباً من المهتمين بالتخصص في قطاع الطيران، مشيراً إلى أن المبادرة تختار سبعة طلاب كل عام وتمنحهم الفرصة لاكتشاف قطاع صناعة الطيران، من خلال أنشطة علمية وبحثية متعددة، إلى جانب انخراطهم في ورش عمل وزيارات ميدانية لمواقع شركات الطيران والفضاء.

وذكر أن الأنشطة التي تستهدف الطلاب العام الجاري تهدف إلى تعريفهم بأساليب تصنيع الطائرات والطباعة ثلاثية الأبعاد والهندسة الميكانيكية، لتوفر لهم تجربة تعليمية ثرية في مجالات التكنولوجيا والابتكار.

جولة علمية

وأوضح الطالب محمد سعيد العامري، خريج ثانوية عامة من أبوظبي، أنه تعرف مع رفقائه، لدى جولتهم العلمية في مدينة تولوز في فرنسا ومدينة هامبورغ في ألمانيا مؤخراً، إلى صناعة هياكل الطائرات وخطوط التجميع النهائية والبدائية لها، مؤكداً أن زيارة جامعة الإمارات وستراتا للتصنيع تأتي استكمالاً للرحلة التي ستتوجه أيضاً إلى مركز محمد بن راشد للفضاء وطيران الاتحاد ووكالة الإمارات للفضاء.

ويعتزم العامري التخصص في مجال هندسة الفضاء بجامعة كولورادو بوتر أو أريزونا في أمريكا، مبدياً رغبته في العمل بمجال الطيران مستقبلاً.

تكنولوجيا الفضاء

ويسعى علي النعيمي، خريج الثانوية العامة، إلى دراسة القانون الدولي في بريطانيا، مع التمسك بشغفه الكبير تجاه مجال الطيران، حيث قضى عامين في مبادرة «علماء المستقبل»، واكتسب من خلالها الكثير من الخبرات سواء لدى زيارة فرنسا أو ألمانيا.

وذكر أن الجولة التعليمية بدأت بدروس في تكنولوجيا الفضاء قدمها المركز الوطني لعلوم وتكنولوجيا الفضاء، ثم ستتواصل الجلسات العلمية والنظرية في كل من مركز محمد بن راشد للفضاء، وستراتا للتصنيع، ووكالة الإمارات للفضاء.

الطالب عبدالله محمد أحمد المهري خريج الثانوية العامة دفعه التقدم الذي تحققه الدولة في مجال علوم الفضاء ومهمة إرسال أول رائدَي فضاء إماراتيين إلى محطة الفضاء الدولية، إلى حب علوم الطيران وتكنولوجيا الفضاء، حيث ينوي دراسة هندسة الكيمياء ومساق إضافي عن الطيران.

صناعة الطائرات

وذكرت الطالبة نجلاء إبراهيم المنصوري، من أم القيوين، أن المشاركة في المبادرة أتاحت لها الاطلاع على أحدث ما توصل إليه علم الطيران والفضاء، ومشاهدة كل تفاصيل صناعة الطائرات، مشيرة إلى أنها ستنجز مشروعاً يتعلق بهذه المجال مثل «قاعدة فضاء» تضم مبنى ومساحات للتصنيع وتطبيق الأبحاث الجديدة.
#بلا_حدود