الثلاثاء - 30 أبريل 2024
الثلاثاء - 30 أبريل 2024

"مقهى النشر الإبداعي" يؤكد قدرة الشباب على النهوض بـ "الاستثمار الثقافي"

أكد المشاركون في فعاليات معرض "مقهى النشر الإبداعي" خلال حفل ختام فعاليات دورته الأولى في مدينة الشارقة للنشر، أن الشباب بما يملكونه من مؤهلات وما يحملونه من تطلعات قادرون على النهوض بقطاع الاستثمار الثقافي عبر الفرص المتاحة التي توفرها إمارة الشارقة والدولة على مستوى صناعة المعرفة والكتاب.

وشهد حفل الختام المعرض الذي نظمته هيئة الشارقة للكتاب، ضمن فعاليات الاحتفاء بلقب "الشارقة العاصمة العالمية للكتاب 2019"، تكريم الجهات المشاركة في الحدث والتي ضمت كلاً من: مركز الشارقة لريادة الأعمال "شراع"، ومؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية "رواد"، ومجلس الشارقة للشباب.

وقال أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب: "إن مسيرة الشارقة الثقافية والمشروع الذي وضع أساساته صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، يؤمن بأن بناء مشروع حضاري قائم على المعرفة يبدأ من الاستثمار بالأجيال الجديدة، وتبني طاقات الشباب وطموحاتهم، لهذا كان المعرض فرصة للوقوف عند الفرص التي توفرها الإمارة للمستثمرين الشباب في القطاع الثقافي".

وأضاف: "يتوزع الجهد الذي تقوده هيئة الشارقة للكتاب على مختلف الركائز التي يقوم عليها العمل الثقافي بصورة عامة، فلا تكتفي بتنظيم ثالث أكبر معرض للكتاب في العالم (معرض الشارقة الدولي للكتاب)، أو حتى إنشاء أول مدينة للنشر في المنطقة، أو غيرها من المبادرات، والفعاليات السنوية، وإنما تستهدف إلى جانب ذلك قطاع الأعمال الثقافي، وتوفر كل ما يلزم للنهوض بصناعته على المستوى المحلي والعربي".

وسلط المعرض عبر فعالياته الضوء على أهمية مواكبة المسيرة الثقافية في الإمارة، وضرورة تشجيع الشباب واستقطابهم نحو الاستثمار في المجال الثقافي، من خلال رفع الوعي لديهم بأهمية هذا القطاع، كما استعرض النماذج التي حققت نجاحات كبيرة فيه، بالإضافة إلى توجيههم نحو أخذ مستجدات البيئة الرقمية التي تشهد تطورات متسارعة في الاعتبار بغية احتياجات سوق العمل، فضلاً عن مواصلة تشجيع مختلف الجهات المعنية بالثقافة على تقديم التسهيلات بهدف تطوير صناعة النشر.

وشهد المعرض طيلة 5 أيام تنظيم باقة من الجلسات الحوارية، التي شارك فيها كل من مؤسسة رواد، ومؤسسة شراع، ومدينة الشارقة للنشر، إلى جانب جلسة حول قانون حقوق الملكية، فضلاً عن الأمسيات الشعرية، وورش العمل المتخصصة، والأمسيات الطربية، وغيرها.