الاثنين - 17 يناير 2022
الاثنين - 17 يناير 2022
No Image Info

حسن الرداد: «توأم روحي» خالٍ من الكوميديا.. والمغرضون صنعوا حسابات وهمية لإيقاف نجاحاتي

قال الفنان المصري حسن الرداد إن فيلمه الجديد «توأم روحي»، المعروض حالياً في دور السينما، ما زال يسجل إشادات واسعة من الجمهور، مضيفاً أنه تخلى فيه عن اللون الكوميدي الذي انتهجه في سابق أفلامه، حيث يطرق من خلاله أبواب الرومانسية.

وأكد في حواره مع «الرؤية» أن نجاحه والفنانة إيمي سمير غانم وراء تردد شائعة انفصالهما بين الحين والآخر، موضحاً أن هناك أشخاصاً بعينهم يقفون وراء هذه الشائعات ويدشنون حسابات وهمية لترويجها، واصفاً إياها بأنها أسلوب رخيص لنشر الأخبار المفبركة والأكاذيب.

وأشار الرداد إلى أنه يتعرض لصدمة كبيرة في أحداث فيلم «توأم روحي»، حيث يجسد شخصية «عمر» العميقة للغاية، مبيناً أن جائحة «كورونا» لم تصب مشاهد الفيلم بأي خلل ولم تتسبب في حذف أي مشهد.





*ما أبرز ردود الفعل التي وصلتك حول فيلمك الجديد «توأم روحي»؟

ردود الفعل أكثر من جيدة، وتابعتها من جولاتي في دور العرض، وكذلك عبر حساباتي على سوشيال ميديا، حيث أشاد الجمهور بمستوى الفيلم، واختلافه جذرياً عن سابق أفلامي، التي كانت تميل للجانب الكوميدي، ولكن الوضع مختلف مع «توأم روحي»، التي تدور أحداثه في أجواء رومانسية.

*كيف جاءت خطوة انتقالك من الكوميديا إلى الرومانسية في هذا الفيلم؟

فكرة تقديم فيلم رومانسي تراودني منذ سنوات، وحينما تلقيت عرض فيلم «توأم روحي»، أعجبت بالسيناريو والأحداث والخطوط الدرامية، ولذلك لم أتردد للحظة في قبول العرض.



*كيف تحضرت للشخصية التي تمر بأكثر من مرحلة على مدار الأحداث؟

«عمر» شخصية يُمكن وصفها بالعميقة للغاية، لأنه يتعرض لصدمة كبيرة في بداية الأحداث، فتنعكس بالتبعية على حياته التي تتغير كاملة، ولكني لا أود الدخول في التفاصيل لعدم حرق الأحداث على من لم يشاهد الفيلم بعد، إلا أنني اعتمدت على السيناريو وجلساتي مع المخرج عثمان أبولبن في التحضير لها.

*ماذا عن مشهد ركوب الدراجات البخارية والغطس تحت المياه؟

شعرت بقلق من مشاهد ركوب الدراجات البخارية، لأنها تسببت في وقوع حوادث سابقة لعدد من أصدقائي، ولكن سرعان ما نحيت هذه المشاعر جانباً، وخضعت لتدريبات لم تستغرق وقتاً طويلاً مع أحد المتخصصين، وأذكر أن المخرج عثمان أبولبن ركب خلفي على الدراجة وانطلقت به، وكذلك الأمر في مشاهدي مع أمينة، أما فيما يخص مشاهد الغطس تحت المياه، فأنا أجيد السباحة ولكن لست ماهراً في الغطس، ولذلك خضعت لتدريبات في يناير الماضي، وكانت المياه حينها باردة للغاية، ولكني واجهت صعوبة من نوع خاص.

*ما هي؟

مشاهد الغطس تحت الماء كان لا بد من التمثيل فيها، ما يستلزم تركيزاً في الرياضة نفسها والأداء التمثيلي، ولكني استمتعت للغاية بهذه المشاهد وردود فعل الجمهور حيالها.



*ألم تواجه صعوبة في الحفاظ على إيقاع شخصيتك بالفيلم، رغم حبك للمرح خلف الكواليس؟

تخليت عن هذه العادة في «توأم روحي»، وكلامي ليس معناه أن اللوكيشن كان كئيباً، لأنني لا أحب الكآبة بشكل عام، ولكني أدركت عمق الشخصية منذ قراءة السيناريو، ولذلك كان لا بد من الحفاظ على إيقاعها، بحيث لا تفلت مني أحاسيسها في أحد المشاهد.

*كيف ترى توقيت عرض الفيلم في ظل عمل دور السينما بـ25% فقط من طاقتها الاستيعابية؟

أحيي المنتج أحمد السبكي على دعمه لصناعة السينما، واتخاذه قراراً بطرح الفيلم في هذا التوقيت، لأن دور السينما تشهد وجود عمالة في مختلف المجالات، وبالتالي كان لا بد من عودة السينما بشكل تدريجي، وموقف السبكي هنا ليس الأول حيث سبق ووقف إلى جانب الصناعة عام 2011.



*هل أثر وباء «كورونا» على الفيلم فيما يخص مشاهده؟

على الإطلاق، فمشاهد الفيلم تم تصويرها بالكامل، ولم نحذف أياً منها بسبب كورونا.

*ما تقييمك لمسلسلك الأخير «شاهد عيان» الذي عُرض في رمضان الماضي؟

تلقيت إشادات عديدة عن «شاهد عيان»، الذي كان مختلفاً عن سابق أعمالي التلفزيونية وفريداً من نوعه، والحقيقة أنه حظي بنسب مشاهدة مرتفعة، انعكست على ردود الفعل الإيجابية من مختلف الفئات العمرية.



*ألا ترى تناقضاً بين تجسيدك لشخصية ضابط، واعتذارك عن الجزء الأول من مسلسل «كلبش» قبل أعوام عدة؟

أود توضيح نقطة غاية في الأهمية، وهي أنني لم أعتذر عن «كلبش»، بل تحضرت له وتابعت مراحل كتابته، ولكن تحضيراته توقفت لظروف إنتاجية ليس أكثر.

*أخيراً.. ما ردك على شائعة انفصالك عن الفنانة إيمي سمير غانم التي تتردد بين الحين والآخر؟

أرى أن نجاحاتنا وراء ترديد مثل هذه الشائعات، التي يقف وراءها أشخاص يدشنون حسابات وهمية لتنميتها، وأرى أنه أسلوب رخيص لنشر أخبار كاذبة، ولكني أصبحت معتاداً على هذه النوعية من الشائعات.