الخميس - 01 أكتوبر 2020
الخميس - 01 أكتوبر 2020

رغم الخسائر.. صانعو الموضة في لبنان ماضون في خططهم لباريس

لا يزال اللبنانيون يعيشون واقع الصدمة بعد انفجار مرفأ بيروت الكبير، الذي دمر نصف الأحياء المحيطة به، والذي طال عدداً من دور الأزياء اللبنانية، التي كان يتحضر البعض منها لعرض مجموعته في أسبوع الموضة في باريس لموسم ربيع وصيف 2021.

المصممون لا يزالون يحاولون استيعاب حجم الدمار الذي لحق بهم، ومن بينهم زهير مراد، الذي تدمر مشغله بالكامل، وتصدع المبنى الخاص به.

زهير مراد: «حطمولي أحلامي»

وفي مقابلة مع قناة «الجديد» اللبنانية، عبّر مراد عن حزنه الشديد لما حصل في بيروت، وعن حجم الدمار الذي لحق بداره التي عمل على تأسيسها منذ 10 سنوات، وصرح: «حطمولي أحلامي»، وأنه يفكر بالهجرة حالياً.



ويشعر زهير مراد بالأسى لما حصل، حيث تدمر أرشيفه، ورسوماته التي عمل عليها منذ سنين طويلة، كما تدمر البوتيك الخاص بفساتين الأعراس، بالإضافة إلى المشغل الخاص به والمعرض.

لكن المصمم زهير مراد سيحاول مع فريق عمله جاهدين الاستعداد والتحضير لأسبوع الموضة في باريس لموسم ربيع وصيف 2021، وهو يتعاون مع فريق من المختصين في الأمور التكنولوجية لاسترداد ما هو محفوظ في الحواسيب من أجل تشكيلة ربيع وصيف 2021.

إيلي صعب: ماضون في خططنا

ايلي صعب جونيور



صرح إيلي صعب جونيور، ابن المصمم إيلي صعب لموقع WWD: «لن ندع أي شيء يتعارض مع خططنا للمضي قدماً. هذا وأكد أن الدار مستمرة في بيع تشكيلة الكوتور وفساتين الأعراس والأزياء الجاهزة حسب الجدول المتّفق عليه، ليكون عرض الكوتور خلال شهر سبتمبر عبر «الأونلاين»، والأزياء الجاهزة نهاية شهر سبتمبر. لكن الأمور ما زالت مبهمة بشأن الطريقة، وذلك حسب وضع انتشار فيروس كورونا.

جدير بالذكر أن منزل المصمّم إيلي صعب في بيروت كان له حصّة من الدمار، حيث لحقت به أضرار جسيمة، بالإضافة للمقر الرئيسي الذي سيبدأ العمل على إصلاحه في أقرب وقت ممكن، ليعود جاهزاً منتصف شهر أغسطس.

منزل إيلي صعب المدمر

#بلا_حدود