الجمعة - 21 يونيو 2024
الجمعة - 21 يونيو 2024

أمهات موظفات: العمل علمنا تحمل المسؤولية

أمهات موظفات: العمل علمنا تحمل المسؤولية
يشعر 262 من كبار المواطنين أنها والدتهم بالفعل رغم فارق العمر بينهم وبينها، ويلقبونها بـ«أمنا»، فهي ترعاهم وتهتم بأدق تفاصيل حياتهم، رغم أنها ربة أسرة ملتزمة أيضاً برعايتها والحفاظ عليها، هي الاستشارية في طب المسنين ومديرة مركز سعادة كبار المواطنين التابع لهيئة الصحة بدبي الدكتورة سلوى السويدي.

وحول قدرة المرأة على الموازنة بين واجباتها كأم وكعاملة قالت: شرف كبير أن أكون أم لـ22 من كبار المواطنين المقيمين في المركز، و240 من المراجعين الخارجيين، الذين يعتبرون المركز منزلهم، ويعتبرونني أماً لهم، وفي الوقت ذاته التزم برعاية أسرتي، فالأمومة والعمل يعلمان الصبر والتفاني وتحمل المسؤولية».

وتابعت: «لا يوجد إنسان كامل، وأحياناً كنت اضطر للتقصير في حياتي الشخصية على حساب مهنتي، أو العكس، ولكن حبي لعملي ولأسرتي كان يدفعني لتخطي المصاعب».


وأكدت الدكتورة فاطمة الهاشمي أول إماراتية حاصلة على شهادة الدكتوراة في إدارة المشاريع باستقطاب المتبرعين بدم الحبل السري أن على المرأة خدمة وطنها ورعاية أبنائها ومنزلها في نفس الوقت دون أن تقصر في أي جانب منهما، والسر يكمن في إدارة الوقت والتنظيم الصحيح فقط.


وقالت: «حصلت على شهادتي ماجستير من جامعتين خارجية ومحلية وشهادة الدكتوراة وأنا أم وعاملة في نفس الوقت، إذ أتممت دراستي الجامعية في بريطانيا، وتوظفت مباشرة في مركز دبي لدم الحبل السري والأبحاث عام 2008، وفي نفس العام أنجبت ابنتي الأولى، وتابعت تحصيلي العلمي وحصلت على شهادة الماجستير الأولى في جامعة بإيرلندا إلى جانب عملي ورعايتي لطفلتين، وبدأت مشوار الدكتوراة وأنا حامل بطفلي الثالث إلى جانب عملي واهتمامي بطفلتي وبيتي».

* بيئة عمل مشجعة

ولفتت المستشارة التربوية الحاصلة على جائزة خليفة التربوية عفاف راضي، إلى أن بيئة العمل في مؤسسات الإمارات تساند المرأة على حضانة أبنائها والتميز في عملها حيث أتاحت إجازة الرعاية الأسرية والرضاعة وغيرها لتفريغ المرأة لأسرتها بعض الوقت.

وذكرت راضي التي ترعى في الوقت نفسه إحدى صاحبات الهمم أن الدعم الذي تقدمه أم الإمارات للمرأة أثر إيجاباً في تميزها ببيئة العمل ورعاية الأسرة في آن واحد.