السبت - 13 يوليو 2024
السبت - 13 يوليو 2024

«صحة أبوظبي»: السيجارة الإلكترونية ترفع احتمالية الإصابة بالسرطان 15 ضعفاً

أجرت دائرة الصحة في أبوظبي دراسة صحية كشفت أن كل كبسولة من السجائر الإلكترونية التي يروج لها في الأسواق بشكل مخالف تعادل علبتين من نظيرتها العادية، ويزداد خطر الإصابة بمرض السرطان بسبب التبغ الإلكتروني بما يراوح بين 5 و15 ضعف نظيرتها العادية.

وحذرت بعد الدراسة من الادعاءات التي تروج بأن استخدام السيجارة الإلكترونية «بديل مناسب للتوقف عن التدخين»، مضيفة أن إفادات منظمة الصحة العالمية حول تلك السجائر تشير إلى أن السائل المستخدم داخل السيجارة قد يحتوي على مستوى عال من السمية.

وانتشرت في الآونة الأخيرة بين المدخنين سيجارة تشبه الذاكرة الإلكترونية «USB»، يراوح سعرها بين 80 و850 درهماً.


ووفقاً لرصد أجرته الدائرة حول السجائر الإلكترونية الموجودة في السوق المحلي، تبين أن تلك السجائر تنطوي على أنواع عدة مثل «cigs الإلكترونية»، «vapes»، «النرجيلة الإلكترونية»، «الأقلام vape»، أنظمة إيصال النيكوتين الإلكترونية وبعض السجائر الإلكترونية تبدو مثل السجائر العادية، السيجار، وبعض السجائر الإلكترونية تبدو كأنها محركات أقراص فلاش USB ومصدرها مختلف من شركات متنوعة.


وقالت الدائرة إن السيجارة الإلكترونية مكونة من بطارية ومِبخار (لتحويل السائل إلى بخار يُستنشق) وكبسولة إعادة تعبئة النيكوتين ومعطر ومادة «بروبيلين غليكول» وهي ملحق غذائي يستعمل عادة في تقطيع التبغ لحبس الرطوبة، وفي هذه السيجارة الإلكترونية يتم إدخال كبسولات إعادة تعبئة النيكوتين على شكل فلترات صغيرة، يجري تبخيرها واستنشاقها.

وأضافت: «تعادل كل كبسولة علبتين من السجائر العادية، والدراسات أجمعت على أنها مصدر للإصابة بمرض السرطان أكثر من تدخين نظيرتها العادية».

وفي الوقت الذي سجلت فيه أكثر من وفاة بسبب السجائر الإلكترونية عالمياً، أكدت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) ظهور نحو 193 «حالة محتملة» من هذا المرض في 22 ولاية أمريكية.

وقال خبراء متخصصون في هذه المراكز إن هذه الحالات تتضمن تدخين سجائر إلكترونية تحتوي على مركب زيت تي أتش سي THC، وهو المركب الرئيسي النشط في القنب.

وحول الأضرار الصحية المحتملة من استخدام السجائر الإلكترونية، ذكرت دائرة الصحة ـ أبوظبي أن استخدامها المنتشر بين الشباب يؤثر على الرئتين وقد يتسبب بأمراض وتلف للرئة.

وأردفت: «تسببت بطاريات السجائر الإلكترونية في بعض الحرائق والانفجارات التي أدى عدد قليل منها إلى إصابات خطيرة».

وحسب الدائرة، وجدت دراسة حديثة من جامعة كارولينا الشمالية أنه حتى في الجرعات الصغيرة من استنشاق المكونين الأساسيين الموجودين في السجائر الإلكترونية، وهما البروبيلين غليكول والغليسرين النباتي، فمن المرجح أن يعرض ذلك المستخدمين لمستوى عال من السموم، وكلما زاد عدد استنشاق المكونات المستخدمة في السجائر الإلكترونية زادت السمية.

أما بخصوص التوعية، فأكدت الدائرة انطلاق حملة توعوية لمكافحة التبغ سنوياً تحت شعار «معاً نحو أبوظبي خالية من التبغ»، لرفع الوعي العام في أوساط المجتمع بالآثار السلبية لتعاطي التبغ وأهمية الإقلاع والفوائد التي نجنيها من الإقلاع عن التبغ، إلى جانب الابتعاد عن التعرض للتدخين السلبي واتباع أنماط الحياة الصحية، حيث يتم توجيه رسائل التوعية التي تتضمن مخاطر استخدام السيجارة الإلكترونية، عبر قنوات التواصل الاجتماعي الخاصة بالدائرة، والصحف اليومية والمجلات، والبريد الإلكتروني الداخلي للمؤسسات في إمارة أبوظبي.