الخميس - 22 أبريل 2021
الخميس - 22 أبريل 2021
No Image Info

سلطان القاسمي: أكاديمية الشارقة للتعليم تطور الكوادر التربوية مهنياً

أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة أن إنشاء «أكاديمية الشارقة للتعليم» يأتي في سياق دعم جهود المؤسسات التعليمية في الالتزام بثقافة التحسن المستمر ودوام الارتقاء، مشيراً سموه إلى أن البرامج والدورات المختلفة التي ستطرحها الأكاديمية ستمكن الكوادر المهنية والقيادات التربوية في مجال التعليم من الحصول على أعلى مستويات التطوير المهني.

وقال سموه في كلمة مسجلة بمناسبة إنشاء أكاديمية الشارقة للتعليم وتدشين البوابة الإلكترونية الخاصة بها.. «تحتوي رؤيتنا على عدد من الركائز الأساسية أبرزها التعليم والتعلم المتميز لأفراد المجتمع على جميع المستويات والمراحل وللمضي قدماً على طريق تحقيق رؤيتنا. أنشأنا، بفضل الله، على مدى العقود الماضية العديد من المؤسسات التعليمية المشهود لها بالتميز في جميع المراحل من الحضانات إلى الجامعات لإتاحة الفرصة لأبنائنا وبناتنا للحصول على التعليم الراقي الذي يهدف لتنمية المعارف والقدرات الفكرية والابتكارية في المجالات المختلفة منذ الصغر وليتمكنوا من التعامل الرشيد والتفاعل المبدع مع المتغيرات السريعة للحياة من حولهم».

وأشار سموه إلى أهمية تواجد معلم متطور يتفاعل بشكل بنّاء مع المتعلمين وأن إنشاء الأكاديمية جاء لتمكين الكوادر التدريسية من تحقيق ذلك في المراحل التدريسية المختلفة من خلال تنمية قدراتهم وتطوير أدائهم ومواكبة التقنيات الحديثة في مجالهم.

وأضاف سموه.. "نحن ندعم ونساند المعلمين والمتعلمين أينما وجدوا للحصول على أفضل المخرجات من مؤسساتنا التعليمية معتبراً سموه الشباب المتعلم المثقف الواعي والقادر هو الأمل بالاستمرار في السير على طريق المستقبل الواعد إن شاء الله".

وجاءت مراسم حفل تدشين البوابة الإلكترونية لأكاديمية الشارقة للتعليم التي أقامتها هيئة الشارقة للتعليم الخاص اليوم عبر الاتصال المرئي بحضور كل من وزير التربية والتعليم حسين بن إبراهيم الحمادي، ورئيس هيئة الشارقة للتعليم الخاص الدكتورة محدثة الهاشمي، ومدير عام الهيئة علي الحوسني، وعدد من المسؤولين ومختصي التربية والتعليم ومديري المدارس ورؤساء الأقسام والمعلمين والمعلمات وأولياء الأمور والجهات المعنية بالتدريب والتأهيل الأكاديمي والمهني للمعلمين والقيادات التربوية في الإمارة، معلنة بداية مرحلة جديدة ونوعية من مراحل مسيرة المنظومة التربوية التعليمية.

ويأتي إطلاق البوابة الإلكترونية لأكاديمية الشارقة للتعليم بمثابة إعلان رسمي عن بدء مرحلة ونموذج جديد من التعليم في خطوة متقدمة تسهم في التحضير للمرحلة المقبلة من شكل التعليم الذي نجم عن التحديات التي فرضتها الأزمة الراهنة لا سيما فيما يتعلق بالميدان التربوي.

وتوجه حسين بن إبراهيم الحمادي في كلمة ألقاها بالتهنئة والتبريكات بمناسبة تدشين البوابة الإلكترونية كتكريس لأهداف أكاديمية الشارقة للتعليم التي تعد مكسباً حقيقياً لمنظومة التعليم بدولة الإمارات معتبراً الاحتفاء بهذا الإنجاز الكبير هو امتداد ونتاج لرؤى صاحب السمو حاكم الشارقة الذي أدى استشرافه للمستقبل التعليمي للشارقة إلى جعل الإمارة واحة فكرية ومنصة ثقافية تزخر بالمؤسسات التعليمية ومصادر المعرفة ومراكز البحث المرموقة محلياً وعالمياً حتى أضحت حاضنة تعليمية ومجمعاً لإنتاج وتوليد المعرفة وتصديرها.

وقال .."التعليم رأس المال والطلبة هم الاستثمار الحقيقي للمستقبل وللدول التي تبحث عن الريادة والتنافسية وتبوؤ مركز متقدم مشيراً إلى أن هذه المنهجية التي ترسخت في فكر القيادة الرشيدة وأضحت رؤية وطنية يعمل الجميع من أجل تحقيقها".

وأكد حسين بن إبراهيم الحمادي أن أكاديمية الشارقة للتعليم هي بمثابة منصة تربوية وطنية رائدة نظراً لأهمية اختصاصاتها وأهدافها والفئات المستهدفة لافتاً الى أنها ستكون عاملاً مهماً في تحسين التعليم وضمان مساراته ومركزاً للبحوث العلمية وتنمية الكفاءات التربوية وتأمين مخرجات تعليمية مهمة إلى جانب الأهداف الكثيرة الأخرى.

من جانبها، اعتبرت الدكتورة محدثة الهاشمي تدشين البوابة الإلكترونية لأكاديمية الشارقة للتعليم مكتسباً جديداً يضاف إلى سجلات إمارة الشارقة الزاخرة بالمنجزات وأداة فاعلة تؤسس لحقبة جديدة في ميدان العمل التربوي والتعليمي يليق بمكانة الإمارة الثقافية والعلمية.

واستمع المشاركون في حفل التدشين - عن بعد - لكلمة كان قد ألقاها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الشارقة بمناسبة إنشاء أكاديمية الشارقة للتعليم وفيها رسم سموه رؤى وتطلعات وأهداف وغايات الأكاديمية مقدماً لأسرة الميدان التربوي والقائمين عليه باقة من الثقة والاحتفاء والاعتداد والاعتزاز.

عقب ذلك انطلقت مراسم إطلاق البوابة الإلكترونية لأكاديمية الشارقة للتعليم لتكون صرحاً جديداً وبيت علم لخدمة الميدان ويؤهل القائمين عليه وفق منظومة أكاديمية لها معاييرها وضوابطها واشتراطات جودتها وتمنح في ضوئها الشهادات العلمية المعتمدة في الدبلوم التدريبي التأهيلي والماجستير التربوي المتخصص.

#بلا_حدود