الأربعاء - 19 يناير 2022
الأربعاء - 19 يناير 2022
No Image Info

مدارس تخصص حصصاً عن بُعد للأنشطة الثقافية والمسابقات الأدبية

خصصت مدارس في أبوظبي حصصاً عن بُعد لتنظيم أنشطة ثقافية ومسابقات أدبية بين الطلاب كجزء من التعليم اللاصفي لتحقيق الصحة النفسية وتحقيق الرفاهية للطلاب.

واستعاضت تلك المدارس عن الأنشطة اللاصفية والرحلات المدرسية التي تم إيقاف بعضها كإجراء احترازي بسبب فيروس «كوفيد-19»، بتخصيص حصص مستقلة لتلك الأنشطة أو تخصيص جزء من الحصة الدراسية لعمل نشاط جماعي للطلبة عن بُعد .

من ناحيتها، أكدت دائرة التعليم والمعرفة أنه يُسمح للمدارس الخاصة بتنظيم الأنشطة اللاصفية عن بُعد، إذا كانت طبيعة النشاط تمكن من المشاركة عن بُعد، لافتة إلى أنها دائماً ما تشجع جميع الطلبة في الأنشطة اللاصفية لتعزيز صحتهم ورفاهيتهم، إلا أنه تم إيقاف جميع الأنشطة في مباني المدارس حتى إشعار آخر.

وأضافت: تم تعليق جميع الفعاليات ما بين المدارس لتصبح عن بُعد مثل المناظرات والمسابقات الأدبية والفنون المسرحية أو مسابقات الكمبيوتر، لافتة إلى أن جميع الفعاليات الرياضية توقفت ما بين المدارس والرحلات المدرسية حتى إشعار آخر.

وبينت الدائرة أنه يتم حث الطلبة وتشجيعهم على المشاركة في الأنشطة الثقافية لصقل إبداعاتهم والحفاظ على صحتهم النفسية والذهنية، إلا أنها أكدت أنه يمكن تطبيق الأنشطة الثقافية التي تعد جزءاً من المنهج الدراسي مثل الفنون بشرط الالتزام بإجراءات التباعد الاجتماعي وتقليل تبادل المواد المشتركة أو تعقيمها قبل الاستخدام وبعده مثل فرشاة التلوين وعجلات الفخار وغيرها.

وأفادت الدائرة بأنه يمكن استخدام الآلات الموسيقية التي يمكن تعقيمها بسهولة بعد الاستعمال، أما بالنسبة إلى الآلات النحاسية وآلات النفخ، فلا يجب تبادلها وتشاركها بين الطلبة ويمكن للطلبة إحضار آلاتهم الخاصة أو من الممكن تخصيص آلة واحدة حصرياً لكل طالب بعد تعقيمها بالشكل المناسب، مشددة على وجوب أخذ الاحتياطات اللازمة في جميع الأنشطة الأخرى التي قد تجعل الطلبة على مقربة من بعضهم البعض.

ورأى أولياء أمور طلبة أن الأنشطة والمسابقات بين الطلبة التي يجتزأ بعض المعلمين وقتاً من الحصة الدراسية عن بُعد لها أو تخصص لها حصة أسبوعية تعد شيقة للطلبة وتساعد على زيادة حماستهم وتحفيزهم لاستكمال اليوم الدراسي في المنزل.

وقالت مريم النيادي ولية أمر، إن الطلبة يتشوقون في نظام التعليم عن بُعد لتلك الأنشطة الثقافية الجماعية والتي تحفزهم بشكل كبير على استكمال باقي الحصص الدراسية.

ولفت إبراهيم عايش ولي أمر إلى أن الاهتمام بالأنشطة اللاصفية في نموذج التعليم عن بُعد يشعر الطلبة بأنهم، فعلياً، يتنافسون مع أقرانهم في جو يشبه الجو الصفي والمدرسي الحضوري.

وذكرت سعاد ناجي ولية أمر، أن بعض المدارس تخصص حصصاً للأنشطة الثقافية اللاصفية يتنافس فيها الطلبة في جو حماسي ويلجأ بعض المدرسين إلى تخصيص جزء من الحصة الدراسية لتلك الأنشطة في نموذج التعليم عن بُعد، ما يؤثر إيجاباً على رفاهية وتحسين نفسية الطلبة.