الاثنين - 02 أغسطس 2021
الاثنين - 02 أغسطس 2021
وزارة الصحة ووقاية المجتمع.

وزارة الصحة ووقاية المجتمع.

«الصحة» تنظم جلسة افتراضية لتصميم الـ50 مع طلبة الجامعات



تنظم وزارة الصحة ووقاية المجتمع جلسة افتراضية مع طلبة الجامعات ومجلس الإمارات للشباب والمدارس، تلبية لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، بتعزيز المشاركة المجتمعية في مشروع تصميم الـ50 عاماً المقبلة لدولة الإمارات، بإشراف اللجنة العليا لعام الاستعداد للـ50، التي يرأسها سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

وتتناول الجلسة الافتراضية التي تعقد بحضور وزير الصحة ووقاية المجتمع عبد الرحمن بن محمد العويس، وعدد من قيادات الوزارة، عدة مواضيع حيوية من أهمها ترسيخ السلوك الصحي في المجتمع، وتعزيز منظومة وقائية وعلاجية تعتمد الخدمات الصحية الذكية، والانتقال إلى نموذج الرعاية الصحية الشخصي المعتمد على تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، لتحقيق ريادة الإمارات بالمجال الصحي.

وأكد عبد الرحمن العويس حرص دولة الإمارات على إشراك طلبة الجامعات والشباب وطلبة المدارس في مشروع تصميم الـ50 عاماً المقبلة، في مسار الصحة ضمن محور المجتمع، لما يمثلونه من طاقة واعدة للوطن وتطلعات مستقبلية، تلقى اهتماماً وتقديراً واسعين من القيادة الرشيدة، وتثق بدورهم في تعزيز الابتكار وصناعة المستقبل ومواصلة مسيرة الإنجازات التي حققتها الدولة، من خلال إثراء خطة الاستعداد للـ50 في القطاع الصحي بأفكارهم الإبداعية، وإشراكهم بالخطط المستقبلية للدولة وتحديد التحديات وتوسيع المعرفة، لتلبية توقعات وطموحات القيادة والمجتمع ورسم ملامح المستقبل الأفضل لدولة الإمارات.

وأشار إلى أهمية عقد الجلسة الافتراضية مع فئة طلبة الجامعات ومجلس الإمارات للشباب والمدارس، ضمن أجندة عام الاستعداد للـ50، الذي يمثل محطة فارقة مفصلية وخارطة طريق لمئوية الإمارات 2071، من خلال حشد الجهود والموارد والاستثمار في العقول والخبرات والمواهب، بهدف خلق رؤية مجتمعية تعزز المشاركة بتطلعات فئات المجتمع وأفكارهم ومقترحاتهم المبتكرة، للمساهمة في تطوير الخطة التنموية الشاملة للـ50 عاماً المقبلة.

وتعمل مبادرات تصميم الـ50 التي تعمل عليها لجنة الاستعداد للـ50 مع مختلف الجهات، على إشراك مختلف أفراد المجتمع في مرحلة تطوير خطة الاستعداد للـ50 عاماً المقبلة، لإثراء الخطة التنموية الشاملة بأفكار جديدة، ومعرفة التحديات التي تواجهها فئات المجتمع، وتوسيع نطاق المعرفة الحكومية، بما يضمن تلبية توقعات الأفراد للمستقبل.
#بلا_حدود