السبت - 02 مارس 2024
السبت - 02 مارس 2024

حامد بن زايد: المؤسسون تركوا مدرسة خالدة في الإدارة والوطنية لا تنضب دروسها

حامد بن زايد: المؤسسون تركوا مدرسة خالدة في الإدارة والوطنية لا تنضب دروسها

حامد بن زايد

أكد سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، أن دولة الإمارات تدخل الخمسين عاماً الجديدة من تاريخها المجيد، وكلها أمل وطموح في مستقبل مشرق لشعبها يظله الأمن والأمان والاستقرار والوحدة والتنمية، وتصنعه سواعد أبنائها المخلصين وعقولهم، وتقوده قيادة رشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة- «حفظه الله».

وقال سموه بمناسبة «عيد الاتحاد الخمسين»: «في هذه المناسبة الوطنية الغالية، نستذكر بكل عرفان وامتنان، القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه من القادة المؤسسين رحمهم الله الذين وضعوا الأسس الصلبة والأركان القوية الثابتة لصرحنا الحضاري الرائد، وتركوا لنا مدرسة خالدة في الإدارة والوطنية والحكم الرشيد لا تنضب دروسها».

وفيما يلي نص الكلمة..

«يكتسب اليوم الوطني لهذا العام أهمية خاصة؛ حيث تكمل بلادنا الغالية خمسين عاماً من النجاح والإنجاز والتميز في كل المجالات، وتدخل خمسين عاماً جديدة من تاريخها المجيد، وكلها أمل وطموح في مستقبل مشرق لشعبها يظله الأمن والأمان والاستقرار والوحدة والتنمية، وتصنعه سواعد أبنائها المخلصين وعقولهم، وتقوده قيادة رشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله».

لقد كانت الوحدة هي كلمة السر فيما حققته دولة الإمارات العربية المتحدة منذ قيامها في عام 1971، من إنجازات حضارية كبرى على المستويات كافة، وبعد خمسين عاماً من هذه المسيرة المظفرة، تمضي الإمارات نحو الأمام قلباً واحداً، ويداً واحدة، وروحاً واحدة، تحت راية واحدة، لتحقيق هدف واحد، هو جعل بلادنا دائماً في مقدمة الصفوف وفي المركز الأول في كل مجالات التقدم والتنمية والريادة على المستويين الإقليمي والعالمي.

في هذه المناسبة الوطنية الغالية، نستذكر بكل عرفان وامتنان، القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه من القادة المؤسسين رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته، الذين وضعوا الأسس الصلبة والأركان القوية الثابتة لصرحنا الحضاري الرائد، وتركوا لنا مدرسة خالدة في الإدارة والوطنية والحكم الرشيد، لا تنضب دروسها، مهما طال الزمن وتغيرت الظروف والمعطيات.

في هذه الذكرى العزيزة على قلوبنا جميعاً، أحيي كل من عمل بإخلاص وحب وتفانٍ من أجل تقدم الإمارات ورفعتها على مدى العقود الخمسة الماضية، وأدعو شبابنا للاقتداء بهم والسير على خطاهم، لأن الوطن يراهن على شبابه ويعتبرهم مصدر قوته وثروته الحقيقية التي ستضمن له التميز والتفوق خلال السنوات المقبلة.

في هذا اليوم المجيد، أرفع أسمى آيات التبريكات لسيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو الحكام، وإلى شعب الإمارات العظيم، داعياً الله أن يحفظ بلادنا وقيادتنا ويديم علينا نعمة الأمن والسلام والاستقرار والتنمية.. وكل عام والإمارات بخير ومنعة».