الاثنين - 28 نوفمبر 2022
الاثنين - 28 نوفمبر 2022

أبل تتلقى صفعة وسط مساعيها لمنافسة محرك بحث غوغل

أبل تتلقى صفعة وسط مساعيها لمنافسة محرك بحث غوغل

تلقّت شركة أبل أنباء غير سارة بخصوص مساعيها لتطوير محرك البحث الخاص بها Spotlight الذي تهدف من خلاله إلى منافسة العملاق غوغل، وفقاً لتقرير نشره موع ماك رامرز نقلاً عن صحيفة ذا إنفورميشن.وأوضح التقرير أن تقنية البحث الخاصة بأبل تواجه عقبات وسط فقدان المواهب القائمة على تطوير هذا المنتج، حيث انتقلوا للعمل لدى الشركة المنافسة غوغل.

وسعت أبل في عام 2018 إلى مساندة تطوير محرك بحث يعمل على الويب من خلال شراء شركة ليزر لايك الناشئة في مجال التعلم الآلي، والتي أسسها ثلاثة من مهندسي البحث الذين عملوا سابقاً لدى غوغل. وتعمل تقنية الشركة على اقتراح مواقع إلكترونية بناءً على اهتمامات المستخدم وتاريخ تصفحه للمواقع الإلكترونية عبر الإنترنت. وقال التقرير إنَّ مؤسسي ليزر لايك عادوا الآن للعمل لدى غوغل، وهو ما يشكّل صفعة لحظوظ أبل في اقترابها من المنافسة في مجال محركات البحث.

ويعتقد أنّ فريق البحث لدى أبل يتألف مما لا يقل عن 200 موظف، ويعمل على التقنية التي تقف وراء محرك سبوت لايت واقتراحات سيري والأجوبة المقدمة من سيري. وما يزال أمام أبل الآن أربع سنوات على الأقل كي تطلق محرك بحث يكون بديلاً عن محرك غوغل، وفقاً لما قاله أحد الأشخاص المعنيين في الفريق خلال حديثه مع صحيفة ذا إنفورميشن.

وتدفع غوغل إلى أبل 15 مليار دولار سنوياً ليبقى محرك بحثها هو المحرك التلقائي على أجهزة أبل، ومع ذلك تعمل أبل على تطوير محركها الخاص لمنافسة غوغل، وهو ما قد يزيد من المبلغ الذي تتقاضه في مفاوضاتها الدورية مع غوغل على الاتفاق الجاري بين الشركتين.

وتستخدم أبل تقنية البحث في الوقت الحالي لتقديم البيانات لفرق الشركة التي تطور التطبيقات التي تستخدم معالجة لغوية طبيعية، مثل تطبيق الترجمة، ولاستخدام التغريدات لتحديد الأحداث التي تستحق الظهور في الأخبار والتي ينبغي أن تظهر في النتائج ومقالات أخبار أبل المقترحة. ويقال إن واحدة من الأولويات المباشرة للفريق هي تحسين سبوت لايت لكي يعالج طلبات البحث بقدرة مضاعفة 100 مرة عما يفعل الآن.