الاثنين - 15 أبريل 2024
الاثنين - 15 أبريل 2024

«الاتحاد للطيران» تتعاون مع «ساتافيا» لتطبيق تقنية منع مسارات التكاثف

«الاتحاد للطيران» تتعاون مع «ساتافيا» لتطبيق تقنية منع مسارات التكاثف

تقوم الاتحاد للطيران، بتطبيق تقنية منع مسارات التكاثف على رحلة خاصة بصافي انبعاثات كربونية صفرية خلال مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي COP27 في إطار شراكتها المستمرة مع شركة ساتافيا SATAVIA.

ومن المقرر أن تشغل الناقلة رحلة خاصة EY130 بصافي انبعاثات كربونية صفرية من مطار واشنطن دولس الدولي إلى أبو ظبي في 13 نوفمبر، الجاري تجمع بين تقنية ساتافيا لمنع مسارات التكاثف ووقود الطيران المستدام، إلى جانب كفاءات تشغيلية أخرى، لتأكيد إمكانية التوصل إلى صافي انبعاثات كربونية صفرية في رحلات الطيران التجاري بتطبيق التقنيات الحالية، وتعد هذه الرحلة الأحدث في برنامج الاتحاد للطيران للرحلات البيئية التي تم تشغيلها على مدار العامين الماضيين، وتأتي بعد الرحلة EY20 المستدامة التي تم تشغيلها من لندن هيثرو إلى أبوظبي العام الماضي، والتي نجحت في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 72%.

وبناءً على التمارين الأسبوعية التي تنظمها الاتحاد للطيران لتفادي مسارات التكاثف بالتعاون مع ساتافيا، ستكون هذه الرحلة أول رحلة تقوم بها الاتحاد للطيران عبر المحيط الأطلسي لإدارة التأثيرات غير الكربونية الناتجة عن مسارات التكاثف ومواجهة تحدي الاستدامة المسؤول عن حوالي 60% من البصمة المناخية للطيران، وقالت مريم القبيسي، رئيس قسم الاستدامة والتميّز في الاتحاد للطيران: يأتي التعاون بين الاتحاد للطيران وساتافيا ليبرهن إمكانية تحقيق تقدم مهم من ناحية الاستدامة على صعيد العمليات التجارية اليومية، فخلال عام 2022، سمحت لنا تقنية ساتافيا بخفض حجم بصمتنا الكربونية إلى أكثر من 6500 طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، ويسعدنا توسعة نطاق شراكتنا في هذه الرحلة عبر المحيط الأطلسي خلال مؤتمر COP27، لمعالجة تأثيرات الطيران غير الكربونية مستفيدين من التقنيات المبتكرة الرائدة، ومن جانبه قال الدكتور آدم دورانت، الرئيس التنفيذي لشركة ساتافيا: تدعم منصة DECISIONX:NETZERO الطيران الأكثر ذكاء وصداقة للبيئة، فمع تطبيق حد أدنى من التغييرات على نسبة صغيرة من الرحلات الجوية، يمكن للمشغلين المهتمين بالبيئة مثل الاتحاد للطيران التخلص من النسبة الأكبر من بصمتها المناخية غير الكربونية من دون تأثير أساسي على العمليات اليومية وخلال فترة زمنية أقصر من تلك المطلوبة في المبادرات البيئية الأخرى لقطاع الطيران، وبالنسبة للرحلات عبر الأطلسي، يمكن تجنب ما يصل إلى 80% من تأثير مسارات التكاثف على المناخ من خلال إعادة توجيه 10% من الرحلات الجوية.

"