الجمعة - 14 يونيو 2024
الجمعة - 14 يونيو 2024

سيدات منتخب الإمارات لأصحاب الهمم: ذهــــــــب بارالمبية طوكيو 2020 هدفنا الأول

حققت المرأة الإماراتية نجاحات لا تُحصى في الميادين كافة، خصوصاً في رياضة أصحاب الهمم، رافعة الراية ومحققة الغاية في جميع المحافل المحلية والعالمية ترجمة للاهتمام الكبير الذي تحظى به تلك الرياضة من قيادة دولة الإمارات.

وتبذل لاعبات منتخب الإمارات لرياضة أصحاب الهمم، مريم المطروشي، سهام الرشيدي، عائشة الخالدي، ذكرى الكعبي، ونورة الكتبي جهوداً كبيرة من أجل تعزيز حظوظهن للمشاركة في بارالمبية طوكيو 2020، مؤكدات أن لا مجال للتفريط في فرصة المشاركة في البطولة من أجل تحقيق إنجازات كبيرة في المحفل البارالمبي الأكبر على مستوى العالم.

وأكدن أن رياضة أصحاب الهمم في كل دول العالم أصبحت معياراً لتقدم وتطور الدول بالاهتمام الكبير الذي تحظى به هذه الفئة والسعي الدائم لتوفير كل الدعم لها ودمجها في المجتمع.


عمل متواصل


أعربت بطلة الإمارات في رياضة أصحاب الهمم للعبة رمي القرص سهام الرشيدي عن سعادتها بالفوز بعضوية مجلس اللاعبين الآسيويين أخيراً، «فوزي بعضوية هذا المجلس شرف كبير لي ولبلادي التي بذلت جهوداً كبيرة من أجل تعزيز مكانة أصحاب الهمم ودعم رياضتهم، ووجودي في هذا المجلس باعتباري أول امرأة إماراتية وعربية وخليجية دليل على مكانة دولة الإمارات وقيمتها الكبيرة».

وأبدت الرشيدي سعادتها الكبيرة بتحقيق الرقم المؤهل للمشاركة في بارالمبية طوكيو 2020، مشيرة إلى أن حُلم حياتها تحقق بالمشاركة في البارالمبية العالمية وتشريف بلادها بتحقيق الميداليات.

وشددت على أن الرقم «واحد» هدفها دائماً وأبداً باعتبارها امرأة إماراتية تسعى لتشريف بلادها بالإنجازات التي تستحقها، «بلادنا لم تقصر معنا بل قدمت لنا كل شيء من أجل بلوغ أقصى مؤشرات النجاح، وقيادتها الرشيدة تفعل كل شيء من أجلنا بأعلى المعايير».

وأشارت إلى صعوبات واجهتها أثرت في إنجازاتها في بطولات آيواس والشارقة الدولية وفزاع، ورغم ذلك تمكنت من تحقيق الرقم التأهيلي للمشاركة في طوكيو 2020، «المشكلة الرئيسة في تغيير مدربي قبيل هذه البطولات، وكان لذلك أثره النفسي السلبي علي، ولكني بالإرادة أتغلب على ذلك».

وأضافت: «الحمد لله أخيراً تعاقد نادي دبي الذي أنتمي إليه مع المدرب الجزائري سعيد سعد، وهو خبير سيساعدني كثيراً في بلوغ أقصى درجات الجاهزية لمقابلة استحقاق بطولة العالم في نوفمبر المقبل في الإمارات، وأطمح لتحقيق ميدالية أو أكثر في ذلك المحفل العالمي الكبير من أجل دخول غمار طوكيو 2020 بمعنويات عالية وجاهزية تمكنني من رفع علم بلادي في منصات التتويج».

وأكدت الرشيدي أنها لن تتوقف عن العمل المتواصل والتدريب بكل قوة من أجل تحقيق حلمها الأولمبي بتحقيق ميدالية أو أكثر في طوكيو 2020، «حُلمي الذي لن يتوقف حتى بلوغه واعتلاء منصات تتويج بارالمبية طوكيو 2020».

أرقام تأهيلية

أكدت لاعبة منتخب الإمارات ونادي خورفكان في رياضات رمي الرمح والقرص ودفع الجلة ضمن الفئة أف 46 مريم المطروشي عزمها الأكيد على تحقيق الأرقام التأهيلية لبارالمبية طوكيو 2020 والمشاركة القوية في المحفل العالمي الكبير.

وأفادت: «حققت عدداً من الميداليات الملونة في آخر بطولاتي التي شاركت فيها، حيث كسرت رقمي الشخصي السابق في رمي الرمح في عالمية الإعاقة والبتر آيواس أخيراً بتحقيقي الميدالية الفضية في الرمح والبرونزية في دفع الجلة كما حققت برونزية القرص».

وأشارت إلى أنها أحرزت في بطولة الشارقة الدولية التي اختتمت قبل أيام قلائل فضية رمي الرمح والمركز الرابع في رمي القرص، كما حققت الميدالية البرونزية في دولية فزاع أخيراً، «كل هذه الجهود من أجل تعزيز حظوظي في تحقيق الرقم التأهيلي لبارالمبية طوكيو 2020 التي يراودني حُلم مستمر بحصد ذهبها واعتلاء منصات المجد، وتشريف بلادي التي بذلت معنا جهوداً هائلة من أجل أن نحقق النتائج المرجوة لدولة الإمارات».

وأضافت: «كل همي أن يكون تمثيلي للدولة وللمرأة الإماراتية في أعلى درجات التشريف، ولا سبيل أمامي إلا الاستعداد المركز والقوي لبطولة العالم التي تستضيفها دولة الإمارات في نوفمبر المقبل، لأنها آخر البطولات المؤهلة لطوكيو 2020».

تميز وريادة

رأت لاعبة منتخب الإمارات لرياضة أصحاب الهمم في دفع الجلة ورمي الرمح والقرص عائشة الخالدي أن المرأة الإماراتية رائدة ومتميزة بتحقيق الألقاب وتشريفها للبلاد بأفضل الإنجازات الرياضية في جميع المحافل محلياً وخارجياً.

وقالت إن المرأة الإماراتية من أصحاب الهمم قوية الإرادة وصلبة الذهنية والقدرات الرياضية بحصدها الميداليات الملونة في جميع البطولات التي شاركت فيها، وهي جديرة بكل الثقة التي أولتها لها القيادة الرشيدة والدعم اللامحدود.

وأضافت: «حققت ميداليتين فضيتين في بطولة الإعاقة الحركية والبتر آيواس مع رقم قياسي شخصي جديد في رمي القرص قدره 12.15 متر، وذهبية ملتقى الشارقة الدولي، وبعدها حصدت برونزية الرمح في بطولة فزاع الدولية أخيراً».

وأشارت الخالدي إلى أن كل هذه الإنجازات تأتي تعزيزاً للثقة في قدرة المرأة الإماراتية على حصد الأرقام التأهيلية للمشاركة في طوكيو 2020، «لا همّ ولا شاغل لي غير ذهب طوكيو 2020 لذلك سأبذل أقصى جهودي من أجل الظفر بشرف المشاركة وحصد الألقاب في بارالمبية طوكيو 2020 وتشريف بلادي».

عزيمة لا حدود لها

يملأ التفاؤل سارة السناني لاعبة منتخب الإمارات ونادي أبوظبي لأصحاب الهمم صاحبة الميدالية الأولمبية (البارالمبية) الأولى لسيدات دولة الإمارات في دورة الألعاب البارالمبية في ريو دي جانيرو في البرازيل 2016، وتؤكد عزمها القوي ورغبتها العارمة في معانقة الذهب في طوكيو 2020 من خلال العمل الكبير الذي تقوم به، والجهود المضنية التي يبذلها الجميع معها من أجل تحقيق النتائج المرجوة.

وقالت «إن برونزية ريو دي جانيرو 2016 أكدت للجميع قدرة وقيمة المرأة الإماراتية في ارتياد الصعاب وقهر المستحيل بإرادتها الفولاذية وعمق حبها وانتمائها لبلادها ورغبتها اللامحدودة في تشريفها بالإنجازات المتميزة».

وأردفت: «قيادتنا الرشيدة سمتنا أصحاب الهمم ولا تقدير ولا تشريف أكبر من هذا، ونحن لها سنكون عند حُسن الظن بنا دائماً بتحقيق الإنجازات ورفع رايات بلادنا في منصات التتويج».أكدت لاعبة منتخب الإمارات ونادي العين نورة الكتبي، صاحبة الميدالية الفضية البارالمبية في دفع الجلة في ريو دي جانيرو 2016 ضمن الفئة أف 32 ألعاب القوى، عزمها على المضي قدماً في تدريباتها وأن لا هدف لها إلا ذهب طوكيو 2020 وتعزيز نجاحها وإنجازها الكبير في الأولمبياد السابق في البرازيل.

وأضافت: «كل ما أحققه حالياً في البطولات بهدف تعزيز قدراتي وإمكاناتي وتركيزي لخوض طوكيو 2020 ومعانقة الذهب هذه المرة وتشريف بلادي باعتلاء منصة التتويج، رافعة علم بلادي بذهبية بارالمبية طوكيو».

وأردفت: «يبذل معنا نادي العين لأصحاب الهمم جهوداً جبارة من أجل تحضيرنا لكل المسابقات وفقاً لأعلى المعايير العلمية في التحضير البدني والذهني والفني، وهي امتداد لجهود بلادنا وقيادتها الرشيدة معنا، بدعمها المتواصل، لذلك لا همّ لنا إلا تشريف بلادنا بتحقيق الأرقام التأهيلية، ومن ثم خوض المنافسة الأهم عالمياً في رياضات أصحاب الهمم، لنبرهن للعالم كيف أن المرأة الإماراتية رقم صعب لا يمكن تجاوزه».الكتبي: هدفي ذهب طوكيو 2020