الاثنين - 17 يونيو 2024
الاثنين - 17 يونيو 2024

ماجد العويس في حوار لـ "الرؤية": عقود اللاعبين الحالية ليست في مصلحة النادي

ماجد العويس في حوار لـ "الرؤية": عقود اللاعبين الحالية ليست في مصلحة النادي
قال عضو مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم، عضو اللجنة الفنية ماجد العويس، إن لاعبين يرفضون إدراج بنود الثواب والعقاب في عقودهم، الأمر الذي لا يتناسب مع روح الاحتراف ولا يصب في مصلحة الأندية.

وأكد أن العين لن يكرر سيناريو الموسم الماضي بالخروج خاوي الوفاض، وأن الزعيم يهدف لاعتلاء منصات التتويج دوماً، مشيراً إلى دور جماهير العين الكبير في بلوغ الأهداف المرسومة.

وأوضح أن اللاعب المقيم خطر على اللاعب المواطن إذا لم يتحل الأخير بالجدية والعمل الدؤوب لتطوير نفسه، خصوصاً أنه يتقاضى راتباً أعلى بمراحل من المقيم.


وخص العويس «الرؤية» بأول إطلالة إعلامية له منذ تعيينه في مجلس إدارة العين، مجيباً عن أسئلتنا ومدلياً بدلوه تارة كعضو في مجلس الإدارة وتارة أخرى كلاعب سابق ومحلل وصاحب رؤية فنية خاصة.


وتالياً نص الحوار:

• ما هدف العين في الموسم الجديد؟

هدفنا منصات التتويج، وهو هدف دائم لفريق زعيم يمتلك أكبر قاعدة جماهيرية في الدولة، خصوصاً أن العين وصيف كأس العالم للأندية 2018، ويستحق ألا يغيب عن المنصات مطلقاً.

• 3 أشهر مضت منذ تعيينكم في المجلس الجديد، ماذا فعلتم؟

نسعى لإحداث التغيير وترتيب الأمور داخل شركة الكرة على مستوى الفريق الأول وقطاع الناشئين (مدرسة وأكاديمية) لبلوغ هدف العين الدائم وهو منصات التتويج ولا يرضينا خروج وصيف كأس العالم للأندية بلا أي بطولة الموسم الماضي، فكل بطولات الموسم الجديد هدفنا.

• ما معدل رضاكم عن تعاقدات العين من المحترفين الأجانب؟

حدثت تعاقدات العين قبل وصولنا إلى مجلس الإدارة، ولكنها انتدابات جيدة مع لاعبين أقوياء أمثال البرازيلي كايو القادم من الوصل والمعروف بقيمته الفنية الكبيرة، ولابا كودجو وهو مهاجم قوي وقناص، إضافة إلى المغربي عبدالرحمن مزيان الفائز بجائزة أفضل لاعب في دوري بلاده، كما أن شيوتاني لاعب ثابت في مستواه وعطائه وجودته.

• وماذا عن المقيمين؟

اللاعبون المقيمون هم ركيزة العين الأساسية لإحداث الفارق، فإذا أحسن توظيفهم مع اللاعبين المواطنين والرباعي الأجنبي سيكون للعين شأن كبير، وبشبابهم وحماسهم وجودتهم سيرفعون من مستوى الأداء الفني للجميع.

• هل سيكون العين منافساً قوياً على ألقاب الموسم الجديد؟

للعين إرث كبير وأكبر جماهيرية في الدولة ولا بد أن يحقق بنهاية كل موسم بطولة أو أكثر، وجماهير العين لهم دور كبير ومقدر لتحقيق أهداف النادي.

• كيف ترى عودتك لقلعة الزعيم؟

شرف كبير خدمة العين، ونلت شرف خدمته كلاعب ومدير للفريق الأول، والآن كعضو مجلس إدارة شركة كرة القدم، وهنا لا بد من الشكر والامتنان لسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، النائب الأول لرئيس النادي، النائب الأول لرئيس مجلس الشرف، رئيس مجلس الإدارة على ثقته بشخصي، والشكر موصول إلى محمد بن ثعلوب الدرعي رئيس مجلس إدارة شركة نادي العين للاستثمار، وللدكتور مطر الدرمكي رئيس مجلس إدارة شركة الكرة بنادي العين.

• العديد من لاعبي فرق المراحل أقل من مستوى العين، ما رأيك؟

صحيح هناك بعض الاختيارات جانبها الصواب وبعضها عشوائي، ولكننا نريد لاعبين ينفعون الفريق، أصحاب مواهب قوية وشخصية على أرضية الملعب، لا نريد لاعبين ضمن قوائم فرق المراحل لا يمتلكون المهارة والقوة والقدرة على السير قدماً لخدمة الفريق الأول.

• على ماذا يعتمد أسلوب المدرب ليكو؟

لا يعتمد مدرب العين إيفان ليكو في اختياراته على الأسماء بقدر العطاء والبذل والجهد والتفاني من أجل خدمة الفريق، وهنا أطالب لاعبي الفريق الأول والرديف، وحتى فريقي تحت 19 و17 عاماً، باستثمار فرصة أن المدرب جديد يستكشف في قدرات اللاعبين الذين سيعتمد عليهم في الموسم، وأكرر في أكثر من مناسبة أنه لا يعتمد على الأسماء بقدر اعتماده على العطاء والبذل والقتال.

• هل الموسم الماضي للنسيان؟

للنسيان لولا الجودة العالية التي ظهر عليها الفريق في كأس العالم للأندية ووصافة العالم كان يجب البناء على ذلك الإنجاز بتحقيق الدوري على الأقل، ولكن ظروف مغادرة المدرب زوران والمصري حسين الشحات وغيرها أخرجت العين خاوي الوفاض من الموسم.

• كيف تقيم تجربة اللاعب المقيم على مستوى الكرة الإماراتية؟

أراها فرصة جيدة لكبح جماح عقود ورواتب اللاعبين المواطنين الخيالية والفلكية التي لا تتناسب مع عطائهم في الملعب، كما يرفع اللاعب المقيم من قوة المنافسة من الناحية الفنية كما يوفر خيارات أكثر للمدرب، والضغط الذي يشكله اللاعب المقيم على اللاعبين المواطنين مهم للغاية ومفيد للأندية باشتعال جذوة المنافسة بين اللاعبين لاحتلال موقع في التشكيلة، وهناك مكاسب مالية في تخفيف الأعباء عن كاهل الأندية التي أرهقتها رواتب اللاعبين.

• هل اللاعب المقيم من مصلحة الدوري؟

طبعاً يعزز جودة المنافسة، وهم يستطيعون صناعة الفارق في الدوري، فهؤلاء الشباب الأقوياء يمتلكون الدوافع الكبيرة لإثبات قدراتهم ويتطلعون لتحسين أوضاعهم في النادي نفسه أو الانتقال إلى نادٍ آخر، أو حتى الحصول على الجنسية الإماراتية للاستفادة من خدماتهم على مستوى المنتخب، وفائدة أخرى تتمثل في أن اللاعب المقيم يمتلك قيمة فنية لا تقل عن المواطن ويتقاضى راتباً أقل بكثير، فقط دور الأندية في البحث عن اللاعب الإضافة للكرة الإماراتية وللنادي من ناحية القيمة الفنية العالية.

• ألا تؤثر تجربة اللاعب المقيم سلباً في الأبيض؟

لا أراها مؤثرة سلباً، بل إيجاباً، لأن المنافسة على دخول التشكيلة في الأندية تحفز اللاعب المواطن على تطوير مستواه، وتقديم الأفضل لمساعدة فريقه، وهذا يساعد المنتخب بارتفاع مستوى اللاعبين المواطنين.

• ماذا عن غياب لائحة الثواب والعقاب عن عقود اللاعبين؟

لا بد من تطبيق لوائح الثواب والعقاب على اللاعبين، فكيف يتقاضى اللاعب راتباً كبيراً شهرياً وهو غائب عن أغلبية مبارياته، اللاعبون يرفضون إدراج بنود الثواب والعقاب في عقودهم، وهذا أمر غير مقبول ولا يتناسب مع روح الاحتراف، فالعقود الحالية في مصلحة اللاعب وخصم على الأندية.

• باعتبارك لاعباً سابقاً كيف ترى تجربة الفار؟

الهدف من تقنية الفار تحقيق العدالة برصد بعض الأشياء التي لا يراها حكم الساحة أو المساعدون، ولكنني أراها تقتل متعة اللعبة، لأن حلاوة الكرة في الأخطاء من الجميع لاعبين وحكام، ولكن يجب تطبيقها بالطريقة الصحيحة والتدرب عليها لبلوغ المهارة والجودة المطلوبة، كما على اللاعبين أن يدركوا أن الفار موجودة ترصد كل تفلتاتهم.