الخميس - 13 يونيو 2024
الخميس - 13 يونيو 2024

أفيال الحرب تتحدى النمور الزرقاء على استاد «آل نهيان»

يتطلع المنتخبان التايلاندي (أفيال الحرب) والهندي (النمور الزرقاء) إلى بداية قوية في كأس آسيا 2019 الجارية حالياً في الإمارات، عندما يلتقي الفريقان اليوم على استاد «آل نهيان» في أبوظبي ضمن الجولة الأولى من مباريات المجموعة الأولى للبطولة.

ويسعى كل من المنتخبين التايلاندي والهندي إلى تحقيق ضربة بداية قوية لمسيرتهما في البطولة، خصوصاً في ظل المواجهة الصعبة التي تنتظرهما في الجولتين التاليتين أمام منتخبي الإمارات والبحرين.

ويأمل المنتخبان في ترجمة صحوتهما في الآونة الأخيرة وتحقيق الفوز في أول مباراة لهما بالبطولة طمعاً في المنافسة على التأهل للدور الثاني على الأقل من خلال احتلال المركز الثالث، بوصفهما من أفضل أربعة منتخبات احتلت هذا المركز في المجموعات الست.


ويبدو المنتخب التايلاندي الآن أكثر إصراراً على تغيير سجله المتواضع في مشاركاته الآسيوية، حيث يخوض مشاركته السابعة في البطولة الآسيوية مفعماً بكثير من الثقة بعد المسيرة الجيدة التي قدمها في التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا وكأس آسيا 2019.


وربما تكون الخبرة الكبيرة، التي اكتسبها المنتخب التايلاندي في مواجهة فرق كبيرة في تصفيات المونديال، أحد الأسلحة الرئيسة التي يعتمد عليها الفريق بشكل كبير في مسيرته بكأس آسيا 2019.

كما يعتمد الفريق بشكل كبير على خبرة مديره الفني الصربي ميلوفان راييفاتش، الذي احتفل بعيد ميلاده الـ 65 الأربعاء الماضي، ويمتلك خبرة تدريبية هائلة تمتد على مدى ثلاثة عقود.

ويعتمد راييفاتش على مجموعة متميزة من اللاعبين الذين يلعبون في الدوري المحلي، إضافة إلى لاعب الوسط تشاناتيب سونجكراسن (25 عاماً) المحترف في كونسادول سابورو الياباني.

وتحرم الإصابة الفريق من جهود حارس مرماه المتألق كاوين تامساتشانان المعروف بلقب «كاوين الطائر».

وفي المقابل، لا يعاني المنتخب الهندي من غيابات مؤثرة في صفوفه قبل هذه المواجهة، التي يبحث من خلالها المنتخب الهندي عن عودة ناجحة للبطولة الآسيوية.

وللمرة الأولى منذ بدء مشاركاته القليلة في البطولة، لم تتأخر عودة المنتخب الهندي إلى بطولة كأس آسيا، حيث يخوض الفريق فعاليات البطولة المرتقبة في الإمارات بعد ثماني سنوات فقط من آخر مشاركة له في النهائيات.

ويخوض المنتخب الهندي فعاليات البطولة للمرة الرابعة، ولكنها المرة الثانية فقط التي يتأهل فيها المنتخب الهندي للبطولة الأسيوية عبر التصفيات، حيث كانت المرة الوحيدة السابقة التي عبر فيها للنهائيات من خلال التصفيات في نسخة 1984.

وتحت قيادة مدير فني إنجليزي هو ستيفن كونستانتين، الذي تولى تدريب الفريق مع بداية عام 2015، يطمح المنتخب الهندي إلى تحقيق بعض النجاح رغم صعوبة مهمته.

وقاد كونستانتين الفريق إلى مسيرة جيدة في التصفيات، حيث حقق الفوز في ثماني مباريات وتعادل في اثنتين وخسر ثماني مباريات، وسجل لاعبوه 25 هدفاً مقابل 24 هدفاً في مرمى الفريق.

ويعتمد كونستانتين على مجموعة من اللاعبين يتسمون بالمهارة، ولكنهم يفتقدون الخبرة في المواجهة مع المنتخبات الكبيرة.