الجمعة - 03 مايو 2024
الجمعة - 03 مايو 2024

كوبا أمريكا أمل ميسي لمصالحة التانغو مع الألقاب

في ظل غياب البرازيلي نيمار بسبب الإصابة، تتركز الأضواء على الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يحاول حصد لقبه الأول في بطولة كوبا أمريكا ووضع حد لخيباته المتتالية مع منتخب بلاده.

ويحظى أفضل لاعب في العالم خمس مرات بسجل خارق في تاريخ كرة القدم على مستوى الأندية مع برشلونة الإسباني، لكنه يقع فريسة لمركز الوصيف عندما يتعلق الأمر بمنتخب الأرجنتين.

أربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، عشرة في الدوري الإسباني، لكنه مع منتخب «البيسيليستي» اكتفى بألقاب متواضعة على غرار ذهبية الأولمبياد في بكين 2008، أو كأس العالم تحت 20 عاماً في 2005.


ويدرك ميسي، الذي سيبلغ الـ 32 خلال الشهر الجاري، أن الوقت بدأ يداهمه، وقال لشبكة «فوكس» الأمريكية الأسبوع الماضي «أريد إنهاء مسيرتي بإحراز أمر ما مع المنتخب الوطني».


وخاض ميسي أربع مباريات نهائية خسرها كلها، في كأس العالم 2014، وثلاث مرات في كوبا أمريكا، بينها آخر نسختين ضد تشيلي بركلات الترجيح، وسيحاول التعويض في النسخة المقبلة من البطولة القارية الأمريكية الجنوبية، التي تستضيفها البرازيل بين 14 يونيو والسابع من يوليو.

الخسارة الأشد وقعاً كانت في المونديال البرازيلي عام 2014، عندما سقط بصعوبة أمام ألمانيا (0-1 في الوقت الإضافي) على ملعب ماراكانا، الذي يأمل العودة إليه يوم السابع من يوليو المقبل لخوض نهائي كوبا أمريكا، لكن هذه المرة مع أمل انتزاع ميدالية ذهبية وليست فضية.

وكان نهائي كوبا أمريكا الأخير صعباً للغاية على ميسي من الناحية النفسية، فأعلن اعتزاله دولياً قبل أن يعود عن القرار.

وقال عن تلك المرحلة التي واجه فيها المنتخب انتقادات حادة «هاجمَنا الناس من كل حدب وصوب».

ودام اعتزاله ستة أسابيع فقط، وبثلاثيته في مرمى الإكوادور، ضمنت الأرجنتين تأهلها إلى نهائيات كأس العالم 2018. لكن، مرة جديدة، عجز ميسي في المونديال الروسي عن نقل نجاحه إلى ساحة المنتخبات، فودعت الأرجنتين من الدور الثاني بخسارة 3-4 أمام فرنسا التي انتهى بها المطاف بإحراز اللقب.

وعلى الرغم من أنه غاب عن المباريات الست الودية التي تلت المونديال، لم يتحدث أحد عن اعتزاله هذه المرة. وأوضح ميسي أن نجله تياغو «يحب كثيراً عندما ألعب مع المنتخب الوطني».