السبت - 12 يونيو 2021
السبت - 12 يونيو 2021
ليونيل ميسي. (صحيفة موندو ديبورتيفو)

ليونيل ميسي. (صحيفة موندو ديبورتيفو)

رحيل ميسي نعمة أم نقمة في برشلونة؟

أكدت إذاعة «كادينا سير» الإسبانية رغبة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في الرحيل عن ملعب كامب نو عقب نهاية عقده في يونيو 2021، وأشارت إلى أن قائد البلوغرانا لا يخطط للجلوس على مائدة المفاوضات مع إدارة جوزيب ماريا بارتوميو والذي سئم من التعامل معها في الفترة الماضية.

النجم الأرجنتيني من دون شك هو أحد أبرز من لعب كرة القدم في تاريخها إن لم يكن الأبرز ويستحق أن يعامل بأفضل طريقة ممكنة من قبل إدارة بارتوميو وجماهير النادي بل ويستحق أن يتقاضى راتباً هو الأكبر بين أي لاعب آخر في عالم الساحرة المستديرة في الوقت الحالي لكن في نفس التوقيت فإن رحيل ميسي عن كامب نو ربما يكون نعمة أكثر منه نقمة.

التفكير في المستقبل

تمهيد ميسي للرحيل عن كامب نو قبل عام على الأقل سيدفع النادي للتفكير في مرحلة ما بعد الأرجنتيني والاتجاه للتعاقد مع نجوم بمستوى مميز في مركز الوسط المهاجم مثلما يفعل النادي الآن ويتحرك لضم لاوتارو مارتينيز لتعويض رحيل لويس سواريز المنتظر عن النادي في يونيو 2021.

احتفل ميسي من أقل من أسبوعين بوصوله عامه الـ33 مع تأثر اللاعب من الجانب البدني بسبب عامل السن وينتظر في يونيو 2021 أن يعاني ميسي بشكل أكبر من الناحية البدنية ومع نيل اللاعب قرابة 40 مليون يورو في الموسم الواحد فإن استمرار اللاعب في البارسا ربما يشكل عبئاً اقتصادياً على النادي خاصة أن دوره الفني قد ينخفض بسبب عامل السن بداية من موسم 2021-2022.

نعم، من الناحية التاريخية سوف يكون من الرائع أن يختم ميسي مسيرته في صفوف برشلونة لكن من الناحية الاقتصادية والفنية ربما يستفيد النادي من خروج ميسي في يونيو 2021 بشرط أن يتم ذلك من خلال الحصول على مقابل مالي وليس رحيله مجاناً مثلما فعل فلورنتينو بيريز ببيع كريستيانو رونالدو لصفوف يوفنتوس في صيف 2018 مقابل 100 مليون يورو.

التمديد ثم البيع

في حال البحث عن مصلحة برشلونة الاقتصادية فإن القرار الأفضل هو تمديد عقد ليونيل ميسي حتى يونيو 2024 ثم العمل من أجل بيع اللاعب الأرجنتيني في حال وصول عروض بقيمة 120 مليون يورو من قبل مانشستر يونايتد أو باريس سان جيرمان كما ذكرت شبكة سكاي سبورتس البريطانية.

بيع لاعب بسعر 120 مليون يورو في عمر 34 عاماً سوف يكون مكسباً اقتصادياً هائلاً للنادي الكتالوني خاصة مع توفير 40 مليون يورو راتب اللاعب لا سيما أن أداء ميسي من الناحية الفنية سوف ينخفض بكل تأكيد مع اقترابه من عامه الـ35 وسوف يكون من الأفضل استثمار أموال بيعه وأموال توفير راتبه في التعاقد مع نجم شاب من العيار الثقيل بقيمة كيليان مبابي أو الحصول على خدمات ساديو ماني من صفوف ليفربول مع تواجد خيار استعادة البرازيلي نيمار من جديد.

من المؤكد من الناحية العاطفية فإن فكرة بيع ميسي دائماً ما ستكون مؤلمة لعشاق النادي وكذلك فكرة مشاهدة اللاعب يرتدي قميصاً آخر أو فكرة رؤية النجم الأرجنتيني يبدأ التفكير في اعتزال الساحرة المستديرة لكن مصلحة النادي دائماً ما تكون فوق الجميع وسوف يكون من الأفضل أن يستفيد البارسا من ميسي مالياً قبل رحيله عن النادي بدلاً من خروجه بشكل مجاني.

#بلا_حدود