الجمعة - 16 أبريل 2021
الجمعة - 16 أبريل 2021
لابورتا. (إفي)

لابورتا. (إفي)

تقرير جديد يكشف وضع برشلونة المالي أكثر خطورة مما كان متوقعاً

أشارت صحيفة «ماركا» الإسبانية إلى أن الإدارة الجديدة لبرشلونة بقيادة خوان لابورتا، أجرت تدقيقاً داخلياً لحسابات النادي لمعرفة الوضع المالي الحقيقي، في ظل التأثير الكبير لانتشار فيروس كورونا على خزائن النادي.

وأوضحت الصحيفة أن النتائج كانت مقلقة أكثر مما كان متوقعاً في البداية من قبل لابورتا وإدارته الجديدة، حيث كانوا يعلمون بالفعل أن النادي في أزمة مالية خانقة جراء تراجع المداخيل بسبب جائحة فيروس كورونا، إلا أنه بعد التدقيق ظهر أن الوضع الاقتصادي أكثر خطورة مما كان متوقعاً.

ووفقاً لما نقلته صحيفة «ماركا» فإن النادي يتوقع خسائر تقترب من 350 مليون يورو هذا العام، بدلاً من 200 مليون يورو التي توقعها لابورتا قبل القيام بالتدقيق، كما يشير التقرير إلى أن برشلونة لن يحقق أرباحاً حتى موسم (2022ـ2023).

بالطبع، تشير المعلومات إلى أن هذه الحسابات تمت مع الأخذ في الاعتبار عاملين من شأنهما أن يكون لهما تأثير واضح على حسابات النادي الأول هو تجديد عقد ليونيل ميسي الذي ينتهي في نهاية الموسم الجاري، رغم أن العرض الذي سيتم تقديمه له سيعرف خفض راتبه بنسبة 30% بسبب تأثير جائحة فيروس كورونا.

والعامل الثاني الذي تم أخذه في الاعتبار هو تعزيز صفوف الفريق، إذ يعتبر مهاجم بوروسيا دورتموند إيرلينغ هالاند الذي تقدر قيمته بنحو 180 مليون يورو الهدف الرئيسي للابورتا في الصيف المقبل.

وفقاً للمعلومات الواردة، أوضح المدير العام الجديد لبرشلونة، فيران ريفرتر، هو الذي كان مسؤولاً عن شرح الوضع لمجلس الإدارة الجديد لمجلس الإدارة أنه على الرغم من الوضع الاقتصادي الصعب، هناك أسباب للاعتقاد بأن النادي سيكون قادراً على الاستمرار في المنافسة عندما يتعلق الأمر بالتوقيع مع لاعبين جدد، وأنه سيكون هناك انتعاش اقتصادي على المدى المتوسط.

#بلا_حدود