السبت - 16 أكتوبر 2021
السبت - 16 أكتوبر 2021
من تدريبات إسبانيا. (إ ب أ)

من تدريبات إسبانيا. (إ ب أ)

«شباب» الماتادور يتحدى «خبرة» الديوك في نهائي دوري الأمم الأوروبية

تتجه الأنظار، غداً الأحد، إلى ملعب سان سيرو في مدينة ميلانو الإيطالية، لمتابعة القمة النارية بين إسبانيا وفرنسا في نهائي دوري الأمم الأوروبية، إذ ستحمل بين طياتها صداماً بين المسحة الشبابية للماتادور والخبرة التي يتحلى بها الديوك بطل العالم 2018.

وشق المنتخبان طريقهما إلى المباراة النهائية بعد تقديمها عرضين رائعين، حيث نجح «لا روخا» في تخطي نظيره الإيطالي بطل أوروبا في يوليو الماضي، بنتيجة 2-1، وأوقف سلسلة من 37 مباراة لم يخسر فيها الأخير على مدى أكثر من 3 سنوات.



أما فرنسا، فقلبت الطاولة على بلجيكا بعد تخلفها بهدفين نظيفين في نهاية الشوط الأول إلى فوز مثير 3-2 عندما سجل لها لاعبها تيو فرنانديز هدفاً في الرمق الأخير.



ويعتمد لويس إنريكي مدرب إسبانيا على مجموعة شابة فرضت نفسها في الآونة الأخيرة، ولا سيما في كأس أوروبا الأخيرة، ببلوغها الدور نصف النهائي، قبل أن تخسر بركلات الترجيح أمام إيطاليا، وأبرز عناصرها لاعب وسط برشلونة بيدري (18 عاماً)، وزميله في الفريق الكتالوني جافي الذي شارك ضد إيطاليا في نصف نهائي دوري الأمم، وبات أصغر لاعب في تاريخ المنتخب الإسباني يفعل ذلك، محطماً رقماً قياسياً عمره 85 عاماً.

وحطم جافي (17 عاماً و60 يوماً) رقم أنخل ثوبيتا ريدوندو الذي حمل قميص المنتخب الإسباني للمرة الأولى في سن 17 عاماً و284 يوماً في مباراة دولية ودية ضد تشيكوسلوفاكيا (1-صفر) عام 1936.

أما منتخب فرنسا فيتسلح بالخبرة الكبيرة في صفوفه والتي تتجلى في مختلف صفوفه، بدءاً من حارس المرمى هوغو لوريس قائد منتخب بلاده الفائز بكأس العالم، ومدافع مانشستر يونايتد الجديد رافايل فاران، وزميله في الشياطين الحمر لاعب الوسط بول بوغبا، بالإضافة إلى الثلاثي الهجومي المرعب المؤلف من كريم بنزيمة وأنطوان غريزمان وكيليان مبابي.

هذا، ويسبق منتخبا بلجيكا وإيطاليا النهائي بخوضها مباراة تحديد المركز الثالث والرابع عصر غدٍ الأحد.

#بلا_حدود