الاثنين - 06 مايو 2024
الاثنين - 06 مايو 2024

أم «طفل البلكونة» تعترف وبيان من الداخلية المصرية

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع مقطع فيديو الذي سمي بـ «طفل البلكونة» كما سمته وسائل الإعلام في مصر ومؤخراً أصدرت وزارة الداخلية المصرية بياناً تشرح فيه تفاصيل الواقعة بحسب موقع سكاي نيوز.

حيث ذكرت وزارة الداخلية المصرية أنها نجحت في تحديد هوية السيدة وابنها عقب تداول الفيديو وهي تقوم بإجباره على التسلق من نافذة المنزل إلى البلكونة من طابق عال وكاد أن يسقط.

وقالت الوزارة في بيان على صفحتها بفيسبوك إنها رصدت «تداول مقطع فيديو تظهر خلاله سيدة تقوم بإجبار نجلها على التسلق من نافذة سلم عقار إلى شرفة شقة بطابق مرتفع كاد أن يسقط خلالها حتى تمكنت من سحبه لداخل النافذة مرة أخرى والتعدي عليه بالضرب».

وأضافت «على الفور قامت أجهزة البحث الجنائي بمديرية أمن الجيزة، بالاشتراك مع قطاع الأمن العام، بتشكيل فريق بحث لكشف ملابسات الواقعة، وأسفرت جهود البحث عن تحديد المنطقة محل الواقعة».

وتابعت »عقب اتخاذ الإجراءات اللازمة تم استدعاء المذكورة (هند ر. م – 35 عاما، عاملة نظافة) ونجلها (أسامة ع. أ – 13 عاما، طالب)، وبمناقشتهما قررت الأولى أنها حال عودتها من عملها فوجئت بقيام أبنائها بغلق الشقة وفقد المفتاح، فقامت بإجبار ابنها المذكور على التسلق لفتح باب الشقة من الداخل، إلا أنه لم يتمكن، وكاد أن يسقط فقامت بسحبه وتعدت عليه بالضرب، وأيد ابنها ذلك».

وأشار البيان إلى أنه «تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة».

ونقلت وسائل إعلام محلية عن المتهمة قولها إنها «متزوجة، وتقيم بصحبة زوجها وأطفالهما الأربعة بشقة بمنطقة حدائق أكتوبر» التابعة لمحافظة الجيزة المجاورة للعاصمة القاهرة.

ونقل موقع اليوم السابع اعترافات المتهمة وجاء فيها أنه «يوم الواقعة سافر زوجها إلى محل إقامته الأصلي بمحافظة الفيوم، بينما خرجت هي للعمل وتركت أبناءها الأربعة داخل الشقة كالمعتاد».

«وأضافت المتهمة أمام رئيس مباحث قطاع أكتوبر ومفتش المباحث الجنائية، أنها عقب عودتها من العمل فوجئت بأبنائها يلعبون بالشارع، وأن مفتاح الشقة تركوه بداخلها، فأصيبت بحالة من الغضب، واعتدت بالضرب على ابنها الأكبر أسامة (13 عاماً)»، ثم أجبرته على التسلل إلى شرفة الشقة عبر نافذة شقة أخرى مجاورة.

وانتشر في الساعات الـ24 الماضية في مصر مقطع مصور على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر الحادثة.

ولإتمام هذه المهمة الصعبة كان على الطفل أن يخاطر بحياته ويعبر من شرفة إلى نافذة على ارتفاع كبير من مستوى الأرض، الأمر الذي حبس أنفاس الطفل الذي ظل يبكي ويتوسلها طيلة الفيديو بينما الأم كانت في حالة غضب ولامبالاة وأخذت تنهال بالضرب على ابنها بعدما فشل في الدخول للشقة.

وفي اعترافاتها قالت المتهمة «إنها لم تقصد إيذاء ابنها، أو تعريض حياته للخطر، لكن عقب فشله في التسلل لشرفة الشقة، اعتدت عليه بالضرب مرة أخرى، ثم اضطرت لكسر باب شقتها للدخول».

وأنهت اعترافاتها قائلة: «لم أكن أعلم أن هنالك مقطعاً مصوراً لي منتشراً على فيسبوك، أو أن أحدهم قدم بلاغاً ضدي».