الخميس - 18 أبريل 2024
الخميس - 18 أبريل 2024

بوتفليقة يحذر الجزائريين من اختراق مسيراتهم من جهات أجنبية

بوتفليقة يحذر الجزائريين من اختراق مسيراتهم من جهات أجنبية
حذّر الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، اليوم الخميس، الجزائريين من اختراق مسيراتهم من جهات داخلية أو أجنبية.

وقال بوتفليقة، في رسالة وجّهها بمناسبة عيد المرأة، وقرأتها نيابة عنه وزيرة البريد والاتصالات السلكية واللاسلكية والرقمنة هدى إيمان فرعون, إن «اختراق هذا التعبير السلمي من طرف أية فئة غادرة داخلية أو أجنبية التي, لا سمح الله, قد تؤدي إلى إثارة الفتنة وإشاعة الفوضى وما ينجر عنها من أزمات وويلات».

وأضاف: «شاهدنا منذ أيام خروج عدد من مواطنينا ومواطناتنا في مختلف ربوع الوطن للتعبير عن آرائهم بطرق سلمية ووجدنا في ذلك ما يدعو للارتياح لنضج مواطنينا بمن فيهم شبابنا وكذا لكون التعددية الديمقراطية التي ما فتئنا نناضل من أجلها باتت واقعاً معيشاً».


وأضاف «دفعت ثمناً باهظاً وبذلت جهداً جهيداً لاسترجاع استقلالها وحريتها كما دفع شعبنا كلفة غالية وأليمة للحفاظ على وحدتها واستعادة سلمها واستقرارها بعد مأساة وطنية دامية»، داعياً الأمهات في بلاده، «إلى الحرص على صون الوطن عامة وأبنائه بالدرجة الأولى».


وأكد بوتفليقة، الراغب في الترشّح لولاية رئاسية خامسة، بعد عشرين سنة من حكم البلاد، على ضرورة «الحفاظ على الاستقرار للاستمرار في معركة البناء والتشييد ولتسجيل المزيد من الانتصارات والتقدم، فالجزائر أمامها العديد من التحديات، اقتصادية واجتماعية وحتى سياسية، لكي تصل إلى مستواها المشروع من الرفاهية لشعبها ومن حضورها الاقتصادي في الأسواق العالمية ومن إثبات مكانتها أكثر في المحافل الدولية».

وقال: «تحسر الكثير من الحاقدين من خارج البلاد على مرور الجزائر بسلام وأمان بفضلكم أنتم الجزائريين والجزائريات, عبر أمواج ما يسمى الربيع العربي, وظلت هذه الأوساط، التي تبغضنا على حريتنا واستقلال قرارنا ومواقفنا العادلة, تعمل على تدبير المكائد ضد بلادنا».

وتجاهل بوتفليقة في كلمته مطالب الشارع، معتبراً أن مناصفة حقوق المرأة بالرجل أولوية بلاده.

وأضاف أن رغم سلمية المسيرات إلا أنه بات من الواجب «الدعوة إلى الحذر والحيطة من اختراق هذا التعبير السلمي».

وتأتي كلمة بوتفليقة في وقت تستعد فيه مختلف ولايات العاصمة لخروج غير مسبوق لآلاف النساء المناهضات لولاية بوتفليقة الخامسة غداً الجمعة.