الأربعاء - 29 مايو 2024
الأربعاء - 29 مايو 2024

الجيش الليبي: العلاقة تتضح كل يوم بين المجلس الرئاسي و«الإخوان»

أكد الجيش الوطني الليبي أن علاقة المجلس الرئاسي بتنظيم الإخوان الإرهابي تتضح كل يوم، مشدداً على أن مهمته في ليبيا حماية الليبيين من الإرهاب وبسط الأمن والاستقرار في البلاد. وأشار إلى أن العملية العسكرية في طرابلس تسير وفقاً للخطة الموضوعة.

وكشف المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري عن اجتماعات لتنظيمي القاعدة والإخوان في قطر وتركيا لتوحيد صفوفوهم، محذراً وسائل الإعلام التي تبث أخباراً كاذبة بشأن معركة طرابلس، مؤكداً أن قطر تشن حملية إعلامية لتشويه العملية العسكرية ضد الإرهابيين في طرابلس.

وأشار المسماري إلى أن العاصمة الليبية تدار خارج الأطر الطبيعية التي تدار بها العواصم، مؤكداً أن علاقة المجلس الرئاسي بتنظيم الإخوان تتضح كل يوم.


وحول التطورات الميدانية، أوضح المسماري أن مطار طرابلس أصبح تحت سيطرة الجيش الليبي بشكل كامل، لافتاً إلى أن «قواتنا الجوية استهدفت مواقع الجماعات المسلحة في محيط المطار دعماً للقوات البرية التي تتقدم في هذا المحور».


ميدانياً، شنت طائرات الجيش الوطني الليبي غارات على مواقع الجماعات المسلحة في محيط العاصمة الليبية طرابلس، وذلك للمرة الأولى بعد يومين من بدء عملية «طوفان الكرامة».وكان الجيش الوطني الليبي حرص منذ إطلاق عملية «طوفان الكرامة»، الرامية إلى دحر الجماعات المسلحة من العاصمة دون أن يقحم سلاح الجو في العمليات العسكرية، بيد أن تعرض بعض الأحياء المدنية لغارات من قبل الجماعات المسلحة المرتبطة بحكومة الوفاق دفعت على ما يبدو الجيش للرد.

وكان الجيش الليبي نجح بعد نحو 72 ساعة على انطلاق العملية في تحقيق تقدم لافت على أكثر من محور في العاصمة طرابلس.

واستهل الجيش الليبي تقدمه لدحر الميليشيات المتشددة في طرابلس بالسيطرة على منطقتي ورشفانة والعزيزية الاستراتيجيتين.

وأساهمت عملية السيطرة الخاطفة على ورشفانة والعزيزية في استعادة الجيش لمطار طرابلس الدولي، قبل أن يستمر في الزحف باتجاه العاصمة من محاور الجنوب والجنوب الغربي، مكبداً الميليشيات خسائر فادحة.

من جانبها، أعلنت قيادة القوات الأمريكية في أفريقيا «أفريكوم»، إجلاء مجموعة من قواتها الموجودة في ليبيا عبر البحر، بسبب التوتر الذي تشهده البلاد.

وقال المتحدث باسم «أفريكوم» توماس والدهاوزير إن «الحقائق الأمنية على الأرض تزيد تعقيد الوضع بشكل متسارع، ولا يمكن التنؤ بما سيحدث».

وأعربت «أفريكوم» عن التزامها بـ «الدعم العسكري للبعثات الدبلوماسية ومكافحة الإرهاب وتعزيز الشراكة وتحسين الأمن في جميع أنحاء المنطقة».

وأظهر تسجيل مصور قيام فرقاطتين أمريكيتين بعملية الإجلاء غربي طرابلس، في وقت تواصل قوات الجيش الليبي الزحف نحو المدينة لتحريرها من الميليشيات.

بدورها، أطلقت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أمس «نداء عاجلاً» من أجل «هدنة إنسانية» لمدة ساعتين في الضاحية الجنوبية للعاصمة طرابلس، لتأمين إجلاء الجرحى والمدنيين، بعد التصعيد عسكري في الأيام الأخيرة.