السبت - 16 يناير 2021
السبت - 16 يناير 2021
(رويترز)
(رويترز)

وفاة الصادق المهدي متأثراً بإصابته بـ «كورونا»

توفي السياسي السوداني البارز ورئيس الوزراء السابق الصادق المهدي عن عمر يناهز 84 عاماً، متأثراً بإصابته بفيروس كورونا.

وكان المهدي آخر رئيس وزراء منتخب ديمقراطياً وأطيح به في عام 1989 في الانقلاب العسكري الذي أتي بالرئيس السابق عمر البشير إلى السلطة، وفقاً لوكالة «رويترز».

وترأس المهدي حزب الأمة، أحد أكبر أحزاب المعارضة في عهد البشير، وظل شخصية مؤثرة حتى بعد الإطاحة بالبشير في أبريل 2019.

وقال حزب الأمة في بيان إن المهدي سيدفن صباح الجمعة في مدينة أم درمان في السودان.

وكان المهدي قد عاد إلى السودان في ديسمبر 2018 بعد عام في المنفى الاختياري. وجاءت عودته في الوقت الذي اشتدت فيه الاحتجاجات على تدهور الأوضاع الاقتصادية وعلى حكم البشير. وكانت ابنته مريم، نائبة زعيم حزب الأمة، من بين الذين اعتقلوا خلال الاحتجاجات.

واعتقلت الحكومة السودانية المهدي لفترة وجيزة في عام 2014 واتهمته بالتآمر مع متمردين مسلحين وهي تهمة قد تصل عقوبتها إلى الإعدام مما دفعه للجوء إلى القاهرة.

ولم يتم الإعلان عن اسم الشخصية التي ستتولى زعامة الحزب خلفا للمهدي لكن ابنته مريم كانت القيادية الأبرز بالحزب في المفاوضات السياسية وخلال التعامل مع وسائل الإعلام في السنوات الأخيرة.

#بلا_حدود