الثلاثاء - 25 يناير 2022
الثلاثاء - 25 يناير 2022
خدم أكثر من مليون رجل وامرأة تحت علم الأمم المتحدة في 70 عملية حفظ سلام.

خدم أكثر من مليون رجل وامرأة تحت علم الأمم المتحدة في 70 عملية حفظ سلام.

«حفظ السلام».. كيف يكافح آلاف الشباب من أجل الاستقرار العالمي؟

يتوزعون حسب خريطة أزمات العالم ويواجهون خطر الموت في سبيل حماية المدنيين وتعزيز الاستقرار في المناطق الملتهبة، إنهم «حفظة السلام»، أولئك «الجنود» المشاركون في بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والنشطة حالياً في 12 منطقة في أفريقيا وآسيا وأوروبا.

ويلعب الشباب (بين 18 و29 عاماً) دوراً رئيسيا في عمليات هذه البعثات، وفق الأمم المتحدة، وهو الدور الذي سلطت المنظمة الضوء عليه هذا العام في احتفالها باليوم الدولي لحفظة السلام، إذ أجرى الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريش اتصالاً هاتفياً بثلاثة من حفظة السلام الشباب لمعرفة دوافعهم للانخراط في البعثات والتحديات التي تواجههم.

ومن مالي، إلى أفريقيا الوسطى، والكونغو الديمقراطية، أكد هؤلاء الشباب للأمين العام للأمم المتحدة أن «الشغف بمد يد العون إلى الآخرين» مثل دافعاً مهماً للمشاركة في عمليات حفظ السلام.


وتحتفل الأمم المتحدة باليوم الدولي لحفظة السلام في 29 مايو، وحمل احتفال هذا العام شعار: «الطريق إلى سلام دائم: الاستفادة من قوة الشباب من أجل السلام والأمن».



وحسب المنظمة فإن «أفراد الجيش والشرطة التابعون للأمم المتحدة هم أولًا وقبل كل شيء أعضاء في الخدمة الوطنية لبلادهم ثم يعارون للعمل مع المنظمة، يأتون من أمم صغيرة وكبيرة وغنية وفقيرة، ويجلبون ثقافات وخبرات مختلفة للوظيفة».

وخدم أكثر من مليون رجل وامرأة تحت علم الأمم المتحدة في 70 عملية حفظ سلام، وفي العام الماضي كان هناك أكثر من 100,000 عسكري وشرطي ومدني من 125 دولة يخدمون في عمليات حفظ السلام.

وحالياً، تتواجد بعثات السلام التابعة للأمم المتحدة في 12 منطقة تمتد مهامها من مراقبة وقف إطلاق النار في ولاية جامو وكشمير إلى فض الاشتباك في الجولان، والمساهمة في التسوية السياسية في قبرص، إلى تعزيز الأمن في كوسوفو، وحماية استقرار مالي.

وحسب الأمم المتحدة، «أثبتت عمليات حفظ السلام أنها أكفأ الأدوات المتاحة للمنظمة لمساعدة الدول على شق الطريق الصعب من الصراع إلى السلام».

وتنفرد عمليات حفظ السلام بتمتعها بنواحي قوة، بما في ذلك الشرعية، وتقاسم الأعباء، وبقدرة على نشر القوات وأفراد الشرطة من جميع أنحاء المعمورة، وفق موقع المنظمة.

وتمثل مبادئ: موافقة الأطراف، الحياد، عدم استعمال القوة إلا دفاعاً عن النفس ودفاعاً عن الولاية، الإطار العام لعمليات حفظ السلام.

ونعت الأمم المتحدة هذا العام أكثر من 4000 امرأة ورجل فقدوا حياتهم منذ عام 1948 أثناء خدمتهم تحت راية المنظمة الزرقاء، 130 منهم فُقدوا خلال العام الماضي.