الأربعاء - 08 ديسمبر 2021
الأربعاء - 08 ديسمبر 2021
سكوت مويسون. (أ ب)

سكوت مويسون. (أ ب)

فرنسا عن تسريبات أستراليا لرسائل ماكرون: «درجة متدنية جديدة»

يتصاعد التوتر بين فرنسا وأستراليا على خلفية أزمة الغواصات، حيث وصف السفير الفرنسي لدى أستراليا، جان بيير تيبو، الأربعاء، قيام أستراليا بتسريب رسائل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون النصية إلى وسائل الإعلام، بأنها «درجة متدنية جديدة»، تشكل تحذيراً لزعماء العالم الآخرين بأن اتصالاتهم الخاصة مع الحكومة الأسترالية يمكن تحويلها إلى سلاح واستخدامها ضدهم.

استغل تيبو خطاباً ألقاه في نادي الصحافة الوطني بأستراليا لشن هجوم انتقادي على قرار كانبيرا المفاجئ بإلغاء عقد بقيمة 90 مليار دولار أسترالي (66 مليار دولار) مع فرنسا لبناء أسطول من 12 غواصة تعمل بالديزل والكهرباء.

وتصاعد الخلاف الثنائي المرير بشكل غير عادي من قبل زعيمي البلدين اللذين يسعيان لإعادة انتخابهما في أوائل العام المقبل. وتتزايد الشكوك حول كيفية إعادة ضبط العلاقة الفرنسية - الأسترالية بشكل فعَّال إذا ظل كل من ماكرون ورئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون في السلطة.

وتعمل فرنسا على تقويض الثقة الدولية في أستراليا في وقت تحاول فيه حكومة كانبيرا إبرام اتفاق تجارة حرة مع الاتحاد الأوروبي.

وأوردت وسائل إعلام أسترالية الثلاثاء محتويات رسالة نصية من ماكرون إلى موريسون في سبتمبر، تساءل فيها الرئيس الفرنسي قائلاً: «هل أتوقع أخباراً جيدة أم سيئة لطموحاتنا المشتركة المتعلقة بالغواصات؟».

استخدم موريسون الرسالة كدليل على علم ماكرون بأن الصفقة محل شك بعد أن اتهم ماكرون الزعيم الأسترالي بالكذب خلال مأدبة عشاء في باريس في يونيو.

وقال ماكرون إن موريسون لم يعطه أي مؤشر على أن الصفقة لن تمضي قدماً.

وأدانت فرنسا التسريب ووصفته بأنه انتهاك إضافي للثقة. وقال تيبو: «هذه نقيصة جديدة غير مسبوقة، من حيث كيفية التصرف وأيضاً من حيث الحقيقة والثقة».