الثلاثاء - 07 ديسمبر 2021
الثلاثاء - 07 ديسمبر 2021
No Image Info

الذكاء الاصطناعي والبيانات أساس مستقبل الحوسبة الفائقة

تعمل فُرق وكالتي «ناسا» و«وزارة العمل الأمريكية» على تسريع قدرات الذكاء الاصطناعي والبيانات للتجهيز للحوسبة عالية الأداء وتعزيز الأدوات والتقنيات الحالية، وفقاً لما ذكره قادة الوكالات.

ونوهت كريستا كينارد، رئيسة التقنيات الناشئة في حزب العمال أن الحوسبة عالية الأداء ستساعد الوكالة على تسريع معالجة النماذج، إضافةً لتعزيز معالجة اللغة الطبيعية وحماية البيانات من خلال الاستفادة من الدروس التي تعلمتها من وكالات مثل ناسا ووزارة الدفاع حول حماية الخصوصية والبيانات وضمان عدم اختراقها أو تسريبها أو تغييرها بأي شكل من الأشكال وفقاً لموقع governmentciomedia

كما أكدت لورا كاريير، رئيسة قسم الحوسبة عالية الأداء في الوكالة في مركز محاكاة المناخ التابع لها، على مدى أهمية مجموعات البيانات الجاهزة لتطوير مسار العمل.

وتقوم وكالة ناسا بتقييم بياناتها لتسهيل الوصول إليها وتشغيلها في نماذج الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع تطويرها لتدابير أمنية حرصاً على حماية البيانات من أي تعديل تقوم به أي جهة مخربة لإنتاج بحث كاذب أو مضلل. وانطلاقاً من هدف الوكالة بتفادي الأخطار التي تهدد أمن بياناتها، تجري ناسا اختبارات منتظمة على أمن بياناتها لضمان عدم إمكانية تغييرها. وأشار سينجدار لي، مدير برنامج (High-End) في ناسا بأن لديهم مراكز وبرامج بيانات ضخمة وأشخاصاً يقومون بإدارة البيانات لوضعها في نماذج سهلة الاستخدام، وتُخزن البيانات بشكلٍ سحابي من أجل دمج وإنشاء التطبيقات.

تتطلع الوكالتان إلى الاستفادة من أدوات مثل الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لتحسين وتسريع عملية الوصول للبيانات وإدارتها وحمايتها.

وأضافت كاريير أن هذا سيتيح لهم تحديد أي تهديد خارجي أو متعلق بالروبوتات.

كما تتطلع «ناسا» إلى تعزيز التعاون وإنشاء بحث ودراسة معمارية مؤسسية لتمكين العلماء من العمل معاً على إنشاء منصة متينة لتكنولوجيا المعلومات وتحديث التطبيقات القديمة وتأمين البنية التحتية وتحسينها وتوجيه العملاء نحو تجربة إنشاء حكومة رقمية، ما سيشكل نقطة تحول مهمة.