السبت - 30 مايو 2020
السبت - 30 مايو 2020
No Image

عمالقة السيارات ينضمون للحرب ضد كورونا بأجهزة التنفس الاصطناعي

بدأت العديد من الشركات العملاقة في عالم صناعة السيارات، بتكريس قدراتها الإنتاجية، لرد الضربة الموجعة التي وجهها فيروس كورونا الجديد لذلك القطاع، ووجدت نفسها مجبرة في بعض الأحيان على دخول الحرب الشرسة ضد انتشاره السريع في الولايات المتحدة الأمريكية وحول العالم.

جنرال موتورز الأمريكية

كانت مجموعة جنرال موتورز الأمريكية GM، إحدى الشركات التي دخلت تلك الحرب بالشراكة مع Ventec Life Systems المختصة في مجال الأجهزة الطبية، وتهدف تلك الشراكة لإنتاج أجهزة التنفس الاصطناعي لتعويض الطلب الشديد عليها في أمريكا والدول الأوروبية، حيث كرّست جنرال موتورز جهود فريق ضخم من مهندسيها وعمّالها والفنيين لديها، من أجل رفع عدد أجهزة التنفس الاصطناعي التي تنتجها شركة فينتيك من 250 جهازاً شهرياً في مصنعها إلى 2,000 جهاز بصورة فورية، وذلك قبل أن يتم رفع ذلك العدد إلى 10 آلاف جهاز شهرياً منتصف الشهر الجاري.

ولم تكتفِ جنرال موتورز بالمساعدة على تطوير ورفع إنتاج أجهزة التنفس متعددة الاستخدام من فينتيك، وبدأت بإنتاج الكمّامات الطبية التي تقلل من انتشار الفيروس، وأكدت أنها تعمل على رفع إنتاج الكمامات في مصانعها ليصل عدد ما تنتجه إلى 1.5 مليون كمامة شهرياً خلال أيام قليلة.

فورد الأمريكية

انضمت شركة فورد Ford العملاقة لتلك الحرب، وبدأت هي الأخرى بدخول مجال إنتاج أجهزة التنفس الاصطناعي التي تساهم في شفاء المصابين بالفيروس، وقالت إنها ستنتج 50 ألف جهاز مع مجموعة GM خلال 100 يوم قادمة.

مرسيدس ومجموعة فولكسفاغن

أما في القارة الأوروبية فقد كرّست بعض الشركات العملاقة مثل مرسيدس، ومجموعة فولكسفاغن، قدراتها لإنتاج أجهزة التنفس الاصطناعي، حيث بدأت شركة سيات الإسبانية، المملوكة لفولكسفاغن، بإنتاج الأجهزة في مصنعها في مدينة مارتوريل مؤخراً، وذلك لتخفيف العبء على النظام الصحي الإسباني الذي تضرر كثيراً بسبب انتشار الفيروس.

ولم تكتفِ فولكسفاغن بذلك الأمر، وأشارت بحسب ما ذكرته وكالات الإعلام، إلى أنها تستخدم ما لديها من تكنولوجيا بالتعاون مع عملاقة الصناعات الهندسية الألمانية سيمنس، وذلك من أجل إنتاج القطع البلاستيكية، والأجزاء التي تدخل في صناعة أجهزة التنفس، والأجهزة الطبية الأخرى باستخدام تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد.

#بلا_حدود