الاثنين - 01 يونيو 2020
الاثنين - 01 يونيو 2020
هذا المشروع وصفه الخبراء بمشروع إنترنت الفضاء المتاح للجميع
هذا المشروع وصفه الخبراء بمشروع إنترنت الفضاء المتاح للجميع

ما هو مشروع Starlink وما هو «إنترنت الفضاء»؟

لاحظ سكان عدد من الدول العربية في الأيام القليلة الماضية أجساماً مضيئة غريبة تحلق في سماء عدد من الدول وببقع جغرافية مختلفة متباعدة ومتقاربة، هذه الأجسام كانت تُرى بالعين المجردة في بعض دول منطقة الخليج العربي والأردن ولبنان والمغرب.

ليست المرة الأولى التي تظهر بها هذه الأجسام في المنطقة، فقد سبق أن ظهرت في أواخر عام 2019 وعلى فترات متباعدة بين أكتوبر وديسمبر، ما أثار حفيظة رواد مواقع التواصل الاجتماعي آنذاك، قبل أن يتم توضيح الأمر من وكالات الأنباء والمراصد الفلكية.

هذه الأجسام المضيئة تعود لمشروع Starlink التابع لشركة SpaceX؛ إذ أطلقت الشركة في 23 مايو 2019، صاروخاً من طراز «فالكون» بحمولة ضخمة، مكونة من 60 قمراً صناعياً ضمن هذا المشروع، في الخطوة الأولى في مجموعة خطوات تهدف إلى إطلاق قرابة 12 ألف قمر صناعي خلال عدّة أعوام بمدارات قريبة من الأرض، وذلك بهدف تقديم خدمة إنترنت نوعية جديدة، توفر الاتصال الفضائي بالإنترنت على مليارات الكيلومترات في العالم، وتصل أيضاً إلى تلك الأماكن التي لا تصلها خدمة الإنترنت غالباً، أو لديها اتصال تقليدي بالإنترنت.



هذا المشروع وصفه الخبراء بمشروع إنترنت الفضاء المتاح للجميع، حيث سيتمكن من إتاحة الاتصال للإنترنت عن طريق الأقمار الصناعية وإيصاله إلى مناطق جغرافية دقيقة.

إنترنت الفضاء هو أحد طرق الاتصال بالإنترنت باستخدام الأقمار الصناعية التي لا تحتاج لاتصال بالكوابل أو الأسلاك، فأطباق إرسال الإشارات كفيلة بإرسال الإشارات إلى الأقمار الصناعية واستقبالها للوصول إلى شبكة الإنترنت.



وبحسب الموقع الرسمي للمشروع على شبكة الإنترنت فإن المشروع سيُغطي الكرة الأرضية باتصال ذي جودة أعلى من الاتصال الفضائي التقليدي، وبالاعتماد على أجهزة استقبال أصغر حجماً، وأقل كلفة؛ والسبب هو أن أقمار Starlink الصناعية ستُحلق في مدارات مُنخفضة فوق الأرض، وهذا يعني أن الإشارات ستصل بقوة أعلى إلى مساحات أكثر، مُقارنة بتلك التي يُغطيها قمر الاتصالات التقليدية.

ومن المتوقع أن يخدم هذا المشروع أكثر من نصف سكان العالم بنهاية 2021.

بالإضافة لإشارات الاتصال القوية، يساهم مشروع Starlink في تقليص زمن الاستجابة في الإنترنت بشكل كبير، وتقليص استهلاك الطاقة في أجهزة الاستقبال، وتقليل حجمها، وكلفتها.

كما ستستفيد شبكات الهاتف المحمول حول العالم بشكل كبير من هذه التقنية، فهي ستمكنها من سد الثغرات الموجودة في خدماتها بشكل كبير، وستوفر هذه التقنية أيضاً اتصالاً سريعاً وغير مكلف في الأماكن النائية والمعزولة.

Starlink View



وفي تقرير يتحدث عن مستقبل إنترنت الفضاء، ذكرت البوابة العربية لأخبار التقنية أن «الإنترنت الفضائي سيلعب دوراً رئيسياً في مُستقبل عالم الاتصالات، إذ إن Starlink لن يكون وحده في هذا المجال، إذ أعلنت شركة OneWeb المملوكة لشركتي Airbus الأوروبية، و Softbank اليابانية عن مشروع مماثل، إضافة إلى مشاريع مُشابهة من Telesat الكندية وLeoSat المدعومة من ممولين من اليابان، وأمريكا اللاتينية وIridium الأمريكية».

ويقول كريستوفر نيومان، أستاذ سياسات وقانون الفضاء في جامعة نورث أمبريا البريطانية، في تقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية إن شركة «OneWeb» تسعى لـ«إطلاق نحو 1900 قمر اصطناعي».

#بلا_حدود