السبت - 04 يوليو 2020
السبت - 04 يوليو 2020
شارك
الأكثر قراءة
No Image
كلفة علاج حالات كورونا في الإمارات.. تعرف إليها
أوضح عدد من مختصي الرعاية الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة، أن كلفة علاج حالات كورونا في الدولة تبدأ من 370 درهماً إلى 140 ألف درهم، مشيرين إلى أن كلفة العلاج تتفاوت وفقاً لمعياريين رئيسيين هما: حالة المريض الصحية ودرجة الإصابة التي يعاني منها، ونوع المستشفى الذي يعالج فيه حكومياً أم خاصاً أو منشأة عزل صحي أم عزل منزلي. وتواصلت «الرؤية» مع عدد من الأطباء ومختصي الرعاية المركزة في المستشفيات الحكومية والخاصة، وكذلك عدد من مسؤولي شركات التأمين الصحي، للوصول إلى الكلفة الحقيقية لعلاج مريض كورونا في الدولة، واضعة في الحسبان أنها عملية معقدة، بسبب تعدد مستويات الإصابة. ووفقاً لبروتوكول إدارة حالات كوفيد-19، الذي أعدته اللجنة الوطنية لإدارة حالات كوفيد-19، ينقسم مرضى كورونا إلى 4 أنواع رئيسية هي: المصابون المؤكدون بدون أعراض، والمصابون المؤكدون مع عدوى الجهاز التنفسي العلوي المستمرة لمدة 5 أيام بدون التهاب رئوي، والحالات المؤكدة مع التهاب رئوي مستمر لمدة 7 أيام، والحالات الشديدة والحرجة المستمرة لمدة 10 أيام. يشار إلى أنه على المستوى العالمي والمحلي، فقد قدرت منظمة الصحة العالمي ومركز أبوظبي للصحة العامة، أن 80% من الحالات المصابة بكورونا بدون أعراض إلى أعراض خفيفة ومتوسطة، بينما 13.8% حالتهم شديدة، و6.1% حالتهم حرجة.وأكد الأطباء والمتخصصون الذين تحدثت معهم «الرؤية» أنه بالنسبة للنوع الأول وهم المرضى الذين لا تظهر عليهم أعراض، فإن البروتوكول ينص على عدم إعطائهم أي علاج، وعليهم فقط الالتزام بالعزل المنزلي، وتتم متابعتهم عبر سوار يرتدونه، وكذلك التواصل الهاتفي معهم، وفي هذه الحالة تبلغ كلفة المريض (370) درهماً هي الثمن الموحد لفحص PCR (تفاعل البلمرة المتسلسل). أما النوع الثاني فهم المرضى الذين تظهر عليهم عدوى الجهاز التنفسي العلوي بدون التهاب رئوي، فيمكثون أيضاً بالمنزل، ويعالجون لمدة 5 أيام، مع وجود 4 طرق للعلاج في هذه الحالة لكن أكثرها شيوعاً هو استخدام (لوبينافير – ريتونافير 200/50 ميليغرام) وهي ما تعرف بمجموعة (كالترا)، بمعدل قرصين مرتين يومياً، ويبلغ سعر العبوة (2353 درهماً)، كما أنه بإمكان الطبيب ألّا يوصف للمريض مجموعة (كالترا) ويستبدلها بـ(فافيبيرافير) التي يبلغ متوسط سعر القرص الواحد منها 25 دولاراً في الإمارات وسيحتاج المريض إلى 20 قرصاً منها أي (1840 درهماً). وبالنسبة للنوع الثالث وهم المرضى المؤكدون الذي يعانون التهاب رئوي لمدة 7 أيام مستمرة، فتوجد 4 برامج علاجية مختلفة يتناولون الدواء فيها لمدة 7 أيام متصلة، يمكن اختيار برنامج منهم، حسب تقييم الطبيب، ويعد أكثر البرامج العلاجية استخداماً لهذه الحالات هو مجموعة (كالترا) وسعرها (2353 درهماً) مع هيدروكسي كلوروكين 400 مليغرام (104.5 درهم)، كما يمكث هؤلاء المرضى تحت الملاحظة لمدة متوسطها 7 أيام في المستشفيات الميدانية أو منشآت العزل مثل الفنادق أو الغرف العادية في المستشفيات، ويبلغ متوسط الكلفة لليوم الواحد ألفي درهم شاملة العلاج، وبذلك يبلغ إجمالي علاج هذه الحالة (14 ألف درهم ). أما الحالة الرابعة فهي التي تحتاج لكثير من الأموال من أجل العلاج وهم المرضى أصحاب الحالات الشديدة أو الحرجة، وأكد الأطباء ومختصو التأمين أن متوسط كلفة بقاء مريض كورونا في الرعاية المركزة في اليوم الواحد تبلغ 10 آلاف درهم، وتشمل هذه الكلفة سرير الرعاية المركزة وأجهزة التنفس الصناعي وأجهزة المتابعة الطبية الأخرى وأجر الطاقم الطبي والأدوية. وأكد الأطباء أن معظم المخصصات المالية التي تتحملها شركات التأمين الصحي أو حكومة الإمارات لعلاج مرضى كورونا تذهب إلى أصحاب الحالات الشديدة والحرجة بطبيعة كلفة برامجهم العلاجية، مشيرين إلى أن متوسط مدة بقاء المرضى في الرعاية المركزة في هذه الحالة هي أسبوعين، أي أن تكلفة علاج المريض كاملة تبلغ 140 ألف درهم. وتتعدد الأدوية التي يحصل عليها مرضى الحالات الحرجة، مثل فافيبيرافير (25 دولاراً للقرص الواحد)، كاموستات، ريبافيرين (688 درهماً)، كالترا، إنترفيرون (5.664.5 درهم)، ريميديسفير (100 دولار للأمبولة)، توسيليزوماب (6.193 درهم)، وذلك وفق قائمة أسعار الأدوية المحدثة في بداية يونيو الجاري من وزارة الصحة ووقاية المجتمع، بالإضافة إلى الكلفة المرتفعة لاستخدام علاجات غير دوائية مثل بلازما النقاهة والخلايا الجذعية. من جانبه، قال خبير التأمين الصحي، الدكتور حازم ماضي، إن المرضى نوعان: الأول يجري الكشف والفحوصات ويأخذ الدواء ويذهب لمنزله، والثاني تتطلب حالته الدخول والبقاء في المستشفى، وفي النوع الثاني تتجزأ فاتورة المريض إلى 3 فواتير فرعية، الأولى للإقامة، والثانية كلفة الأطباء، والثالثة المستهلكات الطبية والمختبرات والأشعة. وأوضح أن كلفة إقامة مرضى كورونا بالرعاية المركزة مرتفعة، وتكون الكلفة 4 أضعاف الغرفة العادية، وأن من يدخلون المستشفيات هم ممن يصابون بالمضاعفات فقط، وأن وثائق التأمين تنقسم إلى مجموعتين هما: مجموعة للعمال الذين تقل رواتبهم عن 4 آلاف درهم، وأخرى شاملة، مشيراً إلى أن متوسط التغطية التأمينية الشائعة في مستويات التأمين الصحي في الإمارات تبلغ نصف مليون درهم سنوياً للفرد. وأضاف أن شركات التأمين تتحمل كلفة علاج مرضى كورونا، إلا أن الحكومة تتحمل جميع تكاليف المرضى غير المؤمَّن عليهم، مشيراً إلى أن الحالة الوحيدة التي ترفض شركات التأمين تغطيتها هي وجود مطالبات بإجراءات غير مبررة طبياً. ولفت إلى أن تأثير كورونا على شركات التأمين إيجابي على المدى القريب، لأن كورونا خففت عدد المراجعين العاديين للمستشفيات وبالتالي تقليل الضغط على شركات التأمين بشكل كبير للغاية، لكن على المدى البعيد هناك تأثير سلبي بسبب إلغاء وثائق تأمين من أنواع أخرى للفعاليات والمناسبات المختلفة مثل وثائق تأمين السفر والإجلاء وغيرها من الوثائق التي توقفت وسيظهر أثرها خلال الربعين الأخيرين من العام الحالي.
(الرؤية)
«التربية»: 3 سيناريوهات لتباعد الطلبة داخل الصفوف العام المقبل
اعتمدت وزارة التربية والتعليم 3 سيناريوهات لتطبيق التباعد بين طلبة المدارس الحكومية والخاصة داخل الصفوف الدراسية، وذلك في إطار الخطط الوقائية والاحترازية المقرر تطبيقها العام الدراسي المقبل 2020-2021. وأوضحت في تعميم حصلت «الرؤية» على نسخة منه، أن سيناريوهات التباعد بين الطلبة بمختلف المراحل الدراسية سيتم تطبيقها وفقاً لعدد الطلبة بكل شعبة دراسية، ووفقاً لأعدادهم داخل الحافلات المدرسية، وكذلك من خلال النسبة الفعلية لدوام الطلبة. وتابعت: من المقرر أن يطبق السيناريو الأول في حال اعتماد التباعد بواقع متر ونصف، والثاني في حال اعتماد التباعد بنحو 1.75 متر، والثالث في حال تطبيق التباعد بواقع 2 متر، على أن يحدد لكل مرحلة تعليمية السيناريو الذي يناسبها. وأفادت الوزارة بأن السيناريو الأول يضم 19 شعبة صفِّية بكل مدرسة بواقع 9 طلاب في كل شعبة، بإجمالي 171 طالباً وطالبة كعدد متوقع لدوام الطلبة، محددة عدد الطلبة المستخدمين للحافلات المدرسية بـ103 طلاب، موزعين على 4 حافلات لتصل بذلك النسبة الفعلية لدوام الطلبة 75%. أما السيناريو الثاني، فيضم 22 شعبة، بواقع 8 طلاب في كل شعبة، بإجمالي 176 طالباً، بينما عدد الطلبة مستخدمو الحافلات المدرسية يصل لنحو 103طلاب، مقسمين على 4 حافلات، والنسبة الفعلية لدوام الطلبة تبلغ 77%. ويتضمن السيناريو الثالث 43 شعبة تحتوي كل شعبة منهم على 4 طلاب، بإجمالي 172 طالباً وطالبة متوقع دوامهم، فيما تحدد للحافلات المدرسية 103 طلاب، مقسمين على 4 حافلات، وذلك في حال الدوام الفعلي للطلبة بنسبة 75%. وأوضحت الوزارة أنه سيتم تجريب السيناريوهات المقترحة لكل مرحلة خلال 10 أيام، ليتم بعدها تقييم الوضع العام في تلك المرحلة قبل الانتقال إلى المرحلة التي تليها. وفي سياق متصل، اعتمدت الوزارة نموذجاً لتطبيق تباعد الطلبة والمعلمين داخل الصفوف الدراسية لتطبيقه العام الدراسي المقبل، ووفقاً لذلك النموذج سيتم تطبيق التباعد بواقع 2 متر بين كل طالب وطالب داخل الصف المدرسي، إضافة إلى 2 متر بين المعلمين والطلبة. وحدد النموذج ذاته المسافة بين السبورة الذكية داخل الصف والطلبة بواقع 3 أمتار، إضافة إلى متر واحد بين السبورة ذاتها والمكتب المخصص للمعلم. وأفادت بأنه يتم احتساب عدد الطلبة في كل شعبة وفق كل سيناريو مقترح بعد استثناء الطلبة أصحاب الهمم ومن يعانون من أمراض مزمنة، إضافة إلى الطلبة الذين لا يرغب أولياء أمورهم في دوامهم بالمدرسة ويفضلون التعليم عن بُعد. وحول تحديد عدد الطلبة بكل حافلة دراسية أوضحت الوزارة أنه يتم تحديد عدد الطلبة المستخدمين للحافلات من إجمالي عدد الطلبة المتوقع دوامهم في كل سيناريو، داعية إلى ضرورة التدقيق في عمليات الحصر المطلوبة. من جهة أخرى، وجَّهت الوزارة إدارات المدارس الحكومية والخاصة على مستوى الدولة لاستطلاع آراء أولياء الأمور حول الدوام المدرسي المناسب لأبنائهم، وخيَّرتهم ما بين التعليم الواقعي في المدرسة والتعلم الذكي «التعليم عن بُعد». وخصصت وزارة التربية والتعليم لعملية الاستطلاع استمارة حصر موسعة تحت عنوان «استمارة حصر انتظام الطلبة في المدرسة الإماراتية للعام الدراسي 2020 ـ 2021» ووفقاً للاستمارة ذاتها دعت الوزارة أولياء الأمور إلى تعبئة البيانات المطلوبة لكل طالب أو طالبة على حدة، وذلك ضمن استعدادات العودة للمدارس العام الدراسي المقبل. وبعد تخيير الوزارة لولي الأمر حول نظام التعليم الذي يناسب الطالب، سواء التعليم الواقعي في المدرسة أو التعلم الذكي «التعليم عن بُعد»، حرصت على التأكد من معاناة الطالب من أي أمراض مزمنة من عدمه، وفي حال الإجابة بنعم دعتهم إلى توضيح نوع الحالة المرضية. وفي حال خلو الطالب من الأمراض المزمنة أو كونه من أصحاب الهمم، طالبت الوزارة أولياء الأمور بتوضيح سبب اختيار نظام التعليم وإذا كان يرغب ولي الأمر في استخدام الطالب للحافلة المدرسية أم لا.
No Image
20 إجراء اتخذتها الإمارات في مواجهة كورونا خلال 5 أشهر
اتخذت الإمارات مجموعة كبيرة من الإجراءات الاستباقية ضد تفشي «كوفيد-19» منذ اكتشاف أول إصابة في الإمارات قبل 5 أشهر، وتحديداً في الـ29 من يناير الماضي، إلا أن 20 إجراء مفصلياً كان لها دور استثنائي في مواجهة «كورونا». وقال الأستاذ بجامعة غرب أونتاريو الكندية استشاري طب الأطفال والأمراض المعدية والمناعة في مدينة العين الدكتور حسام التتري، إن أسباب نجاح الإمارات في مواجهة كورونا حتى الآن متعددة، ولكن أهمها تطبيق سياسات قوية لتقصي الوبائي. وأضاف: «الإمارات تتصدر دول العالم حالياً في فحوصات كورونا، حيث تم إجراء فحوصات لثلث السكان، بالإضافة إلى توفير الأدوية التي تتضمنها بروتوكولات العلاج الدولية والمحلية، وجلب كوادر طبية مدربة لتساعد الكوادر الوطنية على خط المواجهة الأول، وفتح ميزانيات كبيرة للإنفاق على مواجهة هذا الوباء». وأوضح أن بين الإجراءات المهمة التي اتخذتها الدولة وساعدت في مواجهة كورونا، تطبيق القوانين بجديه مثل قانون مكافحة الأمراض السارية، وفرض التباعد الاجتماعي والجسدي، ووعي المواطنين والمقيمين بإجراءات الوقاية من عدوى هذا الفيروس، والعمل عن بُعد في كثير من القطاعات. من جانبه، قال استشاري الأمراض الصدرية في دبي، الدكتور بسام محبوب، إن من ضمن أسباب نجاح تجربة الإمارات في مواجهة كورونا، العلاج المجاني لكل السكان غير المؤمَّن عليهم ومراعاة المساواة الكاملة في هذا الشأن، ووقف الطيران الذي ساعد في حصر الوباء داخلياً، وبرنامج التعقيم الوطني، ووقف الخدمات العلاجية الاختيارية لفترة محدودة لمنع العدوى وتركيز جهود الأطقم الطبية. وتابع: «إن أكثر ما ساعد الإمارات في هذه الأزمة، هو البنية التحتية التكنولوجية القوية التي مكنت جميع المصالح والشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة من العمل بكفاءة دون تأثر الخدمات الحيوية»، مشيراً إلى أن رسائل القيادة الرشيدة التي بعثت الاطمئنان في نفوس جميع السكان، مواطنين ومقيمين، كان لها بالغ الأثر في شحذ الهمم والتحلي بالصبر والثقة في أن الإمارات ستخرج أقوى من هذه الأزمة التي أثرت على كبريات الدول حول العالم. وأشار إلى أن الحديث عن نجاح الإمارات في مواجهة كورونا، لا يعني إطلاقاً انتهاء هذا الوباء من الدولة أو العالم عموماً، بل يتطلب الحذر والالتزام بالإجراءات الوقائية والتباعد الاجتماعي وعدم التجمع أو إقامة الاحتفالات أو العزائم، حفاظاً على ما تحقق خلال الأشهر الخمسة الماضية. وقال مدير المستشفى الميداني التابع لوزارة الصحة بالشارقة الدكتور أحمد العمادي، إن الإمارات أنجزت الكثير على مدار 5 أشهر، كان من بينها الإنشاء السريع للمستشفيات الميدانية لعلاج المصابين، وتطبيق أحدث البروتوكولات العلاجية في العالم والتي تتغير باستمرار، وتكثيف جهود الأطقم الطبية والعاملين في القطاع الصحي للعمل المتواصل ليلاً ونهاراً من أجل المرضى. وأضاف أن أهم ما توسمت فيه القيادة الرشيدة والجهات الصحية أملاً، هو وعي الناس والتزامهم، وكان القطاع الأغلب من الناس عند حسن الظن، ما عدا فئة قليلة، يتم التعامل معها وفق القانون والنظام، مؤكداً على أهمية الاستمرار في اتخاذ كافة هذه التدابير حتى انتهاء الأزمة بالتزامن مع بدء العودة للعمل وعودة الحياة (الحذرة) لطبيعتها. وأشار إلى أن الإمارات تعاملت بشفافية كاملة وأشركت المجتمع في التعامل مع أزمة كورونا، وهو ما أشعر الناس بتحمل المسؤولية، وكذلك مراعاة الدولة لفئات كبار السن وذوي الهمم، وابتكار علاجات غير دوائية مثل الخلايا الجذعية، مؤكداً أن الإمارات نموذج إنساني حقيقي وهو ما ظهر جلياً خلال هذه الجائحة.
No Image
اعتماد التعليم الهجين و26 إجراء للدوام المدرسي العام المقبل
اعتمدت وزارة التربية والتعليم نظام التعليم الهجين و 26 إجراء لاستئناف دوام الطلبة والطالبات بجميع المدارس الحكومية والخاصة العام الدراسي المقبل 2020 ـ 2021. كما اعتمدت الوزارة 4 سيناريوهات مرنة للدوام المدرسي من المقرر تطبيقها العام المقبل، وفق نظام التعليم الهجين المشار إليه، محددة نسبة التعليم المدرسي بـ70% مقابل 30% تعليم إلكتروني، وتتراوح ساعات الدوام ما بين 5 ساعات ونصف إلى 6 ساعات. ووفقاً للخطة الدراسية المعدلة التي حصلت «الرؤية» على نسخة منها والمقرر تطبيقها العام الدراسي المقبل يبدأ اليوم الدراسي في السيناريو الأول من الساعة 7:15 إلى 12:50، والثاني من الساعة 7:30 إلى 1:05، والثالث من الساعة 8-1:35، والرابع من 8:30-2:5. دوام مرن واشترطت الوزارة أن يكون الدوام مرناً ليواكب احتياجات وميول الطلبة والطالبات بمختلف المراحل الدراسية، فضلاً عن تعديل أوقات دراستهم بما يتناسب مع قدراتهم التعليمية المختلفة. وحددت السيناريوهات المعتمدة إجمالي عدد الحصص لطلبة المراحل التعليمية كافة، إذ جاء نصيب أطفال الروضة 30 حصة أسبوعياً، بواقع 25 «تعليم مدرسي»، و5 «ذاتي». وبلغ عدد حصص الحلقة الأولى أسبوعياً 35 بواقع 30 «مدرسي»، و5 «ذاتي»، مقابل 40 حصة للحلقة الثانية بواقع 30 «مدرسي» و3 «مباشر» و7 «ذاتي»، إلى جانب 40 حصة لطلبة المرحلة الثانوية منها 30 حصة «مدرسي» و5 «مباشر» و5 «ذاتي»، على أن يكون زمن الحصة 45 دقيقة للجميع. واقترحت الوزارة عدة توصيات تنوعت ما بين تطبيق 4 أيام دوام تعليم مدرسي، ويوم واحد للتعلم ذكي للحلقة الثانية و الثالثة، والتوجه نحو المختبرات الافتراضية وتقليل عدد اختصاصيي المختبرات العلمية، إضافة إلى تقليل التكلفة الاستهلاكية للطاقة الكهربائية والمياه وتكلفة الصيانة والعمالة المساعدة. تقليل أيام التعليم ويتم الاستخدام الأمثل للمواصلات والنقل المدرسي، من خلال تقليل عدد أيام التعليم المدرسي، تخفيف عبء الدوام المدرسي على الطلبة وتنويعه بين المدرسة والمنزل، ما ينعكس أثره على الحياة الاجتماعية، فضلاً عن سهولة تطبيق سيناريوهات متنوعة عند حدوث أزمة أو كارثة طبيعية. وحددت الوزارة 7 نقاط للقوة في حال تطبيق السيناريوهات المشار إليها، منها رفع الوعي لدى الطلبة تدريجياً عبر المراحل الدراسية، بأهمية التعلم الذاتي والاعتماد على النفس، حيث تتدرج الخطة بزيادة التعلم الذاتي من 5 حصص في الحلقة الأولى إلى 10حصص في الحلقتين الثانية والثالثة. كما تحقق حرية التعلم والوصول الدائم إلى المنصات التعليمية مع توفير حرية أكبر للطلبة لتعديل جداولهم الدراسية الذاتية بما يتناسب مع أوقاتهم، وتنمية مهارات البحث، خصوصاً في الحلقة الثالثة لتحضيرهم للدراسة في التعليم العالي مع تحقيق الاستقلال المعرفي للطالب وتنمية مهارات التعلم الذاتي الحر. 4 محاور رئيسية وفي سياق متصل، حددت الوزارة 4 محاور رئيسية لاستئناف العام الدراسي القادم والإجراءات المطلوبة، شملت 26 إجراء الزمت الوزارة إدارات المدارس الحكومية والخاصة بتطبيقها حفاظاً على صحة جميع أطراف العملية التربوية. وتمثلت تلك المحاور في الدوام المدرسي، والقوة العاملة، والنقل والمواصلات، إضافة إلى المبنى المدرسي وبيئات التعلم، وشمل محور الدوام المدرسي 10 إجراءات أساسية. وتصدرت تلك الإجراءات، حصر جميع الطلبة والطالبات بمختلف المدارس ممن يعانون من حالات مرضية، إضافة إلى حصر الطلبة أصحاب الهمم وذلك بهدف توفير التعلم الذكي لهم. كما شملت إجراءات الدوام المدرسي حصر أولياء الأمور الذين لا يرغبون في إرسال أبنائهم إلى المدارس في بداية العام الدراسي، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والمعنوي لهم نظراً لقلة ثقتهم في تطبيق الإجراءات الاحترازية. وتضمنت تطبيق استئناف دوام الطلبة بنسبة تتراوح بين 30 و50% من الطاقة الاستيعابية للغرف الصفية والحافلات المدرسية وفق الاشتراطات الوقائية والاحترازية. وألزمت الوزارة ضمن إجراءات الدوام المدرسي إدارات المدارس بتوعية أولياء الأمور ممن يعاني أبناؤهم من أي أعراض صحية بعدم إحضارهم إلى المدارس حفاظاً على سلامة الجميع وسلامة أبنائهم. مسافات التباعد وألزمتهم أيضاً بتطبيق الاشتراطات الصحية لدوام الطلبة من خلال اعتماد مسافات التباعد داخل الغرف الصفية بواقع 1.5 ـ 1.75 ـ 2 متر، إضافة إلى إيقاف جميع الأنشطة والرحلات الطلابية خلال الفترة الاحترازية والوقائية. وشددت الوزارة على توجيه طلبة الحلقة الثانية والثالثة بضرورة ارتداء الكمامات والقفازات وتنزيل تطبيق الحصن، لافتة إلى أهمية إعداد برامج مرئية تثقيفية وتوعوية وإرشادية للطلبة، وكذلك استثمار جميع المرافق المدرسية والمساحات أثناء فترة اختبارات الطلبة. وفي سياق متصل، تضمن محور القوة العاملة 5 إجراءات تصدرها وضع اشتراطات إدارية لسفر الهيئة التدريسية والفنية خلال فترة إجازة نهاية العام الدراسي بحيث تكون عودتهم قبل بداية العام الدراسي وذلك للحضور الإجباري لأسبوع التدريب والتنمية المهنية في مراكز التدريب المعتمدة. وركزت الوزارة في المحور ذاته على تطبيق التباعد الاجتماعي في غرف المعلمين وفق حجم الغرفة، بحيث تكون المسافة بين كل معلم وآخر 1.5 متر على الأقل. كما ركزت على توفير الممرضات أو اختصاصيي الصحة والسلامة في المدارس، وكذلك وضع برنامج توعوي وتثقيفي للهيئة الإدارية والفنية والتعليمية حول الإجراءات الوقائية والاحترازية بالمدرسة. 6 إجراءات للمواصلات وحددت لمحور النقل والمواصلات 6 إجراءات متنوعة تمثلت في تطبيق إجراءات احترازية ووقائية بقياس درجة حرارة الطلبة قبل صعود الحافلة، وتعقيم أسطول الحافلات المدرسية قبل وبعد كل رحلة. وشددت الوزارة على إجراء الكشف المبكر على جميع السائقين ومشرفي الحافلات، مع تطبيق جميع بروتوكولات الصحة والسلامة للخطط الوقائية والاحترازية. وامتدت الإجراءات لتشمل تقليل الطاقة الاستيعابية للطلبة بالحافلات المدرسية في حال استئناف جميع الطلبة للدوام المدرسي، وذلك من خلال تطبيق التباعد الاجتماعي بين الطلبة. واهتمت الوزارة في محور النقل والمواصلات بوضع برنامج توعوي وتثقيفي لسائقي ومشرفي الحافلات حول الإجراءات الوقائية والاحترازية عند ركوب الطلبة للحافلات المدرسية، إضافة إلى تطبيق الاشتراطات الوقائية والاحترازية لسيارات النقل الخاص للطلبة. بيئات التعلم وأخيراً جاء محور المبنى المدرسي وبيئات التعلم الذي تضمن 5 إجراءات متنوعة جاء في مقدمتها تجهيز البنية التحتية الإلكترونية للمدارس والتأكد من الدعم الفني والتقني الدائم لمواجهة الطوارئ والأزمات. كما تضمن الالتزام بتطبيق الاشتراطات الصحية في الوجبات الغذائية التي يجب توفيرها معقمة لجميع الطلبة داخل الصفوف من خلال اشتراك شهري، وكذلك عدم دخول خدمات الدعم والصيانة والنظافة خلال الدوام المدرسي في ظل وجود الطلبة والكادر الإداري والتعليمي. وألزمت الوزارة إدارات المدارس بتوفير ميزانية لأجهزة التعقيم والأدوات الوقائية «الكمامات والقفازات» في الصفوف الدرسية والمرافق المدرسية لجميع الطلبة والعاملين في المدرسة، إضافة إلى التعقيم المستمر اليومي قبل وبعد استخدام الطلبة لبيئات التعلم والمرافق المدرسية.
السماح لفئات محددة بالسفر للترفيه أو السياحة في الفترة الحالية.. ما هي؟
أكد المتحدث الرسمي من الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث الدكتور سيف الظاهري، أن السفر بغرض الترفيه أو السياحة لن يكون مسموحاً به في الفترة الحالية، حيث سيكون محدداً لدواعٍ معينة ولفئات تم تحديدها، وبناء على مستوى الخطورة والوضع الصحي في الدول الأخرى، وأن الفئات والحالات المسموح لها بالسفر هي: للدراسة، تلقي العلاج الطبي، المهمة أو البعثة الدبلوماسية، المهمة الرسمية لموظفي القطاع الحكومي والخاص. ودعا المصابين بالأمراض المزمنة بعدم السفر، مشيراً إلى أنه من غير المسموح للأشخاص ممن تزيد أعمارهم عن 70 عاماً بالسفر باستثناء الحالات المرضية المسافرة للعلاج في الخارج. وأوضح خلال الإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات، اليوم الأربعاء، أنه ما تزال كافة دول العالم تقيِّم الأوضاع الصحية، وما زالت دولة الإمارات تتابع الأوضاع من كثب، وتقيم الإجراءات بشكل مستمر بالتعاون مع الناقلات الوطنية لتحديد الوجهات المسموح بالسفر لها، حيث إن أغلبها ما تزال مغلقة لمجالها الجوي. وأضاف الظاهري أنه يتوجب على كل مواطن ومقيم ينوي السفر، قبل المغادرة، تقديم طلب عبر موقع الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية .http://smartservices.ica.gov.ae وقال الظاهري إنه في حال كانت نتيجة الفحص للمسافر المواطن إيجابية خارج الدولة، يتوجب عليه إبلاغ سفارة الإمارات من خلال التواصل المباشر مع بعثة الدولة، وعند العودة من السفر يشترط القيام بفحص (PCR) في المطار، والحجر المنزلي لمدة 14 يوماً، ويكون الحجر 7 أيام فقط للعائدين من الدول منخفضة الخطورة. ونوَّه بأنه في حالة عدم توافر شروط الحجر المنزلي كما وردت في البروتوكول المعتمد، يتعين على القادم من السفر الحجر في الفنادق المخصصة لذلك على نفقته الخاصة، مؤكداً أن اشتراطات بروتوكول السفر استرشادية على المستوى الوطني، ويراعى عدم الإخلال بالتعاميم والإجراءات والاشتراطات المعلنة من السلطات المحلية. من جانبه، ذهب القائم بأعمال رئيس نيابة الطوارئ والأزمات والكوارث بالنيابة العامة الاتحادية المستشار سالم الزعابي، إلى أنه برغم حرص الجهات المعنية على التنويه المتكرر والإحاطات الإعلامية المتتابعة، إلا أن العديد من المخالفات ما زالت تقع في أبسط صورها، والبعض يظهر سلوكه استخفافاً بتنفيذ الإجراءات الاحترازية، ما يخشى معه وقوع آثار سلبية قد تفضي إلى معاودة التشديد في الإجراءات. وأهاب الزعابي بالجمهور مواطنين ومقيمين التقيد بالإجراءات، مؤكداً أن الجهات المعنية بالدولة حريصة على تحقيق التوازن بين عودة النشاط تدريجياً، وبين اتِّباع الإجراءات الاحترازية والوقائية، سعياً للحفاظ على أرواح المواطنين والمقيمين، فليكن الجميع على قدر المسؤولية.
اشتراطات للموافقة لحاملي الإقامات السارية بالعودة للدولة.. تعرف إليها
اعتمدت كل من الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، قائمة بالاشتراطات للحصول على الموافقة المرتبطة بعودة المقيمين من حملة الإقامات السارية المتواجدين خارج الدولة ابتداء من الأول من يوليو، وذلك في إطار مبادرة عودة المقيمين المتواجدين بالخارج من أصحاب الإقامات السارية والتي أطلقتها الإمارات في وقت سابق، واستكمالاً للجهود التي قامت بها الدولة في ظل الظروف الاستثنائية لمواجهة فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19». ومن أبرز الاشتراطات، إجراء الفحص المسبق في الدول التي تم التعاقد مع مختبرات رائدة ومعتمدة بها من قبل الجهة المختصة، والمنتشرة في حوالي «106» مدن في «17» دولة كمرحلة أولى، على ألا تتجاوز صلاحية نتيجة الفحص 72 ساعة قبل موعد إقلاع الطائرة، وسيتعذر على الأشخاص الصعود إلى الطائرة بدون الحصول على الموافقة المرتبطة بثبوت خلوه من «كوفيد-19»، وسيتمكن الأشخاص من الحصول على نتيجة الفحص عبر البريد الإلكتروني الخاص بهم. وتجدر الإشارة إلى أنه سيتم الإعلان عن جاهزية بقية المختبرات للدول الأخرى خلال الأيام المقبلة، بالتنسيق مع الشركاء من خلال إطلاق المرحلة الثانية والتي تضم 19 مدينة في 8 دول، والمرحلة الثالثة بعدد 150 مختبراً ضمن قائمة عدد 31 دولة، وبالإمكان التعرف على قائمة تلك المختبرات وموقف جاهزيتها من خلال زيارة موقع الهيئة (Smartservice.ica.gov.ae). علما بأنه سيتم إجراء فحوصات «كوفيد-19» للقادمين فور وصولهم لأراضي الدولة، الذين لا تتوافر لديهم مختبرات معتمدة في الدول التي قدموا منها، وذلك لحين جاهزية المختبرات، حيث سيتم تطبيق اشتراط الفحص المسبق في حينه. وتنص باقي الاشتراطات على الالتزام بالحجر المنزلي أو الصحي لمدة 14 يوماً، مع تحمل التكاليف المترتبة على إجراء الفحص أو الحجر المعتمد في حال عدم وجود سكن متوافق مع الاشتراطات الصحية للحجر، وعلى الجهات المؤسسية التي يعمل بها هؤلاء الأفراد تحمل كافة التكاليف المتعلقة بالفحص الطبي والحجر متى ما استدعى الأمر ذلك، بالإضافة إلى وجوب استخدام أحد التطبيقات الخاصة بأنظمة التتبع المعتمدة، بهدف متابعة الحالة الصحية حفاظاً على سلامتهم وسلامة المجتمع. وستواصل دولة الإمارات جهودها المكثفة لمكافحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» على الصعيدين الداخلي والخارجي في هذه الظروف الاستثنائية، وبما يخدم المواطنين والمقيمين على أرض الوطن.
No Image
اقتصادية دبي تعلن المرحلة التالية من إعادة الافتتاح في الإمارة ابتداء من 4 يوليو
أعلنت اقتصادية دبي اليوم عن المرحلة التالية من إعادة افتتاح الاقتصاد في الإمارة ابتداء من يوم غد السبت 4 يوليو.وتضمنت الأنشطة المستأنفة كلاً من، الأنشطة الترفيهية، المخيمات الصيفية، مراكز المساج والمنتجعات الصحية، مدن الملاهي الداخلية (عالم المغامرات آي إم جي)، المنشآت الرياضية القابلة للتأجير (تشمل عالم دبي الرياضي ابتداء من 2 يوليو).وحددت الدائرة عدداً من الإرشادات والقيود العامة تتمثل في:١- قياس درجة الحرارة الإلزامييجب على جميع الموظفين أو الضيوف أو العملاء أو أي شخص يدخل المنشأة الخضوع لفحص درجة الحرارة، وإذا كانت درجة الحرارة مساوية أو أعلى من 37.5، فسيتم المنع من الدخول.2- ارتداء الأقنعة الإلزامييجب على جميع الأفراد ارتداء القناع طوال الوقت (مع مراعاة الاستثنائات المعلنة)3- إجراءات فحص الخلو من كوفيد-19التأكد من عمل وتوثيق إجراءات فحص كوفيد-19 للتعامل مع الحالات المؤكدة أو المشتبه فيها بما يتماشى مع الإرشادات التي وضعتها الجهات المعنية.4- التباعد الاجتماعيمسافة مترين بين الأفراد، مسافة مترين بين المجموعات، مسافة 4 أمتار مربعة للفرد في مساحة معينة.5- التنظيف والتعقيمضمان التنظيف والتعقيم لجميع المناطق والمعدات والمرافق المشتركة، تركيب أجهزة معقمات اليد في جميع المناطق المشتركة، الرجوع إلى موقع بلدية دبي للحصول على إرشادات التنظيف والتعقيم واختيار شركة التنظيف والتعقيم المعتمدة.6- برنامج التعقيم الوطنييجب أن تكون ساعات العمل خارج أوقات برنامج التعقيم الوطني (إذا تم إعادة تفعيلها)7- الحجر الصحييجب الالتزام بإرشادات الفحص والحجر الصحي التي وضعتها السلطات لجميع المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة، والعبور / النقل، والسياح.
No Image
10 عوامل تسبب اختلافات في تأثير كورونا على المصابين
أكد أطباء أن هناك 10 عوامل تحدد اختلاف تأثير الإصابة بفيروس كورونا من مريض إلى آخر، وتتمثل في: قوة المناعة، سن المريض، الأمراض المزمنة التي يعاني منها، وقت الوصول إلى المستشفى، البروتوكولات العلاجية، الكادر الطبي المُدَرب، كفاءة المستشفيات وأجهزتها، عاصفة السيتوكين، طبيعة الفيروس، والبيئة المحيطة. وقال رئيس قسم العناية المركزة في مستشفى دبي الدكتور أشرف الحوفي، إن كل الدراسات العلمية والبروتوكولات تشير إلى أن سن المريض والأمراض المزمنة التي يعاني منها، هي ما تحدد درجة مضاعفات المرض على صحته، فهؤلاء المرضى يعانون كثيراً عن المصابين الذين لا يعانون أمراضاً مزمنة أو سكري أو ضغط. وأضاف أن أطباء الرعاية المركزة يلاحظون دائماً أن مرضى السمنة أكثر فئة تعاني من مضاعفات كورونا، ثم الضغط، حيث لفتت بعض الدراسات إلى أن الأدوية التي يتعاطاها المرضى المصابين به تؤثر على مستقبلات الرئة للأكسجين عند الإصابة بكورونا، وأن السكري أحد الأمراض التي تسبب مشكلات كبيرة في المناعة، وبالتالي بذل مجهود كبير وصعب للسيطرة على الفيروس. وأشار الحوفي إلى أن هناك عوامل أخرى تؤثر على درجة إصابة المريض وسرعة شفائه أو تدهور حالته، مثل وقت الوصول إلى المستشفى، حيث إن المريض الذي يصل قبل تدهور الحالة أو حدوث مضاعفات كبيرة، بخلاف المريض الذي يصل بعد التدهور، وهنا يكون دور فريق الرعاية الطبية في التعامل لعلاج الأعراض، ومحاولة وقف التدهور قبل أن يشتد، في ظل وجود بعض الأدوية التي إذا حصل عليها المريض في فترة مبكرة من المرض، قد تقلل من صعوبته أو خطورته، لكن تظل نتائج هذه الأدوية وفق دراسات علمية غير مؤكدة. ولفت إلى أن البروتوكولات العلاجية التي تضعها الجهات الصحية وخبرة الأطباء في تقييم الحالة والعلاج المناسب لها، يعد أمراً مؤثراً للغاية في رحلة علاج المريض، حيث إن (كوفيد-19) فيروس مستجد وبالتالي يجب التعامل مع مرضاه كل حالة على حدة، وتقييمها وتدقيقها طبياً لعلاج كل عَرَض بشكل دقيق دون الإضرار بباقي أعضاء الجسم. وأكد الحوفي أن كفاءة وقدرة الأطقم الطبية وتدريبها لها دور في التعامل الجيد والصحيح مع المرضى، خصوصاً أن بعض مرضى كورونا الذين يتعرضون لمضاعفات يحتاجون في مرحلة معينة إلى أكسجين، ما يتطلب بروتوكولاً علاجياً منضبطاً وطاقماً طبياً كُفؤاً، كما أن قدرة المستشفيات وأجهزة الدعم الطبي التي توفرها كلها عوامل تؤثر بشكل مباشر على سرعة تعافي المريض أو تدهور حالته. وقال أستاذ أمراض المناعة الدكتور حسام التتري، إن حالات الوفاة أو فشل عمل وظائف الأعضاء الحيوية بسبب كورونا لبعض الشباب حول العالم الذين لا يعانون من أي أمراض مزمنة أو تاريخ مرضى أو جراحي، يرجع بالمقام الأول إلى عاصفة السيتوكين (Cytokine Storm)، وهي المحفزات المناعية غير المحددة التي تحث على استجابة دفاعية عامة بواسطة السيتوكينات. وأوضح أن السيتوكين يفرزه جهاز المناعة، وعند كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة أو الخلل غير المعروف أو المفاجئ في جهاز المناعة، عوامل تؤدي إلى إفراز السيتوكينات التي تعد جنوداً تدافع عن الجسم بكثافة عالية، وهذه الكثافة تنقلب على الجسم وتسبب تدهور الأعضاء، لذلك نرى كثيراً من الحالات عموماً لمرضى في تخصصات مختلفة، تفرز أجسامهم مضادات تعمل ضد خلايا الجسم نفسه، مثل حالات مرضى الروماتيزم. ونوَّه التتري بأن هناك عوامل كثيرة تحدد درجة خطورة الإصابة بكورونا على الشخص المصاب، إلا أنه ليس من بينها مصدر وطريقة العدوى، حيث إن الفيروس يتكاثر بسرعة كبيرة داخل الخلايا، وبالتالي من التقط العدوى من خلال العطس أو السُعال أو لمس الأسطح الملوثة، تعد درجة تأثير المرض متساوية في كل الحالات، لكن مصدر العدوى يحدد مدى إصابة آخرين أم لا، فالعطس المباشر عن قُرب أسرع الطرق التي تنقل العدوى، دون فرص ضئيلة لمنعها في حالة عدم الالتزام بارتداء الكمامات، يليه السُعال، ثم الكلام دون تغطية الفم، خاصة إذا كان هذا الأمر يحدث على مسافة أقل من متر ونصف بين الشخصين. وأفاد استشاري الأمراض الصدرية في دبي الدكتور أحمد المنصوري، بأن 3 عوامل تؤثر في اختلاف حدة الفيروس من مريض لآخر، هي: طبيعة الفيروس، وحالة المريض الصحية، والبيئة المحيطة. وأوضح أن الإصابة بكورونا يختلف «الحمل الفيروسي» في المريض من شخص إلى آخر، أي أن كمية وعدد وتكاثر الفيروس في الجسم يختلف، كما أن حالة المريض الصحية عامل مؤثر وحاسم لسرعة التعافي أو التدهور، وأن البيئة المحيطة حالياً بدأت في إضعاف الفيروس بسبب الحرارة وغيرها، مشيراً إلى أن طريقة التقاط العدوى لا تؤثر مطلقاً على حدة الفيروس على المريض.