الأربعاء - 25 نوفمبر 2020
الأربعاء - 25 نوفمبر 2020
شارك
الأكثر قراءة
No Image
قصة الطائر الذي ردّ محمد بن راشد على تغريدة الإعلامية رولا الخطيب بشأنه
أكد مدير عام بلدية دبي داود الهاجري أن قيم الرحمة والإنسانية أصيلة في مدرسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث التعامل الإنساني مع جميع الكائنات الحية في الإمارة والرفق بالحيوان، والمحافظة على البيئة من أجل استدامتها.وتعليقاً على نشر الإعلامية رولا الخطيب صورة لكيفية تعامل بلدية دبي مع طائر مصاب رصدته على شواطئ الإمارة، وردّ عليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عبر تويتر، قال الهاجري إن قسم الخدمات البيطرية في بلدية دبي يقدم خدماته للحيوانات والطيور، سواء بتلقي الملاحظات على رقم مركز الاتصال بالبلدية، أو من خلال الزيارات الميدانية الدورية على العزب والحظائر في الإمارة.وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قد خاطب الإعلامية بتغريدته قائلاً: «رولا.. الراحمون يرحمهم الرحمن.. شكراً لقصتك الجميلة.. شكراً لبلدية دبي.. ونسأل الله أن يديم رحمته على هذا البلد الطيب.. لا قيمة لأية حضارة بدون قِيَم.. قيَم تعطينا معنى لإنسانيتنا».وذكرت الخطيب في تغريدتها أنها كانت على الشاطئ فوجدت الطائر الذي لم يكن يستطيع المشي أو الطيران، فاتصلت بالبلدية التي أرسلت من يتابع الموضوع، وبعد أقل من نصف ساعة كانوا قد أنقذوه وأرسلوا لها صورته لتطمئن عليه.وبيّن الهاجري أن المركز الذي يعمل على مدار الساعة يتلقى جميع أنواع الملاحظات ويتحرك على إثرها بسرعة وكفاءة.وأوضح أن اتصالاً ورد من الإعلامية رولا يوضح رصدها لطائر لا يستطيع الطيران، وتم على الفور التحرك لإسعاف الطير حيث تبين أنه مصاب بكسور في الرجل، فتم تجبير الإصابة وعلاج الطير في العيادات البيطرية في البلدية.وأضاف أن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عبر تويتر توضح رؤية سموه وتوجيهاته الدائمة بأن تكون الخدمات المقدمة عبر بلدية دبي مميزة، وأن تعلو القيم المثلى في التعامل بإنسانية مع الحيوانات والنباتات في دبي.وأشار إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها حيث تم إنقاذ عدد من الحيوانات بناء على الملاحظات التي ترد من الجمهور، سواء كان الحيوان مدجناً أو برياً أو مهاجراً، مؤكداً أن لدى البلدية برنامجاً لزيارات المواقع التي تتواجد فيها الحيوانات مثل العزب والحظائر للتأكد من صحتها.وقال الهاجري إن قسم الخدمات البيطرية في بلدية دبي يقدم خدماته البيطرية ويجري العمليات الجراحية للحيوانات، مع أكثر من 200 موظف، و3 عيادات بيطرية.
تعقيم شوارع في ووهان الصينية. (رويترز ـ أرشيفية)
عام على اكتشاف كورونا.. قصة الفيروس الذي أربك العالم
أكثر من 56 مليون مصاب بفيروس كورونا، أو ما يسمى علمياً (سارس كوف2) خلال عام واحد منذ اكتشاف أول إصابة في مدينة ووهان بالصين منتصف نوفمبر العام الماضي، إضافة إلى أكثر من مليون و300 ألف وفاة حصدها هذا الوباء الأكبر والأخطر عالمياً منذ عقود كثيرة. لم يدرك الأطباء عند وصول أول حالة مريضة للمستشفى أنهم أمام مرض جديد ستنتشر أعراضه في العالم أجمع بعد إصابة رجل خمسيني وصل إليهم، إلا أن أحد الأطباء انتبه للأمر بعد وصول أكثر من حالة مماثلة، وبدأ بتحذير زملائه من انتشار فيروس خطير. الطبيب الصيني لي وينليانغ، كان أول من حذر من انتشار الفيروس في مستشفى ووهان عبر رسالة بعثها إلى زملائه خلال دردشة جماعية على إحدى وسائل التواصل الصينية، ولم يكن يعلم وينليانغ، أن المرض الذي كان يتحدث عنه هو فيروس كورونا، وبعد 4 أيام زاره مسؤولون من مكتب الأمن العام وطالبوه بالتوقيع على خطاب نصّ على اتهامه «بالإدلاء بتعليقات غير صحيحة» ترتب عليها «إخلال جسيم بالنظام العام»، وحذروه من التمادي في «نشر الشائعات»، ووقع على الخطاب بالفعل. وفي شهر يناير بداية العام الحالي نشر وينليانغ نسخة من الرسالة على موقع «ويبو» وشرح ما حدث، ما ترتب عليه تقديم السلطات المحلية اعتذاراً له، لكن هذه الخطوة جاءت متأخرة، حيث كان الطبيب يعالج عين امرأة مصابة بالمياه الزرقاء، ولم يكن يعلم أنها مصابة بفيروس كورونا الجديد، وانتقلت إليه العدوى، وعانى مضاعفات خطيرة أدت إلى وفاته في فبراير الماضي. لم يقتنع الكثيرون بداية بهذا الوباء إلا في أوقات متأخرة، أو بعد فوات الأوان، كما هو الحال في الولايات المتحدة الأمريكية التي انتشر فيها الوباء حاصداً أرواح عشرات الآلاف وملايين المصابين، غير أن هناك دولاً سارعت باتخاذ تدابير وقائية سريعة مثل وقف الطيران، والعمل عن بُعد، والتعليم في المنزل، وإلغاء الاحتفالات وحظر التجمعات، وفرض حظر التجول لساعات طويلة من اليوم في معظم بلدان العالم. كما اضطُر كثير من الدول إلى وضع تشريعات كثيرة للتعامل مع هذا الوباء، سواء للأمور التجارية أو التعليمية أو الموارد البشرية لتتواكب مع هذه المرحلة الحرجة، ورغم كل الجهود التي بذلتها الدول للحد من الخسائر، إلا أن تقديرات المنظمات المالية والاقتصادية العالمية تشير إلى أن الخسائر التي سببها كورونا لا تقل عن 35 تريليون دولار. وواجهت الأطقم الطبية متاعب وصعوبات كبيرة خلال مواجهة هذا الوباء، خصوصاً في الدول الفقيرة التي لا تمتلك معدات كافية للوقاية والحماية، ما كلفهم كثيراً من أرواح الأطقم الطبية، إضافة إلى ذلك واجهت منظمة الصحة العالمية انتقادات عنيفة من زعماء في العالم ومختصين على حد سواء، تتعلق بسوء تقدير المنظمة لحجم هذا الوباء الخطير.
No Image
«الإنترنت المظلم» يتاجر بالخصوصية.. مواقع توهم الضحايا ببيع بيانات الأفراد بـ3.6 درهم
تعرض مواقع إلكترونية خدمات وهمية تتمثل ببيع بيانات الأشخاص من مختلف دول العالم وحتى سكان الإمارات مقابل مبلغ مالي، ليكتشف الضحية لاحقاً أنه يتعامل مع منصات هدفها الاحتيال أو تتجاوز القانون بالكشف عن معلومات خصوصية حول الأفراد.وتختلف متطلبات تلك المواقع فيما بينها فمنها ما يطلب إدخال بيانات البطاقة البنكية لسحب مبلغ مالي معين للسماح بالبحث عن بيانات الشخص، وآخر يطلب السماح بالاطلاع على بيانات الهاتف الذكي كأرقام الهواتف والمعلومات المسجلة عليه.ورصدت «الرؤية» مواقع إلكترونية وهمية تروج لنفسها عبر حسابات التواصل الاجتماعي وتدعي أنها قادرة على توفير معلومات عن أي شخص حول العالم، وذلك بمقابل مادي متفق عليه بين أغلب المواقع يبلغ 3.6 درهم للبحث 5 مرات عن 5 أشخاص مختلفين، أو اشتراك شهري يبلغ قيمته نحو 84 درهماً.من جهتها، أكدت هيئة تنظيم الاتصالات أن هناك العديد من التطبيقات والمواقع الإلكترونية الأجنبية التي تدعي تقديم مثل هذه الخدمات بشكل مجاني أو بمقابل مادي.وبسؤالنا لها عن كيفية حصول تلك المواقع والتطبيقات على بيانات الأشخاص أوضحت أنها تقوم بجمع البيانات من مصادر مختلفة، وقد يساهم مستخدمو هذه المواقع والتطبيقات في تحميل هذه البيانات وذلك بموافقتهم بمشاركة بيانات الهاتف الذكي عن طريق مشاركة بيانات الاتصال أو الـ Address Book الخاص بهم.بدورهم، أوضح خبراء تقنيون أن هذه المواقع تعد انتهاكاً للخصوصية حيث إن أغلبها يبيع المعلومات من خلال الإنترنت المظلم "الـdeep web" غير القانوني أو غير المصرح بالتعامل معه خاصة داخل الدولة.تجربة عمليةوفي تجربة عملية لـ«الرؤية» تواصلنا مع أحد تلك المواقع الإلكترونية التي تدعي توفير بيانات الأشخاص في الإمارات والعالم مقابل مبلغ مادي، وطلب الموقع تسجيل بيانات البطاقة البنكية من أجل تحصيل مبلغ 3 دراهم مقابل الحصول على بيانات لخمسة أشخاص، وبعد إدخال بيانات البطاقة وحسم المبلغ، قدم الموقع إمكانية البحث عن بيانات الأفراد الذين نريد معرفة معلومات أكثر عنهم عبر وضع رقم الهاتف أو البريد الإلكتروني أو الاسم الثلاثي، وفعلاً تم تجربة البيانات جميعها للبحث عن أشخاص معينين داخل الدولة، ولكن لم يمنحنا الموقع أي نتائج أو بيانات عن هؤلاء الأشخاص، لنكتشف أن الخدمة وهمية وتم حسم المبلغ دون أي معلومات في المقابل.ويوفر الموقع بريداً إلكترونياً للاستفسارات ولكن لم يتم التجاوب مع أي رسالة تم إرسالها إليهم، وكذلك الأمر بالنسبة لرقم الهاتف المتوفر للتواصل مع المشرفين على الموقع، علماً بأن رقم التواصل يخص دولة خارج الإمارات.حجب المواقعوعن جهود هيئة تنظيم الاتصالات في الحد من انتشار تلك المواقع داخل الدولة بينت أنه يتم حجب المواقع والتطبيقات التي تتعدى على خصوصية الأفراد مثل الكشف عن هوية أصحاب الأرقام تبعاً للقوانين والسياسات المعمول بها في الدولة.ونصحت الهيئة سكان دولة الإمارات من المواطنين والمقيمين الالتزام بعدم زيارة أو استخدام هذه المواقع والتطبيقات حتى لو كانت مجانية فهناك مخاطر عديدة منها الحصول على بيانات عنهم وعن أصدقائهم أو معارفهم وكشفها للغير.وأكدت ضرورة التأكد عند تنزيل أي من هذه التطبيقات الذكية حول الصلاحيات التي يطلبها، والموافقة على الصلاحيات التي يحتاجها التطبيق لأداء وظيفته.وأوصت جميع المستخدمين بتثبيت التطبيقات المعروفة والابتعاد عن التطبيقات المشبوهة أو التطبيقات من خارج المتاجر (Apple / Google).ودعت الهيئة إلى ضرورة إبلاغها عن طريق قنوات الاتصال المختلفة مثل مركز الاتصال أو الموقع الإلكتروني أو تطبيق الهيئة أو وسائل التواصل الاجتماعي حول مثل هذه الخدمات لأخذ الإجراءات المناسبة حيالها.اختراق الخصوصيةوقال مسؤول التواصل الرقمي في هيئة تنظيم الاتصالات ياسر بن محمد إن المشكلة تكمن في أنه عند تحميل مثل هذه التطبيقات أو الولوج لتلك المواقع يطلب من المستخدم الموافقة والسماح لها بنسخ كافة بيانات الهاتف كأرقام التليفونات والبريد الإلكتروني وغيرها من البيانات كخطوة لاستكمال التسجيل.وأكد أنها تصنف كاختراق للخصوصية حيث إن أغلبها يبيع بيانات ومعلومات الأشخاص، مبيناً أنه عندما تتم عملية بيع البيانات تكون بمئات الآلاف حيث إن مشتري تلك المعلومات غير مهتم بالشخص نفسه ولكن يسعى لتكوين قاعدة بيانات لعدد مهول من الأشخاص ليستطيع الترويج لنفسه.وأوضح أن أغلب هذه المعلومات يتم بيعها من خلال الإنترنت المظلم "الـdeep web" غير القانوني وغير المصرح بالتعامل معه خاصة داخل الدولة، حيث يسمح ببيع معلومات الشخص الواحد مقابل 4 سنتات، أي أن الدولار الواحد الأمريكي يستطيع أن يشتري معلومات 25 شخصاً، وهي تسعيرة عالمية متفق عليها ومتداولة.وبين أن الشركات التي تبادر بشراء معلومات الأشخاص تستخدمها في الترويج لحملاتها الإعلانية عن طريق إرسال رسائل عشوائية أو إعلانات، وأحياناً يتم إرسال روابط مشبوهة أو روابط لاختراق الهواتف وأجهزة الكمبيوتر.نسخ جهات الاتصالوذكر مستشار أمن معلومات وخبير تحليل وتطوير أداء الأفراد سامي عبدالنور أن لهذه المواقع محركاً خاصاً بالبحث عن الأشخاص، وبمسمى آخر هي دليل هاتف إلكتروني تم تطويره بعد أن كان ورقياً تجده عند كل هاتف عمومي وكذلك في الفنادق مثلاً، وتستطيع أن تدرج رقمك فيه بمبلغ رمزي، ويوجد دليلان، دليل فردي، ودليل الشركات.وأوضح أن ذلك كان قبل وصول غوغل إلى ما هو عليه الآن، فبناء عليه تطور الأمر إلى أن يكون عبر تطبيقات تعمل بتقنية متقدمة، ليس بالتسجيل، بل بنسخ جهات الاتصال لدى جميع من ينزل التطبيق ووضع أسمائهم وأمثلة على هذه التطبيقات هي real caller و«دليلي».وأوضح أنه عندما يقوم الشخص بتنزيل مثل هذه التطبيقات تأخذ جميع جهات الاتصال الخاصة به، ومن ثم تأخذ الأسماء المسجلة وتضعه في التطبيق، وكذلك بقية البيانات الأخرى.جمع المعلوماتوبين عبدالنور أن أغلب الأشخاص يحمّلون هذه التطبيقات للتعرف على من يتصل بهم قبل التحدث إليه، وكذلك الوصول إلى أرقام أشخاص معينين، وهذه هي الطريقة التي تجمع بها هذه التطبيقات الأسماء والبيانات وكذلك تقوم بشراء بيانات تبيعها الشركات، حيث تقوم بعض الشركات ببيع بيانات عملائها بمقابل مادي.وقال: يوجد في سوق التطبيقات الآن تطبيقات دليل شخصية وتطبيقات دليل احترافية مهنية للبحث عن تفاصيل عمل الأشخاص.وفيما يتعلق بالمواقع وليست التطبيقات أردف: لا أنصح بها إن كنت ترغب بالاشتراك في خدمة معينة فاستخدم خدمات معروفة وقوية، إذ إن هذه المواقع ليست قوية البتة ولا تستحق الإنفاق فيها، كما وربما توجد مواقع محتالة.وبسؤالنا عن كيفية حماية بيانات الأشخاص قال: لا تقم بمشاركة بياناتك أكثر من اللازم مع الشركات، لكي تتفادى بيعها، متسائلاً ألم تفكر يوماً لماذا شركات العقار تتصل بك بكثرة؟ مبيناً أن السبب وراء ذلك هو أن الشخص قام بتسجيل بياناته لدى إحداها وقامت ببيعها للجهات الأخرى، لذلك الخطوة الأولى هي عدم التسجيل في المواقع بشكل عشوائي، والخطوة الثانية عدم منحها بيانات أكثر مما يجب.بيع قواعد البياناتوأكد أخصائي تقنية معلومات المهندس أحمد الزرعوني أن هذه التطبيقات والمواقع تعد اختراقاً للخصوصية، وإن وجدت داخل الدولة يجب الإبلاغ عنها على الفور لغلقها والحفاظ على بيانات معلومات المواطنين والمقيمين.وذكر أن أغلب الشركات والمؤسسات تبيع قاعدة البيانات التي لديها بمقابل مادي.وحذر من التطبيقات والمواقع التي تطلب من المستخدم السماح لها بنسخ جهات الاتصال، لافتاً إلى أن هناك عدة دول تصرح بمثل هذه الممارسات لأن قانونها يكفل أصحاب هذه المواقع والتطبيقات.
No Image
3 طالبات بجامعة أبوظبي يبتكرن سوار «جسور» الذكي للمكفوفين
ابتكرت هدى خفاجي، حمدة فصلة، وفاطمة عبدالماجد، الطالبات في جامعة أبوظبي بكلية الهندسة المعلوماتية - قسم هندسة الحاسوب، سواراً ذكياً يتيح لأصحاب الصمم البصري أو مجتمع الصم المكفوفين إمكانية التواصل مع الآخرين باستخدام حاسة اللمس، عبر شيفرة مورس ومكبر صوتي. ويحمل السوار الذكي اسم «جسور»، كدلالة على تمكينه أصحاب التحديات السمعية البصرية من التواصل بحرية مع الآخرين، ومد جسور صداقة والتعبير عن أنفسهم وتسهيل حياتهم اليومية قدر الإمكان، إلى جانب تطبيق ذكي يمكن تحميله على الهواتف يرتبط بالسوار. وأوضحت الطالبة هدى خفاجي لـ«الرؤية» أن السوار الذي يشبه الساعة الإلكترونية، يعتمد على حاسة اللمس لدى المصاب بالصمم البصري، إذ يمكن للشخص إجراء محادثة عبر الضغط المتكرر على الأزرار الموجودة في السوار، باستخدام شفيرة مورس، وبعد الانتهاء من تكوين جملة، تتم ترجمتها فورياً إلى جمل صوتية منطوقة عبر مكبر صوت ملحق بالسوار نفسه. وأشارت إلى أنه يمكن للشخص المقابل أن يتبادل الحديث معه عبر تسجيل رسالة صوتية بالضغط على السوار، والتي ستتحول عبر التقنية الذكية إلى ترددات اهتزازية حول معصم من يرتديها حسب شيفرة مورس، ليتمكن من فهمها والرد عليها. وتراعي تقنية السوار بحسب خفاجي، إمكانية أن يكون الشخص المقابل للمستخدم من أصحاب الهمم كذلك، أو يعاني من بعض التحديات، لذا زود الجهاز بشاشة إلكترونية تظهر عليها الكلمات المكتوبة من الطرفين، إلى جانب تزويده بزر للطوارئ وميزات إضافية، مثل إمكانية اختيار الشخص لنبرة الصوت التي يريدها إن كانت لذكر أو أنثى. وأشارت خفاجي إلى أنها وزميلاتها تواصلن مع عديد من الشركات التي تدعم المصابين بحالات الصمم البصري، وتوفر لهم تقنيات تساعدهم في الحياة اليومية، للوقوف على التكنولوجيا المتوفرة والتحديات التي تواجه مستخدميها. وقالت: «أهم التحديات أو المصاعب التي تواجه أصحاب التحديات السمعية البصرية، هو عدم توفر تقنيات متطورة تواكب العصر تمكنهم من أداء المهام اليومية بشكل مرن.. ووجدنا أن الأجهزة المخصصة لهم أحجامها كبيرة بحيث يصعب حملها ونقلها من مكان إلى آخر.. إلى جانب محدودية حجم الرسائل التي يمكن توليدها، كما ضرورة أن يملك الآخرون نوع الهاتف نفسه أو التطبيق حتى يتمكن الطرفان من إجراء حوار». وأضافت خفاجي: «نأمل أن يكون هذا السوار أداة لكسر عزلة الأفراد الذين يعانون الصمم البصري أو الصم المكفوفين.. والذين يعانون بصمت دون أن يتمكنوا من الاندماج بالمجتمع وخلق شبكة علاقات خاصة بهم.. وهم من الأشخاص المميزين الذين يستحقون أن يسمع صوتهم، وتطوع لهم التكنولوجيا لخدمتهم ومساعدتهم في الحياة اليومية كجزء لا يتجزأ من أفراد المجتمع». وتأمل الطالبات أن يتحول مشروعهن المبتكر إلى منتج حقيقي يساعد ويخدم هذه الفئة من الأفراد، لتكون أداة فعالة ومؤثرة للتواصل مع الآخرين.
No Image
حلقة شبابية بين إماراتيين وإسرائيليين لتكريس التعايش السلمي والتفاهم المتبادل
نظمت المؤسسة الاتحادية للشباب أول حلقة شبابية افتراضية «إماراتية - إسرائيلية»، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للتسامح ركزت على ضرورة الحوار المتبادل بين الأديان والمعتقدات، وتكريس قيم التسامح والتعايش السلمي، واحترام التعددية الثقافية، وذلك بمشاركة رجال الدين، ومجموعة من الشباب في دولة الإمارات وإسرائيل. وحضر الحلقة التي أدارتها الشيخة ماجدة بنت مكتوم بن راشد آل مكتوم، وهي باحثة حاصلة على منحة «رودس» المرموقة، ووزيرة دولة لشؤون الشباب رئيسة المؤسسة الاتحادية للشباب شما بنت سهيل بن فارس المزروعي، والحاخام الأكبر للجالية اليهودية في دولة الإمارات الحاخام يهودا سارنا، ومريم الزيدي، وهي داعية في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، ومازن نحوي، رجل أعمال فلسطيني مقيم في دولة الإمارات منذ مدة طويلة. وحضر الحلقة الافتراضية أيضاً أكثر من 40 شاباً وشابة من الإمارات وإسرائيل من شتى أرجاء دول العالم، وذوي اهتمامات متنوعة ومتعددة، بما فيها علوم التكنولوجيا والهندسة والرياضيات والفنون والعلوم السياسية وريادة الأعمال. وقالت الشيخة ماجدة آل مكتوم: «تشكل هذه الحلقة الشبابية مثالاً على أهمية الحوار والتعاون ليس في المنطقة فقط بل إنما على مستوى العالم أجمع، حيث ركزت نقاشاتها على العديد من القضايا والقيم المشتركة كالتسامح، والتعايش السلمي، وصناعة المستقبل، وهدفنا هو الاستماع لوجهات النظر، ومعرفة الأهداف والتحديات المشتركة التي تواجه الشباب في دول المنطقة، والاستفادة واكتساب المعرفة والتعلم من بعضنا». ومن جانبها، قالت شما بنت سهيل بن فارس المزروعي: «لدينا في دولة الإمارات وإسرائيل فرصة مشتركة لتكريس قيم التسامح، واستكشاف الرؤى الشبابية في ظل السلام لصناعة المستقبل الأفضل، والسلام لنا في دولة الإمارات هو أن نطوي صفحة الماضي، ونفتح صفحة جديدة نتعرف فيها على ثقافات جديدة، ونكوّن أصدقاء جدداً نعمل معهم معاً على استكشاف طرق للمضي قدماً نحو مستقبل مزدهر وأفضل للمنطقة والعالم». وأضافت: «التسامح والتعايش هو إلى حد أشبه بالعضلة التي تنمو يوماً تلو الآخر بالتمرين والتدريب المستمرين. نحن اليوم متحمسون أكثر من أي وقت مضى للتعرف على التنوع في ثقافاتنا، وتبادل المعرفة بين بعضنا». ومن جانبه، تحدث مازن هوي عن مسيرته لتقبل الآخر قائلاً: «أنا من اللاجئين الفلسطينيين الذين تركوا أرضهم في عام 1948، ونشأت كغيري من ملايين الشباب العرب وسط بيئة يسودها الغضب ولديهم الكثير من المشاعر السلبية، وأنا هنا اليوم لأتحدث عن مسيرتي مع التعايش والتسامح، فطيلة حياتي لم أرَ أبداً يهودياً أو إسرائيلياً حتى بلغت الـ16 من عمري عندما تخرجت في مدرستي - الشويفات في الشارقة - وذهبت إلى جامعة بوسطن. هناك كان لدي زميل يهودي في السكن، ولم أعرف ذلك إلا بعد أسبوع من العيش معاً حينها انتقلت من مرحلة الصدمة والخوف إلى مرحلة تطوير صداقة حقيقية ومحبة مع مرور الوقت حتى اليوم. من جانبها تطرقت مريم الزيدي إلى أوجه الشبه بين الإسلام واليهودية قائلة: «نحن جميعاً نعبد إلهاً واحداً، وكلنا ولدنا من أب واحد، ونؤمن أن الله يدعو إلى السلام. وفي الإسلام السلام هو من أجمل أسماء الله الحسنى التي وصف الله سبحانه وتعالى بها نفسه». وأضافت: «نحن اليوم بحاجة لحوار من قلوبنا أساسه محبة بعضنا، وألا نقبل الأذى لأنفسنا، وأن يتم فهمنا واحترامنا بغض النظر عمن نكون». واختتمت الشيخة ماجدة آل مكتوم الحلقة بشكر جميع المشاركين على المساهمة في النقاش وكونهم رمزاً للأمل والإلهام للمستقبل. ويذكر أن الحلقات الشبابية هي إحدى المبادرات التي اعتمدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وهي تهدف إلى تعزيز التواصل المستدام مع شباب الإمارات والاستماع لهم والتعرف على أفكارهم وآرائهم في إيجاد الحلول للتحديات حتى تستطيع الحكومة توفير أفضل بيئة حاضنة لتحقيق أحلامهم وطموحاتهم وتمكينهم من لعب دور أساسي في مسيرة البناء والازدهار في الإمارات.
No Image
الإمارات تمنح فتاتين يتيمتي الأبوين وجديهما إقامة ذهبية ومنح دراسية كاملة
سلم القائد العام لشرطة دبي الفريق عبد الله خليفة المري والمدير العام للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي اللواء محمد أحمد المري، فتاتين يتيمتي الأبوين من الجنسية الهندية، وجديهما، إقامات ذهبية في دولة الإمارات.وتعاونت القيادة العامة لشرطة دبي مع الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في إصدار الإقامات الذهبية بعد الجهود التي بذلها برنامج «التواصل مع الضحية» في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بالتعاون مع الإدارة العامة للشؤون الإدارية في متابعة الوضع الإنساني للفتاتين اليتيمتين بعد وفاة والديهما في حادث، والعمل على جلبهما من وطنهما الأم برفقة جديهما.كما أعلنت القيادة العامة لشرطة دبي عن توفير منحتين دراسيتين كاملتي التكاليف للفتاتين مُقدمتين من الجامعة الكندية في دبي، ومدرسة ريبتون دبي، إلى جانب توفير مقر سكن لهما وجديهما، وذلك للمساهمة في توفير بيئة أسرية مُستقرة لهما في حضن جديهما لتمكينهما من متابعة حياتهما الدراسية والحصول على الشهادات العليا.وعقب تسليم الإقامات الذهبية، أكد الفريق عبد الله خليفة المري أن منح الاقامتين الذهبية إلى الفتاتين اليتيمتين، يأتي في إطار نهج القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة في تعزيز العمل الإنساني الهادف إلى تحقيق السعادة لمختلف فئات المجتمع في وطن السعادة، مشيراً إلى أن القيادة العامة لشرطة دبي وبالتعاون مع الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، ساهمت في رسم البسمة على شفاه الفتاتين وجديهما من خلال هذه المبادرة الإنسانية المتميزة.وشدد على حرص القيادة العامة لشرطة دبي الدائم على إطلاق المبادرات المجتمعية والإنسانية بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين والتي تساهم في إسعاد أفراد المجتمع، مشيراً إلى أن شرطة دبي حرصت على متابعة الوضع الإنساني للفتاتين عبر برنامج «التواصل مع الضحية» في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، في إطار دورها الإنساني الرائد في هذا المجال، والذي تكلل اليوم بإسعادهما وتوفير بيئة أسرية لهما برفقة جديهما في إمارة دبي، وإقامة ذهبية ومنح دراسية كاملة.جهود إنسانية وأكد المدير العام للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي اللواء محمد أحمد المري: «إن هذه المبادرة جاءت ضمن الجهود المجتمعية والإنسانية التي تبذلها إقامة دبي بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة دبي لتجسيد قيم الخير والعطاء في مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة وترسيخ عادتنا وتقاليدنا التي تربينا عليها لتحقيق الرخاء والاستقرار لكل مواطن ومقيم. حيث عملت إقامة دبي على تسهيل إجراءات قدوم الفتاتين اليتيمتين ومنحهما الإقامة الذهبية للإقامة مع جديهما لينعموا بالعيش الكريم وسط بيئة أسرية مرتبطة. إلى جانب التخفيف من معانتهم خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها جراء الأزمة الراهنة».وقال اللواء محمد المري: تعتبر دولة الإمارات رمزاً للعطاء الانساني ونموذجاً ملهماً تقتدي به الدول وذلك بفضل جهود المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وأخيه الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، اللذين امتدت أياديهم البيضاء بالخير والعطاء لكل محتاج حول العالم، ونجحا في تحويل العمل الإنساني في الدولة إلى أسلوب حياة وسلوك حضاري تتناقل الأجيال حتى غدا العمل الإنساني سمة من سمات دولة الإمارات.وأضاف: نشكر القيادة العامة لشرطة دبي على هذا التعاون المشترك في إسعاد أفراد المجتمع وتعزيز الأمن والأمان للمواطنين والمقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة وتحديداً في إمارة دبي.تحقيق أمنية والد الفتاتينومن جانبه، أكد مدير الإدارة العامة للشؤون الإدارية في شرطة دبي العميد أحمد رفيع أن القيادة العامة لشرطة دبي، اتخذت قراراً بالعمل على تلبية أمنية والد الفتاتين الذي كان يرغب في أن تُنهيا تعليمهما الجامعي في إمارة دبي، حيث حرصت الإدارة العامة للشؤون الإدارية وبرنامج «التواصل مع الضحية» على التواصل مع الفتاتين وجديهما، والعمل على إنهاء كافة الإجراءات اللازمة لجلبهم إلى الدولة بالتعاون مع شريكها الاستراتيجي في الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب.العمل الجماعيوأشاد مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية العميد جمال سالم الجلاف بجهود كافة القائمين على متابعة حالة الفتاتين الإنسانية من شرطة دبي والشركاء في الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، والجامعة الكندية، ومدرسة ريبتون، مؤكداً أن العمل الجماعي من مختلف الأطراف المشاركين في المبادرة من القطاعين العام والخاص ساهم في المحافظة على نسيج الأسرة وإسعاد الفتاتين.»التواصل مع الفتاتين« وأوضح النقيب الدكتور عبدالله الشيخ أن برنامج «التواصل مع الضحية» في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، تواصل مع الفتاتين بعد وفاة والديهما في الحادث الجنائي، وقدم لهما الدعم النفسي، ووفر عنصراً نسائياً مرافقاً لهما في حياتهما اليومية.وأشار إلى أن البرنامج عمل على متابعة وإنهاء كافة الإجراءات القانونية المتعلقة بحالة الفتاتين لدى النيابة العامة في دبي، وعمل أيضاً على استخراج تصاريح خاصة بالتعاون مع السلطات الهندية لتسهيل سفرهما لموطنهما الأم خلال فترة تطبيق الإجراءات الاحترازية للوقاية من فايروس كورونا، بسبب إغلاق الأجواء في معظم دول العالم، وذلك للعيش في حضن جديهما.أمنية العودة ولفت رئيس برنامج «التواصل مع الضحية» في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية النقيب عبدالله الشيخ إلى أن شرطة دبي ورغم تواجد الفتاتين في موطنهما حرصت على التواصل معهما حيث أبديتا رغبتهما في تحقيق أمنية والديهما في العيش والدراسة والحصول على الشهادات الجامعية من دبي، مبيناً أن شرطة دبي حرصت على تلبية أمنية والديهما من خلال البدء في البحث عن منح دراسية كامل التكاليف لهما، ثم التواصل مع الشركاء الاستراتيجيين في الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب لمنحهما وجديهما الإقامة الذهبية، مؤكداً أنه كان هناك تعاون مثمر وبناء من كافة الأطراف لتحقيق أمنية والد الفتاتين.منحة لدراسة الهندسة وقال رئيس الجامعة الكندية في دبي الدكتور كريم شلي: في إطار اهتمام جامعتنا بالخدمات المجتمعية والتعاون المثمر مع مؤسسات الدولة، يسرنا أن نشارك في هذه المبادرة الإنسانية الرائدة، وتقديم منحة كاملة إلى الفتاة الأولى في كلية الهندسة لمدة 4 سنوات شاملة جميع الرسوم والتكاليف الدراسية بتكلفة تصل إلى 300 ألف درهم.وأشار الدكتور كريم شلي إلى أن مشاركة الجامعة في هذه المبادرة الإنسانية تأتي في إطار مساهمتها في نهج العمل للإنساني للدولة، وتحقيقاً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في العمل الإنساني.منحة مدرسية كاملةوعبر مدير مدرسة ريبتون دبي الدكتور كريم شلي، عن سعادته بمشاركة شرطة دبي في هذا الدور الاجتماعي النبيل في دعم الفتاتين، مؤكداً أن المدرسة ستوفر للفتاة الصغرى منحة دراسية كاملة تشمل الرسوم الدراسية والكتب والمستلزمات والزي المدرسي، وذلك على مدى كافة سنوات دراستها في المدرسة وذلك إيماناً بدورها الاجتماعي في مجتمع دولة الإمارات ودورها الإنساني في مساندة الفتاة، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الفتاة كانت تدرس في مدرسة ريبتون دبي، وأنه من واجب المدرسة الإنساني الوقوف إلى جانبها وتقديم كل العون والدعم لها.
أداء الامتحانات في المدارس إلكترونياً. (من المصدر)
أعطال تقنية تعيق بداية امتحانات الفصل الأول.. و«التربية»: سنحدد اختبارات تعويضية
شهدت انطلاقة امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي الحالي، والتي بدأت اليوم الأحد، أعطالاً تقنية في المنظومة الإلكترونية، أخرت من دخول البعض في الوقت المحدد للامتحانات، وحرمت البعض أيضاً من أداء امتحانهم.وحدث ارتباك للعديد من أولياء الأمور والطلاب في التواصل مع إدارات مدارسهم، لإبلاغهم عن تلك الأعطال، وعدم تمكنهم من الدخول في الموعد المحدد للامتحان، وتم تدارك الكثير من الحالات، وبالتالي الدخول للامتحان جاء متأخراً بعض الوقت.بدورها، أكدت وزارة التربية والتعليم، في تنويه لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أنه سيتم تحديد مواعيد جديدة لامتحانات تعويضية لبعض طلبة الصف الثاني عشر، الذين واجهوا اليوم بعض التحديات في الدخول على النظام لتأدية الامتحانات، نتيجة بعض الصعوبات الفنية.وخاطبت العديد من إدارات المدارس، أولياء الأمور، عبر رسائل نصية على هواتفهم، بوجود أعطال تقنية متعلقة بالامتحانات، وأن عليهم التواصل مع إدارات المدارس، لتدارك الأمر ووضع الحلول، سواء بالربط أو تحديد موعد آخر لهم لأداء الامتحان.دراسة جدول الامتحاناتبدورهم، أكد أولياء أمور طلبة عن رغبتهم في تبسيط الإجراءات على أبنائهم، وتدارك الأعطال الفنية، وخاصة مع أول يوم تبدأ فيه الامتحانات، وهو ما أكدته أسماء يعقوب ولية أمر الطالبة رنيم محمد الحوامدة، مشيرة إلى أهمية توزيع وضع جدل الامتحانات بصورة تخدم مصلحة الطالب، وعدم تكديس المواد المهمة في أيام متلاحقة تباعاً، ومادتين في يوم واحد (عربي وصحة يوم الاثنين)، وإبقاء امتحان التربية الإسلامية بعد أكثر من 10 أيام إجازة، كما هو حاصل في الجدول الحالي.وأكدت أيضاً على ضرورة إعطاء الطلاب والطالبات، الوقت الكافي في الامتحانات، وبصورة مرنة، غير تلك التي تحدد وقتاً للسؤال، لكي لا يحدث ارتباك للطلاب، مع وضع الحلول التقنية السريعة لتدارك الأعطال.وأفاد، ولي أمر الطالبة، آلاء معتصم محمد، أن منظومة التعليم والامتحانات، إلكترونياً، مفيدة جداً لظروف عمله، وأن الخلل الفني الذي حدث في الدخول للنظام أثناء الامتحان، حدث بصورة شبه عامة وتلقى رسالة من المدرسة تخبره بأن فترة بقاء ابنته في الامتحان ستطول لبعض الوقت، عوضاً عن الفترة الصباحية التي لم تستطع فيها الدخول للرابط.وقال طلبة الصف الثاني عشر عام من مدرسة بمنطقة الفلاح في أبوظبي، إن خللاً فنياً أدى إلى عدم تمكنهم من أداء امتحانات الرياضيات، اليوم الأحد.وأوضح الطلبة الذين لم يفضلوا ذكر أسمائهم، أنهم حضروا لأداء الامتحان وفق الجدول الزمني المحدد من وزارة التربية والتعليم، وبعد أن تم فتح أجهزتهم الذكية لاستقبال الامتحان، لم تظهر أسئلة الامتحان بسبب خلل فني.وأضاف الطلبة: «مكثنا في المدرسة حتى بعد توقيت انتهاء الامتحان، إلا أننا لم نتمكن من أداء امتحان مادة الرياضيات المقررة، ومن ثم أخبرنا إدارة المدرسة أنه تم تأجيل الامتحان بسبب الخلل الفني».ولم يتم إخبار طلبة المدرسة المذكورة، حتى كتابة هذا التقرير، عن موعد إعادة الامتحان، حيث تساءل الطلبة هل سيستمر الجدول الامتحاني كما هو معلن أم سيتم تغيره بناء على هذا الخلل؟ حيث من المفترض أن يؤدي الطلبة، غداً الاثنين، الامتحان في مادة اللغة العربية.إلى ذلك، أبدى عدد من طلاب الصف الثاني عشر، ملاحظاتهم حول طول أسئلة امتحان الرياضيات، في أول يوم مع بداية امتحانات الفصل الدراسي الأول العام الجاري، والتي بدأت حضورياً في المدارس.وأفادوا أن الامتحان شمل 20 سؤالاً، وتم تخصيص 3 دقائق لكل سؤال، وبعد انتهاء الفترة المحددة لا يستطيعون إضافة أي شيء على الأجوبة، وهو ما أربكهم بعض الشيء، مشيرين إلى وجود أسئلة سهلة لا تحتاج للثلاث دقائق، وأسئلة أخرى تتطلب الإجابة عليها وقتاً إضافياً.طول الفترة الزمنيةوأكدت الطالبة، عائشة عامر الدليمي، في الصف الثاني عشر في لجنة امتحان بمدرسة ثانوية في الشارقة، «متقدم»، أن الفترة الزمنية لامتحان الرياضيات كانت قليلة جداً، 20 سؤالاً.. لكل سؤال 3 دقائق فقط! وهو ما تسبب في إرباك للبعض في ضرورة التعامل مع الوقت بصورة سريعة في بعض الأسئلة، ومتريثة في أسئلة أخرى.وقالت إنها أدت امتحانها في العاشرة والربع صباحاً، ولم يحدث العطل التقني الذي سمعت به من زميلاتها في اللجان الأخرى.وذكرت الطالبة في الصف الثاني عشر «متقدم» آمنة مصلوي، أن الفترة الزمنية المخصصة لامتحان الرياضيات كانت قليلة جداً، مقارنة بحجم وعدد الأسئلة، كما أنها وزميلاتها تعرضن أيضاً للتوتر بسبب ما حدث في منظومة الدخول للامتحان إلكترونياً.بيسان أشرف ودارين سامي، طالبتان في الصف الثاني عشر، أكدتا أيضاً أن الفترة الزمنية لامتحان الرياضيات، كانت قليلة جداً على إجابة الـ20 سؤالاً، وأنهما لم يسعفهما الوقت لاستكمال الأجوبة، وخاصة أن كل سؤال يرتبط بوقت محدد «3 دقائق»، وهناك بعض الأسئلة تحتاج أجوبتها لأكثر من ذلك، والبعض الآخر لا تستغرق إجابته سوى دقيقة واحدة فقط.وقالت مريم مجدي النجار، في الصف الثاني عشر «متقدم»، إن الامتحان كان متوسطاً، فهناك أسئلة صعبة وأخرى سهلة، وإن الوقت كان قصيراً جداً، وخاصة للإجابة عن بعض الأسئلة التي تحتاج لخطوات وتفكير.وأكدت سهام نادر شعبان، الطالبة بالصف الثاني عشر أيضاً، أنها تعرضت لضغط نفسي كبير في أول أيام الامتحانات، بدءاً بتعطل النظام الإلكتروني، مروراً بطول بعض الأسئلة في الرياضيات، وحاجتها لأكثر من 3 دقائق، كونها تحتاج لمعطيات وخرائط في الأجوبة بالإيجاب والسلب، ونقلها من الورقة التي تم الحل فيها للنظام إلكترونياً، وهو ما يتطلب وقتاً إضافياً.من جهتهم، أكد الطلاب في الصف الثاني عشر، محمد ماجد التميمي، وأحمد بن إبراهيم النوفلي، وعبيد نوفل المشوي، وعبدالرحمن بدر السويدي، سهولة أسئلة امتحان الرياضيات في المستوى العام، وأن ملاحظاتهم تركزت على زيادة عدد الأسئلة مقارنة بالوقت المحدد، وهو ساعة واحدة فقط.وأضافوا أن الدخول لرابط الامتحان، تأخر بعض الوقت، مع بداية الامتحان، إلا أنه تم تعويض هذا الوقت، واستغرق الامتحان الساعة المقررة له.تقنيات لمنع الغشوضعت وزارة التربية والتعليم آلية مسبقة لدخول الطالب على الاختبار، من خلال تحديد وقت للبداية من الساعة العاشرة حتى الـ11 صباحاً، على أن يخصص ساعة واحدة للاختبار، بمعنى أنه يمكن على سبيل المثال لطالب أن يدخل في تمام العاشرة، فيصير توقيت نهاية اختباره الساعة الـ11، وطالب آخر يدخل على النظام 10:30 فيصبح توقيت نهاية اختباره 11:30، ونظراً للتأخير الذي حدث، وحال دون بدء الدخول تمام العاشرة صباحاً حتى العاشرة والنصف، عملت الوزارة على تمديد وقت الدخول من 10 حتى 12 ظهراً.ووضعت الوزارة تقنيات لمنع أي حالات غش أو تصوير لشاشات الكمبيوتر، حيث تبين أن هناك تقنية تكشف من أي جهاز كمبيوتر تم تصوير الشاشة، كذلك منع المعلمين أو الإداريين من الاقتراب من الطالب أثناء أدائه الاختبار.
No Image
عطلة يوم الشهيد واليوم الوطني في الحكومة الاتحادية من 1 حتى 3 ديسمبر
أعلنت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية أن عطلة يوم الشهيد واليوم الوطني الـ49 لدولة الإمارات، ستبدأ يوم الثلاثاء الموافق 1 ديسمبر 2020، وتستمر حتى يوم الخميس الموافق 3 ديسمبر، على أن يستأنف الدوام الرسمي يوم الأحد الموافق 6 ديسمبر 2020 وذلك استناداً لقرار مجلس الوزراء بشأن العطلات الرسمية، والذي اعتمد أجندة العطلات الرسمية.وجاء هذا الإعلان وفق تعميم خاص موجه إلى كافة الوزارات والجهات الاتحادية بشأن عطلة يوم الشهيد واليوم الوطني الـ49 للدولة في الحكومة الاتحادية.و رفعت الهيئة - بهذه المناسبة - أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وإلى أخيهما صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى إخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات. كما هنأت شعب دولة الإمارات والمقيمين على أرضها بهاتين المناسبتين.