الأربعاء - 21 أكتوبر 2020
الأربعاء - 21 أكتوبر 2020
شارك
الأكثر قراءة
No Image
أسباب تساقط الشعر عند الرجال والنساء وطرق الوقاية والعلاج
استعرضت مجموعة من الأطباء المختصين، أسباب تساقط الشعر عند الرجال والنساء، وطرق والوقاية والعلاج، في استعراض تفصيلي تناول جوانب المشكلة، عند الجنسين، والحلول الطبية الناجعة دوائياً، أو عن طريق العمليات الجراحية.تساقط الشعر.. مشكلة صحية شائعة جداًأكدت د. فيروزة جافاروفا، طبيبة عامة في مركز كوزمسيرج إفادة علمية بعنوان «تساقط الشعر عند الرجال والنساء. هل هو نفسه؟»، أنه: «كما نعلم فإن تساقط الشعر مشكلة صحية شائعة جداً، وأستطيع أن أقول إن كل مريض ثانٍ في عيادتي يشكو من مستوى معين من تساقط الشعر، وفي الواقع وفقاً للبحث، فإن ما يصل إلى 40% من النساء يشتكين من هذه المشكلة عند بلوغهن سن 40 وما فوق، إذاً، هل أسباب تساقط الشعر واحدة عند الرجال والنساء؟».السبب الهرموني أكثر شيوعاًوأضافت د. جافاروفا: «السبب الهرموني الأكثر شيوعاً عند الرجال، هو التحويل الزائد لهرمون التستوستيرون، بواسطة إنزيم يسمى اختزالاً 5-ألفا إلى هرمون تستوستيرون آخر أقوى يسمى ديهدروتستوستيرون (DHT) والذي يمكن أن يؤدي إلى الصلع الذكوري، وعند النساء يمكن أن تحدث نفس المشكلة، وبالتالي فإن علاج هذه المشكلة، سيكون هو نفسه عند الرجال والنساء. وإلى جانب التحويل الزائد للديهدرو تستوستيرون عند النساء، يمكن أن يكون هناك العديد من تساقط الشعر الهرموني الآخر، مثل قصور الغدة الدرقية، وانقطاع الطمث ومتلازمة تكيس المبايض».وأردفت د. جافاروفا أن الأسباب الأخرى تشمل ما يلي:الإجهادوهذا النوع من تساقط الشعر يسمى تساقط الشعر الكربي وهو ليس دائماً، وعادة ما يبدأ شعرك في التساقط بعد 2-3 أشهر، من الأحداث المجهدة، ويستعيد عافيته من تلقاء نفسه.فقدان الوزن السريعويمكن أن يتسبب أيضاً في تساقط الشعر مؤقتاً بسبب تقييد السعرات الحرارية، واحتمالية انخفاض تناول البروتين، في معظم الأحيان لا يكون دائماً، وبعد تصحيح العناصر الغذائية، يمكن استعادة الشعر بعد فترة وجيزة.نقص المغذياتمثل الزنك والسيلينيوم والبيوتين وغيرها الكثير.نقص الحديدويعد أكثر شيوعاً عند النساء المصابات بغزارة الدورة الشهرية.نقص فيتامين دويمكن أن يكون سبباً عند كل من النساء والرجال.وكخلاصة عند النساء، يمكن أن يكون هناك المزيد من الأسباب، وراء تساقط الشعر المرتبط هرمونياً، بسبب أوجه القصور وغيرها، وعندما يكون عند الرجال، يصبح مرتبطاً بشكل أساسي بالاستعداد الوراثيوالتحويل الزائد إلى إل ديهدروتستوستيرون. (DHT) وعلى الرغم من أن علاج تساقط الشعر يمكن أن يمثل تحدياً، إلا أن هناك العديد من الخيارات المتاحة للعلاج، ويحتاج الطبيب إلى تحديد السبب الجذري للمشكلة لتحديد العلاج المناسب.د. عفيف كانج: اختلافات بعلاج تساقط الشعر بين الجنسينوضمن نفس المجال، أكد د. عفيف كانج، جراح زراعة الشعر في مركز كوزمسيرج، أن هناك فعلاً اختلافات بعلاج تساقط الشعر بين الرجال والنساء، والأهم من وجهة نظره، أنه عند زرع الشعر عند الرجل، يجب أن يرضى الرجل بالنتيجة لمجرد أنه لم يعد أصلع، حتى لو لم تكن كثافة شعره كبيرة كما كانت عليه قبل أن يصبح أصلع.وأضاف د. كانج أن النساء لا يبحثن عن علاج لإخفاء الصلع الكامل، مثلما يحدث عند الرجل، وإنما يبحثن عن شعر كثيف يكلل رأسهن، يصففونه كما يحببن، ولكن الحصول على هذه الكثافة ليس ممكناً، لا سيما إذا كان تساقط الشعر مستمراً، أي أننا قد نزرع 3 آلاف شعرة وأكثر، ولكن ريثما ينمو الشعر، ويصبح طويلاً فقد تفقد السيدة عدداً مماثلاً من شعرها، إذا لم تكن تعالج مشكلة التساقط بشكل فعال، وهكذا بالنتيجة، فإنها لا ترى فارقاً ملحوظاً بغزارة الشعر.ومن جهة أخرى عند النساء، نلجأ عادة إلى الزراعة بطريقة أخذ شريحة من الجلد، وهنا نكون محدودين بعرض وطول الشريحة، إضافة لكثافة الشعر في المنطقة المانحة، بينما في طريقة قطاف الطعوم، وهيالشائعة أكثر عند الرجال، يمكننا استعمال منطقة واسعة أكثر بكثير، ولكن على حساب حلق الشعر كاملاً، وهو إجراء غير ممكن عند السيدات .كما نأتي هنا لقضية تساقط الشعر عند المرأة، والتي قد تتداخل فيها عوامل عديدة في نفس الوقت، من وراثية إلى هرمونية وفقر دم، أو نقص بالحديد والفيتامينات والعوامل النفسية، بينما عند الرجال يكون السبب في عموم الحالات وراثياً، ويمكن عملياً إيقاف تساقط الشعر باستعمال المينو كسيديل، على فروة الرأس، أو أخذ حبوب الفينسترايد، أو كلاهما معاً، أما علاج التساقط عند النساء فأكثر تعقيداً، وقليل منهن من يلتزمن به على المدى الطويل.دكتور مايور: خيارات العلاج غير الجراحيوضمن نفس السياق، استعرض الدكتور مايور، المختص بالأمراض الجلدية في مركز كوزمسيرج، خيارات العلاج غير الجراحي لتساقط الشعر عند الرجال والنساء.علاج تساقط الشعر يعتمد على تحديد السبب الأساسيوأكد الدكتور مايور، أن علاج تساقط الشعر، يعتمد إلى حد كبير على تحديد السبب الأساسي، بشكل عام، وتشمل الأسباب الرئيسية لتساقط الشعر، «داء الثعلبة والصلع»، والصلع الوراثي وتساقط الشعر الكربي.وكشف الدكتور مايور، أن العلاج الطبي فعال، إذا بدأ في وقت مبكر من فقدان الشعر، ويشيع استخدام المينو كسيديل الموضعي في العلاج، إلى جانب الأدوية الفموية «يمكن استخدام مضادات الأندروجينمثل فيناسترايد وسبيرونولاكتون»، لمرضى مختارين.حقن البلازما الغنية في فروة الرأسوأردف الدكتور مايور، أن النساء تعاني عادة من متلازمة المبيض المتعدد الكيسات، ومن المهم التعرف عليها وعلاجها، ويشمل العلاج فقدان الوزن، وعلاج مقاومة الأنسولين الأساسية، إن وجدت، ومضادات الأندروجين، وحبوب منع الحمل عن طريق الفم، ويمكن دمج هذا مع علاجات مثل علاج البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) وهذا إجراء شائع جداً يتم فيه جمع دم المريض ومعالجته بعلاج البلازما الغنية بالصفائح الدموية «خلايا التخثر»، وعوامل النمو، ثم يتم حقن هذه البلازما الغنية في فروة الرأس، فينشط هذا الشعر، ويحول الشعر الزغبي الرقيق إلى شعر طرفي أكثر سمكاً، ويتطلب ذلك جلسات شهرية، وفي المتوسط، يستلزم الأمر من 4 إلى 6 جلسات.وأكد الدكتور مايور، أنه تم استخدام حلول الميزوثيرابي الموضعية، التي تحتوي على عوامل النمو والببتيدات والفيتامينات في العلاج، ويمكن استخدامها عن طريق الإبرة الدقيقة أو الحقن ولها آلية عملمماثلة مثل .PRPأحدث إضافة لعلاج الثعلبة الذكوريةوكشف الدكتور مايور، أن أحدث إضافة لعلاج الثعلبة الذكورية، عند الرجال والنساء، هي ريجينيرا أكتيفا، وهو إجراء جديد يستخدم الخلايا الجذعية من الأنسجة الدهنية للمريض «الدهون»، والخلايا الجذعية هي تلك التي تتمتع بقوة تجديد مستمرة، وهي ممتازة لتجديد الشعر، وتحويل الشعر الزغبي الرقيق إلى شعر طرفي صحي سميك، ويتضمن أخذ 3 خزعات صغيرة من منطقة الشعر، في الجزء الخلفي من فروة الرأس، وتتم معالجة الأنسجة لإنتاج محلول غني بالخلايا الجذعية المشتقة من الدهون، وعوامل النمو التي تحفز نمو الشعر، وكل هذه الإجراءات ناجحة، على حد سواء، في كل من الرجال والنساء.
No Image
5 أطعمة تجنب تناولها لدى إصابتك بالصداع
أعلن أخصائيا التغذية الطبيبان الإسبانيان ساندرا باكيرا وألفارو سانتشيز، أن على من يعاني من الصداع الامتناع عن تناول بعض أنواع الأجبان والحمضيات ومواد ومشروبات أخرى. وتشير La Vanguardia، إلى أنه وفقاً للطبيبين، هناك عوامل عديدة مختلفة تسبب الصداع، «فعندما يصبح الصداع دورياً، من المهم تحديد السبب واستشارة الطبيب. وبالإضافة إلى ذلك، يجب إجراء تغييرات في النظام الغذائي والعادات المتبعة، التي في حالة الصداع الخفيف أو المتوسط، كقاعدة، يمكن أن تحسن الحالة الصحية العامة». ويضيف الخبيران، "حسب روسيا اليوم" فمثلاً عند الصداع يجب الامتناع عن تناول الأجبان الزرقاء، لأنها تحتوي على كمية كبيرة من الهيستامين المشتق من حمض الهيستيدين الأميني. ولنفس السبب يجب عدم تناول الحمضيات أو التقليل من تناولها، لأنها غنية أيضاً بالهيستامين ولها تأثير موسع للأوعية. ووفقاً لهما، يمكن أن تسبب القهوة الصداع أيضاً. فتناول 3-4 أكواب أو أكثر من مشروب يحتوي على الكافيين، يمكن أن يسبب الصداع عند الأشخاص الذين يعانون دورياً من الصداع النصفي، وفي نفس الوقت، تقليل كمية الكافيين، يمكن أن يسبب لهم الصداع أيضاً. ويشير الخبيران، إلى أنه نظراً لاحتواء الأفوكادو على نسبة عالية من الهيستامين، فيجب على الذين يعانون من الصداع الامتناع عن تناوله، على الرغم من احتوائه على نسبة عالية من الأحماض الدهنية المفيدة للقلب. ومن جانبها تقول باكيرا، تحتوي اللحوم المصنعة (النقانق وغيرها) على كمية كبيرة من الهيستامين إضافة إلى احتوائها على نسبة عالية من الدهون المشبعة. لذلك ينصح بالتخلي عن تناولها أيضاً. ووفقاً لهما، بشكل عام، على الشخص الذي يعاني من الصداع تناول الطعام كل 3 ساعات قدر الإمكان، «لأن مستوى الغلوكوز في الدم ينخفض عندما لا نتناول الطعام فترة طويلة، ما قد يسبب الصداع أيضاً. كما تسمح الوجبات الخفيفة المتكررة بتخفيف العبء على المعدة».
No Image
تظهر نتائجه في أقل من 5 دقائق.. علماء يطورون اختباراً سريعاً لكورونا
قال باحثون اليوم الخميس إن علماء من جامعة أكسفورد البريطانية طوروا اختباراً سريعاً لـ«كوفيد-19» قادراً على اكتشاف فيروس كورونا في أقل من 5 دقائق، وأضافوا أنه يمكن استخدامه في الاختبارات التي تستهدف أعداداً كبيرة في المطارات والشركات. وقالت الجامعة إنها تأمل في بدء تطوير جهاز الاختبار في أوائل 2021 وأن ​​يكون لديها جهاز معتمد متاح بعد 6 أشهر. وذكر الباحثون في الدراسة التي لم تنشر بعد أن الجهاز قادر على اكتشاف فيروس كورونا وتمييزه عن الفيروسات الأخرى بدقة عالية. وقال البروفيسور أخيل كابانيديس من قسم الفيزياء في أكسفورد «طريقتنا ترصد بسرعة جزيئات الفيروس السليمة»، مضيفاً أن هذا يعني أن الاختبار سيكون «بسيطاً وسريعاً للغاية وغير مكلف». ويُنظر إلى الاختبارات السريعة للمستضد على أنها أساسية في بدء الاختبارات على نطاق واسع واستئناف النشاط الاقتصادي بينما لا يزال فيروس كورونا منتشراً، وتلك المستخدمة بالفعل أسرع وأرخص لكنها أقل دقة من اختبارات تفاعل البلمرة المتسلسل (بي.سي.آر) الجزيئية الحالية. وأعلنت شركة سيمنس هيلثينيرز أمس الأربعاء عن إطلاق جهاز اختبار سريع للمستضد في أوروبا للكشف عن حالات الإصابة بفيروس كورونا، لكنها حذرت من أن الصناعة قد تواجه صعوبة في تلبية الطلب المتزايد. وعلى الرغم من أن برنامج أكسفورد لن يكون جاهزاً إلا العام المقبل، فإن الاختبارات يمكن أن تساعد في مواجهة الوباء في فصل الشتاء المقبل. وحذر مسؤولو الصحة من أن العالم سيحتاج إلى التعايش مع فيروس كورونا حتى لو تم تطوير لقاح.
No Image
8 ممارسات علاجية وأساليب وقائية مغلوطة تضرك أكثر من «كورونا»
شكلت الأساليب العلاجية والوقائية المغلوطة أحد أبرز التحديات التي واجهتها المنظومات الصحية حول العالم منذ تفشي وباء كورونا المستجد «كوفيد-19». وحذرت منظمة الصحة العالمية من مجموعة جديدة من تلك الأساليب والعلاجات مؤكدة أن الأضرار التي قد تسببها قد تفوق حتى الإصابة بالفيروس المستجد نفسه. ورصدت المنظمة 8 أساليب وقائية وعلاجية مغلوطة تضمنت تناول المضادات الحيوية بلا وصفة طبية مؤكدة أن الفيروس الذي يسبب مرض كوفيد-19 ينحدر من سلالة فيروسات تُسمى الكورونا أو الفيروسات التاجية وأن المضادات الحيوية لا تأثير لها على الفيروسات.. ويقتصر استخدام المضادات في الحالات التي تشهد فيه بعض الحالات الإصابة بالتهابات رئوية. وحذرت المنظمة من تناول أو رش المبيضات أو المعقمات أو شرب «الميثانول» أو «الإيثانول» بحجة تأثيرها الإيجابي في الوقاية من الفيروس، مشددة على أن هذه المواد تعد سامة وأن رش الجسم بالكحول أو الكلور قد يتسبب في تهيج وتلف البشرة والعينين، ومضاعفات صحية خطيرة في حالة وصولها للجهاز الهضمي وقد تلحق ضرراً بالغاً بالأعضاء الداخلية. ونفت المنطمة صحة الادعاء بأن تناول الكحول يحمي الأفراد من الإصابة بالفيروس، وحذَّرت من خطورة المبالغة في تناول الفيتامينات والمكملات الغذائية بدون استشارة طبية أو تناول الأدوية التي يتم تسويقها على أنها تساعد في الوقاية من الإصابة بالفيروس، فيما أكدت أن التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة لن يساعد على الوقاية أو التعافي من الإصابة بالفيروس بل قد يتسبب ذلك بالإصابة بضربات شمس قوية وخطيرة.
No Image
دراسة: تكرار الإصابة بكورونا قد يكون أكثر شدة في المرة الثانية
أظهرت دراسة نشرت الثلاثاء أن مرضى كوفيد-19 قد يواجهون عوارض أكثر شدة في المرة الثانية التي يصابون فيها به، مؤكدة بذلك أنه من الممكن الإصابة بفيروس كورونا المستجد أكثر من مرة. والدراسة التي نشرت في مجلة لانست للأمراض المعدية، توثق أول حالة مؤكدة لعودة الفيروس إلى متعافين من كوفيد-19 في الولايات المتحدة، الدولة الأكثر تضرراً بالجائحة في العالم، وتشير إلى أن الإصابة بالفيروس قد لا تضمن حصانة مستقبلية. والمريض وهو رجل من نيفادا يبلغ 25 عاماً، أصيب بسلالتين مختلفتين من سارس-كوف-2، الفيروس المسبب لكوفيد-19، خلال فترة 48 يوماً. وعوارض الإصابة الثانية كانت أكثر شدة من الأولى، وأجبرت المريض على تلقي العلاج في المستشفى ومساعدته بالأكسجين. وأشارت الدراسة إلى 4 حالات أخرى أصاب بها الفيروس متعافين تم تأكيدها على مستوى العالم، في كل من بلجيكا وهولندا وهونغ كونغ والإكوادور. وقال خبراء إن احتمالات عودة الفيروس لمتعافين، قد يكون لها انعكاسات كبيرة على الجهود التي يبذلها العالم لمكافحة الوباء. ويمكن أن تؤثر بشكل خاص على جهود التوصل للقاح، أهم أهداف أبحاث شركات الأدوية. وقال مارك باندوري من مختبرات الصحة العامة لولاية نيفادا وكبير المشرفين على الدراسة إن «احتمالات عودة الإصابة قد يكون لها انعكاسات مهمة على فهمنا للمناعة من كوفيد-19، وخصوصاً في غياب لقاح فاعل». أضاف «نحن بحاجة لمزيد من الأبحاث لمعرفة فترة المناعة لأشخاص أصيبوا بسارس-كوف-2، ولماذا بعض حالات عودة الفيروس لمتعافين، رغم قلتها، تأتي بشكل أكثر حدة».تراجع المناعة تعمل اللقاحات من خلال تحفيز الرد الطبيعي لجهاز المناعة في الجسم إزاء مسببات أمراض معينة، وتسليحه بالأجسام المضادة لمكافحة موجات مستقبلية من المرض. لكن لم تتضح بعد فترة بقاء الأجسام المضادة لكوفيد-19. فيما يتعلق ببعض الأمراض مثل الحصبة، فإن الإصابة بها تمنح الجسم مناعة مدى الحياة. أما في حالة أمراض أخرى فقد يحصل المرضى على مناعة عابرة في أحسن الأحوال. وقال معدو الدراسة إن المريض في الولايات المتحدة ربما تعرض لحِمل فيروسي كبير جداً في إصابته الثانية، ما تسبب بعوارض أكثر حدة. أو قد تكون سلالة فيروسية أكثر ضراوة. وقد تكون فرضية أخرى تعرف بآلية الاعتماد المعزز على الأجسام المضادة، أي عندما تجعل الأجسام المضادة عوارض عودة الإصابة للمعافين أسوأ، كحالة حمى الضنك. وتشير الأبحاث إلى أن عودة الإصابة بأي شكل كانت، قلما تحدث، مع حالات مؤكدة معدودة بين ملايين الإصابات بكوفيد-19 على مستوى العالم. لكن بما أن العديد من حالات الإصابة لا تبدو عليها عوارض وبالتالي من غير المرجح أن تكون نتيجة الفحوص جاءت إيجابية في البدء، فقد يكون من المستحيل معرفة ما إذا كانت حالة إصابة ما بكوفيد-19 هي الأولى أو الثانية. وفي تعليق أرفق برابط على بحث ذي لانست، قالت أستاذة علم المناعة والبيولوجيا الجزيئية والخلوية والتنموية في جامعة يال أكيكو إيواساكا إن نتائج البحث يمكن أن تؤثر على تدابير الصحة العامة. وقالت إيواساكا التي لم تشارك في البحث إن «هذه المعلومات أساسية في معرفة أي من اللقاحات قادر على اجتياز تلك العتبة ومنح مناعة فردية ومناعة جماعية (مناعة القطيع)».
No Image
ترميم الثدي بعد استئصاله: استعادة للثقة والوظائف الحسية
سرطان الثدي هو نوع من أنواع السرطان يظهر في أنسجة الثدي. من علاماته تغير في شكل الثدي، وظهور كتلة في الثدي، تقشير الجلد، سائل من الحلمة، أو حلمة مقلوبة حديثاً، أو بقع حمراء أو متقشرة. في حالة انتشار المرض في الجسم تظهر العلامات التالية: آلام العظام، انتفاخ في الغدد الليمفاوية، ضيق في التنفس أو اصفرار في الجلد. ويعد سرطان الثدي من بين أكثر أنواع السرطانات التي تصيب النساء حول العالم، حيث يمكن الشفاء منه إذا ما تم الكشف عنه في مرحلة مبكرة، بينما قد يصل عند بعض السيدات إلى استئصال الورم، الأمر الذي قد يخلف آثاراً نفسية على المرأة. لذلك يجري العديد من جراحي التجميل المتخصصين في ترميم الثدي بعد استئصاله بشكل يعيد ثقة المرأة لنفسها. حيث أكدت الدكتورة دورا إيفانجليدو، جرّاحة التجميل في مركز كوزمِسيرج، أن عملية ترميم الثدي هي العملية الجراحية التي يتم إجراؤها من أجل إعادة بناء الثدي بعد إزالته بسبب سرطان الثدي، وتتيح للمرأة استعادة شكل الثدي بعد استئصاله. ولفتت إلى أنه في حالات إعادة الترميم، نعتبر كل حالة استثنائية ومميزة عن غيرها، ويتم تعديلها بحيث تناسب الحالة الصحية، ومرحلة السرطان لكل مريض. مثلاً بعض الحالات تستدعي الإسراع في البدء في العلاج الإشعاعي مباشرة بعد العملية، ولذلك ينصح الأطباء مرضاهم باللجوء لعملية ترميم تحتاج فترة شفاء أقل، لتمكنهم من البدء بالعلاج الإشعاعي بأسرع وقت ممكن. وأوضحت لـ«الرؤية»، أنه في بعض الحالات الأخرى لا يلجؤون إلى الجراحة الترميمية بعد عملية استئصال الثدي، لذلك نجد أنه بعد عدة سنوات يصيبهم انكماش وتجعد في الجلد، فيفقدون القدرة على التأقلم مع الترميم المباشر، وتتطلب هذه الحالات عدة خطوات ومراحل علاجية للحصول على نتيجة ناجحة لعملية الترميم. وتابعت: لجميع الأسباب السابقة نجد أن الحل الأنسب هو معاملة كل حالة وكل مريض بطريقة استثنائية تناسب وضعه واحتياجاته. وفيما يتعلق بأنسب وقت للخضوع لعملية الترميم، أوضحت أن ما يُنصح به ويلجأ إليه الأطباء الأوروبيون في الوقت الحالي، هو الخضوع لعملية الترميم المباشر فوراً عند وجود ضرورات، وهذا يعني أن عملية إعادة الترميم يتم تنفيذها في نفس الوقت مع جراحة استئصال الثدي. وشرحت: قبل الخضوع للعملية، يجب على المريض أن يستوعب بأن قرار الإقدام على القيام بهذه العملية يتطلب دراسة مركزة واستراتيجية وتراعي عدة نواحٍ، ويجب أن يتم الموافقة عليها من مجموعة من الأطباء. وهناك حالات نادرة لا ينصح الأطباء بخضوعهم لعملية إعادة الترميم، إذ ينصح الأطباء في الوقت الحالي باللجوء إلى استشارة من جراح تجميلي ليكون المريض على اطلاع بجميع الخيارات المتاحة له. وأكدت أنه في جراحة استئصال الثدي الجزئي، وُجِدَ أن معظم المرضى يستعيدون الوظيفة الحسية، لكن النتائج تختلف في حالة الاستئصال الكلي، حيث إن الثدي الذي تمت إعادة ترميمه وبنائه يفقد وظيفته الحسية السابقة. وبينت أن المضاعفات المتوقعة لعملية إعادة الترميم والبناء هي ذات المضاعفات المتوقعة لأي عملية جراحية أخرى، فمثلاً، عملية إعادة الترميم باستخدام حشوة السيليكون تحتمل حدوث مضاعفات مشابهة لأي عملية أخرى تتضمن استخدام وزراعة مواد اصطناعية، وكذلك هو الحال في أي عملية ترميم وإعادة بناء أي عضو آخر في الجسم. في الواقع، نجد أيضاً أن العلاجات المستخدمة بعد عمليات الترميم (مثل العلاج الكيماوي أو الإشعاعي) تزيد من فرصة حدوث مضاعفات وآثار جانبية إلى حدٍ كبير، حيث إنها قد تسبب فشلاً في عملية الترميم ذاتها ككل.
No Image
اليوم العالمي لغسل اليدين.. يعزز أهميته في ظل انتشار كورونا
اليوم العالمي لغسل اليدين أو كما يطلق عليه بالإنجليزية Global Handwashing Day،‏ ويعرف اختصاراً بـGHD هو حملة تهدف لحث ملايين الأفراد في العالم أجمع على غسل أيديهم بالصابون. وتهدف الحملة إلى رفع الوعي بأهمية غسل اليدين بالصابون باعتبارها عاملاً أساسياً في الوقاية من الأمراض. ويرجع تاريخ انطلاق الحملة إلى عام 2008 أثناء الاحتفال السنوي بالأسبوع العالمي للمياه والذي انعقد في ستوكهولم من 17-23 أغسطس، وشهد إقامة الشراكة العالمية بين القطاعين العام والخاص لغسل اليدين Global Public Private Partnership for Handwashing (PPPHW) واحتفل العالم باليوم العالمي لغسل اليدين للمرة الأولى 15 أكتوبر 2008 وهو اليوم الذي اختارته الجمعية العامة للأمم المتحدة تزامناً مع إعلان الأمم المتحدة عام 2008 عاماً دولياً للصرف الصحي. وجرى التركيز في اليوم العالمي الأول لغسل اليدين على أطفال المدارس. وتعهدت الأطراف المشاركة بتوعية أكبر عدد ممكن من أطفال المدارس لغسل أيديهم بالصابون في أكثر من 70 دولة.أهمية غسل اليدين في ظل انتشار كورونا مع انتشار فيروس كورونا المستجد مطلع هذا العام، أوصت منظمة الصحة العالمية بضرورة غسل اليدين مراراً على مدار اليوم من أجل الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا المستجد لمدة لا تقل عن 20 ثانية. وبحسب «يونيسيف» تنتشر الفيروسات التي تؤثر في الجهاز التنفسي، من قبيل مرض فيروس كورونا (كوفيد-19)، عندما يدخل العفن المخاطي أو الرذاذ التنفسي إلى جسمك عبر عينيك أو أنفك أو حلقك. وفي كثير من الأحيان، يمكن للفيروس أن ينتشر بسهولة من شخص إلى آخر عن طريق اليدين. وتتيح اليدان إحدى الوسائل الأكثر شيوعاً لانتشار الفيروس من شخص إلى آخر. وأثناء الجوائح العالمية، فإن أحد أرخص الطرق وأسهلها وأهمها لمنع انتشار الفيروس هي غسل يديك بصفة منتظمة بالماء والصابون. حيث تعتبر عادة غسل اليدين أحد أفضل الطرق لحماية نفسك وعائلتك من الإصابة بالمرض.متى تغسل يديك؟ قبل وبعد تحضير الطعام قبل تناول الطعام قبل وبعد العناية بشخص ما في المنزل مصاب بالتقيؤ أو الإسهال قبل وبعد علاج جرح قطعي أو جرح بعد استعمال المرحاض بعد تغيير حفاضات أو تنظيف طفل استخدم المرحاض بعد تنطيف الأنف أو السعال أو العطس بعد لمس حيوان أو علف حيوان أو مخلفات حيوان بعد التعامل مع طعام الحيوانات الأليفة أو تدليل الحيوانات الأليفة بعد لمس القمامة
No Image
فيروس كورونا يبقى على الجلد البشري لهذه الفترة
كشفت دراسة أجراها باحثون يابانيون أنه بإمكان فيروس كورونا المستجد أن يبقى 9 ساعات على الجلد البشري، في اكتشاف يبرز الحاجة إلى غسل اليدين باستمرار لمكافحة وباء كوفيد-19. وجاء في الدراسة التي نشرت هذا الشهر في مجلة الأمراض المعدية السريرية أنّ الجرثومة التي تسبب الإنفلونزا يمكنها البقاء على الجلد البشري لنحو 1,8 ساعة مقارنة بالمدة الطويلة لفيروس كوفيد-19. وذكرت أنّ «بقاء سارس-كوف-2 مدة 9 ساعات على الجلد البشري قد يزيد من مخاطر الانتقال بالاتصال مقارنة بفيروس الإنفلونزا، ما يسرع من الجائحة». واختبر فريق البحث عينات جلدية مجمعة من عينات تشريح الجثث بعد نحو يوم من الوفاة. يتم تعطيل نشاط كل من فيروس كورونا وفيروس الإنفلونزا في غضون 15 ثانية عن طريق استعمال الإيثانول المستخدم في معقمات اليد. وقالت الدراسة إنّ «بقاء سارس-كوف-2 على الجلد لفترة أطول يزيد من مخاطر انتقال العدوى ومع ذلك فإن نظافة اليدين يمكن أن تقلل من هذا الخطر». وتدعم الدراسة توجيهات منظمة الصحة العالمية لغسل اليدين بشكل منتظم وشامل للحد من انتقال الفيروس، الذي أصاب ما يقرب من 40 مليون شخص وأودى بأكثر من مليون شخص حول العالم منذ ظهوره لأول مرة في الصين أواخر العام الماضي.