الاحد - 05 أبريل 2020
الاحد - 05 أبريل 2020
شارك
الأكثر قراءة
No Image
التوصل لدواء يقتل كورونا خلال 48 ساعة.. وأطباء متفائلون وينصحون به
توصلت دراسة أسترالية أجراها علماء أستراليون من جامعة موناش في ملبورون، إلى عقار جديد يمكن أن يقتل فيروس كورونا في جسم المصاب وفقاً لموقع «7نيوز» الأسترالي الإخباري. والدواء الذي توصل له العلماء، هو مضاد الطفيليات المتوفر في جميع أنحاء العالم، وتمكن عقار Ivermectin من قتل فيروس كورونا أثناء الدراسة في غضون 48 ساعة، إذ يعمل على إزالة جميع المواد الوراثية للفيروس. أما الخطوة التالية التي يعمل عليها العلماء، هي تحديد الجرعة البشرية الصحيحة، والتأكد من أن الجرعات اللازمة لعلاج الفيروس هي آمنة على البشر، ومن ثم التجارب السريرية. ما هو عقار إيفرمكتين Ivermectin عقار إيفرمكتين هو دواء مضاد للطفيليات معتمد من إدارة الغذاء والدواء FDA، وأثبت في المختبر فعاليته ضد مجموعة واسعة من الفيروسات كفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز)، وحمى الضنك والإنفلونزا وفيروس زيكا. وهو دواء نصف تركيبي قاتل للديدان، يرتبط بشكل انتخابي وبإلفة كبيرة لقنوات الكلوريد المبوبة بالغلوتامات فيزيد نفوذية الأغشية الخلوية الخاصة بالديدان لشوارد الكلوريد مما يسبب فرط استقطاب خلاياها العصبية والعضلية وبالتالي موتها. قالت الدكتور كايلي واغستاف رئيسة الدراسة من معهد موناش للطب الحيوي، إن العلماء أظهروا أن العقار أوقف نمو فيروس كورونا بعد زراعته في خلايا الفيروس في غصون 48 ساعة. وأوضح الدكتور واغستاف أن حتى جرعة واحدة يمكن أن تزيل جميع الحمض النووي الريبي الفيروسي خلال 48 ساعة، وحتى في 24 ساعة كان هناك انخفاض كبير فيها. كما أشار الدكتور واغستاف أن الاختبارات إلى الآن أجريت في المختبرات فقط، ويجب إجراؤها على أشخاص حتى نتمكن من اعتماد العقار. وأكد الدكتور واغستاف أن عقار الإيفرمكتين يستخدم على نطاق واسع، وهو دواء آمن. وأضاف: «من الجيد أن يكون لدينا مركب فعال ومتاح بالفعل في جميع أنحاء العالم في الوقت الذي نواجه به وباء عالمياً ولا يوجد علاج معتمد». وعلى الرغم من أن الآلية التي يعمل بها العقار على الفيروس غير معروفة، إلا أنه من المحتمل أن يكون تأثيره بناءً على الفيروسات الأخرى، حيث يعمل الدواء على إيقاف الفيروس عن طريق إخماد قدرة الخلايا المضيفة على التخلف منه. أما الدكتور ليون كالي الذي يعد مؤلف الدراسة، وهو عالم طبي أول في مختبر الأمراض المعدية في معهد دوهرتي الذي أجريت فيه على فيروسات كورونا الحية قال: «بصفتي عالم الفيروسات الذي كان أول من قام بإجراء الاختبارات على كوفيد-19 خارج الصين في يناير الماضي، فإنني متحمس جداً ومتفائل بعقار إيفرمكتين». أطباء متفائلون وينصحون به أشار الدكتور عبدالرزاق جرعتلي استشاري أمراض أنف وأذن وحنجرة وزميل الكلية الملكية البريطانية في تصريح خاص للرؤية، أن المسألة حالياً محسومة بالوقاية، وبشأن مرحلة الوباء أكد الدكتور أننا نمر بالمرحلة التصاعدية بعد دخول الأعداد الكبيرة من الإصابات بعد انتهاء فترة الحضانة التي تكون ما بين 2- 14 يوم والبدء في مرحلة الانتشار. وأكد الدكتور جرعتلي أن طريقة انتشار فيروس كورونا مذهلة ولم تشابه أي ميكروب أو فيروس، حيث إن الحمض النووي RNA للفيروس يعيش بالهواء لساعات وينتقل إلى عدة أشخاص. مؤكداً أن فعالية عدوى الفيروس أصبحت أقل قوة مما كانت عليه في وقت سابق، حيث إن العدوى أصبحت منحسرة من شخص إلى شخص وهي مسألة يمكن السيطرة عليها باتخاذ الإجراءات الموصى بها. حيث إنه في بداية الأمر أكدنا على أهمية ارتداء الكمامات في الأماكن المغلقة، ولكن الآن من الضروري ارتداؤها في كافة الأماكن بما فيها المفتوحة. العلاج بسيط ومتوفر أشار الدكتور جرعتلي أنه لا داعي للخوق والقلق من الفيروس فالنسب تدعو للتفاؤل، حيث إن 81% ممن يصابون بالفيروس يعانون من أعراض بسيطة ويتعافون بشكل سريع، و14% يعانون من أعراض متوسطة، بينما 5% فقط يعانون من الأعراض الشديدة ويحتاجون إلى العناية المركزة. وأكد أن العلاج بسيط ومتوفر فبالنسبة لمن يعانون من الأعراض الشديدة يمكن إعطاؤهم عقار هيدروكسي الكلوركين الذي يستخدم في علاج الملاريا، ولكن مع مراعاة الحالة الصحية للمريض ففي حالات اضطراب النظم البطيني والرجفان القلبي البطيني، قد يؤدي العقار إلى الوفاة، لذلك يجب أن يخضع المصاب لتخطيط القلب قبل وأثناء العلاج. وإلى جانب عقار الهيدروكسي كلوركين أشار الدكتور جرعتلي أنه لا بد من إعطاء مضادات الفيروسات النوعية ومضادات الإنترلوكيم والإنترفيرون. أما بالنسبة للدراسة الجديدة التي أكدت أن مضاد الطفيليات يقتل الفيروس خلال 48 ساعة، أكد الدكتور أنه لا مانع من إعطاء جرعة واحدة فقط للمصابين بحسب العمر والوزن خاصة أنه آمن وأكثر أماناً من الهيدروكسي كلوركين، ويخفف الآلام على المصابين. وأكد الدكتور جرعتلي أن عقار الإيفرمكتين حقق قدرة هائلة على مهاجمة الفيروس ضمن الخلايا وتقطيع عمل مركبه الصبغي والقضاء عليه خلال ساعات في المختبر. وأكد أن الدراسات الأخرى التي ستؤكد فعاليته على الفيروس داخل الجسم ستتطلب الكثير من الوقت، لذا لا مانع من البدء في استخدامه للعلاج دون سواه عند بداية ظهور الأعراض فهو آمن نسبياً للكبار والصغار.
No Image
دراسة كورونا ينتقل من غرف المرضى وبالتكييف وهذا هو الأخطر!
منذ بدء تفشي الفيروس التاجي المستجد، المعروف باسم كورونا أو (كوفيد-19)، وكل يوم تظهر معلومات جديدة عن هذا الوباء. وبعد تعدد المعلومات حول طريقة انتقال الفيروس، توصلت دراسة حديثة إلى معلومات خطيرة جداً حول انتقال فيروس كورونا عبر الهواء، بعد أن أكدت المنظمات الصحية أنه يسافر عبر الرذاذ الناجم عن العطس أو السعال. وكشفت دراسة أمريكية، أجراها باحثون أمريكيون من جامعة نبراسكا الأمريكية، أن الفيروس يمكن أن ينتشر عن طريق الهواء، لكن ما هو أخطر من ذلك أنه يعيش في غرف المرضى لفترة طويلة بعد مغادرتهم. وليس ذلك فقط، بل كشفت الدراسة أيضاً أن الفيروس تم اكتشافه في ممرات المستشفيات خارج غرف المرضى. وقال المؤلف الرئيس للدراسة، جيمس لولر، خبير الأمراض المعدية في الجامعة، إن الفريق كان يتخذ بالفعل كل الاحتياطات بشأن الهواء في غرف المرضى. ويعني ذلك، أنه يجب على الأطباء ومسؤولي الرعاية الصحية وموظفي المستشفيات، الالتزام باللباس الواقي حتى بعد مغادرة المرضى لغرفهم. ولم توضح الدراسة كم هي الفترة التي يبقى بها الفيروس في الهواء أو في غرف المرضى. كما أظهرت الدراسة، أن مرضى الفيروس القاتل يتخلصون من كميات كبيرة منه قبل ظهور الأعراض الشديدة. وقام العلماء بأخذ عينات من 11 غرفة لمرضى مصابين بفيروس «كورونا»، ووجد الباحثون جزيئات فيروسية في الهواء سواءً في الغرف أو داخل الممرات، أثناء وجود المرضى وبعد مغادرتهم. وطرحت هذه الدراسة العديد من الأسئلة حول إمكانية انتقال الفيروس عن طريق التكييف. وبالفعل هذا ما سيحصل، حيث يعتقد العلماء بعد اكتشاف نظرية انتقال الفيروس عبر الهواء إمكانية انتقاله عن طريق التكييف. وبحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية، اعتقد علماء في سنغافورة، باحتمال سرعة انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» عبر المكيفات، بعدما عثروا على آثار للفيروس داخل فتحات التهوية في وحدات التكييف بمستشفى في سنغافورة، ما يزيد من سرعة وسهولة انتقال العدوى بين الأشخاص. وقام الباحثون في المركز الوطني للأمراض المعدية في سنغافورة، بتحليل عينة لغرف كان يقبع فيها 3 مرضى بفيروس «كورونا»، ورغم أن المرضى كانوا يعانون من أعراض خفيفة للمرض، فإنهم عثروا على قطرات صغيرة محملة بالفيروس انتشرت عبر الهواء، وترسبت على فتحات التهوية الداخلية في وحدات التكييف، ما يوحي بأن المرض قد يكون معدياً أكثر مما كان يعتقد سابقاً. تم العثور على مجرى هواء متصل بغرفة أحد المرضى، يعتقد أنه يعاني فقط من أعراض «خفيفة»، مع آثار للفيروس، مما يشير إلى أن قطرات صغيرة محملة بالفيروس قد يتم إزاحتها عن طريق تدفقات الهواء وترسب في معدات مثل فتحات التهوية.
No Image
هل ينتقل فيروس كورونا من الأشخاص بعد التعافي؟
كشفت دراسة حديثة نشرتها مجلة طبية أمريكية عن «حقيقة صادمة» بشأن المتعافين من فيروس كورونا المستجد، الذي أودى بحياة نحو 38 ألف شخص في العالم حتى الآن. وتوصلت دراسة أجريت على 16 مريضاً صينياً، إلى أن الفيروس ربما يظل معدياً لمدة تصل إلى 8 أيام بعد اختفاء الأعراض من المصابين، ما يجعلهم ناقلين محتملين للفيروس للآخرين حتى بعد تعافيهم. وحسبما ذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فقد وجد الباحثون أن حوالي نصف المرضى في الصين لا يزالون حاملين للفيروس حتى بعد شفائهم على ما يبدو. وكان بعضهم معدياً لمدة تصل إلى 8 أيام بعد أن خفت الحمى والسعال عندهم. ويقول الفريق البحثي الذي أعد الدراسة في كلية الطب بجامعة ييل الأمريكية، إن النتائج تقدم دليلاً على ضرورة عزل المرضى إلى ما بعد الـ14 يوماً الموصى بها، حتى لا يصيبوا الآخرين. وقال المؤلف المشارك في الدراسة الدكتور لوكيش شارما، الأستاذ في كلية الطب بجامعة ييل: «أهم نتيجة في دراستنا هي أن نصف المرضى ظلوا يحملون الفيروس حتى بعد اختفاء أعراض المرض». وأشارت الدراسة التي نشرت في المجلة الأمريكية لطب الجهاز التنفسي والرعاية الحرجة إلى أن الإصابات الأكثر شدة قد تكون معدية لوقت أطول من 8 أيام. وأجريت الدراسة على 16 مريضاً بفيروس كورونا، خضعوا للعلاج بمستشفى في بكين بين 28 يناير و9 فبراير، وأخذ الباحثون مسحات من الحلق لجميع المرضى في أيام مختلفة وقاموا بتحليلها بحثاً عن آثار للفيروس، وتوصلوا إلى هذه النتائج.
No Image
5 أمور ما زلنا نجهلها عن فيروس كورونا
يعمل أطباء وعلماء العالم بأسره على مراقبة وتحليل ومكافحة فيروس «كورونا المستجد»، ورغم ذلك، ما زلنا نجهل جوانب واسعة منه بعد 3 أشهر على ظهوره للمرة الأولى في الصين. ثمة 5 أسئلة أساسية لم تجد أجوبة بعد في ما يتعلق بفيروس (كوفيد-19) والوباء العالمي الناتج عنه: لماذا يكون المرض طفيفاً لدى البعض وشديداً لدى آخرين؟ ثمة تباين شاسع في خطورة أعراض المرض بين المصابين به، فلماذا لا يتسبب فيروس «كورونا» المستجد سوى بأعراض طفيفة أو حتى يظهر بلا أعراض لدى 80% من المصابين به، بحسب أرقام منظمة الصحة العالمية، في حين يثير لدى بعض المرضى التهاباً رئوياً يؤدي بهم في غضون أيام؟ يقول ليو بون، من كلية الطب في هونغ كونغ بهذا الصدد: «تظهر الأبحاث الجارية منذ شباط/ فبراير 2020، أن الأعراض السريرية لهذا المرض يمكن أن تكون متباينة جداً». وعند ذروة انتشار الوباء في الصين، قام الباحث مع فريق من جامعة نانشانغ بوسط الصين بمقارنة بين مرضى إصاباتهم طفيفة ومرضى يعانون من أعراض حادة، ونشرت النتائج في مجلة «ذي لانست» الطبية البريطانية. وكشفت الدراسة أن الأشخاص الذين يظهرون أعراضاً بالغة هم «أكبر سناً بكثير» من ذوي الإصابة الطفيفة، وأن تركيز الفيروس في العينات المستخرجة من مسح الحلق والأنف «أعلى بنحو ستين مرة» منها في عينات الفئة الأخرى من المرضى. فهل أن ذلك ناجم عن استجابة مناعيّة أضعف بسبب العمر، أو نتيجة تعرض أوليّ لكمية أعلى من الفيروسات؟ أظهرت دراسات جرت على فيروس مختلف، هو فيروس الحصبة، أن خطورة المرض مرتبطة بجرعة التعرض الأوليّ للفيروس، فهل ينطبق ذلك على فيروس كورونا المستجد أيضاً؟ هل يبقى الفيروس معلقاً في الهواء؟ من المعروف أن فيروس «كورونا» المستجد ينتقل بالملامسة الجسدية، وعن طريق الجهاز التنفسي، ويمكن التقاطه على سبيل المثال من خلال قطيرات اللعاب التي يقذفها شخص مريض حوله عندما يسعل. لكن هل يبقى الفيروس معلقاً في الهواء على غرار الإنفلونزا الموسمية، التي يمكن أن تنتقل على شكل «رذاذ» محمول في الهواء؟ هذه المسألة لم تحسم بعد. وقال خبير علم المناعة ومستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حول فيروس «كورونا» المستجد أنتوني فاوتشي: «لا يمكن أن نستبعد كلياً فكرة أن يكون الفيروس قادراً على اجتياز مسافة معينة في الجو». وأثبتت دراسة أمريكية نشرت نتائجها في مجلة «نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين»، أن فيروس «كورونا» المستجد، يمكن أن يبقى حياً في المختبر لثلاث ساعات على شكل جزيئات معلقة في الهواء. لكن لا يعرف إن كان ذلك يلعب دوراً في انتقال المرض. وعلقت رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى سانت أنطوان في باريس، كارين لاكومب: «هل الفيروس موجود في محيطنا؟ هل يبقى في الجو أو على السطوح لمدة طويلة؟ هذا ما لا نعرفه، نعرف أنه يمكننا العثور على أثر للفيروس، لكن لا نعرف إن كان هذا الفيروس ينقل العدوى». كم هو عدد المصابين بالفيروس؟ هذا السؤال ينطبق على جميع سكان الأرض البالغ عددهم 7 مليارات، فكم منهم أصيب بالفيروس؟ باستثناء بعض الدول القليلة التي تبنت على وجه السرعة سياسة الكشف المبكر، من خلال حملات فحوص مكثفة واسعة النطاق مثل كوريا الجنوبية وألمانيا، حيث يمكن فحص نصف مليون شخص في الأسبوع، يبقى عدد المصابين المعروف تقريبياً إلى حد بعيد. وعلى سبيل المثال، قدرت الحكومة البريطانية في 17 آذار/ مارس عدد الإصابات بـ55 ألفاً، في حين أن أقل من ألفي شخص ثبُتت إصابتهم من خلال اختبارات الكشف. من الأساسي التوصل إلى معرفة مدى انتشار الوباء بدقة من أجل عزل حاملي الفيروس، وتأمين علاج جيد لهم. وفي مرحلة ثانية، من المهم رصد الذين أصيبوا بالفيروس، ويمكن الافتراض بأنهم اكتسبوا مناعة ضدّه. وهذا لن يكون ممكناً إلا مع جيل جديد من الفحوص، هي الفحوص المصليّة، التي ترصد البصمة المناعية التي تركها الفيروس في الدم. هل الفيروس يتأثر بالأحوال الجوية؟ هل يتلاشى وباء (كوفيد-19) مع تحسن الطقس في النصف الشمالي من الأرض ويختفي مع عودة الحر؟ يقول الخبراء إن هذا محتمل، لكنه غير مؤكد، فالفيروسات التنفسية من نوع الإنفلونزا الموسمية تكون أكثر استقراراً في الطقس البارد والجاف، ما يعزز إمكانية انتقالها. وأظهرت دراسة أجراها أساتذة جامعيون في هونغ كونغ، أن فيروس سارس الذي اجتاح آسيا في 2002-2003 متسبباً بوفاة 774 شخصاً، وهو من سلالة الفيروس المتفشي حالياً، يقاوم بشكل أقوى في درجات حرارة متدنية ونسب رطوبة ضعيفة. ومن المنطقي بنظر بعض الخبراء، الافتراض بأن الفيروسين لهما الاستجابة ذاتها للظروف الجوية. لكن دراسة جرت مؤخراً في كلية هارفرد للطب في بوسطن، خلصت إلى أن «تبدل الأحوال الجوية (ارتفاع الحرارة والرطوبة مع حلول الربيع والصيف)، لن يؤدي وحده بالضرورة إلى انحسار الإصابات (بكوفيد-19) دون اتخاذ تدابير صحية شديدة». لماذا الأطفال أقل عرضة للإصابة بالمرض؟ يبقى الأطفال أقل عرضة بكثير من البالغين للإصابة بوباء (كوفيد-19). وإذا ما ظهرت عليهم أعراض، فتكون بصورة عامة طفيفة، كالأعراض التي ذكرها فريق صيني في آذار/ مارس في مجلة «نايتشر». ومن أصل الأطفال العشرة المصابين بفيروس «كورونا» المستجد، الذين تناولتهم الدراسة، لم يظهر أي منهم أعراضاً خطيرة، بل اقتصرت الأعراض على ألم في الحلق، وسعال، وحمى خفيفة. ويظهر ذلك بجلاء أكبر لدى الأطفال الذين يقيمون مع أشخاص مصابين، إذ إنهم أقل عرضة بمرتين أو 3 مرات للعدوى من البالغين. لا أحد يعرف سبب ذلك، لكن الأمر نفسه لوحظ عند انتشار فيروس سارس في 2002-2003. وقالت كارين لاكومب، ملخصة الوضع: «ثمة أمور كثيرة لا نعرفها، وعلينا بالتالي أن نتحلى بالكثير من التواضع».
No Image
ما علاقة السمنة بارتفاع عدد وفيات كورونا؟
أصبح فيروس كورونا أكثر فتكاً في مدينة نيو أورليانز الأمريكية عن بقية أنحاء الولايات المتحدة، حيث كان معدل الوفيات بالنسبة لعدد السكان أعلى من نيويورك، ووفقاً للأطباء ومسؤولي الصحة العامة والبيانات المتاحة، فإن ارتفاع معدلات السمنة والأمراض المرتبطة بها قد يكون جزءاً من المشكلة. وقالت ربيكا جي، التي شغلت منصب وكيل وزارة الصحة في لويزيانا حتى يناير، وترأس حالياً قسم خدمات الرعاية الصحية بجامعة ولاية لويزيانا: «صحتنا أكثر اعتلالاً فحسب، كان لدينا مشكلات هائلة في الرعاية الصحية قبل هذه الجائحة... وتفاقمت الآن». وإضافة إلى نيويورك وسياتل أصبحت نيو أورليانز من بين البؤر الأولى لفيروس كورونا في الولايات المتحدة، مما يعني أنها أصبحت حالة لدراسة كيفية مكافحة وعلاج المرض، ومعدل الوفاة أحد عوامل القلق الرئيسية التي طرحها الأطباء العاملون في مدينة لويزيانا، حيث يبلغ 7 أمثال المعدل المسجل في نيويورك و10 أمثال سياتل استناداً إلى البيانات المعلنة. ويعاني سكان نيو أورليانز من السمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم بمعدلات أعلى من المتوسط المسجل على مستوى البلد، ويقول الأطباء ومسؤولو الصحة العامة إن هذه الأمراض قد تجعل المرضى أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا. وذكرت إدارة الصحة في لويزيانا أن نحو 97% ممن توفوا نتيجة الإصابة بالفيروس هناك كانوا يعانون من مرض سابق بالفعل، حيث كان 40% من المتوفين يعانون من مرض السكري و25 % من السمنة و23 % كانوا مصابين بمرض مزمن في الكلى و21% من متاعب في القلب. وسجلت نيو أورليانز 270 وفاة بالفيروس حتى الآن، وقد تكون مؤشراً على حصيلة الوفيات المحتملة بالفيروس في أنحاء أخرى بالجنوب والغرب الأوسط التي تشهد زيادة معدلات الإصابة بالسمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم. وقال مسؤولون في الصحة إن هناك مجموعة من العوامل قد تساهم في ارتفاع معدلات الوفاة بكورونا في نيو أورليانز تشمل مدى توفر الرعاية الصحية وجودة المستشفيات وانتشار أمراض أخرى، ومنها أمراض الرئة. لكنهم أشاروا أيضاً إلى أن من الجلي أن الأمراض المرتبطة بالسمنة تلعب دوراً في معدل الوفيات، وقد يكون ذلك جرس إنذار للولايات المتحدة بأسرها، حيث تشيع فيها السمنة المزمنة أكثر من غيرها من البلدان المتقدمة.
No Image
علماء يُجرون دراسات للسيطرة على فيروس كورونا من خلال الرطوبة
ذكر علماء أستراليون، أن هناك حاجة إلى دراسة نظرية تفيد بإمكانية تثبيط انتشار فيروس كورونا المستجد بآلية مماثلة للسيطرة على انتشار الإنفلونزا، من خلال تنظيم مستوى الرطوبة في الأماكن المغلقة. وتعود النظرية إلى بحث أُجري عام 2013 وأظهر أن مرضى الإنفلونزا يكونون أكثر أماناً في غرفة معينة ذات رطوبة أعلى نسبياً من الغرفة الجافة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الأسترالية، اليوم الثلاثاء. وكشفت دراسة أجرتها مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة أن أكثر من 75% من جزيئات الإنفلونزا قادرة على التسبب في الإصابة بعد ساعة من السعال في منطقة كانت فيها مستويات الرطوبة 23%، وعندما تم رفع المستويات إلى 43%، كانت نسبة الإصابة عند 14% فقط. ويقول مايكل بيرد، نائب مدير مركز الأمراض المعدية بجامعة أديليد، إن ثمة حاجة إلى دراسة تطبيق تلك الفكرة على وقف انتشار العدوى بفيروس كورونا. وقال: «يبدو أن هذا الفيروس أصعب قليلاً أو أكثر مقاومة لبعض القوى الخارجية التي قد تتسبب في تدهوره.. لكن أعتقد أن هذه نقطة بداية جيدة حقاً».
عسل المانوكا
فوائد عسل المانوكا.. وعلاقته بتقوية المناعة
مع بدء انتشار فيروس كورونا المستجد، بدأ العديد من رواد وسائل التواصل الاجتماعي بالحديث عن فوائد عسل المانوكا، وعلاقته بتقوية مناعة الجسم، بالإضافة لفوائده العديدة للصحة، والبشرة وحتى الشعر. لكن ما هو عسل المانوكا؟ ومن أين يأتي مصدره؟ عسل المانوكا هو أحد أنواع العسل الذي ينتجه نوع خاص من النحل يعيش في دول معينة (مثل استراليا ونيوزلندا)، ويعتمد هذا النحل في تغذيته على زهرة معينة هي زهرة المانوكا. مع أن مظهر هذا العسل الذهبي والكثيف لا يجعله يبدو مختلفاً عن عسل النحل العادي، إلا أن تركيبته الكيميائية تجعله يحتوي على مواد مميزة ومختلفة عن باقي أنواع العسل. فوائد عسل المانوكا يحتوي عسل المانوكا على عناصر غذائية عدة منها فيتامينات المجموعة ب، النحاس، الكالسيوم، الحديد، المغنيسيوم، البوتاسيوم، الصوديوم، الزنك والأحماض الأمينية. ومن بين أهم فوائده: تقوية المناعة لعسل المانوكا قدرات محتملة على تفعيل نوع معين من الخلايا المناعية في الجسم، كما أنه قد يساعد على منع نمو البكتيريا التي تسبب التهابات الحلق واحتقانه. لذا فإن مجرد تناول ملعقة واحدة فقط من عسل المانوكا في فترة المرض قد يساعد على الشعور بتحسن فوري من قبل مرضى التهاب الحلق. علاج مشاكل الجهاز الهضمي بسبب خصائص عسل المانوكا التي تشبه المضاد الحيوي الطبيعي، فإن تناوله بانتظام يساعد على منع نمو البكتيريا الضارة في الأمعاء وعلاج أي مشاكل هضمية سببتها هذه البكتيريا. كما وجدت الدراسات أن تناول عسل المانوكا مفيد جداً في علاج ارتجاع المريء ومشاكل الأمعاء والمعدة، ويساعد على علاج الإمساك وتسهيل الهضم. فوائد عسل المانوكا للبشرة يمكن أن يساعد تطبيق عسل مانوكا على بشرتك على تقشير السطح، وإزالة خلايا الجلد الميتة ومقاومة انسداد المسام، للحصول على بشرة ناعمة وواضحة. يساعد تقشير البشرة في تحسين صحة بشرتك وجعلها أكثر إشراقاً وحيوية. نظراً لخصائصه المضادة للبكتريا فإن عسل المانوكا يعتبر واقياً وعلاجاً لحب الشباب بشكل فعال وفي الوقت نفسه لا يتسبب في زيادة إفراز الدهون على البشرة.
No Image
آخر مستجدات الكلوروكين والهيدروكسي كلورين في معالجة وباء كورونا
تجري تجارب حالياً في عدد من الدول لعقاري الكلوروكين والهيدروكسي كلوروكين المشتق منه، إلى جانب جزيئات أخرى، لمعالجة المصابين بوباء كوفيد-19. فما الذي نعرفه عن هذين المكونين، ما بين الاختبارات والدراسات والاستخدامات؟ ما هو الكلوروكين؟ الكلوروكين شكل مركب من الكينين المستخرج من أشجار الكينا، يستخدم منذ قرون لمعالجة الملاريا. ويباع عقار الكلوروكين تحت عدة تسميات بحسب الدول والمختبرات، ويعرف باسم نيفاكين مثلاً أو ريزوكين. أما الهيدروكسي كلوروكين، فهو مشتق من الكلوروكين لكنه أقل سمية منه، يعرف في فرنسا تحت تسمية بلاكينيل، ويستخدم لمعالجة التهاب المفاصل الروماتويدي والذئبة. لماذا يبعث الأمل؟ في ظل انتظار لقاح لا يُعرف متى سيتم التوصل إليه، ولن يكون جاهزاً بالتأكيد قبل عام، يقوم العلماء باختبار أدوية موجودة والمزج بينها سعياً للتوصل إلى علاج في أسرع وقت لوباء كوفيد-19 الذي يجتاح العالم. يتميز الكلوروكين والهيدروكسي كرولوكين عن جزيئات أخرى بأنهما متوافران ومعروفان وسعرهما متدنٍ. والعقاران معروفان قبل انتشار وباء كوفيد-19، وكانت خصائصهما المضادة للفيروسات موضع الكثير من الدراسات سواء في المختبر أو على حيوانات وفيروسات مختلفة. وقال الباحث في علم الأحياء المجهرية المتخصص في الأمراض المعدية في معهد باستور مارك لوكوي «من المعروف منذ وقت طويل أن الكلوروكين والهيدروكسي كلوروكين المشتق منه يعطلان في التجارب المختبرية تكاثر بعض الفيروسات». وتابع أن تجارب جرت مؤخراً أكدت «كما كان منتظراً»، أن للمادتين فعلاً «في المختبر مفعولاً مضاداً للفيروسات» على فيروس كورونا المستجد. لكن «هذا لا يفترض بالضرورة أن هذين العقارين لديهما عمل مضاد للفيروسات في جسم الكائن البشري»، مستشهداً بهذا الصدد بـ«عدة تجارب مخيبة للأمل» على فيروس حمّى الضنك حيث لم يكن لهما أي تأثير، وعلى حمّى شيكونغونيا، حيث «ساعدت» هذه الجزيئات في الواقع على تنامي الفيروس. الجدل العلمي أفادت 3 دراسات، إحداهما صينية والأخريان فرنسيتان، عن نتائج إيجابية على مرضى مصابين بفيروس كورونا المستجد. وشملت التجارب الصينية 134 شخصاً في مستشفيات مختلفة، واستنتجت أن للكلوروكين مفعولاً إيجابياً. وفي فرنسا، يُجري البروفيسور ديدييه راؤول التجارب على الهيدروكسي كلوروكين. وبعد دراسة أولى شملت عشرين مريضاً، نشرت مساء الجمعة دراسة ثانية أجريت هذه المرة على 80 مريضاً، تلقوا جميعهم علاجاً يتضمن مزيجاً من الهيدروكسي كلوروكين وعقار أزيترومايسين، وهو مضاد حيوي معروف يستخدم في القضاء على التهابات بكتيرية ثانوية. وكتب مع فريقه من المعهد الاستشفائي الجامعي «مديتيرانيه أنفيكسيون» في مرسيليا «نؤكد فاعلية استخدام الهيدروكسي كلوروكين بالتزامن من أزيترومايسين في معالجة كوفيد-19». غير أن العديد من العلماء، انضمت إليهم منظمة الصحة العالمية، شددوا على حدود هاتين الدراستين إذ أجريتا بدون مراعاة الأصول العلمية الاعتيادية المتبعة، مثل اختيار المرضى بالقرعة، وإجراء التجارب من غير أن يعرف لا المشاركين ولا الأطباء من الذي يتلقى فعلاً العلاج، ونشر النتائج في مجلة علمية ذات لجنة مراجعة مستقلة، وغيرها. وفي دليل على مدى تعقيد الموضوع، فإن دراسة سريرية أخرى صينية نشرت نتائجها في 6 مارس لم تخلص إلى فاعلية خاصة للعقار على 30 مريضاً. ولفت المدير العلمي لمعهد باستور كريستوف دانفير إلى أنه «ليس هناك دراسة تثبت أي شيء في ما يتعلق بالفاعلية على الكائنات الحية». وأوضح مارك لوكوي أن «هذه التساؤلات لا تعني إطلاقا أن الهيدروكسي كلوروكين لا فائدة له في معالجة كوفيد» بل «من أجل معرفة ذلك، ينبغي تقييمه علمياً باتباع نهج التجارب السريرية». وأوضح بيتر بيتس المسؤول السابق في وكالة الأغذية والعقاقير الأميركية «إحدى هذه العواقب غير المحتسبة قد تكون فقدان عقار الكلوروكين فيما يحتاجه أشخاص لمعالجة داء المفاصل الروماتويدي على سبيل المثال». كما أن التأثيرات الجانبية كثيرة، من غثيان وتقيؤ وطفح جلدي، وصولاً إلى أمراض في العيون واضطرابات قلبية وعصبية... وبالتالي، فإن الإفراط في تناول العقار قد يكون خطيراً، بل قاتلاً. إلا أن الدعاية التي تحيط بهذه المادة قد تحمل الناس على تناولها من تلقاء أنفسهم بدون استشارة طبيب. وتوفي أميركي هذا الأسبوع بعد تناول نوع من الكلوروكين موجود في مادة مستخدمة لتنظيف أحواض السمك. كما نقل نيجيريان إلى قسم الطوارئ في المستشفى بعد تناولهما كميات كبيرة من العقار المضاد للملاريا. وقال طبيب القلب الأميركي مايكل آكرمان مندداً «يتم التشديد على الأمل في فاعلية هذه الأدوية في معالجة (المرضى)، بدون هامش منطقي يملي الأخذ بالاعتبار المفاعيل الجانبية المحتملة لهذه العقاقير القوية». من الذي يستخدمه ضد كوفيد-19؟ يدعو بعض الأطباء وبعض البلدان وكذلك بعض المسؤولين إلى وصف الهيدروكسي كلوروكين بشكل واسع للمرضى في ظل الحالة الصحية الطارئة السائدة حالياً. وأبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب حماسة واصفاً الدواء بأنه «هبة من السماء»، فيما أعادت اليونان تفعيل إنتاجه ويدرس المغرب استخدامه لمعالجة «الإصابات المؤكدة». وعلى ضوء تزايد الطلب على الكلوروكين والهيدروكسي كلوروكين منذ بضعة أسابيع، يمكننا الافتراض بأن بعض الأطباء في أنحاء العالم وصفوه ضد وباء كوفيد-19. وتعهد ديدييه راؤول علناً بتوزيع الهيدروكسي كلوروكين مع الأزيترومايسين على «كل المرضى المصابين» بالفيروس. لكن أصواتاً في الأوساط العلمية وبعض المنظمات الصحية تدعو إلى التريث إلى حين الحصول على نتائج مثبتة طبقاً للنهج العلمي البحت. وبدأت تجربة أوروبية أطلق عليها اسم «ديسكوفري» باختبار 4 علاجات بينها الهيدروكسي كلوروكين على 3200 مريض في عدة بلدان بينهم 800 في حالة خطرة في فرنسا. وفي الولايات المتحدة، بدأت تجربة سريرية واسعة النطاق الثلاثاء في نيويورك، بؤرة الوباء في هذا البلد، تحت إشراف وكالة الأغذية والعقاقير. كما باشرت منظمة الصحة العالمية تجربة سريرية دولية ضخمة. وفي انتظار النتائج، تلزم بعض الدول موقفاً حذراً. وسمحت فرنسا باستخدام الهيدروكسي كلوروكين، وكذلك عقاري ليبونافير وريتونافير المضادين للفيروسات، إنما في المستشفى حصراً وللحالات الخطيرة فقط. وأعلن المجلس الوطني الفرنسي للأطباء الجمعة «على الأطباء أن يتصرفوا بصفتهم محترفين يتحلون بحس المسؤولية، وينتظروا إثبات أو نفي فاعلية هذا العلاج». وتابع «أسوأ ما يمكن أن يواجهه مواطنونا هو الإحساس بخيبة أمل أو رؤية علاج أثبتت أولى الأدلة فاعليته، إلا أنه لم يعد متوافراً للوصف أو التوزيع بفعل استخدامه بشكل غير مضبوط».