الخميس - 07 يوليو 2022
الخميس - 07 يوليو 2022

«قصر فرساي والعالم».. أول معارض اللوفر أبوظبي في 2022

«قصر فرساي والعالم».. أول معارض اللوفر أبوظبي في 2022

كشف متحف اللوفر أبوظبي عن أول معارضه العالمية التي ينظمها في عام 2022 تحت عنوان «قصر فرساي والعالم»، خلال الفترة الممتدة من 26 يناير إلى 4 يونيو 2022.

ويُنظم اللوفر أبوظبي المعرض بالتعاون مع المتحف الوطني لقصري فرساي وتريانون، ومتاحف فرنسية أخرى، ويروي تاريخ الديوان الملكي في فرساي.

ويُتيح المعرض الفرصة للزوار لاكتشاف ثروات قصر فرساي وثقافاته العالمية من خلال الاستمتاع بمشاهدة أكثر من 120 عملاً فنيّاً متميزاً من مجموعة اللوفر أبوظبي الفنّية، والمجموعة الملكية من مؤسسة «رويال كوليكشن ترست» في المملكة المتحدة، بالإضافة إلى أعمال مُستعارة من 17 مؤسسة فرنسية، من بينها المتحف الوطني لقصري فرساي وتريانون، إلى جانب مجموعات كبيرة أخرى مُستعارة من عدة مؤسسات ثقافية. كما يترافق المعرض مع برنامج ثقافي غني بالفعاليات.



وبحلول القرن السابع عشر أصبح قصر فرساي، أعظمُ إرث تركه ملك الشمس لويس الرابع عشر (1638-1715 م)، وأكثر الأروقة الملكية فخامة على مستوى العالم، وقد جسَّد حجمُه الضخم وروعة تصميمه النفوذ والقوة المطلقة للملك. إذ تربع لويس الرابع عشر على العرش على مدى 72 عاماً، نجح خلالها بالارتقاء بفرنسا لتُصبح أقوى مملكة في القارة الأوروبية، كما تمكّن من تحويل قصر فرساي إلى أيقونة دولية ترمز إلى الرقي والبراعة الفرنسية.

من خلال التركيز على كيفية استقبال البلاط الملكي لثقافات أجنبية متعددة وتجسيدها في مختلف أروقته في ظلّ عصرٍ تسوده ممارسات المحاكاة العلمية، يروي المعرض أيضاً كيف أصبح قصر فرساي ملتقى فكرياً ومركزاً للتبادل الثقافي بين الحاشية الملكية الفرنسية، وعناصر البلاط الملكي، والسفراء والدبلوماسيين الأجانب، في عهد ثلاثة ملوك فرنسيين هم لويس الرابع عشر، ولويس الخامس عشر، ولويس السادس عشر.

وفي هذا الصدد، قال مانويل راباتيه مدير متحف اللوفر أبوظبي: "سعداء بالتعاون مجدداً مع شركائنا الفرنسيين في تنظيم أولى معارضنا لعام 2022، والذي يُسلط الضوء من منظور جديد على العلاقات الدبلوماسية والتجارية، وعلى لقاء الحضارات والإبداع، الأمر الذي ساهم بدوره في إثراء الثقافة المادية في عصر العولمة. يسعدنا تأمل أوجه الشبه بين قصر فرساي، الوجهة ذات الدور التاريخي التي استقبلت أشخاصاً من ثقافات مختلفة، وبين متحف اللوفر أبوظبي، الذي يحتفي بثقافات العالم ويسلط الضوء عليها من قلب العاصمة الإماراتية أبوظبي".



وتعليقاً على الإعلان عن المعرض، قالت الدكتورة ثريا نجيم، مديرة إدارة المقتنيات الفنية وأمناء المتحف والبحث العلمي في متحف اللوفر أبوظبي: «من خلال هذا المعرض، يدعو متحف اللوفر أبوظبي زواره إلى اكتشاف حكايات دارت في أروقة قصر فرساي وتأمّل تأثير هذا القصر على العالم ككل».

وتتابع: وقد صُمم المعرض ليستقبل الزوار الذين يُعتبر قصر فرساي مألوفاً بالنسبة إليهم وأولئك الذين لا يعرفونه، فهو يُظهر كيف كانت الفنون مستوحاة من البلدان الأخرى، ويعكس انبهار البلاط الفرنسي بتلك الدول البعيدة، كما يُجسد العلاقات المتناقضة وحتى العلاقات التنافسية التي كانت تربط بين تلك الثقافات المختلفة.