الاحد - 05 مايو 2024
الاحد - 05 مايو 2024

البرلمان الأوروبي يشيد بتجربة الإمارات في دعم المرأة والتوازن بين الجنسين

البرلمان الأوروبي يشيد بتجربة الإمارات في دعم المرأة والتوازن بين الجنسين

أشاد البرلمان الأوروبي بالتجربة الإماراتية في مجال دعم المرأة والتوازن بين الجنسين من خلال تشريعات وسياسات متطورة مع تطبيق الدولة لأفضل الممارسات العالمية.

وأشار في هذا الصدد إلى عدد من الإنجازات العالمية للدولة في هذا المجال، منها وصول نسبة تمثيل المرأة بالمجلس الوطني الاتحادي إلى 50% وهي من أعلى المعدلات العالمية، ومبادرات رفع نسبة تمثيلها بمجالس الإدارة والمناصب القيادية بالقطاعين الحكومي والخاص، وقانون المساواة في الأجور والرواتب بين الرجل والمرأة، وتنفيذ موازنة مستجيبة للنوع الاجتماعي على مستوى الدولة.

جاء ذلك خلال استقبال مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين وفداً من البرلمان الأوروبي برئاسة نائبة رئيس لجنة التجارة الدولية آنا ميشيل، حيث كان في استقبال الوفد نائبة رئيسة المجلس منى غانم المري، والأمين العام شمسة صالح، بحضور أعضاء البرلمان الأوروبي كل من: إدينا توث، وتوماس زدكوفسكي، ودياغو بيانو، وكاترينا رنزيما، سيرجي ستنشيف، وجرى خلال الاجتماع بحث سبل تعزيز العلاقات ومجالات التعاون المشترك.

واستعرضت منى المري الإنجازات العالمية التي حققتها دولة الإمارات في مجال التوازن بين الجنسين نتيجة للمكتسبات الرائدة التي حصلت عليها المرأة في جميع المجالات خلال الخمسين عاماً الماضية بفضل الدعم الذي قدمته لها القيادة الرشيدة وروح المسؤولية التي تحلت بها تجاه وطنها وحرصها على المساهمة في تقدمه وازدهاره.

وأكدت أن التوازن بين الجنسين ودعم المرأة شكلا مبدأً رئيسياً ونهجاً ثابتاً منذ تأسيس الدولة عام 1971، انطلاقاً من إيمان المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بأن التنمية الشاملة والمستدامة لن تتحقق إلا بتكافؤ الفرص ومشاركة المرأة والرجل على حدٍ سواء، مشيرةً أن الدستور الإماراتي كفل للمرأة كافة الحقوق وأقر مبدأ المساواة بين الجميع، حيث نصّ على حقها في التعليم وشغل الوظائف والحصول المزايا الاجتماعية والصحية، كما أصدرت الدولة العديد من التشريعات والسياسات لتعزيز نهجها في حماية وتعزيز حقوق ومكتسبات المرأة أسرياً واجتماعياً ووظيفياً.

نموذج رائد

وأكدت أن الإمارات أحرزت على مدى 50 عاماً خطوات ملموسة في تعزيز مكانة المرأة، وتعتبر اليوم مثالاً رائداً لدعم وتمكين المرأة، ليس في المنطقة فحسب بل على مستوى العالم، فالمرأة تتمتع بتعليم عال وتعدُ شريكاً ماهراً ومؤهلاً في تنمية الدولة وازدهارها من خلال تواجدها الملموس في مختلف القطاعات والمستويات الوظيفية، وما يتاح أمامها من فرص فريدة لتحقيق مزيد من النجاح والتفوق نتيجة أولوية التوازن في نهج الحكومة، مؤكدةً أن الأمر لا يتعلق فقط بتحقيق تقدم في التصنيفات والبيانات الدولية وإنما بتزويد الفتيات بخيار كامل ليحققن طموحاتهن.

وقالت إن الاتحاد النسائي العام، برئاسة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، يقوم بدور مهم منذ تأسيسه عام 1975 في تعزيز فرص المرأة لإثبات قدراتها في كافة القطاعات وتعزيز مكانتها في المحافل الإقليمية والدولية، كما تم تأسيس مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين عام 2015 برئاسة حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، بهدف تقليص الفجوة بين الجنسين في كافة قطاعات الدولة والوصول بها لقائمة الدول الرائدة عالمياً في هذا المجال، وأيضاً دعم هذا الملف الحيوي عالمياً بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصة الهدف الخامس المتعلق بالتوازن وتمكين كافة النساء والفتيات.

بدوره، أكد وفد البرلمان الأوروبي حرصه على تعزيز التعاون مع مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، موجهاً دعوة لمنى المري لزيارته وعرض التجربة الإماراتية الناجحة في دعم المرأة والتوازن بين الجنسين.