الجمعة - 21 يونيو 2024
الجمعة - 21 يونيو 2024

منتدى الأدب الصيني العربي: «زايد الثقافي» في بكين صرح علمي ينشر ثقافة لغة الضاد

أكد حبيب الصايغ الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب أن مركز الشيخ زايد لدراسة اللغة العربية والدراسات الإسلامية في الصين صرح علمي ساهم بصورة كبيرة في نشر الثقافة العربية والإسلامية بين أوساط الصينيين. وعبر الصايغ في كلمة له أثناء افتتاح أعمال الدورة الأولى لمنتدى الأدب الصيني العربي في القاهرة تحت عنوان «الإبداع الأدبي على طريق الحرير الجديد»، عن رغبة الاتحاد في مد جسور التواصل الثقافي بين الوطن العربي والصين تجسيداً لأمل عميق لم يغيب أبداً بين الذكرى والإصرار. وأشار إلى أن المنتدى يسعى إلى اقتراح وسائل عملية وتوصيات تحقق الأهداف المرجوة تكون في مجملها ومفصلها بمثابة خريطة طريق وتتلاقى مع طريق الحرير. وأشار إلى أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - قدم أثناء زيارته التاريخية إلى الصين عام 1990 منحة لجامعة الدراسات الأجنبية لإنشاء مركز زايد بن سلطان آل نهيان لدراسة اللغة العربية والدراسات الإسلامية، حيث جرى تشييد المركز بعد ذلك في بكين في العام 1994 ليكون صرحاً علمياً ينشر الثقافة العربية والإسلامية بين أوساط الصينيين. ولفت إلى أنه وبعد رحيل المغفور له الشيخ زايد استكملت مؤسسات الدولة ما بدأ إذ جرى في عام 2014 افتتاح مركز الشيخ زايد الثقافي في مدينة ووتشونج بمنطقة هونغ سي بو التابعة لمقاطعة نيفيثيا. وطالب الصايغ بمزيد من هذه المبادرات العلمية على الجانبين واقترح البدء بنظام تعليمي مدروس للغة العربية والصينية في مدارس مختارة وصولاً إلى تشجيع حركة التأليف والترجمة والنشر. من ناحيته، قال السفير الصيني لدى القاهرة سونغ إيقوه إن الصين والعرب لديهما حضارات عريقة تزدهر من خلال التبادل الثقافي وترسيخ العلاقات المشتركة. وأشار إلى أن المنتدى يستهدف تعزيز العلاقات الثقافية الصينية العربية، حيث جرى في عام 2004 افتتاح منتدى التعاون الصيني العربي وكذلك إطلاق مبادرة الحزام والطريق التي تعد نقطة انطلاق في التبادل الثقافي وترسيخ القاعدة الفكرية بين العرب والصين.