الاثنين - 28 نوفمبر 2022
الاثنين - 28 نوفمبر 2022

إبراهيموفيتش يعتاد الخروج على النص وجذب الأضواء بالسقطات

غادر النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش ملعب المباراة التي جمعت بين منتخب بلاده ونظيره النمساوي مساء الاثنين الماضي والتي انتهت بالتعادل 1/1 في إطار التصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا 2016 في فرنسا، تعلو وجهه ابتسامة ساخرة معلقاً: «عليهم أن يعاقبونني بالإيقاف لأربعين مباراة»، في إشارة إلى اللكمة القوية التي وجهها لأحد لاعبي الفريق المنافس خلال اللقاء. وحالف النجم السويدي حظاً كبيراً إذ لم يتمكن حكم المباراة من رؤيته يأتي بهذا الفعل العنيف في مواجهة دافيد ألابا لاعب المنتخب النمساوي، حيث اكتفى الحكم باحتساب ضربة حرة مباشرة دون أن يتخذ أي قرارات أخرى. وأعرب ألابا عن دهشته العميقة لإفلات إبراهيموفيتش من العقاب خلال المباراة، كما لا ينتظر أن تتم معاقبته في وقت لاحق رغم سلوكه العنيف. واحتج ألابا نجم نادي بايرن ميونيخ الألماني بطريقة هيستيرية على سلوك إبراهيموفيتش ولكن دون جدوى، فما كان من النجم السويدي إلا أن انطلق ناحية المدافع النمساوي متهماً إياه بالتمثيل والادعاء. وأحدثت تلك الواقعة العنيفة ردود فعل قوية ومتباينة في النمسا حيث قال اللاعب النمساوي أليكسندر دراجوفيتش: «الحكم كان خائفاً. كان من الطبيعي أن يشهر البطاقة الحمراء في وجه زلاتان». اعتداءات متكررة اعتاد إبراهيموفيتش على جذب الأضواء ناحيته سواء بفضل نجاحاته أو سقطاته، حيث إن سلوكياته المنافية لطبيعة الرياضة وروحها التنافسية باتت مشهداً متكرراً من وقت إلى آخر. وعلى سبيل المثال تجاوز إبراهيموفيتش كل الخطوط الحمراء في تعديه على إتيان ستيفان روفير حارس سانت إتيان الفرنسي عندما ركله على طريقة لاعبي «الكونغ فو»، أو عندما لطم سلفاتوري أرونيكا لاعب نابولي الإيطالي ما أوجب حصوله على البطاقة الحمراء آنذاك. ورغم هذا، فإن الجماهير المولعة باللاعب دائماً ما تلتمس له الأعذار لما يمثل لها مرادفاً صريحاً لتسجيل الأهداف غير الاعتيادية أو غير التقليدية، مثل ذلك الهدف الذي أحرزه في مرمى المنتخب الإنجليزي أو الهدف الذي أحرزه في الدوري الإيطالي من تصويبة أطلقها من ثلاثين متراً. الهداف أكثر من مرة و11 لقباً حصد إبراهيموفيتش لقب الهداف في مشواره الاحترافي أكثر من مرة سواء في فرنسا أو إيطاليا إضافة إلى تحقيقه 11 لقباً في مختلف البلدان التي لعب فيها مثل هولندا وإيطاليا وإسبانيا وفرنسا. ويمكن القول أن جذب الانتباه وإثارة الجدل أصبح دون شك الشعار المفضل لإبراهيموفيتش حتى خارج الملاعب، فقد أكد النجم الكبير الذي نشأ في أحياء مدينة مالمو السويدية والمشهور بصراعاته ومشاكله الاجتماعية التي لا تنقطع، في وقت سابق أنه طورد من قبل قوات الشرطة أثناء قيادته لسيارته بسرعة تجاوزت 325 كيلومتراً في الساعة على أحد الطرق السريعة. وكان غوارديولا المدير الفني الإسباني الوحيد من بين المدربين الذين لعب إبراهيموفيتش تحت قيادتهم الذي شابت علاقته باللاعب السويدي مشكلات وتوترات أثناء قيادته فنياً لبرشلونة، ما دفع اللاعب إلى الرحيل عن النادي في نهاية الأمر بعد أن كلف خزانته مبلغاً طائلاً للتعاقد معه. 170 مليون يورو بلغت المبالغ التي أنفقتها مجموع الأندية لقاء خدمات إبراهيموفيتش في السنوات الـ 13 الأخيرة 170 مليون يورو، وهو يعد رقماً قياسياً عالمياً. كلام الصورة: