الاحد - 28 أبريل 2024
الاحد - 28 أبريل 2024

«صناعة الدواجن» في خطر.. إنفلونزا الطيور الجديدة أكثر قدرة على التفشي

«صناعة الدواجن» في خطر.. إنفلونزا الطيور الجديدة أكثر قدرة على التفشي

إعدام أعداد كبيرة من البيض بعد تفشي المرض في إحدى مزارع إسرائيل. (أ ف ب)

قالت المنظمة العالمية لصحة الحيوان إن إنفلونزا الطيور المنتشرة حالياً في آسيا وأوروبا أكثر قدرة على الانتشار بين البشر بسبب كثرة سلالاتها.

وأثار انتشار إنفلونزا الطيور شديدة العدوى مخاوف الحكومات وصناعة الدواجن، بعد أن أدت موجات سابقة منها إلى إعدام عشرات الملايين من الطيور وفرض قيود تجارية.

وقالت مونيك إيلويت المديرة العامة للمنظمة العالمية لصحة الحيوان في مقابلة الأربعاء: «الوضع هذه المرة أصعب وأخطر لأننا نرى المزيد من السلالات والطفرات تظهر ما يجعل متابعتها أكثر صعوبة». وأضافت: «في نهاية المطاف، يكمن الخطر في أنه يتحور أو يختلط بفيروس الإنفلونزا البشرية الذي يمكن أن ينتقل بين البشر ثم فجأة يأخذ بعداً جديداً».

وأبلغت 15 دولة عن تفشي إنفلونزا الطيور، معظمها من سلالة (إتش5 إن1)، في الدواجن بين أكتوبر ونهاية ديسمبر. وأظهرت بيانات المنظمة العالمية لصحة الحيوان أن إيطاليا كانت أكثر الدول تضرراً في أوروبا في ظل تسجيلها 285 بؤرة تفش وإعدامها قرابة 4 ملايين طائر. ويبدأ تفشي المرض بشكل عام في الخريف، عندما تنتشر العدوى عن طريق الطيور البرية المهاجرة.

ويعتبر (إتش5 إن1) إحدى سلالات إنفلونزا الطيور القليلة التي انتقلت إلى البشر. وقالت المنظمة العالمية لصحة الحيوان إن ما مجموعه 850 شخصاً أصيبوا بالسلالة، وإن نصفهم توفي.

وأصيب العام الماضي العديد من الأشخاص بالسلالة (إتش5 إن6) في الصين، ما أثار مخاوف بعض الخبراء الذين يقولون إن السلالة التي انتشرت من قبل تحورت على ما يبدو وربما تكون أكثر عدوى للبشر.