السبت - 23 أكتوبر 2021
السبت - 23 أكتوبر 2021
يقي من حالات الملاريا الشديدة بنسبة 30% تقريباً - أ ف ب.

يقي من حالات الملاريا الشديدة بنسبة 30% تقريباً - أ ف ب.

لقاح جديد ضد الملاريا.. وأهمية خاصة في أفريقيا

شهد العالم خلال الأيام القليلة الماضية، فرحة كبيرة بالإعلان عن لقاح جديد ضد مرض الملاريا، وكانت هذه الفرحة طاغية في القارة الأفريقية، حيث إنها تعد الأكثر ضحية للملاريا، حسبما أكدت مؤسسة ورئيسة مؤسسة «أفريقيا تتحدث» (مقرها بالسنغال)، ياسين دجيبو، في مقال لها نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية.

وكان مدير البرنامج العالمي للملاريا في منظمة الصحة العالمية، الدكتور بيدرو ألونسو، قد أعلن أن اللقاح الجديد ضد الملاريا، المعروف باسم لقاح موسكيوريكس (Mosquirix)، يعد بمثابة نقطة تحول تاريخية تحدث في الوقت المناسب، مشيراً إلى أن منظمة الصحة العالمية أوصت بتطعيم الأطفال الأفارقة باللقاح على نطاق واسع للمساعدة في الوقاية من المرض الذي يودي بحياة مئات الآلاف سنوياً.

وقالت دجيبو «الكثير من العاملين بمجال الصحة العامة، وخاصة في منطقة الصحراء الأفريقية، كانوا ينتظرون لحظة الوصول إلى لقاح ضد الملاريا، وأنا مثلهم، خاصة أنني قد عانيت من الملاريا الشديدة عندما كان عمري 10 سنوات».

وأوضحت دجيبو أن اللقاح الجديد ليس مثالياً، ولن يكون حلاً سحرياً ضد مرض الملاريا، الذي يفتك سنوياً بنحو 400 ألف شخص، معظمهم من الأطفال الأفارقة، مضيفة أن اللقاح واسمه (Mosquirix)، ليس له فعالية كبيرة، إذ يقي من حالات الملاريا الشديدة بنسبة 30% تقريباً.

وأكدت في مقالها أنه من أجل إنقاذ حياة البشر، يجب على الدول الاستمرار في الاستثمار، من أجل توسعة نطاق عمل الفرق الصحية المحلية، للتعامل مع حالات الملاريا، بالإضافة إلى زيادة إمكانية وصول الناس إلى الأدوات المهمة للحماية من البعوض المسبب له.

وتابعت دجيبو قائلة «يمهد اللقاح الجديد، الطريق نحو جيل جديد من لقاحات الملاريا، يمكن أن تكون أكثر فعالية، من خلال استخدام تقنيات جديدة، مثل الحمض النووي (mRNA) الذي يدخل في صناعة بعض اللقاحات ضد فيروس «كوفيد-19».

ولفتت دجيبو إلى أن مرض الملاريا له أكبر تأثير على التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالدول الأفريقية.

#بلا_حدود