صحيفة الرؤية - الصفحة الرئيسية

الاحد - 05 أبريل 2020
الاحد - 05 أبريل 2020
شارك
الأكثر قراءة
كورونا حول مدن العالم لشوارع مهجورة
لماذا أغلق كورونا العالم على عكس إنفلونزا الخنازير؟
بعد تفشي أزمة فيروس كورونا (كوفيد - 19) في العالم، وتصنيفه على أنه وباء من قبل منظمة الصحة العالمية، أغلقت دول العالم حدودها لمنع تفشي الفيروس، ليكون أكثر من نصف سكان الكرة الأرضية في الحجر المنزلي، وهو الأمر الذي لم تشهده البشرية من قبل. منذ بدء انتشاره حتى اللحظة، أصاب فيروس كورونا ما يقارب 650 ألف شخص حول العالم، بينما توفي بسببه أكثر من 30 ألف شخص، أغلبهم في القارة الأوروبية حسب الإحصاءات المتوفرة من قبل وكالات الأنباء. واستذكر الناس هذه الأيام، جائحة فيروس إنفلونزا الخنازير التي انتشرت في أبريل عام 2009، التي شخصت أول إصابة به في في المكسيك أولاً، قبل أن تنتقل للعديد من الدول وانتهى في يونيو عام 2010، وبلغت إصابات الفيروس ما يقارب 1.4 مليار شخص في جميع أنحاء العالم، وتوفي بسببه ما بين 151 ألف كأقل إحصائية متوفرة، و575 ألف حسب إحصاءات أخرى. وبسبب أرقام إنفلونزا الخنازير الهائلة، والتي تتفوق حتى اللحظة على كوفيد -19، يتساءل كثيرون، لماذا أغلق كورونا العالم وفشلت إنفلونزا الخنازير بذلك؟ الجواب يعود إلى عدة اختلافات بين الحالتين، من وجهة نظر طبية، والتي يمكن تلخيصها بما يلي: اختلافات خصائص الفيروس - معدل وفيات الفيروس التاجي الجديد كوفيد -19، هي أعلى بكثير من فيروس إنفلونزا الخنازير الذي كان معدل وفياته حوالي 0,2% أما كوفيد -19، معدل الوفاة بلغ مابين 3% إلى 4%. - حسب العميد المساعد لعلوم الصحة العالمية بجامعة كاليفورنيا، ستيفاني ستراثيدي، فإن مناعة القطيع التي اكتسبها العالم ضد الإنفلونزا الموسمية بسبب اللقاحات وتراكم خبرات نظامهم المناعي ضد أنواع مختلفة من الإنفلونزا، مكن البشرية من مواجهة إنفلونزا الخنازير. - أعراض إنفلونزا الخنازير المماثلة لأعراض فيروس كورونا تظهر بين يوم وأربعة أيام كحد أقصى، الأمر الذي يساعد على حصر الإصابات قبل نقل العدوى بشكل كبير، وهذا الأمر عكس فيروس كورونا الذي تبقى أعراضه أسبوعين دون ظهور، وفي بعض الأحيان أكثر من ذلك وبعضها تكون الإصابة من دون ظهور أي أعراض، ما يؤدي إلى انتقال العدوى لعدد كبير جداً من الأشخاص قبل اكتشاف الحالة. - فيروس إنفلونزا الخنازير هو الأقل عدوى بين الفيروسات التاجية الأخرى، فرقم التكاثر الأساسي الذي يطلق عليه R-naught وهو العدد المتوقع للأفراد الذين يمكنهم التقاط العدوى من شخص مصاب، كان متوسطة 1.46، بينما فيروس كورونا يبلغ متوسطة ما بين 2 و2.5 في الوقت الحالي. - إنفلونزا الخنازير هي نوع من الإنفلونزا، كان بمقدور العلماء من اليوم الخامس تقريباً، اكتشافه وتكوين تصور عن انتشاره وطريقة التعامل معه، وفي اليوم السادس، بدأت أبحاث تطوير لقاح ضده، في حين استغرق كورونا أشهراً لبدء فهمه، وما زالت البشرية تتعلم مكافحة هذا الفيروس المستجد. اختلاف الاستجابة في 24 أبريل 2009، وتحديداً بعد 9 أيام فقط، من الكشف عن أول إصابة بإنفلونزا الخنازير، قامت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها بتحميل التسلسل الجيني للفيروس إلى قاعدة البيانات العامة وسارعت لتطوير اللقاح. لكن في حال كورونا استغرق البشر 5 أضعاف هذه المدة تقريباً، للوصول إلى أول تسلسل جيني لفيروس كوفيد-19، إذ إنه في 12 يناير قام العلماء الصينيون بنشر التسلسل الجيني للفيروس. في غصون 4 أسابيع من اكتشاف إنفلونزا الخنازير في عام 2009 بدأ مركز السيطرة على الأمراض في إطلاق الإمدادات الصحية من مخزونها الذي ساعد في منع تفشي المرض وعلاجه. لكن واجه الاختبار التشخيصي لفيروس كوفيد -19، العديد من الصعوبات الكبيرة، في 5 فبراير، بدأ مركز السيطرة على الأمراض بإرسال مواد فحص بفيروس كوفيد -19، إلى حوالي 100 مختبر للصحة العامة. وعانت الإنسانية في مواجهة كورونا أيضاً، تأخيراً بتطوير آليات فحصه واكتشافه، فعديد الاختبارات أظهرت فشلاً بذلك، أو استغرقت وقتاً طويلاً لإظهار النتائج، في حين كان اكتشاف إنفلونزا الخنازير مخبرياً أسهل منذ الأيام الأولى. وكان يجب أن تستمر هذ الاختبارات حصرياً في مقر مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، حتى تتمكن الوكالة من تطوير وإرسال مجموعات بديلة، وهذا يعني أن فيروس كورونا استمر في الانتشار غير مكتشف لأسابيع. عصر التكنولوجيا فيروس كورونا أو كوفيد -19، هو الوباء الوحيد الذي انتشر في عصر سوشيل ميديا، ما ساعد على انتشار وابل من المعلومات الخاطئة حول المرض بشكل أسرع، كما أدى نشر المقاطع المرعبة للمرض لانتشار هلع عالمي بسببه. يعتقد كثيرون أن الهلع الذي خلقته سوشيال ميديا، ضغط العديد من الدول لإغلاق حدودها، لأن كل القطاعات الحيوية داخل البلاد باتت مرتعدة، والخطأ الذي ارتكبته إيطاليا زاد من الخوف لدى الجميع بتحمل المسؤولية التاريخية أمام شعوبهم، فلجأ الجميع إلى استراتيجية احتواء الرعب مع ظهور أول حالة لديهم في البلاد. فقدان السيطرة فقدت العديد من الحكومات السيطرة على تفشي الفيروس، بسبب عدم وضوح الصورة لديها، وعدم المسارعة على اتخاذ الإجراءات، ومنها العديد من الدول الأوروبية كإسبانيا وإيطاليا، وفي آسيا برزت إيران كبؤرة خطيرة للمرض أيضاً، حيث انهار النظام الطبي والطاقة الاستيعابية للمصابين في مؤسسات الرعاية الصحية بهذه الدول. احتياجات خاصة تؤكد التقارير الطبية المختلفة إلى أن احتياجات المرضى المصابين بكورونا تختلف تماماً عن إنفلونزا الخنازير، إذ يحتاج المصاب إلى غرف العناية المركزة وجهاز تنفس في حال كانت إصابته متوسطة وما فوق، وهذا تطلب أعداد هائلة من هذه الغرف والأجهزة لا تتوفر في معظم دول العالم. كما أن تعقيدات المعدات الوقائية التي يحتاجها الفريق الطبي لمواجهة المرض، هدد الأنظمة الطبية في العديد من الدول، لدرجة أن بعض الدول الكبرى، مثل بريطانيا اضطُرت للطلب من بعض المستشفيات بإعادة استخدام الكمامات بعد غسلها بمواد خاصة. الطفرات الجينية وتاريخ مجهول على عكس إنفلونزا الخنازير، الذي كان الأطباء يواجهون نوعاً محدداً من الفيروس، من حيث تركيبته الجينية في موجته الأولى، امتاز كورونا بازدياد طفراته، كلما انتشر بشكل أكبر، ما يزيد التغييرات العشوائية في التركيبة الوراثية لجينيوم الفيروس. وقبل أيام، زعم علماء في أيسلندا أنهم وجدوا 40 طفرة في فيروس كورونا المستجد، في حين تمكن علماء أيسلنديون من تتبع فيروس كورونا، وتوصلوا إلى أن مصادره الأساسية في 3 دول أوروبية، هي النمسا وإيطاليا وإنجلترا. وأكد أكثر من فريق صحي خارج الصين أنهم يواجهون حالتين من الفيروس، واحدة تبدو عادية قابلة للسيطرة دون علاج، وأخرى قوية للغاية، لا تشبه أي إنفلونزا يعرفها الناس، وأن هذا النوع هو الذي يثقل كاهل النظام الصحي. ولا يزال العلماء يقومون بالعديد من الدراسات للتأكد من طفرات الفيروس التي أثارت مخاوفهم، وجعلت تاريخ الفيروس مجهول حتى اللحظة، فبعد الاعتقاد السائد أن الخفاش كان أساس الأزمة الإنسانية، فإن علماء صينيون يؤكدون إلى اليوم بأن آكل النمل هو الحيوان الأول الذي نقل الفيروس للإنسان، وعلى صعيد آخر، يؤكد أطباء إيطاليون أنهم شاهدوا نفس أعراض المرض في شمال إيطاليا قبل شهر ديسمبر 2019، ليوضحوا وجهة نظرهم باعتقادهم أن أول إصابة لم تكن في الصين، بل في إيطاليا لذلك ساءت فيها الأحوال كثيراً.
عمار النعيمي.
شرطة عجمان تلغي المخالفات المرورية عن الكوادر الطبية في الدولة
قررت القيادة العامة لشرطة عجمان بتوجيهات سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي، إلغاء جميع المخالفات المرورية المسجلة على الكوادر الطبية (الأطباء وأعضاء هيئات التمريض) في الدولة تقديراً من سموه لجهود خط الدفاع الأول في القطاع الصحي الذين يبذلون أقصى طاقتهم لتوفير بيئة صحية آمنة لحماية وسلامة مجتمع الإمارات بكل فئاته، ونظير تضحياتهم وسهرهم في سبيل الحفاظ على أرواح المواطنين والمقيمين في الدولة. وأكد سموه أن التضحيات تصنع الأبطال، داعياً إلى التكاتف والتعاون لحشد الهمم وتقديم الدعم لهذه الكوادر في مواجهة التحدي، والوقوف إلى جانبهم وتطبيق التوجيهات الاحترازية والوقائية لمساندتهم. وأعرب سمو ولي عهد عجمان عن اعتزازه وفخره بما تقدمه هذه الكوادر الطبية من طاقات للتصدي لمرض كورونا ومكافحة انتشاره، مشيراً إلى أن هذه التضحيات تعكس المواطنة الإيجابية وعلينا دعم هذه التضحيات والاهتمام بتوفير حياة صحية سليمة للمجتمع في دولة الإمارات. من جانبه أعرب، اللواء الشيخ سلطان بن عبدالله النعيمي القائد العام لشرطة عجمان عن تقديره لمبادرة سمو ولي العهد بإلغاء جميع المخالفات المرورية المرتكبة في إمارة عجمان، دعماً لجميع عناصر الكادر الطبي بما يشمل من أطباء وجهاز التمريض في المستشفيات على مستوى الدولة الذين تفانوا في تقديم التضحيات بالوقوف في خط الدفاع الأول لحماية المواطنين والمقيمين ووقايتهم من انتشار الوباء. وأكد أن دعم الكادر الطبي بتقديم هذه المبادرة تكريم وتشجيع لهم لتحملهم هذه المسؤولية الكبرى، مقدماً لهم كل الشكر والتشجيع والثناء لأنهم يستحقون كل الاحترام والتقدير، داعياً الجميع لتحمل مسؤولية سلامة الوطن ودعم الكوادر الطبية لإنجاز مهمتهم بالتقيد بالتعليمات والتوجيهات الوقائية والالتزام بالتباعد الجسدي والبقاء في المنازل. كما أكد أن شرطة عجمان على استعداد لبذل كافة الموارد والإمكانات في سبيل الحفاظ على الإنسان ودعم كوادرنا الطبية.
رئيس فيفا السويسري جياني إنفانتينو. (أ ف ب)
رصيد فيفا البنكي.. هل ينقذ كرة القدم؟
تواجه كرة القدم أزمة غير مسبوقة، أسوأ بكثير من أزمة الحرب العالمية الثانية، لأن الأزمة في ذلك الوقت كانت مجرد توقف مباريات، أما من الناحية الاقتصادية فكانت كرة القدم أقرب للهواية، ومصاريفها قليلة ومحدودة، أما الآن فهي صناعة مستقلة تعيش شللاً تاماً. نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريراً خاصاً عن خطط فيفا للقيام بعملية إنقاذ ضخمة لصناعة كرة القدم، وذلك بضخ ما يقارب 2.7 مليار دولار في عجلة اللعبة، لتعود للدوران من جديد، وتحل كل الأزمات العالقة سواء فيما يتعلق بالبث التلفزيوني أو لعب المباريات دون جمهور. الاتحاد الدولي لكرة القدم تفاعل مع تقرير نيويورك تايمز عبر إصدار بيان جاء فيه: «من واجبنا أن نقوم بأقصى مساعدة ممكنة في هذا الوقت، ونحن نعمل الآن على خيارات عديدة لمساعدة مجتمع كرة القدم حول العالم، وذلك بعد إنهاء القيام بتقييم شامل عن التأثير الاقتصادي للوباء على اللعبة». وعند العودة إلى آخر تقرير مالي نشره الاتحاد الدولي لكرة القدم، ورد فيه أن الفيفا يملك ما يقارب 2.74 مليار دولار من السيولة كرصيد بنكي، وهو تقرير يعود لنهاية عام 2018، وجاء في التقرير وقتها «إن امتلاك السيولة الكافية يجعل فيفا في موقف قوي من أجل تشغيل وحماية مستقبل البطولات المنضوية تحت مظلة البطولة، وكذلك لضمان تطور كرة القدم العالمي بشكل عام». وأضاف التقرير حينها «نستنتج أن وضع فيفا المالي صحي للغاية، وقابل للاستدامة بشكل قوي». وبخصوص الرقم المذكور، 2.7 مليار دولار، سيكون كافياً لإنقاذ اللعبة، وجعلها تعود للطريق الصحيح وإعطائها موسماً إضافياً لاستعادة عافيتها على المستوى العالمي، شرط أن تعود المباريات للعب دون جمهور على الأقل في الدوريات الكبرى، ما يقلل من الخسائر المتعلقة بجزء مهم من البث التلفزيوني، ويضمن تلقي اللاعبين في الأندية المتوسطة والصغيرة أجورهم بشكل مستدام حتى عودة اللعبة. ولن يتم صرف المبلغ المذكور أعلاه بشكل كامل، فهذه مخاطرة مالية لن يقبل عليها فيفا، لكن سيتم تخصيص جزء كبير منه لمهمة إنقاذ اللعبة، ويتم توزيع هذا الجزء المخصص على طريقتين؛ دعم مباشر لإنقاذ اللعبة على شكل مساعدات، وقروض بشروط مرنة للسداد. رصيد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وهناك منظومة أخرى قوية مالياً، وتملك من السيولة الكثير، ألا وهي منظومة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، التي تشير آخر تقاريرها المالية إلى امتلاك ما يقارب 620 مليون يورو كرصيد بنكي. سيولة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ستساعده على تأمين بطولاته الأساسية من دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي، وكذلك على دعم أكثر الدول تأثراً في قارته، على أن يتم توزيع دعمه بنفس آلية فيفا؛ ما بين مساعدات مباشرة وقروض ميسرة. انضمام سيولة الاتحاد الأوروبي لسيولة فيفا، يعني أن هناك ما يقارب 3.5 مليار دولار جاهزة للضخ حالما تعود الحياة للعبة ولو دون جمهور، وهو ما تقاتل من أجله معظم الاتحادات المحلية، ما قد يعطي أملاً للمشاهدين بأن لعبتهم التي فقدوها، لن تستغرق وقتاً طويلاً لتعود إلى شكلها المعتاد، حالما يتخلص البشر من الوباء الحالي.
«طيران الإمارات» تعلن تشغيل رحلات للركاب اعتباراً من 6 أبريل الجاري
«طيران الإمارات» تعلن تشغيل رحلات للركاب اعتباراً من 6 أبريل الجاري
كشف الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لـ«طيران الإمارات»، والمجموعة، سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، أن طيران الإمارات حصلت على موافقة السلطات المختصة في دولة الإمارات للبدء في تشغيل عدد محدود من رحلات الركاب اعتباراً من 6 أبريل الجاري.وأضاف سموه، في تغريدة على حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن هذه الرحلات في البداية ستنقل مسافرين من الزوار والمقيمين في الدولة الراغبين في العودة إلى بلدانهم».وتابع: «كما ستستخدم الإمارات للشحن الجوي هذه الرحلات لدعم التجارة والمجتمعات، وسوف نُعلن التفاصيل قريباً».وقال سموه إن «(طيران الإمارات) تتطلع إلى استئناف خدمات الركاب تدريجياً، بما يتلاءم مع رفع القيود المفروضة على السفر والتشغيل، بما في ذلك ضمان الإجراءات الصحية لحماية موظفينا وعملائنا، وكما العادة، فإننا نضع سلامتهم ورفاههم على رأس أولوياتنا دائماً».
No Image
التوصل لدواء يقتل كورونا خلال 48 ساعة.. وأطباء متفائلون وينصحون به
توصلت دراسة أسترالية أجراها علماء أستراليون من جامعة موناش في ملبورون، إلى عقار جديد يمكن أن يقتل فيروس كورونا في جسم المصاب وفقاً لموقع «7نيوز» الأسترالي الإخباري. والدواء الذي توصل له العلماء، هو مضاد الطفيليات المتوفر في جميع أنحاء العالم، وتمكن عقار Ivermectin من قتل فيروس كورونا أثناء الدراسة في غضون 48 ساعة، إذ يعمل على إزالة جميع المواد الوراثية للفيروس. أما الخطوة التالية التي يعمل عليها العلماء، هي تحديد الجرعة البشرية الصحيحة، والتأكد من أن الجرعات اللازمة لعلاج الفيروس هي آمنة على البشر، ومن ثم التجارب السريرية. ما هو عقار إيفرمكتين Ivermectin عقار إيفرمكتين هو دواء مضاد للطفيليات معتمد من إدارة الغذاء والدواء FDA، وأثبت في المختبر فعاليته ضد مجموعة واسعة من الفيروسات كفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز)، وحمى الضنك والإنفلونزا وفيروس زيكا. وهو دواء نصف تركيبي قاتل للديدان، يرتبط بشكل انتخابي وبإلفة كبيرة لقنوات الكلوريد المبوبة بالغلوتامات فيزيد نفوذية الأغشية الخلوية الخاصة بالديدان لشوارد الكلوريد مما يسبب فرط استقطاب خلاياها العصبية والعضلية وبالتالي موتها. قالت الدكتور كايلي واغستاف رئيسة الدراسة من معهد موناش للطب الحيوي، إن العلماء أظهروا أن العقار أوقف نمو فيروس كورونا بعد زراعته في خلايا الفيروس في غصون 48 ساعة. وأوضح الدكتور واغستاف أن حتى جرعة واحدة يمكن أن تزيل جميع الحمض النووي الريبي الفيروسي خلال 48 ساعة، وحتى في 24 ساعة كان هناك انخفاض كبير فيها. كما أشار الدكتور واغستاف أن الاختبارات إلى الآن أجريت في المختبرات فقط، ويجب إجراؤها على أشخاص حتى نتمكن من اعتماد العقار. وأكد الدكتور واغستاف أن عقار الإيفرمكتين يستخدم على نطاق واسع، وهو دواء آمن. وأضاف: «من الجيد أن يكون لدينا مركب فعال ومتاح بالفعل في جميع أنحاء العالم في الوقت الذي نواجه به وباء عالمياً ولا يوجد علاج معتمد». وعلى الرغم من أن الآلية التي يعمل بها العقار على الفيروس غير معروفة، إلا أنه من المحتمل أن يكون تأثيره بناءً على الفيروسات الأخرى، حيث يعمل الدواء على إيقاف الفيروس عن طريق إخماد قدرة الخلايا المضيفة على التخلف منه. أما الدكتور ليون كالي الذي يعد مؤلف الدراسة، وهو عالم طبي أول في مختبر الأمراض المعدية في معهد دوهرتي الذي أجريت فيه على فيروسات كورونا الحية قال: «بصفتي عالم الفيروسات الذي كان أول من قام بإجراء الاختبارات على كوفيد-19 خارج الصين في يناير الماضي، فإنني متحمس جداً ومتفائل بعقار إيفرمكتين». أطباء متفائلون وينصحون به أشار الدكتور عبدالرزاق جرعتلي استشاري أمراض أنف وأذن وحنجرة وزميل الكلية الملكية البريطانية في تصريح خاص للرؤية، أن المسألة حالياً محسومة بالوقاية، وبشأن مرحلة الوباء أكد الدكتور أننا نمر بالمرحلة التصاعدية بعد دخول الأعداد الكبيرة من الإصابات بعد انتهاء فترة الحضانة التي تكون ما بين 2- 14 يوم والبدء في مرحلة الانتشار. وأكد الدكتور جرعتلي أن طريقة انتشار فيروس كورونا مذهلة ولم تشابه أي ميكروب أو فيروس، حيث إن الحمض النووي RNA للفيروس يعيش بالهواء لساعات وينتقل إلى عدة أشخاص. مؤكداً أن فعالية عدوى الفيروس أصبحت أقل قوة مما كانت عليه في وقت سابق، حيث إن العدوى أصبحت منحسرة من شخص إلى شخص وهي مسألة يمكن السيطرة عليها باتخاذ الإجراءات الموصى بها. حيث إنه في بداية الأمر أكدنا على أهمية ارتداء الكمامات في الأماكن المغلقة، ولكن الآن من الضروري ارتداؤها في كافة الأماكن بما فيها المفتوحة. العلاج بسيط ومتوفر أشار الدكتور جرعتلي أنه لا داعي للخوق والقلق من الفيروس فالنسب تدعو للتفاؤل، حيث إن 81% ممن يصابون بالفيروس يعانون من أعراض بسيطة ويتعافون بشكل سريع، و14% يعانون من أعراض متوسطة، بينما 5% فقط يعانون من الأعراض الشديدة ويحتاجون إلى العناية المركزة. وأكد أن العلاج بسيط ومتوفر فبالنسبة لمن يعانون من الأعراض الشديدة يمكن إعطاؤهم عقار هيدروكسي الكلوركين الذي يستخدم في علاج الملاريا، ولكن مع مراعاة الحالة الصحية للمريض ففي حالات اضطراب النظم البطيني والرجفان القلبي البطيني، قد يؤدي العقار إلى الوفاة، لذلك يجب أن يخضع المصاب لتخطيط القلب قبل وأثناء العلاج. وإلى جانب عقار الهيدروكسي كلوركين أشار الدكتور جرعتلي أنه لا بد من إعطاء مضادات الفيروسات النوعية ومضادات الإنترلوكيم والإنترفيرون. أما بالنسبة للدراسة الجديدة التي أكدت أن مضاد الطفيليات يقتل الفيروس خلال 48 ساعة، أكد الدكتور أنه لا مانع من إعطاء جرعة واحدة فقط للمصابين بحسب العمر والوزن خاصة أنه آمن وأكثر أماناً من الهيدروكسي كلوركين، ويخفف الآلام على المصابين. وأكد الدكتور جرعتلي أن عقار الإيفرمكتين حقق قدرة هائلة على مهاجمة الفيروس ضمن الخلايا وتقطيع عمل مركبه الصبغي والقضاء عليه خلال ساعات في المختبر. وأكد أن الدراسات الأخرى التي ستؤكد فعاليته على الفيروس داخل الجسم ستتطلب الكثير من الوقت، لذا لا مانع من البدء في استخدامه للعلاج دون سواه عند بداية ظهور الأعراض فهو آمن نسبياً للكبار والصغار.
No Image
دراسة كورونا ينتقل من غرف المرضى وبالتكييف وهذا هو الأخطر!
منذ بدء تفشي الفيروس التاجي المستجد، المعروف باسم كورونا أو (كوفيد-19)، وكل يوم تظهر معلومات جديدة عن هذا الوباء. وبعد تعدد المعلومات حول طريقة انتقال الفيروس، توصلت دراسة حديثة إلى معلومات خطيرة جداً حول انتقال فيروس كورونا عبر الهواء، بعد أن أكدت المنظمات الصحية أنه يسافر عبر الرذاذ الناجم عن العطس أو السعال. وكشفت دراسة أمريكية، أجراها باحثون أمريكيون من جامعة نبراسكا الأمريكية، أن الفيروس يمكن أن ينتشر عن طريق الهواء، لكن ما هو أخطر من ذلك أنه يعيش في غرف المرضى لفترة طويلة بعد مغادرتهم. وليس ذلك فقط، بل كشفت الدراسة أيضاً أن الفيروس تم اكتشافه في ممرات المستشفيات خارج غرف المرضى. وقال المؤلف الرئيس للدراسة، جيمس لولر، خبير الأمراض المعدية في الجامعة، إن الفريق كان يتخذ بالفعل كل الاحتياطات بشأن الهواء في غرف المرضى. ويعني ذلك، أنه يجب على الأطباء ومسؤولي الرعاية الصحية وموظفي المستشفيات، الالتزام باللباس الواقي حتى بعد مغادرة المرضى لغرفهم. ولم توضح الدراسة كم هي الفترة التي يبقى بها الفيروس في الهواء أو في غرف المرضى. كما أظهرت الدراسة، أن مرضى الفيروس القاتل يتخلصون من كميات كبيرة منه قبل ظهور الأعراض الشديدة. وقام العلماء بأخذ عينات من 11 غرفة لمرضى مصابين بفيروس «كورونا»، ووجد الباحثون جزيئات فيروسية في الهواء سواءً في الغرف أو داخل الممرات، أثناء وجود المرضى وبعد مغادرتهم. وطرحت هذه الدراسة العديد من الأسئلة حول إمكانية انتقال الفيروس عن طريق التكييف. وبالفعل هذا ما سيحصل، حيث يعتقد العلماء بعد اكتشاف نظرية انتقال الفيروس عبر الهواء إمكانية انتقاله عن طريق التكييف. وبحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية، اعتقد علماء في سنغافورة، باحتمال سرعة انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» عبر المكيفات، بعدما عثروا على آثار للفيروس داخل فتحات التهوية في وحدات التكييف بمستشفى في سنغافورة، ما يزيد من سرعة وسهولة انتقال العدوى بين الأشخاص. وقام الباحثون في المركز الوطني للأمراض المعدية في سنغافورة، بتحليل عينة لغرف كان يقبع فيها 3 مرضى بفيروس «كورونا»، ورغم أن المرضى كانوا يعانون من أعراض خفيفة للمرض، فإنهم عثروا على قطرات صغيرة محملة بالفيروس انتشرت عبر الهواء، وترسبت على فتحات التهوية الداخلية في وحدات التكييف، ما يوحي بأن المرض قد يكون معدياً أكثر مما كان يعتقد سابقاً. تم العثور على مجرى هواء متصل بغرفة أحد المرضى، يعتقد أنه يعاني فقط من أعراض «خفيفة»، مع آثار للفيروس، مما يشير إلى أن قطرات صغيرة محملة بالفيروس قد يتم إزاحتها عن طريق تدفقات الهواء وترسب في معدات مثل فتحات التهوية.
No Image
بعد تقييد الحركة في دبي.. هذه الفئات والحالات المسموح لها بالخروج
بعدما أعلنت اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث في دبي، وبالتنسيق مع «مركز التحكم والسيطرة لمكافحة فيروس كورونا» تكثيف عمليات التعقيم لمختلف المناطق والأحياء في المدينة على مدار اليوم كاملاً وبمعدل 24 ساعة، مع اتخاذ إجراءات مشددة لتقييد حركة الأفراد والمركبات في مختلف أنحاء الإمارة، هذه قوائم بالحالات والفئات والخدمات المستثناة من قرار البقاء في المنزل.الاستثناء لخروج أفراد المجتمع (عامة الناس) يُسمح فقط بالخروج من المنزل في الحالات التالية، مع الالتزام بارتداء الكمامة والقفاز والحفاظ على المسافة الآمنة من الآخرين. - يمكن لجميع أفراد المجتمع (عامة الناس) الخروج لقضاء الاحتياجات الأساسية والضرورية (الغذائية والصحية) من منافذ بيع المنتجات الغذائية (الجمعيات والسوبرماركت والبقالات)، عند الحاجة ويقتصر ذلك على فرد واحد من أفراد العائلة، وكذلك الخدمات الصحية مثل (المستشفيات والعيادات الطبية والصيدليات وطلبات توصيل الأدوية) مع الالتزام الكامل بارتداء الكمامات والقفازات من أجل حماية الشخص نفسه والآخرين من حوله. - يُسمح كذلك بالخروج في حالات التوجه للفحص الطبي المتعلق بفيروس كورونا المستجد (كوفيدـ19) الاستثناء لخروج الموظفين: - يُسمح بالخروج للعمل ضمن أحد القطاعات الحيوية المستثناة والمصرح لها. القطاعات الحيوية المستثناة (ساعات الخروج: على مدار 24 ساعة) - الخدمات الصحية والكادر الطبي (المستشفيات والعيادات والصيدليات) - منافذ بيع الغذاء (الجمعيات والسوبرماركت والبقالات) - خدمات التوصيل (الغذاء والأدوية) - المطاعم (ويقتصر نشاطها على خدمات التوصيل فقط) - سلاسل التوريد للخدمات والسلع الأساسية - مُصنّعو وموردو المواد والتجهيزات الطبية - القطاعات الصناعية (الصناعات المُكملة الضرورية) - الكهرباء والمياه ومحطات الوقود والتبريد - الاتصالات - الإعلام - الموانئ والمطارات والشحن وشركات الطيران - الخدمات الجمركية والمنافذ الحدودية - الخدمات الأمنية العامة والخاصة - خدمات البلدية (الصرف الصحي، النفايات)، وخدمات النظافة العامة والخاصة - الجهات الحكومية والخاصة المعنية بمكافحة فيروس كورونا المستجد (كوفيدـ19) - وسائل النقل العام: وتشمل سيارات الأجرة (التاكسي) والحافلات (الباصات) مع توقف حركة المترو والترام. - الأعمال الإنشائية مع تحديد ضوابط التصريح من بلدية دبي واللجنة الدائمة لشؤون العمال في إمارة دبي خدمات الدعم المُستثناة (ساعات الخروج: من 8 صباحاً إلى 2 ظهراً) - الخدمات المالية والمصرفية والبنوك ومحال الصرافة - خدمات الرعاية الاجتماعية -خدمات الصيانة - خدمات غسيل وتنظيف الملابس للجهات الحيوية المصرح لها. وأكدت اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث في دبي أنه يجب على الجميع الالتزام بتلك التعليمات في كافة الأوقات، حيث سيكون المخالفون عُرضة للمساءلة القانونية حفاظاً على المصلحة العامة وصحة المجتمع وسلامته والتي تشكل مسؤولية وأمانة كبيرة ولن يكون هناك تهاون في حمايتها على الوجه الأكمل في هذه المرحلة التي تتطلب تعاون الجميع والامتثال الكامل للتعليمات بما يعين على إنجاح جهود الحد من انتشار وباء كورونا المستجد وضمان أعلى مستويات الحماية وصولاً للقضاء على هذا التحدي في أقرب فرصة ممكنة.