الخميس - 23 يناير 2020
الخميس - 23 يناير 2020
شارك
الأكثر قراءة
No Image
"الدولية للاستثمارات الإعلامية" تستحوذ على بوابة العين الإخبارية
أعلنت الشركة الدولية للاستثمارات الإعلامية عن استحواذها على موقع بوابة «العين الإخبارية» (Al-Ain.com)، وذلك ضمن جهود الشركة المستمرة لتوسيع وتعزيز وتنويع المحتوى الذي تقدمه إلى الجمهور في شتى أنحاء العالم وبلغات عدة، من خلال منصاتها الإعلامية المختلفة المقروءة منها والمسموعة والمرئية والرقمية.ويحظى موقع بوابة العين الإخبارية بمتابعة كبيرة تؤكدها أعداد المتابعين على فيسبوك، والبالغ عددهم نحو مليون و300 ألف شخص، و320 ألف متابع على تويتر، وأكثر من 620 ألف متابع على إنستغرام، كما تتميز بتقديم خدماتها على تويتر بنحو 10 لغات عالمية، بما فيها الروسية والفرنسية والإسبانية والأوردو وغيرها.وستستفيد "بوابة العين الإخبارية" من فرص النمو والتطوير التي توفرها "الشركة الدولية للاستثمارات الإعلامية"، حيث ستتاح لها الاستفادة من إمكانات الشركة وخبراتها الإدارية والتجارية والمواهب الإعلامية المميزة والقدرات الفنية والتقنية المتطورة.وتعد "الدولية للاستثمارات الإعلامية" شركة استثمارية تركز على استثمارات الوسائط الرقمية في مختلف أنحاء العالم، ويتبع الشركة حالياً مجموعة من الأصول المهمة التي لها حضور ملموس ودور فعال في المشهد الإعلامي، بما في ذلك «ذا ناشونال» (TheNational) التي تعد أول صحيفة باللغة الإنجليزية تصدر في أبوظبي، وصحيفة الرؤية التي تقدم منصة إعلامية رقمية موجهة لجيل الشباب، وحصة 50% في قناة سكاي نيوز عربية، المشروع المشترك مع Sky PLC، وحصة أقلية في "يورونيوز"، وتقوم "الدولية للاستثمارات الإعلامية" بالاستحواذ على أصول رقمية وتعمل على تعزيز كفاءتها التشغيلية وتستثمر في تطويرها وتوسيع نطاق انتشارها.ويعتبر موقع "بوابة العين الإخبارية" منصة صحافية تتناول موضوعات محلية وعربية وعالمية مدعمة بأهم التقارير والبحوث والتحليلات المتميزة، كما يفرد الموقع مساحات خاصة لمقالات الرأي التي يعدها عدد من الكُتّاب والمفكرين والسياسيين من حول العالم.
بنايات وعقارات سكنية في منطقة المصفح التجارية. (الرؤية)
الرؤية ترصد أرخص 6 مناطق سكنية تلائم متوسطي الدخل في أبوظبي
استقرت قيمة إيجارات الشقق السكنية في أبوظبي عند مستوياتها المنخفضة مطلع 2020 ليرسي السوق أسعار مناطق سكنية داخل المدينة تبدأ إيجاراتها بنحو 35 ألف درهم وتصل إلى نحو 50 ألف درهم للوحدات التي تلائم الأسر الصغيرة العدد ومتوسطي الدخل. وتظهر قوائم الشقق السكنية المدرجة بمنصات عقارية إلكترونية مثل «بيوت» و«بروبرتي فايندر» وجود 6 مناطق تشكل الأقل على صعيد إيجارات الشقق النظامية في أبوظبي تتمثل في الخالدية ومنطقة المشرف بشارع المطار ومناطق دلما ونادي الجزيرة وحدبة الزعفرانة وربدان على شارع المرور، حيث تبدأ أسعار الشقق ذات الغرفة وصالة من 35 إلى 38 ألف درهم سنوياً، فيما يتراوح السعر السائد للوحدات ذات الغرفتين ما بين 40 إلى 50 ألفاً تقريباً باختلاف ما تتمتع به البنايات والشقق من عوامل أكثر قيمة كحداثة المباني وعوامل الرفاهية بالوحدات، فيما بدأت الشقق الأكبر مساحة بمتوسط إيجازي 65 ألف درهم. مقابل ذلك احتفظت بنايات الكورنيش وجزيرة الريم إلى جانب بنايات منطقة قصر الحصن والبنايات المميزة على شارعي النجدة وخليفة بأسعار تراوحت بين 60 و140 ألفاً مقابل الشقق السكنية باختلاف مساحاتها بدءاً من الغرفة الواحدة وصولاً إلى الـ4 غرف. وقال الخبير بالسوق العقاري في أبوظبي أحمد الجنيبي إن ارتفاع نسبة الشواغر في عدد من المناطق البعيدة نسبياً عن كثافة وسط المدينة أسهمت في إرساء أسعار جاذبة ولاسيما لفئات الأسر متوسطة العدد، وهي الشريحة الأكثر طلباً للشقق السكنية مما أظهر انخفاضاً ما بين 15 إلى 20% مقارنة بمناطق أخرى ذات كثافة عالية بالسكان مثل النجدة وإلكترا وشارعي حمدان وأجزاء من منطقتي الخالدية والنادي السياحي. وتعد المناطق ذات الأسعار المنخفضة بالشوارع الخارجية وأطراف المدينة اختياراً مناسباً للعائلات متوسطة الدخل، وفق ما أضاف مدير شركة فاين هوم، اشرف العريان، في ظل ملاءمة السعر الإيجاري لسقف الإنفاق إلى جانب حداثة بعض البنايات وتمتعها بعوامل أساسية كوجود التكييفات المركزية مما يخفض كلفة استهلاك الكهرباء والتقسيم المريح للوحدات ووجود صيانة واضحة ودورية للمرافق مقابل عوامل رفاهية تتمتع بها المناطق ذات الأسعار المرتفعة لا تعد مطلباً رئيساً للشرائح الأكثر بحثاً عن الشقق السكنية. وتابع أن تلك المناطق باتت أيضاً أكثر جذباً للسكان مع انخفاض إيجاراتها بقيم تقارب النصف تقريباً خلال العامين الماضيين مقابل مناطق أخرى كانت تعتبر البديل الأمثل لسكان أبوظبي مثل منطقة مصفح الشعبية التي يتراوح السعر السائد بها حالياً ما بين 50 إلى 55 ألف درهم للشقق المتوسطة المساحة.
No Image
بنوك تمتنع عن تقديم تسهيلات ائتمانية لعملاء حصلوا على خصم شرطاً لتسديد مبالغ متعثرة سابقاً
تتخوف البنوك من التعامل مع المتعاملين الذين توصلوا إلى اتفاقات لقضايا تعثر سابقة تمت على أساس الخصم أو التنازل عن جزء من الأرباح أو جزء من أصل المبلغ أو ما يسمى بـ«رايت أوف»، إذ تعتبر بعض المصارف أن تقديم تسهيلات ائتمانية لها خط أحمر. وبحسب مصرفيين، «لا يعني ذلك ألا تكون البنوك حذرة في التعامل مع المتعاملين الذين تعثروا سابقاً ودفعوا كامل المبالغ المستحقة عليهم، لكنها في هذه الحالة تأخذ بعين الاعتبار سبب التعثر وطريقة حل القضية». وأوضحوا أن المسألة «تختلف من بنك إلى آخر ومن وقت إلى آخر، لكن بالإجمال تكون البنوك أكثر حساسية عند التعامل مع متعامل رفض دفع ما عليه من أجل الحصول على خصم معين». وقال الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للمعلومات الائتمانية مروان أحمد لطفي إن «أي سجل ائتماني يبنى على أساس التاريخ، وعادة ننظر في الاتحاد للمعلومات الائتمانية على أساس 3 سنوات، لافتاً إلى أن بناء السجل الصحيح يجب ألا يغفل أي تفاصيل». وعن تخوف البنوك من بعض المتعاملين الذين يدخلون في مفاوضات مع البنوك عند وصولهم إلى التعثر، ويتوصلون إلى اتفاقات تقوم على خصم جزء من الفوائد أو ما يسمى بـ«رايت أوف»، أكد لطفي أن المسألة تختلف من بنك إلى آخر ومن وقت إلى آخر، موضحاً أن بعض البنوك تكون أكثر تشدداً في هذه الحالة مقارنة بغيرها من الحالات، لكن المسألة تخضع لسياسة كل بنك، قائلاً «نحن كجهة تقييم نصف الحالة بكل دقة، ولا يمكن إلا أن نسجل المبلغ الذي تم دفعه بعد الخصم». ومن جهته أفاد الخبير المصرفي مجدي ريحاوي، أن البنوك في العموم تتخوف من التعامل مع المتعاملين الذين لديهم تاريخ من التعثر، لا سيما من دخلوا في مفاوضات وتوصلوا إلى تسوية قائمة على أساس خصم جزء من المبلغ موضوع النزاع، أو ما يسمى بـ«رايت أوف». وأشار إلى أن التعثر والتسويات ينقسمان إلى نوعين، الأول يتم بعد دفع المتعامل جميع المبالغ المتعثرة ويمكن للبنك إبداء تساهل مع هذه الشريحة بناء على الأسباب وطبيعة كل حالة، والثاني يتم بعد موافقة البنك على خصم جزء من المبالغ التي تعثر المتعامل في سدادها، وجزء أو كل الفوائد والغرامات، لافتاً إلى أن مثل هذه الحالة لا تبدي البنوك معها أي تساهل. من جهته أفاد مصرفي، فضل عدم ذكر اسمه، أن البنوك تنظر عادة إلى مسألة «رايت أوف» على أنها نقطة سوداء لا يمكن تجاوزها، لافتاً إلى أن المتعامل الذي وصل إلى التعثر والتفاوض من أجل دفع البنك إلى التنازل عن جزء من حقه يمكن أن يقوم بهذه المسألة مرة أخرى، ما يرتب على البنك خسائر هو بغنى عنها. وأكد أن البنوك تبدي تساهلاً مع بعض حالات التعثر ولا تتردد في منح تسهيلات ائتمانية إلى أصحابها، لكن عادة لا تتساهل مع المتعاملين الذين حصلوا على خصم من الأرباح أو المبلغ الأصلي شرطاً لدفع مستحقات مترتبة عليهم لجهة ما. واطلعت «الرؤية» على إحدى الحالات، إذ توصل متعامل إلى اتفاق مع بنك بخصوص بطاقة ائتمان لا تشكل أكثر من 5% من قيمة دخله الشهري، وتم الاتفاق على أساس خصم جزء من الفوائد المتراكمة على البطاقة، وعلى الرغم من صغر مبلغ البطاقة مقارنة بدخله، إلا أن البنوك التي تقدم إليها بطلب للحصول على تمويل امتنعت عن الموافقة نتيجة تلك النقطة السوداء في تاريخه الائتماني. «رايت أوف» يعرف «رايت أوف» في مجال التمويل بأنه تنازل البنك عن جزء من أرباحه أو فوائده، من أجل دفع العميل إلى تسديد المبالغ المترتبة عليه، وعادة يطلق هذا المصطلح عند التوصل إلى اتفاق بين البنك والمتعامل على تسوية دين، وتكون التسوية قائمة على أساس خصم جزء من المبالغ سواء وصل الخلاف إلى المحاكم أو تم التوصل إليه قبل ذلك.
No Image
10 أخطاء شائعة يرتكبها حاملو بطاقات الائتمان
حدد مصرفيون 10 أخطاء شائعة يقع فيها العملاء حاملو بطاقات الائتمان، الأمر الذي يقود إما إلى عدم الاستفادة من البطاقة الائتمانية بالطريقة المثلى أو إلى مصاعب في سداد المستحقات ثم الوصول إلى التعثر.وأفادوا بأن الخطأ يبدأ من بعض العملاء حتى قبل الحصول على البطاقة، إذ يأخذون البطاقة التي يقدمها لهم بنك ما دون مراعاة ملاءمة تلك البطاقة مع احتياجاتهم، وقد لا يكونون بحاجة إليها أساساً، وكذلك بالاكتفاء بالحصول على البطاقة دون الاستفسار وتلقي الشروح الوافية من مندوب البنك.ومن الأخطاء عدم المقارنة بين منافع البطاقات واختيار بطاقات قد لا تلائم طريقة إنفاقهم، وكذلك عدم مواءمة الحد الائتماني للبطاقة بمستوى الدخل الشهري، حيث ينصح البعض بألا يزيد الحد على مستوى راتب أو دخل شهر واحد، أو الحصول على أكثر من بطاقة ائتمانية، الأمر الذي يعتبر مرهقاً من ناحية الحد الائتماني ومن ناحية ضبطها بالطريقة الأفضل.وأشاروا إلى أن سهولة اقتناء وحمل البطاقة الائتمانية تجعل الأغلبية يتصرفون بالمبالغ المتاحة على أنها ملك شخصي، إضافة إلى إهمال كون الفائدة على هذا النوع من الائتمان عالية جداً بشكل يزيد على 40% سنوياً، ما يعني أن أي سلعة يشتريها العميل يزيد سعرها عبر البطاقة بالنسبة ذاتها في حال عدم سداد كامل القسط في وقته.واعتبروا أن عدم سداد كامل القسط والاكتفاء بجزء منه كدفع الحد الأدنى من أخطر الأخطاء التي تقود إلى صعوبات السداد، مشيرين إلى وجود فرق بين هذا الخطأ ومسألة التأخر في السداد التي تعتبر تحدياً آخر، كل ذلك إضافة إلى مسألة إهمال سداد المبالغ الصغيرة جداً كمبلغ درهم أو 10 فلوس أو غير ذلك، إذ يمكن أن يرتب غرامات شهرية هي ذاتها غرامات التأخير في سداد مبالغ كبيرة.وأفاد مستشار بنوك إسلامية والخبير المصرفي محمد الشاذلي بأن مخاطر البطاقات الائتمانية تنبع أساساً من سهولة الحصول عليها وسهولة استخدامها ومن ضخامة الفائدة السنوية المترتبة عليها، لافتاً إلى أن الكثير من العملاء يحملون أكثر من بطاقة ائتمانية لمجرد أن البنك قدمها لهم.وتابع "لا يعلم الكثير من العملاء حجم الفائدة على بطاقاتهم الائتمانية، أو لا يدرون أن الفائدة الشهرية التي تراوح عادة بين 3 و4% تعني أن الفائدة السنوية تراوح بين 36 و45%، ما يعني أن عدم سداد كامل مستحقات الشهر المترتبة على البطاقة تزيد سعر أي سلعة أو خدمة بهذا المعدل سنوياً.وبيّن الشاذلي أهمية أن يتذكر حامل البطاقة دائماً أن الأموال المتاحة دين يجب سداده، فسهولة استخدام البطاقة تجعل الشخص يشعر بأنها ملك له.بدوره، أكد الخبير المصرفي مجدي ريحاوي أن العملاء يجب أن يتنبهوا إلى الكثير من الأمور بدءاً من فرض غرامة على مبالغ زهيدة تفوق حجم المبلغ الذي تأخر العميل في سداده، معتبراً أن الأمر غير منطقي إلا أنه يحدث مع بعض العملاء ويجب التنبه له.وأكد وجوب تعامل العملاء مع البطاقات الائتمانية بحذر، وعدم استسهال الصرف عن طريقها، لافتاً إلى أن البطاقات مفيدة جداً شرط أن يحسن العميل استخدامها.من جهته، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة الصكوك الوطنية، محمد قاسم العلي، أن الإدارة الصحيحة للبطاقة الائتمانية تبدأ قبل الحصول عليها، فالكثير من الأشخاص يحصلون على البطاقة التي يقدمها البنك لهم، وليس على البطاقة التي تلبي حاجاتهم، موضحاً أن اختيار البطاقة ليست مسألة عشوائية فنوعية المكافآت يجب أن تتوافق مع طبيعة الإنفاق والأولويات، وفي الوقت ذاته يجب ألا يكون الحد الائتماني أكبر من اللازم.وتابع "الكثير من العملاء يشعرون بالرضى كلما كان الحد الائتماني للبطاقة أكبر، وهذا أحد أبرز الأخطاء التي يقع فيها العميل، فالحد الائتماني للبطاقة يجب أن يتناسب مع قيمة الدخل الشهري ومع الإنفاق، وعادة لا يُنصح ببطاقة ائتمانية تزيد في حدها الائتماني على مستوى دخل شهر واحد للعميل تجنباً للإنفاق الزائد لقدرات العميل الذي يمكن ألا يستطيع تغطيته يوماً ما".وأشار إلى أن الكثير من العملاء لا ينتبهون إلى قيمة الأرباح السنوية والرسوم العالية على بطاقاتهم، والتي يمكن أن تتجاوز الـ40%، والبعض الآخر لا يعرف قيمة الربح أساساً، إضافة إلى كون العديد من العملاء يتعاملون مع المبلغ المتاح في البطاقة على أنه ملك شخصي وليس ديناً.واعتبر العلي، التأخر في سداد المستحقات أسرع طريق للبدء بمسيرة التعثر، لافتاً إلى أن البعض يتجاهل سداد قسط بسيط كنوع من الاستسهال أو اللامبالاة، والبعض الآخر يجهل كون تأخره في سداد مبلغ صغير جداً بقيمة درهم واحد على سبيل المثال يرتب عليه رسم تأخر يمكن أن يتجاوز الـ200 درهم. فضلاً عن التأثير السلبي في التقرير الائتماني لدى الاتحاد للمعلومات الائتمانية.وأكد ضرورة أن يبذل العميل بعض الجهد، ويطلب من موظفي البنك شرح الطريقة الأمثل لاستخدام البطاقة، مع تجنب الرسوم أو الغرامات، مشدداً على أن معرفة تاريخ صدور كشف الحساب وتاريخ السداد يمكنان العميل من الاستخدام الحكيم والذكي للبطاقة التي في حوزته، ومن ثم يتمكن من تحويلها إلى وسيلة لادخار المال عبر الاستفادة من العروض التي توفرها البطاقة، سواء في الفنادق أو المطاعم أو تذاكر الطيران، أو من خلال تجميع نقاط المكافآت.
No Image
مشاهير وسائل التواصل الاجتماعي يلتهمون كعكة الإعلانات في الإمارات
تمكن مشاهير أو مؤثرو وسائل التواصل الاجتماعي خلال السنوات القليلة الماضية من التهام حصة لا يستهان بها من كعكة الإعلانات في الإمارات، وباتت منافساً حقيقياً لا يستهان به أمام طرق الإعلان التقليدية كالراديو والتلفزيون والصحف والمواقع الإلكترونية والإعلانات الطرقية. وبحسب مديري وكالات إعلانية ومؤثري وسائل التواصل الاجتماعي، وصلت أسعار إعلانات بعض المشاهير على وسائل التواصل الاجتماعي للترويج لمنتج أو خدمة معينة إلى مستويات تتجاوز 40 ألف دولار مقابل بوست واحد فقط وبعض الستوريز على إنستغرام. وبحسب أحدث تقرير «بيزنس إنسايدر»، يتوقع أن تنمو الميزانيات التسويقية عالمياً التي تدفعها الشركات لمشاهير ومؤثري مواقع التواصل الاجتماعي لترويج منتجاتها وخدماتها لتصل إلى 10 مليارات دولار خلال العام الجاري، لتنمو إلى 12 مليار دولار في 2021، وصولاً إلى 15 مليار دولار بحلول 2022. في الوقت الذي تدور فيه قيمة الإنفاق الإعلاني عبر وسائل التواصل الاجتماعي خلال 2019 حول 50 مليار دولار بما يعني استحواذ المؤثرين على نحو 20% من مجمل الإنفاق الإعلاني عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وتفصيلاً، قال مدير حسابات وسائل التواصل الاجتماعي في شركة ترافيت ميديا ألفيت إبراهيمي إن الوكالة تتعاون مع أكثر من 70 مؤثراً على وسائل التواصل الاجتماعي في الإمارات، ولدى بعضهم حسابات يصل عدد متابعيها إلى 700 ألف متابع. وذكر إبراهيمي أن نحو 90% من مشاهير ومؤثري وسائل التواصل الاجتماعي يتعاونون مع وكالات إعلانية، مقابل الحصول على نسبة تتراوح بين 20 إلى 30% من قيمة الإعلان، وتتركز خدمات الوكالة في تسهيل عملية التواصل وتنظيم الاجتماعات والتواصل مع المعلنين وتحديد الأسعار وتقييم الشركات المعلنة والمنتجات والخدمات التي ترغب في التسويق لها. وأضاف إبراهيمي أن جميع الشركات والمنتجات أو الخدمات التي ترغب في الترويج لها تخضع لمعايير معينة وصارمة، مثل ألا تكون مزورة أو مقلدة، أو ممنوعة من التداول في الدولة، وخصولها على التصاريح المطلوبة، وكذلك يتعلق الأمر بعملية التسعير وحجم ونوعية الحملة الإعلانية المرغوبة فيها. وأوضح إبراهيمي أن أسعار الإعلانات تختلف بحسب الحملة وبحسب المؤثر، وكذلك بحسب تفاعل الجمهور مع الحملة وعدد المشاهدات، مؤكداً أن بعض المؤثرين لدى الوكالة يتقاضون نحو 40 ألف دولار مقابل بوست واحد أو اثنين على إنستغرام وقد يرافقها عدد من الستوريز، ولكن المتوسط السعري هو 15 ألف دولار في سوق إعلانات المؤثرين حالياً. وتابع إبراهيمي أنه في بعض الحالات لا يتم تحديد السعر إلا بعد نشر الإعلان، إذ يرتفع وينخفض السعر بحسب عدد المشاهدات والتفاعل من قبل الجمهور، كما أن بعض المشاهير يحددون أسعاراً نهائية لا مجال للتفاوض عليها. وأكد إبراهيمي أن المطاعم والمقاهي وخاصة الجديدة، وكذلك عيادات التجميل والجراحة تعتبر الأكثر طلباً وإقبالاً على خدمات مؤثري وسائل التواصل الاجتماعي، إذ يعتبرون أنها الطريق الأسرع والأمثل للوصول للجمهور المستهدف مباشرة، لافتاً إلى أن سناب شات الأكثر شعبية ولكن تبقى أسعاره متقاربة مع أسعار إنستغرام. من جهتها، قالت سهى محمد مديرة حسابات وسائل تواصل اجتماعي في وكالة محلية، إن مؤثري وسائل التواصل أكثر صلة بالناس وأقرب لهم مقارنة بطرق الإعلان التقليدية، كما يمكن قياس أثر الإعلانات عبر حساباتهم بطريقة أدق. وأضافت سهى أنها مسؤولة حالياً عن إدارة أحد الحسابات لأحد المشاهير، ويبلغ عدد متابعيه 700 ألف متابع، مشيرة إلى أن هناك عدداً من المعايير الرئيسة التي تطبقها الوكالة في عملية الإعلان، تتمثل في أن تكون الجهة التي ترغب في الإعلان لديها ترخيص ساري، وفي حالة المنتجات الطبية يجب أن تكون الشركة حاصلة على ترخيص من الجهة المعنية، كما تلتزم الوكالة بعدم الترويج لجهة مجهولة الهوية، فضلاً عن متابعة القوانين المحلية مثل التشريع الخاص بمنتجات العسل والمواصفات الخاصة به، والذي أعلن مؤخراً. وذكرت سهى أن الإقبال كبير جداً من قبل الشركات المحلية على مؤثري وسائل التواصل، فمثلاً يبلغ عدد الشركات التي تستفسر عن الأسعار يومياً في المتوسط 30 شركة، وخاصة عندما يكون المؤثر شخصاً مشهوراً وأميناً في التعامل، ولديه أسلوب جذاب للتواصل مع جمهور المتابعين. وأوضحت سهى أن أغلب مؤثري وسائل التواصل الذين لديهم أعداد كبيرة من المتابعين تتجاوز مثلاً 250 ألف شخص يتعاونون مع الوكالات الإعلانية لإدارة شؤونهم، مقابل حصة تتراوح بين 20 إلى 50% من قيمة الإعلان بحسب المؤثر، ولكن مؤثري وسائل التواصل الجدد والذين ما زالوا في بداية الطريق ولا يمتلكون أعداداً كبيرة من المتابعين يعتمدون على أنفسهم في إدارة شؤونهم والتواصل والترويج لكون المبالغ التي يحصلون عليها مقابل الإعلانات ليست كبيرة. وعن الخدمات التي تقدمها الوكالة للمؤثر، قالت سهى إن أغلب المؤثرين يعتمدون على تقديم هدايا عينية أو كوبونات وجوائز لمتابعيهم لتحفيزهم، وهنا تقوم الوكالة غالباً بشراء هذه الهدايا للمؤثر، فضلاً عن تقديم الاستشارة والنصيحة ومناقشة الخيارات، والتواصل مع المعلنين واختيار المناسب، وكذلك الرد على اتصالاته وتنظيم وقته واجتماعاته أي بمثابة مدير أعمال خاص بالمؤثر. وذكرت سهى أنه لا توجد طريقة معينة للترويح لمنتج أو خدمة معينة، ولكن الأسعار عامة تتراوح بين 15 و70 ألف درهم بحسب النشاط ومدة الدعاية وعدد مرات النشر، فمثلاً بعض المشاريع العقارية تتطلب الذهاب إلى موقع المشروع والدخول للأبنية الجديدة والترويج بشكل مباشر للمشروع، ولكن بعض الشركات العقارية قد تطلب من المؤثر شرح مخطط ونموذج المشروع وهنا يبرز الاختلاف في الأسعار بحسب الجهد والمدة. وأكدت سهى أن سناب شات يعتبر الموقع الأكثر شعبية وتأثيراً في الإمارات يليه إنستغرام، نظراً لسهولة استعماله ومرونته في التواصل مع الجمهور ولأنه يتمتع بقدرة أكبر وأسرع على توصيل المعلومة للمتابعين. ونوهت سهى بأن عيادات التجميل والمطاعم والمشاريع العقارية الجديدة والمستشفيات تعتبر القطاعات الأكثر طلباً من قبل الشركات على خدمات مؤثري وسائل التواصل الاجتماعي. إلى ذلك، قالت إحدى المشاهير والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تمتلك نحو 559 ألف متابع على إنستغرام فقط، مشاعل الشحي، إنها لا تروج أبداً لأي منتجات لا تعجبها أو لا تحبها حتى لو عرض عليها مبلغ من المال بالمقابل، كما أنها لا تقوم بأي إعلانات لمنتجات غير مصرح بها وغير موثوقة، كما أنها تشترط أخذ رأي زوجها في أي إعلان عرض عليها لتقوم بالترويج له، معتبرة أن مشورته أمر أساسي في قبول منتج أو رفضه. وذكرت الشحي أنها مثل أغلب مؤثري وسائل التواصل تتعامل مع وكالة إعلانية لإدارة شؤونها مثل الرد على الرسائل والاتصالات وعرض شروطها الخاصة للإعلان، مثل رفضها للترويج لمنتجات تبيض البشرة لكونها تترافق مع تأثيرات جانبية مضرة في أغلب الأحيان بحسب رأيها. وأضافت أن الوكالات الإعلانية غالباً ما تحصل على نسبة تتراوح بين 20 و30% من قيمة الإعلان بحسب المؤثر، مشيرة إلى أن أكبر سعر حصلت عليه هو 50 ألف درهم مقابل إعلان لمنتج معين، ولكنها تحاول دائماً دعم المشاريع والشركات الوطنية ورواد الأعمال، وتقدم لهم أسعاراً أرخص مقارنة بالشركات العالمية. وذكرت الشحي أن عيادات التجميل والمطاعم ومنتجات المكياج والتجميل تعتبر الأكثر إقبالاً في الإعلان والترويج لمنتجاتها وخدماتها، لافتة إلى أن سناب شات يعتبر الطريقة الأسرع والأفضل للتواصل مع الجمهور لكونه يعطي حرية أكبر في الكلام وبالتالي توصيل المعلومة بشكل أسرع، علماً بأن أعداد المتابعين قد لا يكون مقياساً للتفاعل، إذ يختلف الأمر من مؤثر لآخر ومن متابع لآخر. وأخيراً أكد مشاهير التواصل الاجتماعي أن جميع الإعلانات مهما بلغ سعرها فإنها تخضع لاشتراطات معينة، تتعلق بالصحة العامة وعدم الترويج للمنتجات المقلدة أو المزورة، والالتزام بالحصول على التصاريح القانونية من وزارة الصحة ووقاية المجتمع أو البلدية، فضلاً عن متابعة القوانين والتشريعات الجديدة التي تصدر في الدولة فيما يتعلق بتداول منتجات معينة أو حملات سحبها من الأسواق.
No Image
10 خدمات غيرت أسلوب ونمط الحياة في الإمارات خلال 10 سنوات
غير توجه الإمارات من خلال الاستثمار الهائل في البنية التحتية المتطورة وإقرار التشريعات والقوانين الناظمة لعمل التكنولوجيا الحديثة وتوفير البيئة الحيوية والاقتصادية المناسبة لاستقطاب الشركات العالمية والناشئة، شكل الخدمات المقدمة للجمهور، إذ باتت الدولة خلال السنوات العشر الماضية منصة عالمية لتطبيق وتجريب أحدث ما توصلت له التكنولوجيا.وفيما يلي أبرز 10 خدمات مبتكرة لم تكن متواجدة قبل 10 سنوات في الإمارات، ولكنها باتت اليوم جزءاً لا يتجزأ من أسلوب حياة المتعاملين، وأسهمت في تسهيل طريقة الحصول على الخدمات واختصار الوقت والجهد المبذول: التوصيل عبر الهواتف الذكية لا يقتصر الأمر عند الحديث عن خيارات التنقل المبتكرة عبر الهواتف الذكية على شركة كريم التي استحوذت عليها أوبر العام الماضي، وإنما يتعدى الأمر إلى خيارات هيئة الطرق والمواصلات في دبي وتطبيق يو درايف وتطبيق سايكل للدراجات التشاركية.إذ غيرت هذه الخدمة المبتكرة خلال السنوات الماضية الفكرة التقليدية للتنقل عبر التاكسي، كما سهلت عملية التنقل وجعلتها أكثر مرونة وسهولة.وكذلك الأمر، بالنسبة لتطبيق سايكل الإماراتي لاستئجار الدراجات الهوائية الذي استحوذت عليه كريم العام الماضي بهدف توسيع خياراتها في تجارة التنقل، ويضاف لذلك تطبيق "يو درايف" الذي انطلق من دبي ويتيح للمتعامل استئجار السيارة بنفسه وتتم محاسبته بالدقيقة.2- الدفع عبر الهواتف الذكيةشهد عام 2017 الإعلان عن خدمتي "أبل باي" و"سامسونغ باي"، وتتماشى هاتان الخدمتان مع توجهات الدولة نحو التوسع في المدفوعات الإلكترونية وتسهيل عملية الشراء لدى المستخدمين.وتتيح خدمة أبل باي نظام دفع يسمح للمستخدمين بإجراء عمليات الشراء عن طريق جميع أجهزة أبل.وجعلت هذه الميزة التسوق عبر مواقع الإنترنت أو التطبيقات التي تقبل خدمة "أبل باي" سهلاً للغاية مع ميزة التعريف بالبصمة، ولم تعد هناك حاجة لملء البيانات يدوياً في كل مرة أو كتابة عنوان الشحن ومعلومات الفواتير مراراً وتكراراً.وبالنسبة لخدمة "سامسونغ باي" فهي متوافقة مع جميع منصات بطاقات الائتمان أو الخصم من "فيزا" و"ماستركارد" في العالم، وهي تعتبر بمثابة محفظة إلكترونية لبطاقات الائتمان والخصم باستخدام تقنية النقل المغناطيسي أو التواصل قريب المدى باستخدام عدة طبقات من الأمان بما فيها بصمة الإصبع أو العين. صيانة السيارات شهد عام 2018 في دبي الانطلاق التجريبي لخدمة "سيرفس ماي كار" وهي أول منصة إلكترونية مختصة بخدمات وصيانة السيارات في المنطقة، والتي تتيح للجمهور طلب خدماتهم عن بعد عبر الموقع الإلكتروني والتطبيق الذكي عبر الهواتف النقالة بكل سهولة.وأعلنت مواصلات الإمارات في عام 2015 عن خدمة المساعدة على الطريق عبر التطبيق أو الاتصال الهاتفي على مدار 24 ساعة، إذ بإمكان الأفراد من أصحاب المركبات التي تتعرض للأعطال المفاجئة استدعاء الخدمة بشكل سهل وسريع وفعال. التطبيب عن بعد أقرت حكومة الإمارات خلال السنوات الماضية التشريعات والقوانين اللازمة لإطلاق مشاريع وخدمات التطبيب عن بعد في الدولة، فخلال عام 2016 أعلن مركز أبوظبي للتطبيب عن بعد عن خدماته عبر مكالمة هاتفية على مدار 24 ساعة للحصول على النصيحة والاستشارة الطبية وتقديم الوصفة والعلاج المناسب للمرض.وكانت هيئة الصحة في دبي قد طبقت 3 مبادرات مبتكرة خلال السنوات الماضية، لدعم خدمات التطبيب عن بعد، وكان أبرزها فحص شبكية العين والرعاية المنزلية الذكية وعيادات الصداع الذكية.5- طلب الطعام بنقرة واحدةخلال السنوات القليلة الماضية، تغيّر روتين تناول الطعام بشكل جذري، فمع التطور الذي جعل ذلك على بعد نقرة واحدة، أصبح عدد متزايد من رواد المطعم يختارون طلب الطعام إلى حيث يتواجدون بما يتماشى مع إيقاع الحياة السريع في الإمارات عموماً ودبي خصوصاً.وفي منطقة الشرق الأوسط فإن 60% من مستخدمي الهواتف الذكية لديهم تطبيقات خاصة بالطعام على أجهزتهم، وخاصة نماذج توصيل الطعام التي تعتمد على الهواتف الذكية مقابل المواقع الإلكترونية في مراحل سابقة.6- حجوزات السفر والفنادقأسهمت الثورة الرقمية الحالية في العالم عامة والإمارات خاصة، في تزايد الطلب على تطبيقات الهواتف الذكية المخصصة للسفر والعطلات، في السنوات الأخيرة، وترافق ذلك مع تلاشي الدور المعهود لوكالات السفر، وباتت تسيطر التطبيقات الذكية على ما يتراوح بين 40 و45% من حجوزات الطيران والفنادق والبرامج السياحية.ومكنت الجمهور من الوصول للخدمة الأفضل والانتقاء المبني على الذكاء الاصطناعي وقاعدة البيانات الضخمة لخيارات واسعة من البحث والمقارنة والحجز بنقرة واحدة داخل الدولة وخارجها.7- الخدمات الحكومية على منصة واحدةيعتبر تطبيق "دبي الآن" المثال المناسب لرصد التغيرات الكبيرة في مفهوم الخدمات الحكومية في الإمارات.وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" قد أعلن في عام 2013 عن إطلاق جائزة أفضل خدمة حكومية عبر الهاتف المحمول، والتي حدد من خلالها ملامح حكومة المستقبل التي تسابق الزمن في التعرف إلى احتياجات الناس وتلبيها على مدار 24 ساعة في اليوم 7 أيام في الأسبوع بصورة إبداعية تفوق توقعاتهم.ويوفر تطبيق دبي الآن أكثر من 50 خدمة حكومية لأكثر من 22 جهة حكومية في دبي مثل الدائرة الاقتصادية وهيئة الصحة وكهرباء ومياه دبي، فضلاً عن عشرات الجهات الاتحادية والمحلية في الإمارات الأخرى، والتي تقدم خدماتها الحكومية للجمهور عبر الهواتف الذكية.8- تعبئة الوقود خارج المحطاتأطلقت شركة كفو الإماراتية منذ سنتين خدمة تزويد السيارات بالوقود المتنقل حسب الطلب عبر تطبيق الهواتف الذكية، حيث يمكن للسائقين التسجيل فيه، ثم تحديد موقع سياراتهم إما عن طريق إسقاط دبوس على الخريطة أو إدخال العنوان يدوياً، وبعد ذلك، بإمكانهم تحديد مقدار الوقود الذي يحتاجون إليه وجدولة وقت التسليم، سواء كانوا بحاجة إلى الوقود على الفور، أو رغبوا في حجز وقت التسليم في وقت لاحق من اليوم.وكذلك أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك للتوزيع) في وقت سابق عن خدمة توصيل الوقود للسائقين عبر تطبيق "كول تو فيول"، إذ يمكن لأصحاب السيارات اختيار نوع الوقود الذي يحتاجون إليه، إلى جانب تحديد التاريخ والوقت للحصول على الوقود، وبمجرد تأكيد طلبهم، يمكن للزبائن أن يتقابلوا مع السائق الذي أحضر لهم الوقود أو يمكنهم ترك غطاء خزان الوقود مفتوحاً للمزيد من الراحة.9- تفصيل وبيع الملابستعتبر شركة دار الحي التي تأسست في عام 2017 خير مثال على التغيرات الهائلة في طريقة تقديم الخدمات في قطاع الملابس، وهي عبارة عن شاحنة خياطة متنقلة للملابس التقليدية الإماراتية، وتقوم خدمة التوصيل أيضاً بصنع (أغطية الرأس)، وتبيع القبعات والعطور والملابس الداخلية.وينسحب الأمر على كل من تطبيق نمشي للتجارة الإلكترونية والمتخصص في بيع الملابس الجاهزة للجمهور عبر التطبيق الذكي عبر اتفاقيات مع أبرز الوكالات العالمية، وكذلك تطبيق "فصّل" الذي يرتبط مع مئات المتاجر في الإمارات ومنطقة الخليج لطلب الملابس الجاهزة عبر الهواتف الذكية.10-التعلم عن بعدأوصت وزارة التربية والتعليم في الإمارات في عام 2017 بدراسة برامج التعليم عن بعد (التعلم الإلكتروني التفاعلي) في 4 دول، تشمل الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وأستراليا، ونيوزيلندا، مع ضرورة توافر عدد من الشروط لمعادلة شهادات التعلم عن بعد.ويبدو أن مفهوم التعلم عن بعد المعترف به رسمياً في الإمارات ساهم أيضاً في تغيير نظرة الطلاب الجدد إلى العملية التعليمية والجامعات والمعاهد التقليدية، وفي أكتوبر 2018 كذلك، أطلقت الإمارات مبادرة "مدرسة" وهي منصة تعليمية إلكترونية باللغة العربية، توفر 5000 درس تعليمي بالفيديو في الرياضيات، والفيزياء، والكيمياء، والأحياء، وغيرها، لكافة الفصول من الأول حتى الثاني عشر، ومتاحة مجاناً لأكثر من 50 مليون طالب عربي أينما كانوا.ولا بد من الإشارة أيضاً إلى الكثير من المبادرات الحكومية في مجال التعلم عن بعد مثل جامعة حمدان بن محمد الذكية، فضلاً عن المنصات الإلكترونية العديدة المجانية والمدفوعة مثل موقع يوتيوب الذي بات منصة عالمية لطرح برامج التعليم بمختلف المجالات للجمهور مجاناً، والذي تطور محتواه باللغة العربية كثيراً خلال السنوات الماضية.
A change office staff shows US dollars on December 2, 2016 in Istanbul.
Turks have over the past three months nervously watched the steady decline in value of the Turkish lira against the dollar, seeing it haemorrhage more than 10 percent in the past month alone. / AFP PHOTO / OZAN KOSE
الإمارات ترفع حيازتها من سندات الخزانة الأمريكية إلى 39.9 مليار دولار
4% زيادة في نوفمبررفعت دولة الإمارات المتحدة حيازتها من السندات الأمريكية للشهر الثاني على التوالي بنهاية شهر نوفمبر الماضي 2019.ووفقاً لإحصائية، أعدتها صحيفة "الرؤية" استنادا لبيانات وزارة الخزانة الأمريكية، ارتفعت حيازة الدولة من السندات الأمريكية بنسبة 3.9% إلى مستوى 39.9مليار دولار، مقارنة بـ 38.4 مليار دولار في شهر أكتوبر من العام الماضي 2019.وبذلك اشترت الإمارات سندات أمريكية بقيمة 1.5 مليار دولار خلال شهر نوفمبر الماضي.وتوزع إجمالي استثمارات الإمارات في سندات الخزانة الأمريكية إلى 25.63 مليار دولار في سندات طويلة الأجل "تمثل 64.2% من الإجمالي"، فيما 14.27 مليار دولار في سندات قصيرة الأجل "تشكل 35.7% من الإجمالي.وسنوياً، تراجعت ملكية الدولة من السندات الأمريكية بنسبة 29.12% مقارنة بقيمتها في شهر نوفمبر 2018 التي سجلت قيمتها آنذاك 56.3 مليار دولار.وعالمياً، جاءت الإمارات في المركز الـ30 بين الدول التي تحوز سندات الخزانة الأمريكية، بعد أستراليا صاحبة المركز الـ29 بقيمة 41 مليار دولار.وخليجياً، جاءت الإمارات في المرتبة الثالثة على صعيد دول الخليج الأكثر حيازة للسندات الأمريكية، فيما تصدرت السعودية المرتبة الأولى بنحو 179.7 مليار دولار، وجاءت الكويت في المركز الثاني بنحو 43 مليار دولار.والبيانات التي تعلن عنها الخزانة الأمريكية شهرياً لا تشمل الاستثمارات الأخرى لدول الخليج سواء كانت الحكومية أو الخاصة بالولايات المتحدة الأمريكية، بل يوضح فقط استثماراتها بأذون وسندات الخزانة.وتتميز السندات الأمريكية بأنها وسيلة أكثر أماناً على المستوى العالمي حيث إنها قليلة المخاطر وبيعها يكون بصورة سهلة مما يعيد لميزانية تلك الدول مليارات الدولارات في وقت قصير.وجاء اتجاه الدولة حيال هذا النوع من الاستثمار مخالفاً لتوجهات الدول الكبرى والتي خفضت ملكيتها من السندات الأمريكية للشهر الرابع على التوالي لتصل قيمتها بنهاية نوفمبر الماضي إلى نحو 6.74 تريليون دولار مقابل 6.78 تريليون دولار في شهر أكتوبر السابق له.وحافظت اليابان على تصدرها لقائمة الدول المالكة للسندات الأمريكية خلال تلك الفترة بقيمة 1.160 تريليون دولار مقابل 1.168 تريليون دولار، تليها الصين بالمركز الثاني 1.089 تريليون دولار مقابل 1.101 تريليون دولار، تليها المملكة المتحدة بالمركز الثالث 328.6 مليار دولار مقابل 334.1 مليار دولار،