الثلاثاء - 24 نوفمبر 2020
الثلاثاء - 24 نوفمبر 2020
آخر الأخبار
شارك
الأكثر قراءة
No Image
«بلومبيرغ»: الإمارات ومصر نموذج للاقتصاديات الصاعدة بالمنطقة
اختار منتدى بلومبيرغ للاقتصاديات الجديدة، دولتي الإمارات العربية المتحدة ومصر، نموذجاً للاقتصاديات الصاعدة في المنطقة عقب جائحة كورونا، نتيجة الإصلاحات الاقتصادية والفرص التي تتميز بها الدولتان، رغم التحديات الاقتصادية على مستوى المنطقة والعالم. وتناول الدكتور سلطان الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، خلال جلسة بمنتدى بلومبيرغ للاقتصاديات الجديدة، رؤية دولة الإمارات لإرساء منظومة موثوقة وذات مصداقية عالية لجذب المستثمرين العالميين، رغم الوضع الاقتصادي الذي يشهده العالم، مشيراً إلى أن الإمارات تتمتع بمميزات تنافسية وأصول، منها وفرة المواد البترولية والبنية التحتية والخدمات اللوجيستية المتطورة والموقع الجغرافي الاستراتيجي في ملتقى طرق التجارة بين الشرق والغرب. من جهتها، قالت وزيرة التعاون الدولي المصرية، الدكتورة رانيا المشاط، خلال اللقاء الذي حمل عنوان «صعود الأسواق الإقليمية الجديدة: البحث عن المرونة»، إن الوضع الطبيعي الجديد عقب جائحة كورونا، سيشهد صعود العديد من الاقتصاديات على المستويين الإقليمي والدولي من بينها مصر، وخلق حالة من التكامل ما بين الاقتصاديات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا، بما يعزز قصص النمو والمرونة والتنمية في هذه الدول، مشيرة إلى أن عام 2021 سيكون عاماً حاسماً لصعود الاقتصاديات الجديدة في المنطقة لتحقق نمواً شاملاً ومستداماً.
الرؤية- المصدر
«كارفور» تكشف عن توقعاتها للمنتجات الأكثر مبيعاً خلال «جمعة كارفور»
كشفت كارفور، التي تديرها شركة «ماجد الفطيم» في الإمارات العربية المتحدة، عن توقعاتها بشأن المنتجات الأكثر مبيعاً خلال عروض «جمعة كارفور»، شهر التوفير الذي لا يفوت، الذي انطلق عبر الإنترنت وفي جميع فروع كارفور في الدولة.وفي ظل تركيز كارفور على تقديم التجارب التي تتيح تحقيق قيمة عالية، توفر «جمعة كارفور» 2020 شهراً كاملاً من فرص التوفير، حيث تحرص كارفور، على قيام عملائها بمراقبة ومراعاة ميزانياتهم.وفي ظل الارتفاع الذي شهدته نسبة المبيعات عبر الانترنت بنحو 300% بعد انتشار جائحة كوفيد-19، فإنه من المتوقع أن تشمل منتجات التجزئة الأكثر مبيعاً في الإمارات مجموعة واسعة من المنتجات والسلع من اللوازم المنزلية إلى منتجات التجميل أو العناية الشخصية والملابس.وتتوقع كارفور، على نحو أكثر تحديداً، أن يُقبل عدد كبير من العملاء على الاستفادة من عروض ذات قيمة كبيرة في المجالات التالية: منتجات المطبخ: لا يخف على أحد تحول العديد من الناس إلى طهاة خلال التزامهم بمنازلهم في الفترة الأخيرة، وبناءً على بيانات المبيعات للعام 2019، تشكل مواد الطهي عادةً ما بين 2 إلى 3% من إجمالي المبيعات. ومع احتلال هذه الفئة مركزاً ضمن المراكز العشر الأولى للمبيعات، من المتوقع أن تشهد أدوات الطهي والخبز رواجاً كبيراً، حيث يسعى العملاء إلى ممارسة هوايات فنون الطهي الجديدة واختيار البقاء وتناول الطعام في منازلهم، بدلاً من زيارة المطاعم. مستلزمات العمل من المنزل (WFH): مع زيادة مبيعات الحواسيب الصغيرة من 10 في المئة إلى 16 في المئة هذا العام، إلى جانب ارتفاع مبيعات اكسسوارات الهواتف، يبدو جلياً أن العملاء يتطلعون إلى الاستمتاع بخيارات الترفيه عبر الشاشات والكفاءة التقنية في ظل انتشار العمل من المنزل والتعلم عن بُعد بشكلٍ واسع النطاق. وتتوقع كارفور أن تزداد هذه المبيعات فقط خلال تخفيضات "جمعة كارفور"، حيث يزداد الطلب على الأجهزة اللوحية والأجهزة الإلكترونية الأخرى، مع بحث المهنيين عن خيارات مرنة لتحقيق التواصل الدائم. معدات اللياقة البدنية: يزداد التركيز والاهتمام باللياقة البدنية بشكلٍ كبير، حيث تتوقع العلامة التجارية توجه العديد من العملاء إلى شراء معدات اللياقة البدنية والتي تشمل الدراجات، لمساعدتهم للحفاظ على لياقتهم داخل المنزل أو في الهواء الطلق، وفق معاييرهم الخاصة. وقد أظهرت بيانات كارفور الأخيرة ارتفاعاً مفاجئاً في الاستفسارات الواردة عبر الإنترنت بنسبة 5%، فيما يتعلق بآلات المشي وسجادات اليوغا، مع تطلع العملاء لممارسة تمارين اللياقة البدنية وإيلاء المزيد من الوقت والاهتمام بالرياضة.وتقدر كارفور، إلى جانب هذه التوقعات الخاصة بالمنتجات الأكثر مبيعاً، استمرار الطلب الكبير الذي شهده العام الماضي، على منتجات رائدة مثل أجهزة الكومبيوتر المحمولة والدمى والألعاب ومنتجات التجميل والعناية الشخصية.وفي المقابل، من المحتمل أن ينخفض الإقبال هذا العام على بعض المنتجات، بسبب تدابير التباعد الاجتماعي المستمرة، بما في ذلك فساتين الحفلات والملابس والسلع المتعلقة بالسفر مثل حقائب السفر أو أجهزة شحن الهواتف المحمولة.واستناداً إلى هذه الإيضاحات الواردة أعلاه، من المتوقع أن تكون مبيعات «جمعة كارفور» 2020 أكبر من المعتاد، والتي تتم بشكلٍ رئيسي من خلال قنوات التجارة الإلكترونية، حيث تواصل كارفور توفير تجارب تقوم على أحدث التقنيات لعملائها.وتتواصل «جمعة كارفور» حتى 5 ديسمبر، وتتيح للعملاء عروض استثنائية.وتشمل هذه العروض عرض اشترِ واحد واحصل على الآخر مجاناً، وتخفيضات تصل إلى 70% على العديد من المنتجات والعروض الخاصة لمدة ثلاثة أيام.هذا وقد انطلق شهر التوفير والعروض عبر الانترنت من خلال الموقع الإلكتروني www.carrefouruae.com وفي فروع كارفور في الإمارات.
صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. (وام)
«الأعلى للبترول» يعلن اكتشافات جديدة لموارد النفط غير التقليدية القابلة للاستخلاص
أعلن المجلس الأعلى للبترول اكتشافات جديدة لموارد النفط غير التقليدية القابلة للاستخلاص في مناطق برية تقدر كمياتها بحوالي 22 مليار برميل من النفط، إضافة إلى زيادة احتياطيات النفط التقليدية بمقدار 2 مليار برميل من النفط في إمارة أبوظبي. جاء ذلك خلال اجتماع المجلس الذي عقده اليوم عبر تقنية الاتصال المرئي، برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة نائب رئيس المجلس الأعلى للبترول.واعتمد المجلس الأعلى للبترول خطة عمل «أدنوك» لزيادة استثماراتها الرأسمالية إلى 448 مليار درهم للسنوات الخمس القادمة، والتي ستمكن الشركة من تحقيق النمو الذكي حيث تعتزم أدنوك من خلال هذه الخطة إعادة توجيه 160 مليار درهم (43.6 مليار دولار) إلى الاقتصاد المحلي خلال الفترة بين 2021 - 2025 عبر برنامجها لتعزيز القيمة المحلية المضافة الذي يهدف إلى التعاون مع شركات القطاع الخاص والشركات العالمية، وإتاحة المزيد من الفرص أمام القطاع الخاص المحلي والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وخلق فرص عمل لمواطني دولة الإمارات. كما وافق المجلس خلال اجتماعه على ترسية «أدنوك» لمناطق جديدة لاستكشاف وتطوير وإنتاج النفط والغاز ضمن الجولة الثانية من المزايدة التنافسية التي أطلقتها أبوظبي في عام 2019 ضمن استراتيجيتها لإصدار تراخيص لمناطق جديدة. واستعرض المجلس الأعلى للبترول النقلة النوعية التي تحققها «أدنوك» في نشاطاتها في مجال التسويق والإمداد والتداول والتطوير المستمر الذي تنجزه لتقديم المزيد من الخدمات والمنتجات للمتعاملين لتحقيق أقصى قيمة ممكنة من كل برميل نفط يتم إنتاجه وتكريره وبيعه، حيث أصبحت أدنوك بفضل هذا التوسع أكثر تكاملاً في مجالات الشحن والخدمات اللوجيستية والتخزين والتجارة والتداول.. وذلك عبر تأسيس شركتين تجاريتين جديدتين هما: «أدنوك التجارية» و«أدنوك للتجارة العالمية»، كما تعتزم أدنوك توسيع قدراتها في مجال الشحن من خلال شراء أسطول من ناقلات النفط الخام العملاقة من خلال شركة «أدنوك للإمداد والخدمات» ما يوفر تدفقات جديدة للإيرادات على المدى البعيد مع دخولها قطاعاً جديداً لدعم تلبية الطلب المتنامي على منتجاتها وانتقالها إلى التجارة والتداول. واطلع المجلس على المشروع المشترك الذي تم الإعلان عنه مؤخراً بين أدنوك و«القابضة» -ADQ تحت اسم «تعزيز» - والذي أسسه الطرفان بهدف تطوير والإشراف على إقامة مشاريع صناعية ضمن «مجمع الرويس للمشتقات البتروكيماوية». شارك في الاجتماع، سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذي، وسمو الشيخ محمد بن خليفة بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذي، والدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، والرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها، وسهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والصناعة، وحمد مبارك الشامسي أمين عام المجلس الأعلى للبترول، والدكتور أحمد مبارك المزروعي رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي، وخلدون خليفة المبارك عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي ورئيس جهاز الشؤون التنفيذية، والمهندس عويضة مرشد المرر رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي، والمهندس عبدالله ناصر السويدي وسهيل فارس غانم المزروعي. كما تواصل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن طريق الاتصال المرئي مع عدد من موظفي «أدنوك» الذين شاركوا في خط الدفاع الأول خلال مرحلة كورونا، وأثنى على إخلاصهم وتفانيهم في العمل، مشدداً سموه على أن الكوادر البشرية هي أثمن ما يمتلكه الوطن. كما التقى سموه عبر الاتصال المرئي عدداً من أعضاء «برنامج قيادات أدنوك الشابة»، مؤكداً أهمية تمكين وتطوير الطاقات الشابة في الدولة وضمان تزويدهم بالمهارات اللازمة وصقلها لبناء حياة مهنية ناجحة. وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن خطط واستراتيجيات تطوير مختلف القطاعات الحيوية في الدولة، خاصة قطاع النفط والغاز، تحظى باهتمام ودعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله».. مشيداً بجهود شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» لتوسعة استثماراتها ونشاطاتها عبر استراتيجيتها المتكاملة 2030 للنمو الذكي لضمان استمرارها في تحقيق قيمة مستدامة لدولة الإمارات وشعبها. وأشار سموه إلى أهمية نجاح «أدنوك» في المحافظة على تنافسيتها ومرونتها واستمرارية واستدامة أعمالها دون انقطاع أو توقف في عملياتها الأساسية ومواصلة تحقيق أهدافها التشغيلية والمالية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها الأسواق حالياً وانتشار جائحة «كوفيد-19». وأوضح أن اكتشاف «أدنوك» موارد نفط غير تقليدية في مناطق برية وزيادة الاحتياطي النفطي من الموارد التقليدية.. يأتي نتيجة لجهودها الحثيثة لتحقيق أقصى قيمة ممكنة من احتياطيات الموارد الهيدروكربونية لصالح وخدمة دولة الإمارات، حيث ستسهم الموارد الجديدة في تعزيز أمن الطاقة في الدولة وترسيخ مكانتها مورداً عالمياً أساسياً وموثوقاً لأجود أنواع النفط الخام. كما أعرب سموه عن تقدير المجلس الأعلى للبترول للتقدم المحرز في خطط أدنوك للتوسع في عمليات التكرير والبتروكيماويات، مشيراً إلى أنها ستلعب دوراً مهماً في دفع عجلة التعافي الاقتصادي في مرحلة ما بعد «كوفيد-19»، إضافة إلى نهج أدنوك الذكي والمبتكر في التوسع في بناء الشراكات الاستراتيجية وخلق الفرص الاستثمارية المشتركة التي أدت إلى إنجاز الشركة لعدد من الاتفاقيات والصفقات المهمة. وبهذه المناسبة قال الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها: «نحن ممتنون لتوجيهات ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والمجلس الأعلى للبترول لأدنوك خلال هذا العام الذي كان حافلاً بالتحديات مثل التعامل مع جائحة «كوفيد-19» وتقلبات أسواق الطاقة.. لقد استطعنا بفضل توجيهات القيادة الحكيمة والنقلة النوعية التي قمنا بها على مدى السنوات الأربع الماضية تحقيق أداء تشغيلي ومالي قوي، إضافة إلى تعزيز مكانة وقدرات ومرونة أدنوك لمتابعة دورها الرائد في تحقيق قيمة مستدامة لدولة الإمارات على المدى البعيد وخلق فرص استثمارية جديدة للقطاع الخاص المحلي وتوفير فرص عمل للمواطنين عبر برنامجنا لتعزيز القيمة المحلية المضافة». وأضاف: «إن إعلان المجلس الأعلى للبترول اليوم اكتشاف كميات كبيرة من الموارد النفطية غير التقليدية والقابلة للاستخلاص.. يجسد مدى كفاءة أدنوك في تسريع وتيرة استكشاف وتطوير موارد أبوظبي الهيدروكربونية غير التقليدية وهو يمثل إنجازاً كبيراً لتطور قطاع الموارد غير التقليدية في الدولة.. ومن المهم أيضاً الإشارة إلى أن زيادة احتياطيات دولة الإمارات من موارد النفط التقليدية تؤكد الجهود الجبارة التي تقوم بها الشركة للبحث عن فرص جديدة لتحقيق القيمة من مواردنا الهيدروكربونية بما يضمن تعزيز مكانة دولة الإمارات مزوداً عالمياً موثوقاً للطاقة على المدى البعيد». وقال الجابر: «إن أدنوك مستمرة بالعمل على تطوير مشاريع استثمارية واسعة النطاق في الرويس لتحقيق أقصى قيمة ممكنة من كل برميل نفط نقوم بإنتاجه.. وذلك تماشياً مع توجيهات القيادة ومع استراتيجيتنا الرامية إلى توسيع عملياتنا في مجال التكرير والبتروكيماويات والتي تأتي في مقدمتها خطط تطوير الرويس وتحويلها إلى مركز عالمي حيوي للنمو الصناعي والتنوع الاقتصادي في دولة الإمارات، وتعزيز قدراتنا في التسويق والإمداد والتداول بما يحقق قيمة أكبر من منتجاتنا».وتركز خطط أدنوك للتوسع في عمليات التكرير والبتروكيماويات على تطوير مجمع الرويس الصناعي ليصبح مركزاً عالمياً حيوياً لأنشطة التكرير والبتروكيماويات، وذلك من خلال الاستفادة من الموقع الجغرافي المتميز لدولة الإمارات بالقرب من أسواق النمو العالمية، وتوفر مواد خام أولية بأسعار تنافسية، إضافة إلى البيئة المالية والتنظيمية الجاذبة في أبوظبيوعلى الرغم من ظروف وتحديات السوق الذي شهد تراجعاً في أسعار النفط، استطاعت أدنوك استقطاب استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة 62 مليار درهم لدولة الإمارات هذا العام، ليصل بذلك إجمالي الاستثمارات الأجنبية المباشرة التي استقطبتها أدنوك منذ عام 2016 إلى 237 مليار درهم. وتسهم «أدنوك» في دفع جهود تعزيز القيمة المحلية المضافة في دولة الإمارات عقب نجاح برنامجها لتعزيز القيمة المحلية المضافة في إعادة توجيه أكثر من 76 مليار درهم (20.7 مليار دولار) إلى الاقتصاد المحلي والمساهمة في توفير أكثر من 2000 وظيفة لمواطني الإمارات في القطاع الخاص منذ إطلاق البرنامج في يناير 2018.. فيما تتضمن خطط أعمال أدنوك الجديدة جذب الاستثمارات الأجنبية وتوطين سلاسل التوريد ورفع نسبة الخدمات والمنتجات الاستراتيجية المحلية في قطاع النفط والغاز وتوفير فرص عمل للمواطنين في القطاع الخاص. ويأتي اكتشاف أدنوك لموارد نفط غير تقليدية في مناطق برية وزيادة الاحتياطي النفطي من الموارد التقليدية نتيجة جهودها الحثيثة لتحقيق أقصى قيمة ممكنة من احتياطيات الموارد الهيدروكربونية لصالح وخدمة دولة الإمارات، حيث ستسهم الموارد الجديدة في تعزيز أمن الطاقة في الدولة، وترسيخ مكانتها مورداً عالمياً أساسياً وموثوقاً لأجود أنواع النفط الخام، حيث استطاعت أدنوك زيادة سعتها الإنتاجية من النفط الخام إلى أكثر من 4 ملايين برميل يومياً هذا العام.ويفوق حجم الاكتشافات البالغ 22 مليار برميل من موارد النفط غير التقليدية القابلة للاستخلاص التي أعلن عنها المجلس الأعلى للبترول بعض الحقول الرئيسية في أبوظبي من حيث الموارد، حيث تقارن إمكانات الإنتاج بأكبر عمليات النفط الصخري في أمريكا الشمالية. وتم دعم تقييم موارد النفط غير التقليدية ببيانات شاملة وموسعة عن الآبار بالإضافة إلى برنامج تقييم مخصص من أدنوك في منطقة برية تغطي مساحة 25 ألف كيلومتر مربع في أبوظبي. وتسهم احتياطيات النفط التقليدية البالغة 2 مليار برميل التي أعلن عنها المجلس الأعلى للبترول في زيادة احتياطيات دولة الإمارات من موارد النفط التقليدية إلى 107 مليارات برميل من النفط القابل للاستخلاص، ما يعزز مكانة الدولة في المركز السادس عالمياً في قائمة الدول التي تملك أعلى احتياطيات نفطية. وتأتي هذه الزيادة في الاحتياطيات نتيجة لعمليات التطوير المستمرة التي تقوم بها أدنوك في سعيها لتحقيق هدفها بزيادة السعة الإنتاجية إلى 5 ملايين برميل من النفط يومياً بحلول عام 2030، وأنشطة التقييم، لا سيما في حقل «النوف». وتدعم موارد النفط التقليدية وغير التقليدية قدرات أدنوك في إنتاج كميات إضافية من خام «مربان»، الذي يعد من أفضل خامات النفط على مستوى العالم بفضل خصائصه الكيميائية الفريدة ومستويات إنتاجه الثابتة والمستقرة وجاذبيته ورواجه لدى المشترين الدوليين وشركاء الإنتاج والامتيازات طويلة المدى. وتأتي هذه الإضافات الجديدة إلى احتياطيات دولة الإمارات من الموارد الهيدروكربونية في أعقاب إعلان المجلس الأعلى للبترول في نوفمبر 2019 عن زيادات في الاحتياطيات الهيدروكربونية بمقدار 7 مليارات برميل من النفط الخام، و58 تريليون قدم مكعبة قياسية من الغاز التقليدي، و160 تريليون قدم مكعبة قياسية من موارد الغاز غير التقليدية القابلة للاستخلاص. وتعد هذه الاكتشافات إنجازاً تاريخياً منذ الإعلان عن آخر تحديث حول احتياطيات الدولة من الموارد الهيدروكربونية قبل 3 عقود. وعقب موافقة المجلس الأعلى للبترول على قيام أدنوك بترسية مناطق لاستكشاف وتطوير وإنتاج النفط والغاز ضمن جولة المزايدة التنافسية التي أطلقتها أبوظبي في 2019، تستعد الشركة للإعلان عن الشركات الفائزة في عملية تقديم العطاءات.وفي هذا السياق، من المخطط أن تبدأ شركة «أدنوك للتجارة العالمية» وهي مشروع مشترك مع «إيني» الإيطالية و«أو إم في» النمساوية، بتجارة وتداول المنتجات المكررة قبل نهاية العام الجاري.من جهته، أفاد المستشار والخبير الاقتصادي الدكتور كمال أمين، أن هذا الاكتشاف النفطي الجديد يمثل إضافة كبيرة ستنعكس على مركز الدولة كمنتج للنفط، كما ستنعكس بشكل واضح على معدلات النمو الاقتصادي من خلال ارتفاع القدرة على الإنفاق على المشروعات المختلفة.وبين أن هذا الاكتشاف سيدعم الصناعات البتروكيماوية، الأمر الذي سيزيد كفاءة مردود المنتج النفطي على الاقتصاد، كما ستدعم مختلف الصناعات الأخرى من خلال استثمار الإيرادات.وقال "الإمارات من الدول التي نجحت في تحويل الثروة النفطية إلى ثروة متجددة، من خلال استثمار الإيرادات في دعم التنمية الشاملة لا سيما في البنية التحتية والصناعة".من جهته، قال الخبير الاقتصادي محمد المهري إن الاكتشافات البترولية التي أعلنت عنها الإمارات اليوم سيكون لها دور كبير في تعزيز مكانة الدولة الإقليمي والعالمي كمركز أساسي لتصدير الطاقة وتطوير الصناعة والتكنولوجيا في هذا القطاع.وأضاف أن الاكتشافات الجديدة ستقوي من تأثير الدولة في مشهد الطاقة العالمي وزيادة نفوذها فيما يتعلق بأسعار النفط المستقبلية من حيث العرض والطلب.وذكر المهري أن الإعلان الجديد من أبوظبي اليوم سيكون بمثابة فرصة كبيرة للشركات العالمية للقدوم إلى الامارات والاستثمار في مختلف أنشطة الطاقة والصناعات البتروكيماوية.بدوره، قال الخبير الاقتصادي والمحلل المالي، وضاح الطه، إن الاكتشاف النفطي الجديد سيضاف الى الاحتياطيات النفطية المؤكدة لدولة الامارات الأمر الذي سينعكس إيجابياً على عمليات تقييم الائتمان السيادية ويعزز من مكانة الإمارات كلاعب رئيسي في أسواق النفط العالمية وسيساهم في تعزيز الجاذبية الاستثمارية للدولة بشكل عام ولإمارة أبوظبي بشكل خاص.وأضاف أن الامارات من الدول التي يتوقع فيها المزيد من الاكتشافات النفطية المستقبلية مع تطور وسائل التنقيب والاستخراج.
أرشيفية
5 مطالب رئيسية لتعزيز الاستفادة من خصومات «الجمعة البيضاء»
قال خبراء ومستهلكون لـ«الرؤية»، إن مع اقتراب انطلاق موسم التخفيضات الكبرى التي ينتظرها المواطنون والمقيمون بدولة الإمارات في فعالية الجمعة البيضاء التي ستنطلق يوم 24 نوفمبر الجاري، وتستمر حتى 30 من الشهر ذاته، وتدعم الاقتصاد المحلي، خصوصاً قطاع التجزئة، يجب أن تتضمن 5 مطالب رئيسية للمستهلكين. وتضمنت قائمة تلك المطالب التشديد في تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي بالمولات أو المحال التجارية المشاركة بالفعالية لضمان تجربة تسوق آمنة، وتقديم أفضل الأسعار والالتزام بها من قبل المتاجر، والالتزام بنسب الخصم المعلن عنها سواء بالمولات أو المتاجر أو من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بالشركة صاحبة المشاركة بالفعالية، وتخصيص خانة خاصة بالمنتجات التي سيجرى عليها تخفيضات خلال الفعالية، وعند تسليم المشتريات الإلكترونية للمستهلك يجب الالتزام بمعايير الجودة والمقاس المطلوب، مع الالتزام بتوقيت تسليم الطلبات. وقالت المتخصصة بالتسويق الإلكتروني لدى شركة دانيل ولنجتون التي تتخذ من دبي مقراً لها، رنا كمال، إن من المطالب الرئيسية لتعزيز استفادة المستهلكين أثناء فعاليات الجمعة البيضاء وغيرها من فترات الخصومات هي الاهتمام بتوفير أفضل الأسعار للمستهلكين وتمكينهم من التسوق على المواقع الإلكترونية من خلال استعراض مختلف المنتجات و الماركات التي يحتاجونها. ونصحت الشركات بأن تستثمر كثيراً في الإعلان عن منتجاتها على مواقع التواصل الاجتماعية وتسليط الضوء على الخدمات المريحة مثل التوصيل المنزلي واسترجاع المنتجات في ظل تلك الأوقات من التحدي التي تواجه الجميع. من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لـشركة «شيبا» لخدمات التوصيل، والتي تتخذ من دبي مقراً لها، برهان بن مينا، إن التشديد في تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي، وتدابير الصحة والسلامة الأخرى ونجاح ذلك منذ فتح الأنشطة الاقتصادية بالدولة من خلال المراقبة الحازمة من قبل الجهات التنفيذية ميزة كبرى سيحملها موسم الجمعة البيضاء ذلك العام للمستهلكين لمن اختار منهم التسوق تقليدياً بشكل آمن في مرحلة ما بعد الجائحة. وأشار إلى أن «الجمعة البيضاء» له دور كبير في تنمية قطاع التجزئة بالدولة وقطاع الشحن والنقل، ما يساهم بشكل أعم في تحسين مؤشرات النمو بالاقتصاد المحلي، لافتاً إلى أنه جاء بالتزامن مع ارتفاع عدد تجار التجزئة ومقدمي الخدمات عبر الإنترنت، ما يمهد الطريق للتجارة الإلكترونية نحو النمو في السنوات القليلة المقبلة. بدوره، قال مدير تسويق المنتجات الإقليمي في شركة «أكاماي»، إنريك دوفوس، إن فعالية مثل الجمعة البيضاء وخصوصاً بعد مرحلة من أزمة «كوفيد-19» وتحول أغلب المستهلكين للدفع الإلكتروني سيكون لها عدة فوائد منها زيادة نشاط التجارة الإلكترونية في البلاد والتي من المتوقع أن تكون الأساس في قطاع التجزئة في السنوات المقبلة مع التحول الرقمي الذي تقوده القيادة الراشدة. وأكد أن تلك الفعالية الكبرى والتي تتميز بشعبية أكثر بقطاع التجزئة وتقام كل عام في ذلك التوقيت بالتزامن مع الاحتفال بالأعياد الوطنية نتوقع أنها ستؤكد ما أكدته جائحة كورونا وهي مدى استعداد البنية التحتية للتطبيقات الذكية بالدولة وبدبي إلى استقبال زخم طلبات الشراء الإلكتروني الذي من المرجح أن يكون بنسبة تفوق الثلاثة أضعاف لمبيعات ذات الفعالية من العام الماضي. ورجح أن يواصل القطاع النمو القياسي المتوقع له حتى إن وجد اللقاح في ظل التوجه العام للاعتماد على أساليب التحول الرقمي في شتى القطاعات الاقتصادية. ومن جانب المستهلكين، قال ناصر إقبال، أحد المستهلكين بالدولة والمقيم بإمارة دبي، إن الجمعة البيضاء هي النسخة الشرق أوسطية أو العربية أو الإسلامية من الجمعة السوداء الأمريكية ويشكل أكبر حدث للتخفيضات والمبيعات لقطاع التجزئة، ولا سيما هذا العام الذي يأتي بعد الجائحة. وأشار إلى أن ما يدعم من وجهة نظره نجاح تلك الفعاليات بإمارة دبي بعد أزمة كورونا هي أنها مدينة حضرية نموذجية تهتم بالبنية التحتية التكنولوجية ولذلك متوافر فيها النجاح الكبير لحماية المستهلك بكل المقاييس وسط بيئة متسامحة وسعي الجهات في خدمة المقيمين بشكل كبير. وأكد أنه خلال فعالية الجمعة البيضاء، يستفيد المستهلكون من مزايا متعددة من أنواع مختلفة أولها يستفيدون من صفقات الخصم لتوفير المال والتسوق أكثر، لافتاً إلى أن لدى المستهلكين مجموعة متنوعة وعدداً كبيراً من الصفقات ولديهم فرصة لاختيار منتجات عالية الجودة. ومن الناحية الاجتماعية، لفت إلى أننا كمستهلكين نشعر بالسعادة لأن لدينا فرصة للخروج وتناول الطعام في الخارج والاستمتاع بتجربة تسوق جديدة بعد مرحلة «كوفيد-19»، خاصة في الوقت الذي سئمنا من القيود المتعلقة بالجائحة، مشيراً إلى أن الجمعة البيضاء تعد بالنسبة للشركات أفضل وقت في العام من حيث المبيعات ونمو الأعمال. وقال المقيم بإمارة دبي، ربيع صعب، إن التخفيضات التي تطلقها محلات التجزئة في تلك الفعالية تعتبر هامة جداً لنا كمستهلكين لا سيما أنها توفر مبالغ مالية كبيرة خاصة عند قيامنا بشراء الأدوات الكهربائية وقطع الأثاث في هذه الحالة يؤدي ذلك إلى توفير مبالغ يمكن ادخارها أو استخدامها لشراء حاجات أخرى هم بحاجة إليها، كما تسهم هذه التخفيضات كذلك في تنشيط الحركة الاقتصادية ودفع عجلة الاقتصاد بشكل عام. من جانبه، قال أحد المستهلكين بالدولة والمقيم بإمارة دبي، حيان عيسى، «أنا كمستهلك أحاول الاستفادة بشكل كبير من تخفيضات الجمعة البيضاء والتي أتمنى أن تعرض هذا العام فرصاً مهمة أكثر من الأعوام الماضية وتتيح لي شراء ما أريد من مستلزمات إلكترونية وملابس ومفروشات ضمن إطار أفضل الأسعار في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي خلفتها جائحة كورونا». وأكد أن تخفيضات الجمعة البيضاء تعد فرصة مهمة على صعيد تنافس الشركات والعلامات التجارية التي تحاول من خلالها الالتزام عن طريق تخفيض الأسعار إلى حد تكون بمتناول شريحة أكبر من المستهلكين. مطالب رئيسية وقال محمد الدقاق المقيم بإمارة الشارقة، «إن من المطالب الرئيسة لديَّ كمستهلك في هذا الموسم الضخم من التخفيضات أن تكون البضائع متاحة بشكل كامل ومن المطالب أيضاً المصداقية في عرض الأسعار وهو الأمر الذي ينعكس على نسبة التخفيض الذي نطالب كمستهلكين الالتزام بها من قبل الشركات». وقال المقيم بإمارة دبي، أحمد عبدالرازق، «إننا كمستهلكين ومع التركيز بعد مرحلة ما بعد «كوفيد-19» والتركيز على الشراء عبر الإنترنت يجب أن تتضمن المواقع الإلكترونية الخاصة المشاركة في فعالية الجمعة البيضاء خانة تعرض جميع المنتجات الخاصة بالتخفيضات للجمعة البيضاء وذلك كي أستطيع أنا كمستهلك أن أطلع على أكبر عدد من المنتجات، أما بالنسبة للتسوق الشخصي بالمولات فكل محل يجب عرض فقط المنتجات الخاضعة للتخفيضات، كما من المطلوبات في تلك الفعالية من فئة المستهلكين أن المولات يجب أن تحدد أسماء الشركات المشاركة». وقال المقيم بإمارة دبي، يحيى عيسى، إن المستهلكين يستعدون في كل سنة للمعروضات بغرض شراء حاجاتهم التي عادة ما يؤجلونها لمثل هذه الأوقات من السنة، ولتحقيق أعلى فائدة من هذه الجمعة البيضاء وغيرها لا بد أن نجد تخفيضات حقيقية مقارنة بالأوقات العادية إلى جانب ذلك يجب أن تستعد المتاجر الإلكترونية بشكل جيد لجهة تسليم المشتريات لأصحابها في الوقت المناسب دون تأخير بسبب الضغوطات الكبيرة وحجم الطلب الناشئ عن التخفيضات المقدمة. وأوضح أن المطلب الثالث بالنسبة له كمستهلك فهو يتعلق بتشديد الإجراءات الاحترازية للحد من تفشي فيروس كورونا خاصة في محلات التجزئة بتحديد عدد الزوار داخل المحل ومنع الازدحام الخانق وقياس درجات الحرارة للعملاء والتأكد من ارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي وغير ذلك. وأشار إلى أن تجربته مع الشراء عبر الإنترنت كانت غير جيدة بما يخص الملابس على الرغم من أنه يفضل الآن التسوق الإلكتروني بسبب الأوضاع السائدة إلا أنه لا يثق كثيراً بقدرة المحلات على تسليم المشتريات بدقة كبيرة لجهة القياس والجودة.
No Image
الاقتصاد التركي يزداد تأزماً.. وخبراء يؤكدون: على وشك الانهيار
أعلن البنك المركزي التركي عن قراره بشأن رفع أسعار الفائدة بواقع 475 نقطة أساس إلى مستويات 15%، اليوم الخميس، حيث تعتبر هذه المرة الثانية خلال العام التي تقوم بها أنقرة في محاولة منها لإنقاذ عملتها التي شارفت على الانهيار، ووصلت إلى مستويات متدنية لم تصل إليها في السابق. إلا أن خبراء أكدوا لـ«الرؤية»، أن هذه الخطوة لن تفلح في إنقاذ الاقتصاد التركي الذي يزداد تأزماً، ويعمّق من تدهوره في تأثر قطاعاته الاقتصادية الكبرى، وفي مقدمتها قطاع السياحة بتداعيات أزمة كورونا. وقال أحمد نجم رئيس قسم أبحاث ودراسة الأسواق بشركة أوربكس: «رفع البنك المركزي التركي الفائدة لتصل إلى 15% لدعم الليرة بعد أن هبطت إلى مستويات تاريخية قرب 8 ليرات أمام الدولار». وأوضح أن من الأهداف الرئيسية لقرار المركزي اليوم، رفع معدلات الفائدة للحد من زيادة معدلات التضخم، والتي وصلت في تركيا إلى قرابة الـ12%، حيث يحاول المركزي جاهداً عدم وصوله لمستويات 2019 التي وصل فيها التضخم إلى 25%، لذلك يسعى للحفاظ عليها أسفل الـ10% من جديد، مشيراً إلى أنه على المستوى الاقتصادي، قد يكون رفع سعر الفائدة له تداعياته السلبية على تدهور الاقتصاد التركي، وزيادة مستويات الركود الاقتصادي، بسبب ارتفاع تكاليف الإقراض، وبالتالي سيزيد من حجم الديون. من جهته، اعتبر رئيس شركة تارجت للاستثمار، نور الدين محمد، لـ«الرؤية»، أن كل هذه الإجراءات بمثابة مسكنات للاقتصاد، ولن تجدي نفعاً على الأجل الطويل. بدوره، قال رائد الخضر رئيس قسم الأبحاث في Equiti Group، إن الاتجاه لرفع الفائدة من قبل أنقرة يأتي على عكس ما تسعى إليه جميع البنوك المركزية حول العالم لخفض أسعار الفائدة. وأشار إلى أن تشديد السياسة النقدية وزيادة كلفة الإقراض، من شأنه إضعاف الشركات والقطاعات الصناعية والخدمية في وقت تحتاج فيه إلى السيولة، وهذا ستكون له آثار سلبية أكبر خلال الفترة القادمة من ناحية الإحجام عن الرغبة بالاستثمار، ونفور المستثمرين بسبب عدم وجود بيئة تيسيرية في ظل تراجع الأعمال الذي يفرضه انتشار الجائحة. ومن جهته، أكد الشريك الاستراتيجي لشركة رويال فايننشيال الأسترالية، أمير نادي، أن تلك الخطوة لن تكون الوسيلة التي تنقذ الاقتصاد التركي، الذي يزداد تأزماً ويتعمق تدهوره على المدى المتوسط والبعيد، ويرى أن هذا التدهور كان له انعكاس سلبي على معدلات التضخم في الوقت الذي بلغ سعر الفائدة نحو 15%، وقد تجعل تلك النتائج من تركيا دولة طاردة للاستثمار، وهذا الوضع الاقتصادي المتأزم سيعيد تركيا إلى الوراء. وأشار إلى أن رفع البنك المركزي التركي الفائدة سيساهم بشكل مؤقت في تقليص التباين بين الفائدة والتضخم، ولكن على المدى المتوسط والبعيد فرفع أسعار الفائدة سيعرقل وتيرة تعافي الاستثمارات وتراجع عمليات التمويل الفترة المقبلة، وهو ما يؤول في النهاية إلى ركود تضخمي.
No Image
توافر فرص العمل ومشاركة السكن يعززان جاذبية دبي أمام الشباب
قال محللون اقتصاديون ومقيمون لـ«الرؤية»، إن مكانة دبي تعززت كأبرز الوجهات العالمية أمام الشباب العربي للمعيشة والعمل والدخل الجيد، لا سيما بعد المرونة الكبيرة التي أظهرتها الإمارة على صعيد مشاركة السكن والدعم الكبير للحفاظ على الوظائف خلال جائحة «كوفيد-19». وتفصيلاً، قال عضو المجلس الاستشاري في معهد «تشارترد للأوراق المالية والاستثمار»، وضاح الطه: إن توفير فرص العمل وحرية مشاركة السكن يعززان فرص عيش الشباب في دبي، لافتاً إلى أن هناك كثيراً من المناطق التي لا يتمكن الشباب من العيش فيها والتي تمنع سكن العزاب بها. وأشار الطه إلى أن أهمية المشاركة في السكن اتضحت في ظل تداعيات كورونا والتي دفعت كثيراً من الشركات لخفض رواتب موظفيها. وأضاف أن المشاركة في السكن تخفف من تكاليف المعيشة على الشباب باعتبار أن الإيجار يقتطع جزءاً كبيراً من رواتب الشباب الذين هم في مقتبل حياتهم كما أن أمر الإيجارات يعتبر تحدياً كبيراً أمام المنشآت الصغيرة والمتوسطة في ظل تداعيات كورونا.توفير وظائف من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات «سامانا جروب»، عمران فاروق، إن الإجراءات المشددة والمتسارعة التي اتخذتها حكومة دبي لمواجهة أزمة «كوفيد-19» وعودة النشاط الاقتصادي دفعت الإمارة أن تكون أكثر جذباً للشباب العربي مع توفير فرص العمل قياساً على معاناة الأسواق المحلية باقتصادات المنطقة. وأوضح فاروق أن دبي بدأت تشهد إتاحة وظائف على نحو مقبول عقب استئناف الأنشطة الاقتصادية التي توقفت في وقت سابق بسبب الإغلاق المرتبط بالوباء لاحتواء الجائحة. وتابع: «أيضاً التنوع المالي والتكنولوجي الذي تتمتع به الإمارة يجعلها الوجهة المفضلة لرواد الأعمال العرب». وأشار إلى أن اتخاذ الشباب المقيمين مساكن مشتركة له عدة فوائد لا سيما في مرحلة ما بعد الجائحة، في مقدمتها معالجة ركود السوق العقاري بالإمارة وتوفير الكلفة لدى تلك الفئة من المجتمع وتوفير أيضاً المرافق ذات الصلة التي تعطي لهم مزايا بالسكن ذاته. تنوع الأعمال قال مدير عام التسويق والمبيعات لدى شركة «الرواد للعقارات»، علاء مسعود، إن دبي تنبض بروح الشباب الطامح الذي يرى بالإمارة أفضل فرصاً للعمل والتعليم والدخل الجيد وسط تنوع الأعمال والانفتاح على العالم الخارجي. وتوقع مسعود تحسن معدل التوظيف خلال الأشهر المقبلة مع التعافي من آثار «كوفيد-19» بعد اكتشاف عقار فعال لعلاجه، بجانب استعدادات الشركات المستثمرة بالحدث الدولي «إكسبو دبي 2020»، والأحداث الترفيه العالمية التي يتم تنظيمها بالإمارة. وأشار إلى أن الشباب العربي الراغب في الدراسة وفقاً للمعايير الدولية فإنه يتجه إلى دبي تحديداً وأكثرهم يكونون من ذوي الدخل المحدود وهو الأمر الذي دفع المطورين إلى زيادة المشاريع الخاصة بالسكن المشترك بعد تزايد الطلب عليه. وقال مسعود إن المطورين في إمارة دبي وفروا للشباب وحدات سكنية بأسعار مخفضة في مناطق قريبة للجامعات مثل واحة دبي للسيلكون، ومدينة دبي للإنترنت. الشباب الخريجون وأكد المحلل المالي علي حمودي، أن المرونة في مشاركة سكن الشباب فضلاً عن توفير فرص عمل يعززان استقطاب دبي للشباب والخريجين الجدد والأيدي الماهرة. وذكر حمودي أن توفير مساكن مشتركة بين الشباب والخريجين يقلل كلفة المعيشة لديهم كما أنه يعزز توفير فرص عمل مناسبة في الشركات الناشئة والصغيرة لكي تتمكن من توظيفهم وتوفير رواتب تناسب احتياجاتهم. ولفت إلى أنه في السابق كان يبعد الشباب عن العيش في دبي والعمل بها لارتفاع تكاليف السكن وضياع غالبية الرواتب في تكاليف السكن الأمر الذي تغير تماماً مع اهتمام الحكومة ورعايتها لهم ومرونة تعامل المستثمرين في القطاع العقاري مع الشباب وتغيير نظرتهم في كيفية استغلال عقاراتهم فضلاً عن زيادة المعروض الأمر الذي يعزز جاذبية دبي أمامهم. وأشار إلى أهمية توافر فرص العمل ومرونة التعامل مع سكن الشباب خاصة في المرحلة المقبلة ما بعد «كوفيد-19» وحاجة الشركات لخفض التكاليف فضلاً عن أنها تعزز قدرتهم في استقطاب مهارات وقوة تتمكن من العيش في دبي وتحقيق فائض للمعيشة.بيئة مثالية يقول السيد سليمان، الموظف بأحد القنوات الإخبارية في دبي، وهو شاب مصري في العقد الثالث من العمر، إن دبي توفر بيئة مجتمعية مثالية للمعيشة والعمل، من دخل مناسب إن لم يكن الأفضل بين دول العالم، مع وجود قوانين وتشريعات متطورة تطبق على الجميع دون استثناء. ويضيف سليمان أن الدولة توفر كل الظروف لحياة وعمل أفضل، للمواطن والمقيم على السواء، ولم تصبح دبي جاذبة للشباب من فراغ، بل نتاج تخطيط ورؤية مستقبلية وضعت منذ عقود، ويجري تطبيقها بحرفية شديدة. ويؤكد أنه منذ انتقاله للعمل في الإمارات أصبح نادماً بشدة على فترة عمله خارجها، ويرغب الآن في المعيشة واستكمال مسيرة حياته بها. أحمد جمال مدرب السباحة بأحد المراكز المتخصصة في دبي، قال إن دبي هي إمارة الأحلام أو أرض الفرص بالنسبة للشباب من كافة الجنسيات نظراً لتوافر عنصر الأمن والسلامة والذي يخلق بيئة تعايش نادرة بين جنسيات العالم. وأفاد جمال: «يعتبر عامل البنية التحتية عامل جذب حيث تتوافر جميع خيارات السكن أمام الشباب إلى أن أهمية دبي تكمن في حرصها على تقديم تسهيلات خاصة للشباب سواء أصحاب الأفكار والمشروعات المبتكرة أو أصحاب الشركات الصغيرة». ويقول محمد الخضري، أحد المقيمين ويعمل كفرد أمن، إن توفر السكن المشترك يمثل عاملاً هاماً للعمل والمعيشة في دبي، لأنه يوفر الكثير من الأموال على المقيم، وتعزز العائد من عمله، بينما توجد العديد من العوامل الأخرى التي تشجع على العمل في دبي منها الخدمات والتشريعات والدخل المرتفع.
أرشيفية.
أفضل 10 وظائف مدفوعة الأجر في الولايات المتحدة لـ2021
مع ارتفاع معدلات البطالة في العام الجاري نظراً لما فرضته الإجراءات المتبعة عالمياً للحد من تفشي فيروس كورونا، إلا أن هناك العديد من الوظائف التي تتميز بأعلى قيمة أجر مدفوع في الولايات المتحدة الأمريكية. وإذا كنت طالباً ولا يمكنك تحديد المجال الذي تختاره لإعادة التأهيل المهني المستقبلي أو المهني الذي يريد تغيير وظيفته، فيمكنك إلقاء نظرة على ذلك التقرير الذي يعرض الوظائف العشر الأكثر ربحاً في الولايات المتحدة لعام 2021 وفق ما نشرته مجلة «سي وورلد». الوظيفة الأولى الأعلى أجراً للعام المقبل هي المحاماة، إذ يقدر ما يتقاضونه سنوياً بأكثر من 122 ألف دولار، فالعمل كمحامٍ بالولايات المتحدة هو عمل جذاب للغاية ويعد بمهنة ناجحة، فعادةً ما يكون المحامون من بين المهنيين القانونيين الأعلى أجراً. والمهنة الثانية هي الاكتواريون والذين يتقاضون نحو 100 ألف دولار سنوياً، ويقترب قطاع العمل هذا من النمو بنسبة 20% في السنوات القادمة، ما يظهر ارتفاعاً أسرع بكثير مقارنة بالوظائف الأخرى. يشار إلى أن الأشخاص الذين يرغبون في أن يصبحوا خبراء اكتواريين يحصلون أولاً على درجة جامعية في العلوم الاكتوارية لمدة 3 سنوات ثم يتقدمون إلى هيئة مهنية ويجتازون اختبارات الشهادة المطلوبة. وفي المركز الثالث تحل مهنة علماء الرياضيات والإحصائيين إذ يجنون نحو 92 ألف دولار سنوياً، ومع ذلك قد يكسب بعض الإحصائيين أكثر من 140 ألف دولار في السنة، إذ يقال إن الطلب على علماء الرياضيات والإحصائيين في سوق العمل سينمو بأكثر من 30% في السنوات القادمة في الولايات المتحدة. وجاءت مهنة محللي أبحاث في المركز الرابع إذ يتقاضون نحو 84 ألف دولار في السنة، مع توقعات أن ينمو ذلك القطاع بشكل أسرع في السنوات القادمة مقارنة بالمهن الأخرى، فمع تقدم التكنولوجيا، سيزداد الطلب على أبحاث العمليات مراراً وتكراراً، مع أفضلية الحاصلين على درجة الماجستير في سوق العمل. وبالمركز الخامس تأتي مهنة المحلل المالي إذ يتقاضون سنوياً أكثر من 81 ألف دولار، ويجب على الأفراد الذين يرغبون في متابعة مهنة كمحلل مالي الحصول على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال أو المالية. وتحتل مهنة التدريس لما بعد مرحلة الثانوية العامة المركز السادس إذ يتقاضون ما يقرب نحو 80 ألف دولار، وبالمركز السابع مهنة محللي الميزانية، حيث يبلغ المبلغ التقديري للأموال التي يتلقاها المحللون الماليون سنوياً أكثر من 76 ألف دولار. وعادة ما يعمل محللو الميزانية في الوكالات الحكومية والجامعات والشركات، يجب على الأفراد الراغبين في أن يصبحوا محللي ميزانية حاصلين على درجة البكالوريوس، وتشمل التخصصات الرئيسية لهذا المجال الوظيفي المحاسبة والأعمال والاقتصاد والتمويل، ويحمل بعض محللي الميزانية شهادة جامعية في مجالات أخرى، مثل الإحصاء أو الإدارة العامة أو العلوم السياسية. أما الوظيفة الثامنة الأعلى أجراً فتتمثل في المخططين الحضريين والإقليميين الذين يتقاضون أكثر من 74 ألف دولار سنوياً في الولايات المتحدة الأمريكية، وسط توقعات نمو الطلب على تلك الوظيفة بنسبة 10% في السنوات القادمة، إذ تشمل كلاً من: مفتش المباني التاريخية، مسؤول الحفظ، ومدير أو مسؤول الإسكان، ومسؤول الحكومة المحلية، ومخطط المدينة، ومخطط النقل، والمصمم الحضري هي بعض الوظائف المتعلقة بهذا القطاع. وبمرتب تقديري يصل لـ63 ألف دولار سنوياً تحتل مهنة محللي الأبحاث في المركز التاسع، مع توقعات نمو الطلب على محللي أبحاث السوق بنسبة 19% خلال السنوات العشر القادمة، حيث يمكن للأفراد العمل إما كمدراء للعلامات التجارية، ومشترين لوسائل الإعلام، ومخططي اجتماعات ومؤتمرات وأحداث، وكبار مسؤولي التسويق، ومديري العروض الترويجية. وتحتل المركز العاشر في الوظائف الأعلى أجراً في الولايات المتحدة الأمريكية بعام 2021، وظيفة باحثي الاستبيان إذ يتقاضون نحو 60 ألف دولار سنوياً، وتتطلب تلك المهمة حصولهم على درجة الماجستير في مجموعة متنوعة من المجالات، بما في ذلك أبحاث التسويق أو المسح، والإحصاءات، والعلوم الاجتماعية، وفي بعض الحالات تكون درجة البكالوريوس كافية لبعض وظائف المبتدئين.
أرشيفية
«طيران الإمارات» تجري محادثات مع 13 شركة لنقل لقاحات «كوفيد-19»
أكد نائب رئيس أول دائرة الشحن في شركة طيران الإمارات، نبيل سلطان، أن الناقلة لديها كافة الإمكانات لنقل لقاحات «كوفيد-19»، مشيراً إلى أن هناك محادثات مستمرة مع نحو 13 شركة تتنافس في إنتاج اللقاح، منها محادثات يومية مع 7 شركات لنقل اللقاح في حال تم اعتماده إلى جميع أنحاء العالم. وأضاف سلطان، في لقاء صحفي افتراضي نظمته الناقلة، اليوم الأحد، أن الناقلة ستعتمد على «دي إتش إل» كشريك استراتيجي لتوصيل اللقاح حتى الميل الأخير، كما أنه من المتوقع أن تتم الشحنة الأولى للقاح في منتصف ديسمبر المقبل، لافتاً إلى أن سعة تخزين اللقاح في منشآت الناقلة تراوح بين 4000 إلى 5000 حاوية، وكل حاوية تحتوي على 100 ألف جرعة. وأوضح أن طيران الإمارات تستخدم حالياً نحو 130 طائرة «بوينغ 777» لعمليات الشحن بما فيها 4 طائرات «a380» تصل إلى نحو 130 محطة، وأن هذه الأعداد مرشحة للارتفاع بحسب حجم الطلب، مشيراً إلى أن حجم طاقة الشحن اليومية للناقلة تصل حالية إلى 5000 طن. وأشار إلى أن طيران الإمارات بصدد تقديم طلب إلى الهيئة العامة للطيران المدني بشأن إجراء تعديل على طائرة «A380» لاستخدامها في عمليات الشحن بشكل يساعد على زيادة طاقتها الاستيعابية، ومن المتوقع أن تحصل الناقلة على رد سريع بهذا الخصوص.